الشعر العربي · بحر شعري

بحر الهزج

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: بحر الهزج.

244 عمل أدبي
الأموي

أسلمى تلك حييت

لـ الوليد بن يزيد

أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ قِفي نُخبِركِ إِن شيتِ وَقيلي ساعَةً نَشكُ إِلَيكِ الحُبَّ أَو بيتي فَما صَهباءُ لَم تُكسَ قَذىً مِن خَمرِ بَيروتِ ثَوَت في الدَنِّ أَعواماً خَتيماً عِندَ حانوتِ

العباسي

نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت

لـ إبن الرومي

نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو

المخضرمون

عرفت المنزل الخالي

لـ لبيد بن ربيعة

عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ عَفاهُ كُلُّ هَتّانٍ عَسوفِ الوَبلِ هَطّالِ

أنا أهواك يا ليلى

لـ مطلق عبد الخالق

أنا أهواك يا ليلى أنا يا ليلَ أهواك سواد العين مأواك وهذا القلب مثواك وحبي طاهر صاف وقلبي هائم صب وعيني دمعها جار وجسمي شفّه الحب ونفسي في الهوى ذابت وطار القلبُ واللب واما الروحُ يا ليلى ف

العباسي

كريم كثرت قدما

لـ إبن الرومي

كريمٌ كثُرتْ قِدْماً وطابتْ فيه أقوالي فما قلَّل غُرَّامي ولا كثَّرَ أموالي إذا عانيتُ مدحِيهِ أراهُ ذاك إغفالي إلى أن أزمعَ السير وقد أزمعَ إهمالي فإن يظعن أبو الصقر وقد أخلفَ آمالي فإن الل

العباسي

فتى لم يخلق الله

لـ إبن الرومي

فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ

العباسي

لئام كالخنازير

لـ إبن الرومي

لئامٌ كالخنازيرِ خساسٌ كاليرابيعِ إذا ما امتُدحوا قالوا وقعنا في النقاقيع رأيتُ المُهْدِي الشعرَ إليهم فرطَ تضييع كمن دحرجَ درَّ البح رِ فيِ بَخرِ البلاليعِ أشِعْ عنهم خزاياهم وسمِّعْ كل تسمي

الأندلسي

ولما أصبح الوصل

لـ الشريف العقيلي

وَلَمّا أَصبَحَ الوَصلُ صَحيحاً ما بِهِ داءُ أَتى الهَجرُ فَلا سينٌ وَلا هاءٌ وَلا لاءُ وَلا ميمٌ وَلا راءٌ وَلا حاءٌ وَلا باءُ كَأَنّي لَيسَ لي باءٌ وَلا خاءٌ وَلا تاءُ

الأندلسي

هنا تفنى قوافي الشع

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

هنا تَفْنَى قَوافي الشِّع رِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً من الحُسنِ البدِيِّ تَعالتْ عن جريرٍ بلْ زهيرٍ بل عَدِيِّ

العباسي

أعد الناس للعيد

لـ ابو نواس

أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِ مِنَ اللَذّاتِ أَلوانا وَأَعدَدتُ مَعَ الدَمعِ لَهُ راحاً وَرَيحانا فَيا مَن تَسمَعُ الدُنيا إِذا ما كانَ غَضبانا دَعِ الهَجرَ الَّذي كانَ لَنا مِنكَ كَما كانا فَما أَحس

العباسي

أيا قلبي أما تخشع

لـ أبو فراس الحمداني

أَيا قَلبي أَما تَخشَع وَيا عِلمي أَما تَنفَع أَما حَقّي بِأَن أَنظُ رَ لِلدُنيا وَما تَصنَع أَما شَيَّعتُ أَمثالي إِلى ضيقٍ مِنَ المَضجَع أَما أَعلَمُ أَن لا بُد دَ لي مِن ذالِكَ المَصرَع أَي

العباسي

فلا أشرب داريا

لـ ابو نواس

فلا أشربُ داريّاً ولا أشربُ مطبوخا ولكن أشربُ الميخَ الذي يُكنى بأبريخا على بيض دخاميزٍ ولا أكلٍ ملطوخا ولحم الجمل الراضع مسموطاً ومسلوخا وأقفو أثر الشيخين هرديّ وملّيخا

العباسي

إذا عبا أبو الهيجاء

لـ ابو نواس

إِذا عَبّا أَبو الهَيجا ءِ لِلهَيجاءِ فُرسانا وَسارَت رايَةُ المَوتِ أَمامَ الشَيخِ إِعلانا وَشَبَّت حَربُها وَاِشتَ عَلَت تُلهِبُ نيرانا وَأَبدَت لَوعَةَ الوَق عَةِ أَضراساً وَأَسنانا جَعَلنا

وجودي فيك مفقود

لـ مخزون السنجاري

وُجودي فيكَ مَفقودُ وَفَقدي فيكَ موجودُ وَمَعقودي مَحلولٌ وَمُحلولِيَ مَعقودُ وَمَسدودِيَ مَفتوحٌ وَمَفتوحِيَ مَسدودُ وَتَعديدِيَ تَوحيدٌ وَتَوحيدِيَ تَعديدُ وَمَوعودِيَ مَنقودٌ وَمَنقودِيَ م

الأندلسي

ولقد قنعت من المليح بأنسه

لـ أبو حيان الأندلسي

وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِ وَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي حَذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ رَشَأٌ لَهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌ قمرٌ يَفوقُ البَدرَ في

العباسي

لقد حاجيت يا خنساء

لـ ابو نواس

لقد حاجيت يا خنسا ءُ في ضربٍ من الشِعرِ وفيما طوله شبرٌ وقد يربى على الشبرِ له في راسه شقٌّ لطيفٌ بالندى يجري إذا بُل أتى بالأعجب العجّاب في الأمر فإن هو جفّ لم ينفك كَ في برّ ولا بحرِ أجيبي

الأموي

وزق وافر الجنبين

لـ الوليد بن يزيد

وَزِقٍّ وافِرِ الجَنبَي نِ مِثلِ الجَمَلِ البازِل بِهِ رُحتُ إِلى صَحبي وَنَدماني أَبي كامِل شَرِبناهُ وَقَد بِتنا بِأَعلى الدَيرِ بِالساحِل وَلَم نَقبَل مِنَ الواشي قَبول الجاهِلِ الخاطِل

بحيث انعطف البان

لـ عبد الغفار الأخرس

بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك ا

العباسي

لنا بالبصرة البيضاء

لـ ابو نواس

لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ وَفيهِ مِنَ طَريفِ النَب تِ وَالأَزهارِ أَلوانُ لَهُ في

ارى في ذلك الثغر

لـ مصطفى صادق الرافعي

ارى في ذلكَ الثغرِ طِلاً وشفاهكِ الكاسُ فإنْ جدْتِ شفيتُ وإن بخلتِ أمضَّني الياسُ وأحلى الحبِّ ما كانَ ولم يعلم بهِ الناسُ

العباسي

أناس أعرضوا عنا

لـ كشاجم

أُنَاسٌ أَعْرَضُوا عَنَّا بِلاَ جُرْمٍ وَلاَ مَعْنَى أَسَاءُوا ظَنَّهُمْ فِيْنَا فَهَلاَّ أَحْسَنُوا الظَّنَّا وَخَلَّوْنَا وَلَوْ شَاءُوا لَكَانُوا كَالَّذِي كُنَّا فَإِنْ عَادُوا لَنَا عُدْنَا

العباسي

أيا من أعرض الله

لـ أبو تمام

أَيا مَن أَعرَضَ اللَهُ عَنِ العالَمِ مِن بُغضِه وَيا مَن بَعضُهُ يَشهَ دُ بِالبُغضِ عَلى بَعضِه وَيا أَثقَلَ خَلقِ اللَ هِ مِن ماشٍ عَلى أَرضِه وَمَن عافَ مَليكُ المَو تِ وَاِستَقذَرَ مِن قَبض

العباسي

أيا من حمل الذررة

لـ ابو نواس

أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ لِلواشي نَ هَزَّتهُ الأَقاويلُ فَلَو قُلتَ لَهُم مَهلاً كَما قُلتَ لَهُم قولوا لَما

العباسي

شبيه الخد بالتفا

لـ أبو تمام

شَبيهُ الخَدِّ بِالتُفّا حِ وَالريقَةِ بِالخَمرِ بَديعُ الحُسنِ قَد أُلِّفَ مِن شَمسٍ وَمِن بَدرِ لَهُ وَجهٌ إِذا أَبصَر تَهُ ناجاكَ عَن عُذرِ تَعالى اللَهُ ما تَقدَ حُهُ عَيناهُ في صَدري

أيا ضيفا أطال المك

لـ مصطفى صادق الرافعي

أيا ضيفاً أطالَ المك ثَ حتى قَبُحَ الضيفُ لقد خطوا لكَ السوآ تِ حرفاً بعدَهُ حرفُ وأقداهمُ الأقلا مُ والأرضُ هي الصحفُ وكم زلزلتَ دورهمُ فخرَّ عليهم السقفُ لئنْ يصفُ لنا يومٌ فأيامكَ لا تصفو

العباسي

فتى لم يخلق الله

لـ إبن الرومي

فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ

العباسي

بروحِ القدسِ والميلاد

لـ ابو نواس

بروحِ القُدسِ والميلادِ والهيكلِ والذبحِ وصورة مريم العُليا وبالشلّاق في الصبح بما ألبستَ من حُسن لباسِ الظرفِ والملح ألا جرتَ فإنّ الجورَ من فعلِ أولي القُبحِ

العباسي

ألا لا أشتهي الأمطار

لـ ابو نواس

أَلا لا أَشتَهي الأَمطا رَ إِلّا في الجَبابينِ أَيا مُفسِدَ دُنيايَ بِشَيءٍ لَيسَ يُرضيني فَما أَهواكَ في الغِبِّ وَما أَهواكَ في الحينِ لَقَد صِرتَ لِمَن أَهوا هُ عُذراً لَيسَ بِالدونِ يَقولُ

الأيوبي

فليت الموت اذ قدر

لـ الحيص بيص

فَليْتَ الموتَ اذْ قُدِّرَ لم يُخلقْ لنا الاِلفُ ففي فُرقَة مَنْ نأ لَفُ ما أهونُه الحَتفُ

الأندلسي

فمن حسي إلى عقلي

لـ محيي الدين بن عربي

فمِن حسِّي إلى عقلي ومن عقلي إلى حِسِّي بعلمين غريبينِ بلا شكٍّ ولا لبسِ ومن حَدسي إلى علمي ومن علمي إلى حَدسي فنورُ العلمِ ممدود ونورُ الحدسِ ما يمسي ومن نفسي إلى روحي ومن روحي إلى نفسي بتح

الأموي

ألا حي التي قامت

لـ عمر بن أبي ربيعة

أَلا حَيِّ الَّتي قامَت عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا فَفاضَت عَبرَةٌ مِنها فَكادَ الدَمعُ يُبكينا لَئِن شَطَّت بِها دارٌ عَنوجٌ بِالهَوى حينا لَقَد كُنّا نُؤاتيها وَقَد كانَت تُؤاتينا فَلا قُربٌ لَها

العباسي

رأيت العيش ما كنت

لـ ابو نواس

رَأَيتُ العَيشَ ما كُنتُ بِهِ المَغبوطَ في الناسِ وَعَيشٍ ما بِهِ عِندي وَلا عِندَكَ مِن باسِ مُعاطاتُكَ مَن أَحبَب تَ فَوقَ الوَردِ وَالآسِ مِنَ الراحِ وَإِقرانُ كَ مِنهُ الراسُ بِالراسِ وَإِ

العباسي

متى تنشط للأكل

لـ كشاجم

متَى تَنْشَطُ لِلأَكْلِ فَقَدْ أُصْلِحَتِ الجُونَهْ وَقَدْ زَيَّنَهَا الطَّاهِي لَنَا أَحْسَنَ تَزْيِيْنَهْ كَمَا زَيَّنَ صَوْبُ الغَيْ ثِ فِي الرَّوْضِ أَفَانِيْنَهْ فَجَاءَتْ وَهْيَ مِنْ أَطْي

العباسي

لقد أعجبني الوجد

لـ الحلاج

لَقَد أَعجَبَني الوَجدُ بِمَن أَهواهُ وَالفَقدُ فَلا بُعدٌ وَلا قُربٌ وَلا وَصلٌ وَلا صَدُّ وَلا فَوقٌ وَلا تَحتٌ وَلا قَبلٌ وَلا بَعدُ وَلا عُرفٌ وَلا نُكرٌ وَلا يَأسٌ وَلا وَعدُ فَهَذا مُنتَ

العباسي

ألا يا قاتل الديك

لـ إبن الرومي

ألا يا قاتل الديكِ بتخنيق وتفكيكِ لكي ينسلَّ في الليل بلا علمِ المماليكِ إلى الخودِ وقد أهدى لها بعضَ المساويكِ مساويكِ المفاليس من الناس المناييكِ فوافاها وقد حرَّ كَ منها أيَّ تحريكِ وقد ل

الأندلسي

فلا تتعب ولا تتعب

لـ محيي الدين بن عربي

فلا تتعبْ ولا تتعبْ وكُنْ كالحوّل القلبِ إذا ما لم تكن هذا فلم تعثرْ على المطلبِ

الأموي

سليمى تلك في العير

لـ الوليد بن يزيد

سُلَيمى تِلكَ في العيرِ قِفي إِن شِئتِ أَو سيري فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ بِأَصواتِ العَصافيرِ خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَ مَطايا القَومِ كَالعورِ إِذا ما أَعرُضٌ حالَت سَدَدناها بِتَصديرِ

الأموي

لمن نار قبيل الصبح

لـ عمر بن أبي ربيعة

لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب حِ عِندَ البَيتِ ما تَخبو إِذا ما أُقِدَت يُلقى عَلَيها المَندَلُ الرَطبُ

صدر الإسلام

أشدد حيازيمك للموت

لـ علي ابن أبي طالب

أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزع مِنَ المَوتِ إِذا حَلَّ بِواديكا فَإِنَّ الدِرعَ وَالبيَض ةَ يَومَ الرَوعِ يَكفيكا كَما أَضحكَ الدَهرُ كَذاكَ الدَهرُ يُبكيكا فَقَد

العباسي

إذا حاولت تطفيلا

لـ إبن الرومي

إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا تعالى اللَّه ما أمضا ه في التطفيل يا هذا أغذَّ السير من آمُ لَ للتطفيل إغذاذا وخلى طبر

العباسي

رأيت العيش ما كنت

لـ ابو نواس

رَأَيتُ العَيشَ ما كُنتُ بِهِ المَغبوطَ في الناسِ وَعَيشٍ ما بِهِ عِندي وَلا عِندَكَ مِن باسِ مُعاطاتُكَ مَن أَحبَب تَ فَوقَ الوَردِ وَالآسِ مِنَ الراحِ وَإِقرانُ كَ مِنهُ الراسُ بِالراسِ وَإِ

العباسي

أنا أنت بلا شك

لـ الحلاج

أَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ فَسُبحانُكَ سُبحاني وَتَوحيدُكَ تَوحيدي وَعِصيانُكَ عِصياني وَإِسخاطُكَ إِسخاطي وَغُفرانُكَ غُفراني وَلَم أُجلَد يا رَبِّ إِذا قيلَ هُوَ الزاني

العباسي

أبو عثمان والرومي

لـ إبن الرومي

أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وك

العباسي

إلى الزهاد في الدنيا

لـ إبن الرومي

إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا

صدر الإسلام

دع الحرص على الدنيا

لـ علي ابن أبي طالب

دَعِ الحِرصَ عَلى الدُنيا وَفي العَيشِ فَلا تَطمَع وَلا تَجمع مِنَ المالِ فَلا تَدري لِمَن تَجمَع وَلا تَدري أَفي أَرضِ كَ أَم في غَيرِها تُصرَع فَإِنَّ الرِزقَ مَقسومٌ وَسوءُ الظَنِّ لا يَنفَع

الأندلسي

ألا يا ويح قلبي للش

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْ شَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى جَعلتُ الغَيَّ سِربالي وكان الرُّشدُ بي أَوْلى بِنَفْسي جائرٌ في الحك مِ يُلفَى جَورُهُ عَدلا وليسَ الشَّهدُ في فيهِ بأحلى عندهُ منْ لا

العباسي

إلى الزهاد في الدنيا

لـ إبن الرومي

إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا

العثماني

وجودي جل عن جسمي

لـ عبد الغني النابلسي

وجودي جل عن جسمي وعن روحي وعن عقلي وعن شرعي وتكليفي وعن حكمي وعن نقلي وأمري مطلق حتى عن الإطلاق يستعلي وعن ذات وعن وصف وعن بعض وعن كل وعلمي ليس يدريه سوى من لم يزل مثلي ولو زال الخطا عن عل

العباسي

إذا حاولت تطفيلا

لـ إبن الرومي

إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا تعالى اللَّه ما أمضا ه في التطفيل يا هذا أغذَّ السير من آمُ لَ للتطفيل إغذاذا وخلى طبر

العباسي

بما أهجوك يا أنت

لـ إبن الرومي

بما أهجوكَ يا أنتَ أليسَ اَنْت الذي أنتَ

العباسي

هو الله هو الله

لـ ابو العتاهية

هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ

العباسي

نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت

لـ إبن الرومي

نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو

العباسي

ألا يا عتبة الساعه

لـ ابو العتاهية

أَلا يا عُتبَةُ الساعَه أَموتُ الساعَةَ الساعَه

العباسي

جنان حصلت قلبي

لـ ابو نواس

جِنانٌ حَصَّلَت قَلبي فَما إِن فيهِ مِن باقِ لَها الثُلثانِ مِن قَلبي وَثُلثا ثُلثِهِ الباقي وَثُلثا ثُلثِ ما يَبقى وَثُلثُ الثُلثِ لِلساقي فَتَبقى أَسهُمٌ سِتٌّ تُجَزّا بَينَ عُشّاقِ

العباسي

إذا نحن صدقناك

لـ ابو العتاهية

إِذا نَحنُ صَدَقناكَ فَضَرَّ عِندَكَ الصِدقُ طَلَبنا النَفعَ بِالباطِ لِ إِذ لَم يَنفَعِ الحَقُّ فَلَو قَدَّمَ صَبّاً في هَواهُ الصَبرُ وَالرِفقُ لَقُدِّمتُ عَلى الناسِ وَلَكِنَّ الهَوى رِزقُ

العباسي

ألا يا أيها الشاكـر والمطنب في المدح

لـ إبن الرومي

ألا يا أَيُّهَا الشَّاكـ ـرُ والمطْنِبُ في المدحِ لئن أبدى أبو عيسى لأهل الصفح والمنحِ فأمِّلْ خير مأمولٍ لحمْل الثِّقْلِ ذي الفدْحِ وَرِدْهُ الغَبَّ والرِّفْهَ فحاشاهُ مِن النَّزْحِـ ـومن أن

المماليك

أيا ذا الفخر وملك العصر

لـ صفي الدين الحلي

أَيا ذا الفَخرِ وَمَلكَ العَصرِ وَسامي القَدرِ عَلى النِسرَينِ وَرَبَّ الفَضلِ وَجَمَّ البَذلِ وَمَن بِالعَدلِ حَكى العُمَرَينِ أَرى الأَنوارَ مِن النُوّارِ شَبيهَ النارِ بَدَت لِلعَينِ فَقُم مِ

دعوني إن سري اليوم

لـ مصطفى صادق الرافعي

دعوني إنَّ سري اليو مَ أن ليسَ لي سرُّ وما يعجبُ من أمري سوى أن ليسَ لي أمرُ فعُوا ما قرأتْ عيني فإنَّ كتابها الصدرُ لقد عُلّمتُ أمرَ النا سِ مذ علمني الدهرُ وعندي أنَّ جهلَ الالشرِ في الناسِ

المماليك

قضيت العمر مداحا

لـ ابن نباتة المصري

قضيت العمر مدَّاحاً وهذا يا أخي الحالُ فقير الوجه والكفّ فلا جاهٌ ولا مالُ

العثماني

لربي في السما جود

لـ عبد الغني النابلسي

لربي في السما جودُ على الأملاك ممدودُ كذا لله في التاري خ جود الأرض محمودُ

1–60 من 244