الشعر العربي · بحر شعري

بحر الهزج

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: بحر الهزج.

244 عمل أدبي
العباسي

ولا أفرق غلابا

لـ ابو نواس

ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا ولو كان مثيلٍ اللي ثِ لم أرهب له نابا ولو يعطى صقيلَ الحدّ مثل الملح قِرضابا لقد ألبسه شِعري من الذلّةِ جلبابا وقد فوّهتُ فيه كلَّ مَن قالَ ومَن عابا

العباسي

دموعي مزجت كاسي

لـ ابو نواس

دُموعي مَزَجَت كاسي وَما أَظهَرتُ وَسواسي وَلَكِن نَطَقَت عَيني فَنَمَّت عَن هَوى القاسي وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ فَنَكَّستُ لَهُم راسي وَمَن يَسلَمُ يا حِبِّ يَ مِن أَلسِنَةِ الناسِ وَهَبني بُ

العباسي

أيا من أعرض الله

لـ أبو تمام

أَيا مَن أَعرَضَ اللَهُ عَنِ العالَمِ مِن بُغضِه وَيا مَن بَعضُهُ يَشهَ دُ بِالبُغضِ عَلى بَعضِه وَيا أَثقَلَ خَلقِ اللَ هِ مِن ماشٍ عَلى أَرضِه وَمَن عافَ مَليكُ المَو تِ وَاِستَقذَرَ مِن قَبض

العباسي

أيا فضلا غدا فضلا

لـ إبن الرومي

أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ ـلذي أنت به تُكنَى لئن صُغِّرَ ما تُدعى به ما كُبِّر المعنَى بَلَونا منك كوفياً لئيم الأصل والمَجنْى وأهل الكوفة الرذل ة

العباسي

أتتني عنك أخبار

لـ أبو فراس الحمداني

أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ

العباسي

نزا بعض المجانين

لـ إبن الرومي

نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم

وعيدي من مخلوف

لـ مخزون السنجاري

وَعيدي مِنَ مَخلوفٌ وَوَعدي بِكَ مُمتَدُّ وَما أَجَّلتَ مِن نَعمى لِغَيري فَهيَ لي نَقدُ لِأَنّي لَكَ لَم أَعدَ م ما أَوجَدَني الوَجدُ كَذا حالُ الَّذي يَه واكَ ما مِن قَلبِهِ بَعدُ

العباسي

شبيه الخد بالتفا

لـ أبو تمام

شَبيهُ الخَدِّ بِالتُفّا حِ وَالريقَةِ بِالخَمرِ بَديعُ الحُسنِ قَد أُلِّفَ مِن شَمسٍ وَمِن بَدرِ لَهُ وَجهٌ إِذا أَبصَر تَهُ ناجاكَ عَن عُذرِ تَعالى اللَهُ ما تَقدَ حُهُ عَيناهُ في صَدري

العباسي

إذا قيل لك اخش الله

لـ أبو العلاء المعري

إِذا قيلَ لَكَ اِخشَ اللَ هَ مَولاكَ فَقُل آرا كَأَنَّ الأَنجُمَ السَب عَةَ في لُعبَةٍ بُقّارا خُزامى وَأَقاحِيُّ وَصَفراءُ وَشُقّارا وَمَن فَوقَ الثَرى يَص غُرُ في أَجزاءِ مَن وارى وَأَصبَحتُ

الأموي

لمن نار قبيل الصبح

لـ عمر بن أبي ربيعة

لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب حِ عِندَ البَيتِ ما تَخبو إِذا ما أُقِدَت يُلقى عَلَيها المَندَلُ الرَطبُ

العباسي

أبا العباسِ عمرت

لـ إبن الرومي

أبا العباسِ عُمِّرتَ صحيحَ الرأي والجسمِ ولا زلتَ من الخيرا تِ طُرّاً وافرَ القسمِ توعَّدتُ بك الدهر فأعطى بيد السلمِ وأعفى بالتي أهوى وباعَ الجهل بالحلمِ فيا بابي إلى المال ويا بابي إلى العل

العباسي

إذا ما حلف النغل

لـ إبن الرومي

إذا ما حلف النَّغْلُ ففي أيمانه رُخصَهْ

أراني عنك محدود

لـ مخزون السنجاري

أَراني عَنكَ مَحدودُ وَكَوني فيكَ موجودُ وَفي عَرشِكَ لي فَرشٌ وَفَوقَ الفَرضِ تَوسيدُ وَمَشهودِيَ مِن غَيبِ كَ يَومٌ بِكَ مَشهودُ بِهِ الميزانُ مِن فَو قِ الصِراطِ إِلَيكَ مَمدودُ وَفيهِ الحَ

الأموي

سليمى تلك في العير

لـ الوليد بن يزيد

سُلَيمى تِلكَ في العيرِ قِفي إِن شِئتِ أَو سيري فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ بِأَصواتِ العَصافيرِ خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَ مَطايا القَومِ كَالعورِ إِذا ما أَعرُضٌ حالَت سَدَدناها بِتَصديرِ

العباسي

إلى الزهاد في الدنيا

لـ إبن الرومي

إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا

العباسي

نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت

لـ إبن الرومي

نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو

العباسي

إذا حاولت تطفيلا

لـ إبن الرومي

إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا تعالى اللَّه ما أمضا ه في التطفيل يا هذا أغذَّ السير من آمُ لَ للتطفيل إغذاذا وخلى طبر

العباسي

هو الله هو الله

لـ ابو العتاهية

هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ

العباسي

وظبي تقسم الآجال

لـ ابو نواس

وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ وَتوري البَثَّ وَالأَشجا نَ في القَلبِ ثَناياهُ وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ وَ

العباسي

نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت

لـ إبن الرومي

نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو

الأموي

أسلمى تلك حييت

لـ الوليد بن يزيد

أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ قِفي نُخبِركِ إِن شيتِ وَقيلي ساعَةً نَشكُ إِلَيكِ الحُبَّ أَو بيتي فَما صَهباءُ لَم تُكسَ قَذىً مِن خَمرِ بَيروتِ ثَوَت في الدَنِّ أَعواماً خَتيماً عِندَ حانوتِ

العباسي

أبو عثمان والرومي

لـ إبن الرومي

أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وك

العباسي

دموعي مزجت كاسي

لـ ابو نواس

دُموعي مَزَجَت كاسي وَما أَظهَرتُ وَسواسي وَلَكِن نَطَقَت عَيني فَنَمَّت عَن هَوى القاسي وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ فَنَكَّستُ لَهُم راسي وَمَن يَسلَمُ يا حِبِّ يَ مِن أَلسِنَةِ الناسِ وَهَبني بُ

العباسي

إذا ما حلف النغل

لـ إبن الرومي

إذا ما حلف النَّغْلُ ففي أيمانه رُخصَهْ

العباسي

أيا من حمل الذررة

لـ ابو نواس

أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ لِلواشي نَ هَزَّتهُ الأَقاويلُ فَلَو قُلتَ لَهُم مَهلاً كَما قُلتَ لَهُم قولوا لَما

العباسي

أيا شيعة إسماعي

لـ أبو العلاء المعري

أَيا شيعَةَ إِسماعي لَ إِنَّ الصَبرَ قَد عيلا كَذاكَ الدَهرُ وَالأَيّا مُ يَفعَلنَ الأَفاعيلا أَرى الأَمصارَ لا تَملِ كُ لِلحافِرِ تَنعيلا وَقَد غَيَّرَ مَعناها أَذىً يَأتي أَراعيلا كَما جُزِّ

العباسي

أبو عثمان والرومي

لـ إبن الرومي

أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وك

العثماني

وجودي جل عن جسمي

لـ عبد الغني النابلسي

وجودي جل عن جسمي وعن روحي وعن عقلي وعن شرعي وتكليفي وعن حكمي وعن نقلي وأمري مطلق حتى عن الإطلاق يستعلي وعن ذات وعن وصف وعن بعض وعن كل وعلمي ليس يدريه سوى من لم يزل مثلي ولو زال الخطا عن عل

العباسي

متى عهدك بالكرخ

لـ إبن الرومي

متى عهدُك بالكرْخِ وبالشَّبُّوطِ والفَرْخِ وبالبِكْر التي لم تَشـ ـقَ بالنار ولا الطَّبخِ

دعوني إن سري اليوم

لـ مصطفى صادق الرافعي

دعوني إنَّ سري اليو مَ أن ليسَ لي سرُّ وما يعجبُ من أمري سوى أن ليسَ لي أمرُ فعُوا ما قرأتْ عيني فإنَّ كتابها الصدرُ لقد عُلّمتُ أمرَ النا سِ مذ علمني الدهرُ وعندي أنَّ جهلَ الالشرِ في الناسِ

العباسي

ألا قل لأمين الله

لـ ابو نواس

أَلا قُل لِأَمينِ اللَ هِ وَاِبنِ القادَةِ الساسَه إِذا ما ناكِثٌ سَرَّ كَ أَن تُفقِدهُ راسَه فَلا تَقتُلهُ بِالسَيفِ وَزَوِّجهُ بِعَبّاسَه

العباسي

فلا أشرب داريا

لـ ابو نواس

فلا أشربُ داريّاً ولا أشربُ مطبوخا ولكن أشربُ الميخَ الذي يُكنى بأبريخا على بيض دخاميزٍ ولا أكلٍ ملطوخا ولحم الجمل الراضع مسموطاً ومسلوخا وأقفو أثر الشيخين هرديّ وملّيخا

العباسي

إلى الزهاد في الدنيا

لـ إبن الرومي

إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا

الأيوبي

فصبح الوصل وضاح

لـ الحيص بيص

فصُبحُ الوصلِ وَضَّاحٌ وليلُ الهَجْرِ ديْجورُ حسَوْا كأس الهوى صِرْفاً وشِرْبُ الصِّرْفِ تغريرُ فأضْحى الطَّربُ المُسْرو رُ منها وهو مخْمورُ أرى الدُّنْيا حُظوظاً قُسِّمتْ والحَظُّ تقْديرُ

العباسي

بروحِ القدسِ والميلاد

لـ ابو نواس

بروحِ القُدسِ والميلادِ والهيكلِ والذبحِ وصورة مريم العُليا وبالشلّاق في الصبح بما ألبستَ من حُسن لباسِ الظرفِ والملح ألا جرتَ فإنّ الجورَ من فعلِ أولي القُبحِ

العباسي

متى أهلك ياقومي

لـ أبو العلاء المعري

مَتّى أَهلِكُ ياقَومي فَقَد حُقَّ لي المَهلَك فَقيرٌ كُلُّ مَن في الأَر ضِ إِنَّ العَبدَ لا يَملِك

العباسي

ألا قولا لحمدان

لـ ابو نواس

أَلا قولا لِحَمدانِ أَيا فاسِقَ مُردانِ وَيا بَطبَطَ صينِيٍّ وَيا سَوسَنَ بُستانِ لَقَد أُنبِئتُ تَهديدَ كَ إِيّايَ فَأَشجاني وَفي عَينَيكَ ما أَبلَ غَ في قَتلِيَ يا جاني وَما غَرَّكَ يا شاطِ

بحيث انعطف البان

لـ عبد الغفار الأخرس

بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك ا

الأندلسي

متى أشفي غليلي

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

متى أَشْفي غَليلي بِنَيلٍ مِنْ بخيلِ غَزالٌ ليسَ لي منْهُ سوى الحزنِ الطَّويلِ جميلُ الوجهِ أخْلاني منَ الصَّبرِ الجميلِ حملتُ الضَّيمَ فيهِ من حسُودٍ وَعَذولِ وما ظهري لباغي الضَّي مِ بالظّه

العباسي

أيا من رد ودي أمس

لـ هارون الرشيد

أَيا مَنْ رَدًَّ وُدِّيَ أَمْ سِ لا أُعْطيكَهُ اليَوْمَا وَلا واللهِ لا أُعْطي كَ إِلاَّ الصَدَّ واللَّوْمَا وَإِنْ كَانَ بِقَلْبي مِنْ كَ حُبٌّ يَمْنَعُ النَّوْما أَيَا من سُمْتُهُ الوَصْلَ فأ

العباسي

أجاب الله داعيك

لـ ابو العتاهية

أَجابَ اللَهُ داعيكِ وَعادى مَن يُعاديكِ كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ جَميعاً في تَراقيكِ وَفي فيكِ جَنى النَحلُ وَما أَحلاهُ مِن فيكِ وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ وَما تَدرينَ م

به الميزان منصوب

لـ مخزون السنجاري

بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ وَمِنهُ الحَوضُ مَورودُ وَفيهِ السِدرُ مَخضودٌ وَطَلحٌ ظَلَّ مَنضودُ

غادة من الاندلس

لـ عمر أبو ريشة

وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا وحِيالي غادةٌ تلعب في شعرها المائجِ غُنجًا ودلالا طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌ أجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا فتبسمتُ لها فابتسمتْ وأجالتْ فيَّ أ

العباسي

رأيت المسجد الجام

لـ ابو نواس

رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِ عَ قُفّاعَةَ إِبليسِ بَناهُ اللَهُ وَالطالِ عُ بُرجٌ غَيرُ مَنحوسِ بِهِ خِلتُ ظِباءَ الإِن سِ في أَقبَحِ مَأنوسِ إِذا راحوا عَلى العُشّا قِ أَهلِ الضَرِّ وَالبوسِ فَكَ

العباسي

أنا أنت بلا شك

لـ الحلاج

أَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ فَسُبحانُكَ سُبحاني وَتَوحيدُكَ تَوحيدي وَعِصيانُكَ عِصياني وَإِسخاطُكَ إِسخاطي وَغُفرانُكَ غُفراني وَلَم أُجلَد يا رَبِّ إِذا قيلَ هُوَ الزاني

المخضرمون

عرفت المنزل الخالي

لـ لبيد بن ربيعة

عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ عَفاهُ كُلُّ هَتّانٍ عَسوفِ الوَبلِ هَطّالِ

العثماني

بنا المولى هو الأحرى

لـ عبد الغني النابلسي

بنا المولى هو الأحرى ونحن النزلة الأخرى رأيناه بنا لمّا تجلى الجهة اليسرى وكنا عنه معناه فلم نقدر له قدرا ومعنانا أتى خلقاً ومعناه أتى أمرا خفينا فيه لما أن تجلى عندنا جهرا فكنا عنده كشفاً

العباسي

نزا بعض المجانين

لـ إبن الرومي

نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم

العباسي

سألت أخي أبا عيسى

لـ ابو نواس

سَأَلتُ أَخي أَبا عيسى وَجِبريلَ لَهُ عَقلُ فَقُلتُ الخَمرُ تُعجِبُني فَقالَ كَثيرُها قَتلُ فَقُلتُ لَهُ فَقَدِّر لي فَقالَ وَقَولُهُ فَصلُ وَجَدتُ طَبائِعَ الإِنسا نِ أَربَعَةً هِيَ الأَصلُ ف

الأندلسي

فمن حسي إلى عقلي

لـ محيي الدين بن عربي

فمِن حسِّي إلى عقلي ومن عقلي إلى حِسِّي بعلمين غريبينِ بلا شكٍّ ولا لبسِ ومن حَدسي إلى علمي ومن علمي إلى حَدسي فنورُ العلمِ ممدود ونورُ الحدسِ ما يمسي ومن نفسي إلى روحي ومن روحي إلى نفسي بتح

العباسي

إذا أنشد داوود

لـ ابو نواس

إِذا أَنشَدَ داوُودُ فَقُل أَحسَنَ بَشّارُ لَهُ مِن شِعرِهِ الغَثِّ إِذا ما شاءَ أَشعارُ وَما مِنها لَهُ شَيءٌ أَلا هَذا هُوَ العارُ

الأندلسي

ألا يا ويح قلبي للش

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْ شَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى جَعلتُ الغَيَّ سِربالي وكان الرُّشدُ بي أَوْلى بِنَفْسي جائرٌ في الحك مِ يُلفَى جَورُهُ عَدلا وليسَ الشَّهدُ في فيهِ بأحلى عندهُ منْ لا

المماليك

ألا يا ملك العصر

لـ صفي الدين الحلي

أَلا يا مَلِكَ العَصرِ وَيا نادِرَةَ الوَقتِ وَمَن شَرَّفَ قَدرَ الدَس تِ وَالكُرسِيِّ وَالتَختِ وَمَن مازالَ صَدرَ الجَي شِ وَالمَوكِبِ وَالدَستِ أَلا فَاُنظُر إِلى الفِردَو سِ كَالفِردَوسِ في

العباسي

إذا أجرى أمين الله

لـ ابو نواس

إِذا أَجرى أَمينُ اللَ هِ في الحَلبَةِ أَفراسا أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِ فَأَجرَينا بِها الكاسا وَأَنشَأنا بِها مِن طُ رَفِ الرَيحانِ أَجناسا بِمَيدانٍ جَعَلنا خَي لَهُ طاساً وَأَكواسا وَصَيَّرن

العباسي

ألا يا أحمد الكاتب

لـ ابو نواس

أَلا يا أَحمَدُ الكاتِ بِ يا حُلواً لِمَن ذاقَه لَقَد أَضحَت إِلى نَفسِ كَ نَفسي اليَومَ مُشتاقَه أَلَمّا حُزتَ حُسنَ الدَل لِ مِن حَوراءَ رَقراقَه تُذيقُ الهَجرَ مَن لَيسَت لَهُ بِالهَجرِ مِن

العباسي

لئن سممني الله

لـ أبو الفتح البستي

لئِنْ سَمَّمني اللهُ وبالصُّنعِ تَوَلاّني لَئِنْ أصبحْتُ مَنبوذاً بأقطارِ خُراسَانِ ومَجْفُوّاً جفَتْ عن لذَّ ةِ التَّغميضِ أجفاني ومَطوءاً بأَخفافٍ وأَظْلافٍ توطّاني ومَحمولاً على البغّضةِ م

لكم في الخط سياره

لـ أحمد شوقي

لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَ بِها القُنصُلُ طَمّارَه كَسَيّارَةِ شارلوت عَلى السَواقِ جَبّارَه إِذا حَرَّكَها مالَت عَلى الجَنبَينِ مُنهارَه وَقَد تَ

العباسي

ألا قولا لحمدان

لـ ابو نواس

أَلا قولا لِحَمدانِ أَيا فاسِقَ مُردانِ وَيا بَطبَطَ صينِيٍّ وَيا سَوسَنَ بُستانِ لَقَد أُنبِئتُ تَهديدَ كَ إِيّايَ فَأَشجاني وَفي عَينَيكَ ما أَبلَ غَ في قَتلِيَ يا جاني وَما غَرَّكَ يا شاطِ

الأندلسي

نضا عضبا من الجفن

لـ ابن قلاقس

نضا عَضْباً من الجَفْن يرد العَضْبَ في الجفنِ وولّى كاشرَ السنّ بتيهٍ كاسرِ السَنِّ فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ مكانَ العُضْب واللُدْنِ فللحبّ جراحاتٌ بلا ضَربٍ ولا طَعْنِ وما أسعد من لاقى جيوشَ

العباسي

إذا حاولت تطفيلا

لـ إبن الرومي

إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا تعالى اللَّه ما أمضا ه في التطفيل يا هذا أغذَّ السير من آمُ لَ للتطفيل إغذاذا وخلى طبر

1–60 من 244