تُسامِرُني
وتغرقُني بعَينَيها..
وتسقيني بكفَّيها
شرابَ الحُبّ
أنهَلُهُ
فيُلهيني
عنِ الدُّنيا…
وألقي رأسيَ المثمولَ،
بل أغفو
بلا حَرَجٍ
على الصَّدرِ الذي شَمَخَتْ
به القِمَمُ،
وأنسَجِمُ
مع الإيقاعٍ للخفَّاقِ
يُطربُني
بلحنٍ دافئ الهمَساتِ
يشحنُني…
فأنتظِمُ
وأطلُبُ رَشفَةً أُخرَى
وأُخرَى
وهي باسِمَةٌ…
ومانحةٌ
وساكبَةٌ بكأسي راحَها
حتى إذا فَرَغَتْ
طلبتُ أنا ثمالتَها
فقالتْ:
بل هُناكَ الزّقُّ مُشتاقٌ
ومُلتاعٌ
تفورُ بهِ الدِّما حَرَّى
ويشتاقُ الشَّرابَ فمُ!
اقرأ أيضاً
زفت ولما يفترعها المزاج
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج كما تُزَفُّ البكرُ عندَ الزواجْ فهللُ الشرب سروراً بها وكبرَ الديكُ وصاحَ الدجاجْ كأنهم…
الدهر ذو دول والموت ذو علل
الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ وَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ وَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ يَجري بِها…
أبك أبي عمرا بعين غزيرة
أُبَكِّ أَبي عَمراً بِعَينٍ غَزيرَةٍ قَليلٍ إِذا نامَ الخَلِيُّ هُجودُها وَصِنوَيَّ لا أَنسى مُعاوِيَةَ الَّذي لَهُ مِن سَراةِ…
كأن الشرار على نارنا
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ سُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلَت فَإِمّا هَوَت فُفُتاتُ اللُجينِ…
إرمنا يا ظلام في كل فج
إِرمِنا يا ظَلامُ في كُلِّ فَجٍّ فَالمُنى لَم تَزَل تَجُرُّ المَنايا وَحَنى بائِسٌ عَلى القُربِ جيداً لِوَداعٍ وَالعَيسُ…
هنيئاً يا إميل فقد تجلت
هَنِيئاً يَا إِمِيلُ فَقَدْ تَجَلَّتْ لِفَضْلِ اللهِ عِنْدَكَ آيَتَانِ يَنَالُ عِنَايَةً مَنْ كَانَ أَهْلاً وَلِلْسَّمَحِ الكَرِيمِ عِنَايَتَانِ حروف…
هل رأيتم موفقا كعلي
هَل رَأَيتُم مُوَفَّقاً كَعَلِيٍّ في الأَطِبّاءِ يَستَحِقُّ الثَناءَ أَودَعَ اللَهُ صَدرَهُ حِكمَةَ العِل مِ وَأَجرى عَلى يَدَيهِ الشِفاءَ…
إني لأكتم من علمي جواهره
إِنّي لَأَكتُم مِن عِلمي جَواهِرَهُ كي لا يَرى العِلمُ ذي جَهلٍ فَيَفتَتِنا وَقَد تَقَدَّمَ في هَذا أَبو حَسَنٍ…