الشعر العربي · بحر شعري

بحر الهزج

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: بحر الهزج.

244 عمل أدبي
العباسي

ألا يا أيها الشاكـر والمطنب في المدح

لـ إبن الرومي

ألا يا أَيُّهَا الشَّاكـ ـرُ والمطْنِبُ في المدحِ لئن أبدى أبو عيسى لأهل الصفح والمنحِ فأمِّلْ خير مأمولٍ لحمْل الثِّقْلِ ذي الفدْحِ وَرِدْهُ الغَبَّ والرِّفْهَ فحاشاهُ مِن النَّزْحِـ ـومن أن

العباسي

أبا الأطول طولت

لـ أبان الالحقي

أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ وَما يَنفَعُ تَطويلُ بِكَ السُلُّ وَلا وَاللَـ ـهِ ما يَبرَأُ مَسلولُ وَلكِن رُبَّما جَرَّ إِذا ما كانَ تَمهيلُ كَما كانَ وَقَد كانَ بِهِ القُرحَةُ مَكحولُ وَيَومٍ حارَ

العباسي

أتتني عنك أخبار

لـ أبو فراس الحمداني

أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ

العباسي

سلام رائح غاد

لـ أبو فراس الحمداني

سَلامٌ رائِحٌ غادِ عَلى ساكِنَةِ الوادي عَلى مَن حُبَّها الهادي إِذا ما زُرتُ وَالحادي أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِ غَزالٍ فِحِمُ بادِ أَلا يا رَبَّةَ الحَليِ عَلى العاتِقِ وَالهادي لَقَد أَبهَجت

العباسي

هو الله هو الله

لـ ابو العتاهية

هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ

الأموي

ألا حي التي قامت

لـ عمر بن أبي ربيعة

أَلا حَيِّ الَّتي قامَت عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا فَفاضَت عَبرَةٌ مِنها فَكادَ الدَمعُ يُبكينا لَئِن شَطَّت بِها دارٌ عَنوجٌ بِالهَوى حينا لَقَد كُنّا نُؤاتيها وَقَد كانَت تُؤاتينا فَلا قُربٌ لَها

العباسي

تمسكت بآمال

لـ ابو العتاهية

تَمَسَّكتَ بِآمالٍ طِوالٍ بَعدَ آمالِ وَأَقبَلتَ عَلى الدُنيا بِعَزمٍ أَيَّ إِقبالِ وَما تَنفَكُّ أَن تَكدَ حَ أَشغالاً بِأَشغالِ فَيا هَذا تَجَهَّز لِ فِراقِ الأَهلِ وَالمالِ فَلا بُدَّ مِنَ

المماليك

دموعي فيك لا ترقا

لـ صفي الدين الحلي

دُموعي فيكَ لا تَرقا وَداءُ القَلبِ لا يُرقى وَمَحلُ الخَدِّ مِن غَي رِ مَسيلِ الدَمعِ لا يُسقى دُموعٌ تُعطِشُ الخَد دَ وَأَجفاني بِها غَرقى أَلا يا مالِكَ الرِق قِ بِمَن مَلَّكَكَ الرِقّا إِذ

العباسي

لقد حاجيت يا خنساء

لـ ابو نواس

لقد حاجيت يا خنسا ءُ في ضربٍ من الشِعرِ وفيما طوله شبرٌ وقد يربى على الشبرِ له في راسه شقٌّ لطيفٌ بالندى يجري إذا بُل أتى بالأعجب العجّاب في الأمر فإن هو جفّ لم ينفك كَ في برّ ولا بحرِ أجيبي

العباسي

أيا فضلا غدا فضلا

لـ إبن الرومي

أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ ـلذي أنت به تُكنَى لئن صُغِّرَ ما تُدعى به ما كُبِّر المعنَى بَلَونا منك كوفياً لئيم الأصل والمَجنْى وأهل الكوفة الرذل ة

العباسي

أعد الناس للعيد

لـ ابو نواس

أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِ مِنَ اللَذّاتِ أَلوانا وَأَعدَدتُ مَعَ الدَمعِ لَهُ راحاً وَرَيحانا فَيا مَن تَسمَعُ الدُنيا إِذا ما كانَ غَضبانا دَعِ الهَجرَ الَّذي كانَ لَنا مِنكَ كَما كانا فَما أَحس

لقد وافتني البشرى

لـ أحمد شوقي

لَقَد وافَتنِيَ البُشرى وَأُنبِئتُ بِما سَرّا وَقالوا عَنكَ لي أَمسِ رَبِحتَ النِمرَةَ الكُبرى فَيا مُطرانُ ما أَولى وَيا مُطرانُ ما أَحرى لَقَد أَقبَلَتِ الدُنيا فَلا تَجزَع عَلى الأُخرى أَخَ

العباسي

نزا بعض المجانين

لـ إبن الرومي

نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم

العباسي

على الله توكلت

لـ الصاحب بن عباد

عَلى اللَهِ تَوَكَّلتُ وَبِالخَمسِ تَوَسَّلت

جرت عادة سركيس

لـ جبران خليل جبران

جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ عَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَا وَهَلْ يَرْتاحُ سَرْكِيسٌ إِذَا لمْ يَأْتِ إِبْدَاعَا فَرَأْيُ الفَضْلِ إِنْ تَمَّ وَرَأْيُ الحُسْنِ إِنْ رَاعَا وَرَأْيُ الشِّيَمِ الحُرَّةِ وَا

العباسي

أيا من كان لا تنشب

لـ ابو نواس

أَيا مَن كانَ لا تَنشَ بُ أَظفارُ الهَوى فيهِ فَأَضحى سائِقُ الحُبِّ عَلى رِجلَيهِ يُسعيهِ كَذا فِعلُ الَّذي اِشتَدَّ مِنَ الشَرِّ تَوَقّيهِ

الأندلسي

متى أشفي غليلي

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

متى أَشْفي غَليلي بِنَيلٍ مِنْ بخيلِ غَزالٌ ليسَ لي منْهُ سوى الحزنِ الطَّويلِ جميلُ الوجهِ أخْلاني منَ الصَّبرِ الجميلِ حملتُ الضَّيمَ فيهِ من حسُودٍ وَعَذولِ وما ظهري لباغي الضَّي مِ بالظّه

المماليك

ألا يا ملك العصر

لـ صفي الدين الحلي

أَلا يا مَلِكَ العَصرِ وَيا نادِرَةَ الوَقتِ وَمَن شَرَّفَ قَدرَ الدَس تِ وَالكُرسِيِّ وَالتَختِ وَمَن مازالَ صَدرَ الجَي شِ وَالمَوكِبِ وَالدَستِ أَلا فَاُنظُر إِلى الفِردَو سِ كَالفِردَوسِ في

العباسي

إذا ما حلف النغل

لـ إبن الرومي

إذا ما حلف النَّغْلُ ففي أيمانه رُخصَهْ

وعيدي من مخلوف

لـ مخزون السنجاري

وَعيدي مِنَ مَخلوفٌ وَوَعدي بِكَ مُمتَدُّ وَما أَجَّلتَ مِن نَعمى لِغَيري فَهيَ لي نَقدُ لِأَنّي لَكَ لَم أَعدَ م ما أَوجَدَني الوَجدُ كَذا حالُ الَّذي يَه واكَ ما مِن قَلبِهِ بَعدُ

العباسي

نك ابن العمة الأمرد

لـ ابو نواس

نِك ابنَ العمّة الأمرَ دَ وابنَ الخالِ والخالَه ومَن آذاكَ في الدار فنكهُ ثمّ كُل مالَه

العباسي

ألا يا قاتل الديك

لـ إبن الرومي

ألا يا قاتل الديكِ بتخنيق وتفكيكِ لكي ينسلَّ في الليل بلا علمِ المماليكِ إلى الخودِ وقد أهدى لها بعضَ المساويكِ مساويكِ المفاليس من الناس المناييكِ فوافاها وقد حرَّ كَ منها أيَّ تحريكِ وقد ل

العباسي

يحول الحول في الوصل

لـ إبن الرومي

يحول الحول في الوصلِ ويبقى لي تذكارُهْ ويوم الهجر والبينِ كيومٍ كان مقداره

الأندلسي

هنا تفنى قوافي الشع

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

هنا تَفْنَى قَوافي الشِّع رِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً من الحُسنِ البدِيِّ تَعالتْ عن جريرٍ بلْ زهيرٍ بل عَدِيِّ

العباسي

وفي الحمام يبدو لك

لـ ابو نواس

وَفي الحَمّامِ يَبدو لَ كَ مَكنونُ السَراويلِ فَقُم مُجتَلِياً فَاِظُر بِعَينَي غَيرِ مَشغولِ تَرى رِدفاً يُغَطّي الظَه رَ مِن أَهيَفَ جَدوَلِ يُناجي بَعضُهُ بَعضاً بِتَكبيرٍ وَتَهليلِ أَلا يا

وجودي فيك مفقود

لـ مخزون السنجاري

وُجودي فيكَ مَفقودُ وَفَقدي فيكَ موجودُ وَمَعقودي مَحلولٌ وَمُحلولِيَ مَعقودُ وَمَسدودِيَ مَفتوحٌ وَمَفتوحِيَ مَسدودُ وَتَعديدِيَ تَوحيدٌ وَتَوحيدِيَ تَعديدُ وَمَوعودِيَ مَنقودٌ وَمَنقودِيَ م

العباسي

دريرة تجلب الطربا

لـ إبن الرومي

دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ

المماليك

ظننا طوله يجدي

لـ ابن نباتة المصري

ظننَّا طوله يجدِي بيوم العرض أو يرضي فلا والله ما أجدى وراحَ الطول في العرض

العباسي

إذا أجرى أمين الله

لـ ابو نواس

إِذا أَجرى أَمينُ اللَ هِ في الحَلبَةِ أَفراسا أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِ فَأَجرَينا بِها الكاسا وَأَنشَأنا بِها مِن طُ رَفِ الرَيحانِ أَجناسا بِمَيدانٍ جَعَلنا خَي لَهُ طاساً وَأَكواسا وَصَيَّرن

العباسي

رأيت الشيب يعدوكا

لـ ابو العتاهية

رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا بِأَنَّ المَوتَ يَنحوكا فَخُذ حِذرَكَ يا هَذا فَإِنّي لَستُ آلوكا وَلا تَزدَد مِنَ الدُنيا فَتَزدادَن بِها نوكا فَتَقوى اللَهِ تُغنيكا وَإِن سُمّيتَ صُعلوكا تَناوَمتَ ع

الأموي

سليمى تلك في العير

لـ الوليد بن يزيد

سُلَيمى تِلكَ في العيرِ قِفي إِن شِئتِ أَو سيري فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ بِأَصواتِ العَصافيرِ خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَ مَطايا القَومِ كَالعورِ إِذا ما أَعرُضٌ حالَت سَدَدناها بِتَصديرِ

العباسي

فتى لم يخلق الله

لـ إبن الرومي

فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ

صدر الإسلام

رأيت العقل عقلين

لـ علي ابن أبي طالب

رَأَيتُ العَقلَ عَقلَينِ فَمَطبوعٌ وَمَسموعُ وَلا يَنفَع مَسموعٌ إِذا لَم يَكُ مَطبوعُ كَما لا تَنفَعُ الشَمسَ وَضوءُ العَينِ مَمنوعُ

العباسي

أيا من كان لا تنشب

لـ ابو نواس

أَيا مَن كانَ لا تَنشَ بُ أَظفارُ الهَوى فيهِ فَأَضحى سائِقُ الحُبِّ عَلى رِجلَيهِ يُسعيهِ كَذا فِعلُ الَّذي اِشتَدَّ مِنَ الشَرِّ تَوَقّيهِ

العباسي

أجاب الله داعيك

لـ ابو العتاهية

أَجابَ اللَهُ داعيكِ وَعادى مَن يُعاديكِ كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ جَميعاً في تَراقيكِ وَفي فيكِ جَنى النَحلُ وَما أَحلاهُ مِن فيكِ وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ وَما تَدرينَ م

العباسي

سقني الأسكركع الصنبر

لـ إبن الرومي

سَقِّني الأسكركعَ الصِّنْ بِرَ في جَعْضَلفونِهْ واجعل الفَيْجَنَ في الأفْ واهِ منه بغُصونِهْ إنّه مِصفْاةُ أعلا هُ وعِطرٌ لبُطونه وليكن من صنعةِ الكو فيِّ غريد زُبونه واطبُخِ الدِّباء والحِي

العباسي

نك ابن العم ذا القربى

لـ ابو نواس

نِك ابنَ العمّ ذا القربى وجارَ الجنبِ بالشُفعه ونِك شيخَ الثمانينِ ولا تخشَ به شُنعه ومَن طأطأ فاركبهُ ولو في ليلةِ الجُمُعَه ومن لامكَ في هذا فقُل مَن أنتَ في الرُقعه تقارَعنا فما ندري على م

العباسي

رأيت المسجد الجام

لـ ابو نواس

رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِ عَ قُفّاعَةَ إِبليسِ بَناهُ اللَهُ وَالطالِ عُ بُرجٌ غَيرُ مَنحوسِ بِهِ خِلتُ ظِباءَ الإِن سِ في أَقبَحِ مَأنوسِ إِذا راحوا عَلى العُشّا قِ أَهلِ الضَرِّ وَالبوسِ فَكَ

الأموي

أراني قد تصابيت وقد

لـ الوليد بن يزيد

أَراني قَد تَصابَيتُ وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ وَلَو يَترُكُني الحُبُّ لَقَد صُمتُ وَصَلَّيتُ إِذا شِئتُ تَصَبَّرتُ وَلا أَصبِرُ إِن شيتُ وَلا وَاللَهِ لا يَصبِ رُ في الدَيمومَةِ الحوتُ سُلَيمى لَ

الأموي

لمن نار قبيل الصبح

لـ عمر بن أبي ربيعة

لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب حِ عِندَ البَيتِ ما تَخبو إِذا ما أُقِدَت يُلقى عَلَيها المَندَلُ الرَطبُ

العباسي

وكان الموعد السبت

لـ ديك الجن

وكانَ الموعِدَ السّبْتُ فجازوهُ بيومينِ بحق أبْغَضَ الشِّيعَ ةُ عنديَ يومَ الاثنينِ

العباسي

فتى لم يخلق الله

لـ إبن الرومي

فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ

العباسي

أيا من حمل الذررة

لـ ابو نواس

أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ لِلواشي نَ هَزَّتهُ الأَقاويلُ فَلَو قُلتَ لَهُم مَهلاً كَما قُلتَ لَهُم قولوا لَما

العباسي

دريرة تجلب الطربا

لـ إبن الرومي

دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ

يا حسن دار أَمست

لـ عمر الأنسي

يا حسن دار أَمسَت تَزهو بِها الأَنوارُ جَنّات عَدنٍ تَجري مِن تَحتِها الأَنهارُ

ارى في ذلك الثغر

لـ مصطفى صادق الرافعي

ارى في ذلكَ الثغرِ طِلاً وشفاهكِ الكاسُ فإنْ جدْتِ شفيتُ وإن بخلتِ أمضَّني الياسُ وأحلى الحبِّ ما كانَ ولم يعلم بهِ الناسُ

العباسي

إذا أجرى أمين الله

لـ ابو نواس

إِذا أَجرى أَمينُ اللَ هِ في الحَلبَةِ أَفراسا أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِ فَأَجرَينا بِها الكاسا وَأَنشَأنا بِها مِن طُ رَفِ الرَيحانِ أَجناسا بِمَيدانٍ جَعَلنا خَي لَهُ طاساً وَأَكواسا وَصَيَّرن

العباسي

أبا العباسِ عمرت

لـ إبن الرومي

أبا العباسِ عُمِّرتَ صحيحَ الرأي والجسمِ ولا زلتَ من الخيرا تِ طُرّاً وافرَ القسمِ توعَّدتُ بك الدهر فأعطى بيد السلمِ وأعفى بالتي أهوى وباعَ الجهل بالحلمِ فيا بابي إلى المال ويا بابي إلى العل

العباسي

ألا يا أيها الحادي

لـ الشريف المرتضي

ألا يا أيّها الحادي قفِ العِيسَ على الوادي قفِ العِيسِ ففي كفّ كَ إسعافِي وإسعادِي وفي الأظعانِ أبّاءٌ علينا غيرُ مُنقادِ كثيبٌ غيرُ مُنهالٍ وغُصنٌ غيرُ ميّادِ وَفرعٌ أجعدُ الشّعرِ ولكنْ أيُّ

المماليك

تركت المال والجاه

لـ ابن نباتة المصري

تركت المالَ والجاه لأهل القِدرِ والقِدره فحسبي من حمىً كسرٌ وحسبي من غنى كسرَه

أراني عنك محدود

لـ مخزون السنجاري

أَراني عَنكَ مَحدودُ وَكَوني فيكَ موجودُ وَفي عَرشِكَ لي فَرشٌ وَفَوقَ الفَرضِ تَوسيدُ وَمَشهودِيَ مِن غَيبِ كَ يَومٌ بِكَ مَشهودُ بِهِ الميزانُ مِن فَو قِ الصِراطِ إِلَيكَ مَمدودُ وَفيهِ الحَ

العباسي

متى عهدك بالكرخ

لـ إبن الرومي

متى عهدُك بالكرْخِ وبالشَّبُّوطِ والفَرْخِ وبالبِكْر التي لم تَشـ ـقَ بالنار ولا الطَّبخِ

العباسي

إلى الزهاد في الدنيا

لـ إبن الرومي

إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا

أيا ضيفا أطال المك

لـ مصطفى صادق الرافعي

أيا ضيفاً أطالَ المك ثَ حتى قَبُحَ الضيفُ لقد خطوا لكَ السوآ تِ حرفاً بعدَهُ حرفُ وأقداهمُ الأقلا مُ والأرضُ هي الصحفُ وكم زلزلتَ دورهمُ فخرَّ عليهم السقفُ لئنْ يصفُ لنا يومٌ فأيامكَ لا تصفو

العباسي

لئام كالخنازير

لـ إبن الرومي

لئامٌ كالخنازيرِ خساسٌ كاليرابيعِ إذا ما امتُدحوا قالوا وقعنا في النقاقيع رأيتُ المُهْدِي الشعرَ إليهم فرطَ تضييع كمن دحرجَ درَّ البح رِ فيِ بَخرِ البلاليعِ أشِعْ عنهم خزاياهم وسمِّعْ كل تسمي

العباسي

ألا يا جون ماوفقت

لـ أبو العلاء المعري

أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ إِن زايَلتَ قاموسَك وَرَأيِي لَكَ في العالَ مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك وَما يَبقى عَلى الأَيّا مِ لا موسى وَلا موسَك وَيا راهِبُ لا أَلحا كَ أَن تَضرِب ناقوسَك وَما أَجنَأ

العباسي

أيا قلبي أما تخشع

لـ أبو فراس الحمداني

أَيا قَلبي أَما تَخشَع وَيا عِلمي أَما تَنفَع أَما حَقّي بِأَن أَنظُ رَ لِلدُنيا وَما تَصنَع أَما شَيَّعتُ أَمثالي إِلى ضيقٍ مِنَ المَضجَع أَما أَعلَمُ أَن لا بُد دَ لي مِن ذالِكَ المَصرَع أَي

إذا ما انفرط العقد

لـ جبران خليل جبران

إِذَا مَا انْفرَطَ العَقْدُ بِمَا أَنْفسَهُ الشَّارِي فأَغْلَى لُؤْلُؤُ الْبَحْرِ فِدَى لُؤْلُؤَةِ الدَّارِ

العباسي

إذا ما شئت أن تعرف

لـ إبن الرومي

إذا ما شئتَ أنْ تَعْر ف يوماً كَذبَ الشهوَهْ فكُلْ ما شئتَ يصْدُدْكَ عن العَذْبة والحُلوهْ وطأ مَنْ شئتَ يَصْدُدْكَ عن الحسناء في الذِّروَهْ وكَمْ أسلاكَ ما تهوا هُ نَيلُ الشيء لم تَهْوَهْ

صدر الإسلام

اذا ما شئت أن تحيا

لـ علي ابن أبي طالب

اِذا ما شئتَ أَن تَحيا حياةً حُلوَةَ المَحيا فَلا تَحسِد وَلا تَبخَل وَلا تَحرِص عَلى الدُنيا

1–60 من 244