📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي

بحسن الثنا قامت على البان والرند

بِحُسن الثَنا قامَت على البان وَالرندِبَلابلُ عزّ طالَما هَيّجت وَجدي
وَما سَجعت إِلّا وَأَثنَت بِسجعهاعَلى حَيدر تاج الإِمارة وَالمَجد
أَمير إِذا ما أَمّ كَعبةَ برِّهعَفاةٌ أَقاموا في هَناء وَفي سَعد
وَإِن كَرّ في يَوم الكَريهة وَالوَغاسَقى الخَصم كَأس الحَتف مِن عضبه الهندي
فَمن قاسه يَوماً بِكسرى وَقَيصرأَجبناه عَن تِلكَ المَقالة بِالرَد
وَمَن شبّه المَولى بِمعن فإنهجَهول وَفي التَشبيه ضل عَن الرُشد
فَما الغَيث إِلّا قَطرة مِن سَخائهوَما اللَيث غَضباناً إِذا قيس بِالنِّدِّ
همام سَما فَوقَ السَماك بهمةيَلين لَها القاسي مِن الحجر الصَلد
وَشرّف أَبناء المَعالي وَفَضلُهتَعالى عَلى الأَكفا وَزاد عَن الحَد
وَما زالَ للعافي مِن الناس ملجأًيُقابَل بِالشُكر الجَميل وَبِالحمد
فَلم تَره يَوماً عَن العَدل عادِلاًوَحاشا فَريد الدَهر يَركن للضد
وَلَم يَستَجر يَوماً بِهِ في زَمانهأَخو الروع إِلا واطمأنّ مِن الأُسد
لَهُ اللَه مِن مَولى بِهِ قَد تشرّفتمَناصب عزٍّ عَمَّها عرفُه الندِّي
وَيا لَيتَ شعري كَيفَ يُمدَح غَيرُهوَأَوصافه جلّت عَن الحَصر وَالعَد