بحر الهزج
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: بحر الهزج.
ولا أفرق غلابا
ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا ولو كان مثيلٍ اللي ثِ لم أرهب له نابا ولو يعطى صقيلَ الحدّ مثل الملح قِرضابا لقد ألبسه شِعري من الذلّةِ جلبابا وقد فوّهتُ فيه كلَّ مَن قالَ ومَن عابا
دموعي مزجت كاسي
دُموعي مَزَجَت كاسي وَما أَظهَرتُ وَسواسي وَلَكِن نَطَقَت عَيني فَنَمَّت عَن هَوى القاسي وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ فَنَكَّستُ لَهُم راسي وَمَن يَسلَمُ يا حِبِّ يَ مِن أَلسِنَةِ الناسِ وَهَبني بُ
أيا من أعرض الله
أَيا مَن أَعرَضَ اللَهُ عَنِ العالَمِ مِن بُغضِه وَيا مَن بَعضُهُ يَشهَ دُ بِالبُغضِ عَلى بَعضِه وَيا أَثقَلَ خَلقِ اللَ هِ مِن ماشٍ عَلى أَرضِه وَمَن عافَ مَليكُ المَو تِ وَاِستَقذَرَ مِن قَبض
أيا فضلا غدا فضلا
أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ ـلذي أنت به تُكنَى لئن صُغِّرَ ما تُدعى به ما كُبِّر المعنَى بَلَونا منك كوفياً لئيم الأصل والمَجنْى وأهل الكوفة الرذل ة
أتتني عنك أخبار
أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم
وعيدي من مخلوف
وَعيدي مِنَ مَخلوفٌ وَوَعدي بِكَ مُمتَدُّ وَما أَجَّلتَ مِن نَعمى لِغَيري فَهيَ لي نَقدُ لِأَنّي لَكَ لَم أَعدَ م ما أَوجَدَني الوَجدُ كَذا حالُ الَّذي يَه واكَ ما مِن قَلبِهِ بَعدُ
شبيه الخد بالتفا
شَبيهُ الخَدِّ بِالتُفّا حِ وَالريقَةِ بِالخَمرِ بَديعُ الحُسنِ قَد أُلِّفَ مِن شَمسٍ وَمِن بَدرِ لَهُ وَجهٌ إِذا أَبصَر تَهُ ناجاكَ عَن عُذرِ تَعالى اللَهُ ما تَقدَ حُهُ عَيناهُ في صَدري
إذا قيل لك اخش الله
إِذا قيلَ لَكَ اِخشَ اللَ هَ مَولاكَ فَقُل آرا كَأَنَّ الأَنجُمَ السَب عَةَ في لُعبَةٍ بُقّارا خُزامى وَأَقاحِيُّ وَصَفراءُ وَشُقّارا وَمَن فَوقَ الثَرى يَص غُرُ في أَجزاءِ مَن وارى وَأَصبَحتُ
لمن نار قبيل الصبح
لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب حِ عِندَ البَيتِ ما تَخبو إِذا ما أُقِدَت يُلقى عَلَيها المَندَلُ الرَطبُ
أبا العباسِ عمرت
أبا العباسِ عُمِّرتَ صحيحَ الرأي والجسمِ ولا زلتَ من الخيرا تِ طُرّاً وافرَ القسمِ توعَّدتُ بك الدهر فأعطى بيد السلمِ وأعفى بالتي أهوى وباعَ الجهل بالحلمِ فيا بابي إلى المال ويا بابي إلى العل
إذا ما حلف النغل
إذا ما حلف النَّغْلُ ففي أيمانه رُخصَهْ
أراني عنك محدود
أَراني عَنكَ مَحدودُ وَكَوني فيكَ موجودُ وَفي عَرشِكَ لي فَرشٌ وَفَوقَ الفَرضِ تَوسيدُ وَمَشهودِيَ مِن غَيبِ كَ يَومٌ بِكَ مَشهودُ بِهِ الميزانُ مِن فَو قِ الصِراطِ إِلَيكَ مَمدودُ وَفيهِ الحَ
سليمى تلك في العير
سُلَيمى تِلكَ في العيرِ قِفي إِن شِئتِ أَو سيري فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ بِأَصواتِ العَصافيرِ خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَ مَطايا القَومِ كَالعورِ إِذا ما أَعرُضٌ حالَت سَدَدناها بِتَصديرِ
إلى الزهاد في الدنيا
إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا
نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت
نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو
إذا حاولت تطفيلا
إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا تعالى اللَّه ما أمضا ه في التطفيل يا هذا أغذَّ السير من آمُ لَ للتطفيل إغذاذا وخلى طبر
هو الله هو الله
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
وظبي تقسم الآجال
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ وَتوري البَثَّ وَالأَشجا نَ في القَلبِ ثَناياهُ وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ وَ
نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت
نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو
أسلمى تلك حييت
أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ قِفي نُخبِركِ إِن شيتِ وَقيلي ساعَةً نَشكُ إِلَيكِ الحُبَّ أَو بيتي فَما صَهباءُ لَم تُكسَ قَذىً مِن خَمرِ بَيروتِ ثَوَت في الدَنِّ أَعواماً خَتيماً عِندَ حانوتِ
أبو عثمان والرومي
أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وك
دموعي مزجت كاسي
دُموعي مَزَجَت كاسي وَما أَظهَرتُ وَسواسي وَلَكِن نَطَقَت عَيني فَنَمَّت عَن هَوى القاسي وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ فَنَكَّستُ لَهُم راسي وَمَن يَسلَمُ يا حِبِّ يَ مِن أَلسِنَةِ الناسِ وَهَبني بُ
إذا ما حلف النغل
إذا ما حلف النَّغْلُ ففي أيمانه رُخصَهْ
أيا من حمل الذررة
أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ لِلواشي نَ هَزَّتهُ الأَقاويلُ فَلَو قُلتَ لَهُم مَهلاً كَما قُلتَ لَهُم قولوا لَما
أيا شيعة إسماعي
أَيا شيعَةَ إِسماعي لَ إِنَّ الصَبرَ قَد عيلا كَذاكَ الدَهرُ وَالأَيّا مُ يَفعَلنَ الأَفاعيلا أَرى الأَمصارَ لا تَملِ كُ لِلحافِرِ تَنعيلا وَقَد غَيَّرَ مَعناها أَذىً يَأتي أَراعيلا كَما جُزِّ
أبو عثمان والرومي
أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وك
وجودي جل عن جسمي
وجودي جل عن جسمي وعن روحي وعن عقلي وعن شرعي وتكليفي وعن حكمي وعن نقلي وأمري مطلق حتى عن الإطلاق يستعلي وعن ذات وعن وصف وعن بعض وعن كل وعلمي ليس يدريه سوى من لم يزل مثلي ولو زال الخطا عن عل
متى عهدك بالكرخ
متى عهدُك بالكرْخِ وبالشَّبُّوطِ والفَرْخِ وبالبِكْر التي لم تَشـ ـقَ بالنار ولا الطَّبخِ
دعوني إن سري اليوم
دعوني إنَّ سري اليو مَ أن ليسَ لي سرُّ وما يعجبُ من أمري سوى أن ليسَ لي أمرُ فعُوا ما قرأتْ عيني فإنَّ كتابها الصدرُ لقد عُلّمتُ أمرَ النا سِ مذ علمني الدهرُ وعندي أنَّ جهلَ الالشرِ في الناسِ
ألا قل لأمين الله
أَلا قُل لِأَمينِ اللَ هِ وَاِبنِ القادَةِ الساسَه إِذا ما ناكِثٌ سَرَّ كَ أَن تُفقِدهُ راسَه فَلا تَقتُلهُ بِالسَيفِ وَزَوِّجهُ بِعَبّاسَه
فلا أشرب داريا
فلا أشربُ داريّاً ولا أشربُ مطبوخا ولكن أشربُ الميخَ الذي يُكنى بأبريخا على بيض دخاميزٍ ولا أكلٍ ملطوخا ولحم الجمل الراضع مسموطاً ومسلوخا وأقفو أثر الشيخين هرديّ وملّيخا
إلى الزهاد في الدنيا
إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا
فصبح الوصل وضاح
فصُبحُ الوصلِ وَضَّاحٌ وليلُ الهَجْرِ ديْجورُ حسَوْا كأس الهوى صِرْفاً وشِرْبُ الصِّرْفِ تغريرُ فأضْحى الطَّربُ المُسْرو رُ منها وهو مخْمورُ أرى الدُّنْيا حُظوظاً قُسِّمتْ والحَظُّ تقْديرُ
بروحِ القدسِ والميلاد
بروحِ القُدسِ والميلادِ والهيكلِ والذبحِ وصورة مريم العُليا وبالشلّاق في الصبح بما ألبستَ من حُسن لباسِ الظرفِ والملح ألا جرتَ فإنّ الجورَ من فعلِ أولي القُبحِ
متى أهلك ياقومي
مَتّى أَهلِكُ ياقَومي فَقَد حُقَّ لي المَهلَك فَقيرٌ كُلُّ مَن في الأَر ضِ إِنَّ العَبدَ لا يَملِك
ألا قولا لحمدان
أَلا قولا لِحَمدانِ أَيا فاسِقَ مُردانِ وَيا بَطبَطَ صينِيٍّ وَيا سَوسَنَ بُستانِ لَقَد أُنبِئتُ تَهديدَ كَ إِيّايَ فَأَشجاني وَفي عَينَيكَ ما أَبلَ غَ في قَتلِيَ يا جاني وَما غَرَّكَ يا شاطِ
بحيث انعطف البان
بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك ا
متى أشفي غليلي
متى أَشْفي غَليلي بِنَيلٍ مِنْ بخيلِ غَزالٌ ليسَ لي منْهُ سوى الحزنِ الطَّويلِ جميلُ الوجهِ أخْلاني منَ الصَّبرِ الجميلِ حملتُ الضَّيمَ فيهِ من حسُودٍ وَعَذولِ وما ظهري لباغي الضَّي مِ بالظّه
أيا من رد ودي أمس
أَيا مَنْ رَدًَّ وُدِّيَ أَمْ سِ لا أُعْطيكَهُ اليَوْمَا وَلا واللهِ لا أُعْطي كَ إِلاَّ الصَدَّ واللَّوْمَا وَإِنْ كَانَ بِقَلْبي مِنْ كَ حُبٌّ يَمْنَعُ النَّوْما أَيَا من سُمْتُهُ الوَصْلَ فأ
أجاب الله داعيك
أَجابَ اللَهُ داعيكِ وَعادى مَن يُعاديكِ كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ جَميعاً في تَراقيكِ وَفي فيكِ جَنى النَحلُ وَما أَحلاهُ مِن فيكِ وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ وَما تَدرينَ م
به الميزان منصوب
بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ وَمِنهُ الحَوضُ مَورودُ وَفيهِ السِدرُ مَخضودٌ وَطَلحٌ ظَلَّ مَنضودُ
غادة من الاندلس
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا وحِيالي غادةٌ تلعب في شعرها المائجِ غُنجًا ودلالا طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌ أجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا فتبسمتُ لها فابتسمتْ وأجالتْ فيَّ أ
رأيت المسجد الجام
رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِ عَ قُفّاعَةَ إِبليسِ بَناهُ اللَهُ وَالطالِ عُ بُرجٌ غَيرُ مَنحوسِ بِهِ خِلتُ ظِباءَ الإِن سِ في أَقبَحِ مَأنوسِ إِذا راحوا عَلى العُشّا قِ أَهلِ الضَرِّ وَالبوسِ فَكَ
أنا أنت بلا شك
أَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ فَسُبحانُكَ سُبحاني وَتَوحيدُكَ تَوحيدي وَعِصيانُكَ عِصياني وَإِسخاطُكَ إِسخاطي وَغُفرانُكَ غُفراني وَلَم أُجلَد يا رَبِّ إِذا قيلَ هُوَ الزاني
عرفت المنزل الخالي
عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ عَفاهُ كُلُّ هَتّانٍ عَسوفِ الوَبلِ هَطّالِ
بنا المولى هو الأحرى
بنا المولى هو الأحرى ونحن النزلة الأخرى رأيناه بنا لمّا تجلى الجهة اليسرى وكنا عنه معناه فلم نقدر له قدرا ومعنانا أتى خلقاً ومعناه أتى أمرا خفينا فيه لما أن تجلى عندنا جهرا فكنا عنده كشفاً
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم
سألت أخي أبا عيسى
سَأَلتُ أَخي أَبا عيسى وَجِبريلَ لَهُ عَقلُ فَقُلتُ الخَمرُ تُعجِبُني فَقالَ كَثيرُها قَتلُ فَقُلتُ لَهُ فَقَدِّر لي فَقالَ وَقَولُهُ فَصلُ وَجَدتُ طَبائِعَ الإِنسا نِ أَربَعَةً هِيَ الأَصلُ ف
فمن حسي إلى عقلي
فمِن حسِّي إلى عقلي ومن عقلي إلى حِسِّي بعلمين غريبينِ بلا شكٍّ ولا لبسِ ومن حَدسي إلى علمي ومن علمي إلى حَدسي فنورُ العلمِ ممدود ونورُ الحدسِ ما يمسي ومن نفسي إلى روحي ومن روحي إلى نفسي بتح
إذا أنشد داوود
إِذا أَنشَدَ داوُودُ فَقُل أَحسَنَ بَشّارُ لَهُ مِن شِعرِهِ الغَثِّ إِذا ما شاءَ أَشعارُ وَما مِنها لَهُ شَيءٌ أَلا هَذا هُوَ العارُ
ألا يا ويح قلبي للش
أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْ شَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى جَعلتُ الغَيَّ سِربالي وكان الرُّشدُ بي أَوْلى بِنَفْسي جائرٌ في الحك مِ يُلفَى جَورُهُ عَدلا وليسَ الشَّهدُ في فيهِ بأحلى عندهُ منْ لا
ألا يا ملك العصر
أَلا يا مَلِكَ العَصرِ وَيا نادِرَةَ الوَقتِ وَمَن شَرَّفَ قَدرَ الدَس تِ وَالكُرسِيِّ وَالتَختِ وَمَن مازالَ صَدرَ الجَي شِ وَالمَوكِبِ وَالدَستِ أَلا فَاُنظُر إِلى الفِردَو سِ كَالفِردَوسِ في
إذا أجرى أمين الله
إِذا أَجرى أَمينُ اللَ هِ في الحَلبَةِ أَفراسا أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِ فَأَجرَينا بِها الكاسا وَأَنشَأنا بِها مِن طُ رَفِ الرَيحانِ أَجناسا بِمَيدانٍ جَعَلنا خَي لَهُ طاساً وَأَكواسا وَصَيَّرن
ألا يا أحمد الكاتب
أَلا يا أَحمَدُ الكاتِ بِ يا حُلواً لِمَن ذاقَه لَقَد أَضحَت إِلى نَفسِ كَ نَفسي اليَومَ مُشتاقَه أَلَمّا حُزتَ حُسنَ الدَل لِ مِن حَوراءَ رَقراقَه تُذيقُ الهَجرَ مَن لَيسَت لَهُ بِالهَجرِ مِن
لئن سممني الله
لئِنْ سَمَّمني اللهُ وبالصُّنعِ تَوَلاّني لَئِنْ أصبحْتُ مَنبوذاً بأقطارِ خُراسَانِ ومَجْفُوّاً جفَتْ عن لذَّ ةِ التَّغميضِ أجفاني ومَطوءاً بأَخفافٍ وأَظْلافٍ توطّاني ومَحمولاً على البغّضةِ م
لكم في الخط سياره
لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَ بِها القُنصُلُ طَمّارَه كَسَيّارَةِ شارلوت عَلى السَواقِ جَبّارَه إِذا حَرَّكَها مالَت عَلى الجَنبَينِ مُنهارَه وَقَد تَ
ألا قولا لحمدان
أَلا قولا لِحَمدانِ أَيا فاسِقَ مُردانِ وَيا بَطبَطَ صينِيٍّ وَيا سَوسَنَ بُستانِ لَقَد أُنبِئتُ تَهديدَ كَ إِيّايَ فَأَشجاني وَفي عَينَيكَ ما أَبلَ غَ في قَتلِيَ يا جاني وَما غَرَّكَ يا شاطِ
نضا عضبا من الجفن
نضا عَضْباً من الجَفْن يرد العَضْبَ في الجفنِ وولّى كاشرَ السنّ بتيهٍ كاسرِ السَنِّ فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ مكانَ العُضْب واللُدْنِ فللحبّ جراحاتٌ بلا ضَربٍ ولا طَعْنِ وما أسعد من لاقى جيوشَ
إذا حاولت تطفيلا
إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا تعالى اللَّه ما أمضا ه في التطفيل يا هذا أغذَّ السير من آمُ لَ للتطفيل إغذاذا وخلى طبر