ما أنتِ بعد البين من أوطاني
ما أنتِ بعد البين من أوطاني دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقةِ النوى والشملُ شملي والزمانُ زماني ولئن خلوتِ فليس أوّل حادثٍ خلَت الكناسُ له من الغزلانِ طرَبُ الحمامِ بطبعهنّ و


موسوعة الأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
ما أنتِ بعد البين من أوطاني دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقةِ النوى والشملُ شملي والزمانُ زماني ولئن خلوتِ فليس أوّل حادثٍ خلَت الكناسُ له من الغزلانِ طرَبُ الحمامِ بطبعهنّ و
بَرَكاتُ عِندي كَاِسمِهِ بَرَكاتُ ظَبيٌ طَرائِفُ طَرفِهِ اللَحَظاتُ إِن جاءَ مِن فَمِهِ إِلَيكَ بِجَونَةٍ جاءَتكَ مِن كافورِها النَفَحاتُ غُصنٌ إِذا ما قامَ يَجلو قَدَّهُ كانَت جَلا أَعطافُهُ الح
عَدِمتُ مَخاريقَ عَبدِ الرَحيـ ـمِ وَإِبنَةَ فَقحَتِهِ الرَحبَه وَما في السِتارَةِ مِن حاجِزٍ إِذا قَرَعَت رُكبَةٌ رُكبَه أَتَحجُبُ طاقَةُ إِبرَيسَمٍ هَوى الصَبِّ مِنهُم عَنِ الصَبَّه إِذا الساق
يا وهبُ يا صاحبَ البريدِ ألا تكتبُ بالحادثِ الذي حدثَا من ضرطةٍ خانك الحِتارُ بها فمعَّرَتْ وَيْبَها فَتىً دَمِثا إن أنتَ لم تُخبر الإمامَ بها كنتَ كمن خان أو كمن نَكَثا لا تطوِ عنه الحديثَ مُحت
واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ وَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِ بِخَفقَةِ الطائِرِ لا يَشتَفي مَن في حَشاهُ خَفقَهُ الطائِرِ يا قَمَراً مَطلَعُهُ مُطمِعي في فَلَكٍ مِن فِكرِهِ دائِرِ يا عَينُ بَل
أنا مِـن تُرابٍ ومـاءْ خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابلةْ خُطاكُـم على جُثّتي نازلـهْ وصَمـتي سَخــاءْ لأنَّ التُّرابَ صميمُ البقـاءْ وأنَّ الخُطى زائلـةْ. ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَـدري الهَ
بعض الرجال يعبرون الغابات ولا يرون الخشب
"جيد"
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
أَلا أَيُّها الغائر المستشي ط علامَ تغار إِذا لم تُغر فَما خير عرس إِذا خفتها وَما خير بيت اذا لَم يزر تغار على الناس أَن ينظروا وَهَل يفتن الصالحات النظر فاني سأُخلي لها بيتها فتحفظ في نفسها ا
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي زَادَكَ اللهُ نِعْمَةً وَعَلاَءَ وَأَدَامَ الأعْيَادَ فِي بَيْتِكَ العَا مِرِ بِالبِرِّ وَالنَّدَى مَا شَاءَ إِنَّ يَوْماً فِيهِ فَتَاتُكَ أَمْسَتْ وَهِيَ ال
لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ فَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ جَاهَدْتِ صَرْفَ الدَّهْرِ دُونَ نُمُوِّهِمْ فَأَلَنْتِ مِنْهُ وَلَمْ يَكَنْ بِرَكِيْكِ فَازَ الْحَنَانُ وَكَمْ لَهُ مِنْ
اذا حاولت وخز الضُّلوع وجيعةٌ منَ الهم أمضى من صِعان اللَّهاذِمِ لبستُ اليها جُنَّةً زيْنَبيَّةٍ بنسْجَين من بأسَيْ سُطاَ ومكارمِ فلا المحلُ في الشهب الشِّداد بعارقي ولا الخطب في دُهْم الرزايا
أَنتَ سُؤلي وَإِن بَخِلتَ بِسُؤلي وَرَجائي وَإِن قَطَعتَ رَجائي وَحَياتي وَإِن تَعَمَّدتَ قَتلي وَنَعيمي وَإِن قَصَدتَ شَقائي مُنيَتي بُغيَتي حَبيبي نَصيبي مالِكُ الرِقِّ سَيَّدي مَولائي لَيتَ أ
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ إِذا
نحنُ في هذه المدارس نسعى لنبرَّ الوالدات والوالدينا وترانا أوطانٌنا خير قومٍ ففلاحُ الأوطانِ في أيدينا عن قريبٍ نكونُ فيها رجالاً ونربي بناتنا والبنينا فادرأوا الجهلَ بالمعارفِ عنا واتقوا اللهَ
ألم تَرَيا أنّ الحُمولَ تَسيرُ وأنّ سُليمى بالسّلامِ تُشيرُ فلا تَعذُلاني إنْ بكَيتُ صَبابةً وفي مُهجَتي جَيشُ الغرامِ يُغير وقَفْتُ أمامَ الظَعْنِ والحَيُّ راحِلٌ وقد حال من دونِ الوَداعِ غَيور