بحر الهزج
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: بحر الهزج.
ألا يا أيها الشاكـر والمطنب في المدح
ألا يا أَيُّهَا الشَّاكـ ـرُ والمطْنِبُ في المدحِ لئن أبدى أبو عيسى لأهل الصفح والمنحِ فأمِّلْ خير مأمولٍ لحمْل الثِّقْلِ ذي الفدْحِ وَرِدْهُ الغَبَّ والرِّفْهَ فحاشاهُ مِن النَّزْحِـ ـومن أن
أبا الأطول طولت
أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ وَما يَنفَعُ تَطويلُ بِكَ السُلُّ وَلا وَاللَـ ـهِ ما يَبرَأُ مَسلولُ وَلكِن رُبَّما جَرَّ إِذا ما كانَ تَمهيلُ كَما كانَ وَقَد كانَ بِهِ القُرحَةُ مَكحولُ وَيَومٍ حارَ
أتتني عنك أخبار
أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ
سلام رائح غاد
سَلامٌ رائِحٌ غادِ عَلى ساكِنَةِ الوادي عَلى مَن حُبَّها الهادي إِذا ما زُرتُ وَالحادي أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِ غَزالٍ فِحِمُ بادِ أَلا يا رَبَّةَ الحَليِ عَلى العاتِقِ وَالهادي لَقَد أَبهَجت
هو الله هو الله
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
ألا حي التي قامت
أَلا حَيِّ الَّتي قامَت عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا فَفاضَت عَبرَةٌ مِنها فَكادَ الدَمعُ يُبكينا لَئِن شَطَّت بِها دارٌ عَنوجٌ بِالهَوى حينا لَقَد كُنّا نُؤاتيها وَقَد كانَت تُؤاتينا فَلا قُربٌ لَها
تمسكت بآمال
تَمَسَّكتَ بِآمالٍ طِوالٍ بَعدَ آمالِ وَأَقبَلتَ عَلى الدُنيا بِعَزمٍ أَيَّ إِقبالِ وَما تَنفَكُّ أَن تَكدَ حَ أَشغالاً بِأَشغالِ فَيا هَذا تَجَهَّز لِ فِراقِ الأَهلِ وَالمالِ فَلا بُدَّ مِنَ
دموعي فيك لا ترقا
دُموعي فيكَ لا تَرقا وَداءُ القَلبِ لا يُرقى وَمَحلُ الخَدِّ مِن غَي رِ مَسيلِ الدَمعِ لا يُسقى دُموعٌ تُعطِشُ الخَد دَ وَأَجفاني بِها غَرقى أَلا يا مالِكَ الرِق قِ بِمَن مَلَّكَكَ الرِقّا إِذ
لقد حاجيت يا خنساء
لقد حاجيت يا خنسا ءُ في ضربٍ من الشِعرِ وفيما طوله شبرٌ وقد يربى على الشبرِ له في راسه شقٌّ لطيفٌ بالندى يجري إذا بُل أتى بالأعجب العجّاب في الأمر فإن هو جفّ لم ينفك كَ في برّ ولا بحرِ أجيبي
أيا فضلا غدا فضلا
أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ ـلذي أنت به تُكنَى لئن صُغِّرَ ما تُدعى به ما كُبِّر المعنَى بَلَونا منك كوفياً لئيم الأصل والمَجنْى وأهل الكوفة الرذل ة
أعد الناس للعيد
أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِ مِنَ اللَذّاتِ أَلوانا وَأَعدَدتُ مَعَ الدَمعِ لَهُ راحاً وَرَيحانا فَيا مَن تَسمَعُ الدُنيا إِذا ما كانَ غَضبانا دَعِ الهَجرَ الَّذي كانَ لَنا مِنكَ كَما كانا فَما أَحس
لقد وافتني البشرى
لَقَد وافَتنِيَ البُشرى وَأُنبِئتُ بِما سَرّا وَقالوا عَنكَ لي أَمسِ رَبِحتَ النِمرَةَ الكُبرى فَيا مُطرانُ ما أَولى وَيا مُطرانُ ما أَحرى لَقَد أَقبَلَتِ الدُنيا فَلا تَجزَع عَلى الأُخرى أَخَ
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم
على الله توكلت
عَلى اللَهِ تَوَكَّلتُ وَبِالخَمسِ تَوَسَّلت
جرت عادة سركيس
جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ عَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَا وَهَلْ يَرْتاحُ سَرْكِيسٌ إِذَا لمْ يَأْتِ إِبْدَاعَا فَرَأْيُ الفَضْلِ إِنْ تَمَّ وَرَأْيُ الحُسْنِ إِنْ رَاعَا وَرَأْيُ الشِّيَمِ الحُرَّةِ وَا
أيا من كان لا تنشب
أَيا مَن كانَ لا تَنشَ بُ أَظفارُ الهَوى فيهِ فَأَضحى سائِقُ الحُبِّ عَلى رِجلَيهِ يُسعيهِ كَذا فِعلُ الَّذي اِشتَدَّ مِنَ الشَرِّ تَوَقّيهِ
متى أشفي غليلي
متى أَشْفي غَليلي بِنَيلٍ مِنْ بخيلِ غَزالٌ ليسَ لي منْهُ سوى الحزنِ الطَّويلِ جميلُ الوجهِ أخْلاني منَ الصَّبرِ الجميلِ حملتُ الضَّيمَ فيهِ من حسُودٍ وَعَذولِ وما ظهري لباغي الضَّي مِ بالظّه
ألا يا ملك العصر
أَلا يا مَلِكَ العَصرِ وَيا نادِرَةَ الوَقتِ وَمَن شَرَّفَ قَدرَ الدَس تِ وَالكُرسِيِّ وَالتَختِ وَمَن مازالَ صَدرَ الجَي شِ وَالمَوكِبِ وَالدَستِ أَلا فَاُنظُر إِلى الفِردَو سِ كَالفِردَوسِ في
إذا ما حلف النغل
إذا ما حلف النَّغْلُ ففي أيمانه رُخصَهْ
وعيدي من مخلوف
وَعيدي مِنَ مَخلوفٌ وَوَعدي بِكَ مُمتَدُّ وَما أَجَّلتَ مِن نَعمى لِغَيري فَهيَ لي نَقدُ لِأَنّي لَكَ لَم أَعدَ م ما أَوجَدَني الوَجدُ كَذا حالُ الَّذي يَه واكَ ما مِن قَلبِهِ بَعدُ
نك ابن العمة الأمرد
نِك ابنَ العمّة الأمرَ دَ وابنَ الخالِ والخالَه ومَن آذاكَ في الدار فنكهُ ثمّ كُل مالَه
ألا يا قاتل الديك
ألا يا قاتل الديكِ بتخنيق وتفكيكِ لكي ينسلَّ في الليل بلا علمِ المماليكِ إلى الخودِ وقد أهدى لها بعضَ المساويكِ مساويكِ المفاليس من الناس المناييكِ فوافاها وقد حرَّ كَ منها أيَّ تحريكِ وقد ل
يحول الحول في الوصل
يحول الحول في الوصلِ ويبقى لي تذكارُهْ ويوم الهجر والبينِ كيومٍ كان مقداره
هنا تفنى قوافي الشع
هنا تَفْنَى قَوافي الشِّع رِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً من الحُسنِ البدِيِّ تَعالتْ عن جريرٍ بلْ زهيرٍ بل عَدِيِّ
وفي الحمام يبدو لك
وَفي الحَمّامِ يَبدو لَ كَ مَكنونُ السَراويلِ فَقُم مُجتَلِياً فَاِظُر بِعَينَي غَيرِ مَشغولِ تَرى رِدفاً يُغَطّي الظَه رَ مِن أَهيَفَ جَدوَلِ يُناجي بَعضُهُ بَعضاً بِتَكبيرٍ وَتَهليلِ أَلا يا
وجودي فيك مفقود
وُجودي فيكَ مَفقودُ وَفَقدي فيكَ موجودُ وَمَعقودي مَحلولٌ وَمُحلولِيَ مَعقودُ وَمَسدودِيَ مَفتوحٌ وَمَفتوحِيَ مَسدودُ وَتَعديدِيَ تَوحيدٌ وَتَوحيدِيَ تَعديدُ وَمَوعودِيَ مَنقودٌ وَمَنقودِيَ م
دريرة تجلب الطربا
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ
ظننا طوله يجدي
ظننَّا طوله يجدِي بيوم العرض أو يرضي فلا والله ما أجدى وراحَ الطول في العرض
إذا أجرى أمين الله
إِذا أَجرى أَمينُ اللَ هِ في الحَلبَةِ أَفراسا أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِ فَأَجرَينا بِها الكاسا وَأَنشَأنا بِها مِن طُ رَفِ الرَيحانِ أَجناسا بِمَيدانٍ جَعَلنا خَي لَهُ طاساً وَأَكواسا وَصَيَّرن
رأيت الشيب يعدوكا
رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا بِأَنَّ المَوتَ يَنحوكا فَخُذ حِذرَكَ يا هَذا فَإِنّي لَستُ آلوكا وَلا تَزدَد مِنَ الدُنيا فَتَزدادَن بِها نوكا فَتَقوى اللَهِ تُغنيكا وَإِن سُمّيتَ صُعلوكا تَناوَمتَ ع
سليمى تلك في العير
سُلَيمى تِلكَ في العيرِ قِفي إِن شِئتِ أَو سيري فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ بِأَصواتِ العَصافيرِ خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَ مَطايا القَومِ كَالعورِ إِذا ما أَعرُضٌ حالَت سَدَدناها بِتَصديرِ
فتى لم يخلق الله
فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ
رأيت العقل عقلين
رَأَيتُ العَقلَ عَقلَينِ فَمَطبوعٌ وَمَسموعُ وَلا يَنفَع مَسموعٌ إِذا لَم يَكُ مَطبوعُ كَما لا تَنفَعُ الشَمسَ وَضوءُ العَينِ مَمنوعُ
أيا من كان لا تنشب
أَيا مَن كانَ لا تَنشَ بُ أَظفارُ الهَوى فيهِ فَأَضحى سائِقُ الحُبِّ عَلى رِجلَيهِ يُسعيهِ كَذا فِعلُ الَّذي اِشتَدَّ مِنَ الشَرِّ تَوَقّيهِ
أجاب الله داعيك
أَجابَ اللَهُ داعيكِ وَعادى مَن يُعاديكِ كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ جَميعاً في تَراقيكِ وَفي فيكِ جَنى النَحلُ وَما أَحلاهُ مِن فيكِ وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ وَما تَدرينَ م
سقني الأسكركع الصنبر
سَقِّني الأسكركعَ الصِّنْ بِرَ في جَعْضَلفونِهْ واجعل الفَيْجَنَ في الأفْ واهِ منه بغُصونِهْ إنّه مِصفْاةُ أعلا هُ وعِطرٌ لبُطونه وليكن من صنعةِ الكو فيِّ غريد زُبونه واطبُخِ الدِّباء والحِي
نك ابن العم ذا القربى
نِك ابنَ العمّ ذا القربى وجارَ الجنبِ بالشُفعه ونِك شيخَ الثمانينِ ولا تخشَ به شُنعه ومَن طأطأ فاركبهُ ولو في ليلةِ الجُمُعَه ومن لامكَ في هذا فقُل مَن أنتَ في الرُقعه تقارَعنا فما ندري على م
رأيت المسجد الجام
رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِ عَ قُفّاعَةَ إِبليسِ بَناهُ اللَهُ وَالطالِ عُ بُرجٌ غَيرُ مَنحوسِ بِهِ خِلتُ ظِباءَ الإِن سِ في أَقبَحِ مَأنوسِ إِذا راحوا عَلى العُشّا قِ أَهلِ الضَرِّ وَالبوسِ فَكَ
أراني قد تصابيت وقد
أَراني قَد تَصابَيتُ وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ وَلَو يَترُكُني الحُبُّ لَقَد صُمتُ وَصَلَّيتُ إِذا شِئتُ تَصَبَّرتُ وَلا أَصبِرُ إِن شيتُ وَلا وَاللَهِ لا يَصبِ رُ في الدَيمومَةِ الحوتُ سُلَيمى لَ
لمن نار قبيل الصبح
لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب حِ عِندَ البَيتِ ما تَخبو إِذا ما أُقِدَت يُلقى عَلَيها المَندَلُ الرَطبُ
وكان الموعد السبت
وكانَ الموعِدَ السّبْتُ فجازوهُ بيومينِ بحق أبْغَضَ الشِّيعَ ةُ عنديَ يومَ الاثنينِ
فتى لم يخلق الله
فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ
أيا من حمل الذررة
أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ لِلواشي نَ هَزَّتهُ الأَقاويلُ فَلَو قُلتَ لَهُم مَهلاً كَما قُلتَ لَهُم قولوا لَما
دريرة تجلب الطربا
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ
يا حسن دار أَمست
يا حسن دار أَمسَت تَزهو بِها الأَنوارُ جَنّات عَدنٍ تَجري مِن تَحتِها الأَنهارُ
ارى في ذلك الثغر
ارى في ذلكَ الثغرِ طِلاً وشفاهكِ الكاسُ فإنْ جدْتِ شفيتُ وإن بخلتِ أمضَّني الياسُ وأحلى الحبِّ ما كانَ ولم يعلم بهِ الناسُ
إذا أجرى أمين الله
إِذا أَجرى أَمينُ اللَ هِ في الحَلبَةِ أَفراسا أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِ فَأَجرَينا بِها الكاسا وَأَنشَأنا بِها مِن طُ رَفِ الرَيحانِ أَجناسا بِمَيدانٍ جَعَلنا خَي لَهُ طاساً وَأَكواسا وَصَيَّرن
أبا العباسِ عمرت
أبا العباسِ عُمِّرتَ صحيحَ الرأي والجسمِ ولا زلتَ من الخيرا تِ طُرّاً وافرَ القسمِ توعَّدتُ بك الدهر فأعطى بيد السلمِ وأعفى بالتي أهوى وباعَ الجهل بالحلمِ فيا بابي إلى المال ويا بابي إلى العل
ألا يا أيها الحادي
ألا يا أيّها الحادي قفِ العِيسَ على الوادي قفِ العِيسِ ففي كفّ كَ إسعافِي وإسعادِي وفي الأظعانِ أبّاءٌ علينا غيرُ مُنقادِ كثيبٌ غيرُ مُنهالٍ وغُصنٌ غيرُ ميّادِ وَفرعٌ أجعدُ الشّعرِ ولكنْ أيُّ
تركت المال والجاه
تركت المالَ والجاه لأهل القِدرِ والقِدره فحسبي من حمىً كسرٌ وحسبي من غنى كسرَه
أراني عنك محدود
أَراني عَنكَ مَحدودُ وَكَوني فيكَ موجودُ وَفي عَرشِكَ لي فَرشٌ وَفَوقَ الفَرضِ تَوسيدُ وَمَشهودِيَ مِن غَيبِ كَ يَومٌ بِكَ مَشهودُ بِهِ الميزانُ مِن فَو قِ الصِراطِ إِلَيكَ مَمدودُ وَفيهِ الحَ
متى عهدك بالكرخ
متى عهدُك بالكرْخِ وبالشَّبُّوطِ والفَرْخِ وبالبِكْر التي لم تَشـ ـقَ بالنار ولا الطَّبخِ
إلى الزهاد في الدنيا
إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا
أيا ضيفا أطال المك
أيا ضيفاً أطالَ المك ثَ حتى قَبُحَ الضيفُ لقد خطوا لكَ السوآ تِ حرفاً بعدَهُ حرفُ وأقداهمُ الأقلا مُ والأرضُ هي الصحفُ وكم زلزلتَ دورهمُ فخرَّ عليهم السقفُ لئنْ يصفُ لنا يومٌ فأيامكَ لا تصفو
لئام كالخنازير
لئامٌ كالخنازيرِ خساسٌ كاليرابيعِ إذا ما امتُدحوا قالوا وقعنا في النقاقيع رأيتُ المُهْدِي الشعرَ إليهم فرطَ تضييع كمن دحرجَ درَّ البح رِ فيِ بَخرِ البلاليعِ أشِعْ عنهم خزاياهم وسمِّعْ كل تسمي
ألا يا جون ماوفقت
أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ إِن زايَلتَ قاموسَك وَرَأيِي لَكَ في العالَ مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك وَما يَبقى عَلى الأَيّا مِ لا موسى وَلا موسَك وَيا راهِبُ لا أَلحا كَ أَن تَضرِب ناقوسَك وَما أَجنَأ
أيا قلبي أما تخشع
أَيا قَلبي أَما تَخشَع وَيا عِلمي أَما تَنفَع أَما حَقّي بِأَن أَنظُ رَ لِلدُنيا وَما تَصنَع أَما شَيَّعتُ أَمثالي إِلى ضيقٍ مِنَ المَضجَع أَما أَعلَمُ أَن لا بُد دَ لي مِن ذالِكَ المَصرَع أَي
إذا ما انفرط العقد
إِذَا مَا انْفرَطَ العَقْدُ بِمَا أَنْفسَهُ الشَّارِي فأَغْلَى لُؤْلُؤُ الْبَحْرِ فِدَى لُؤْلُؤَةِ الدَّارِ
إذا ما شئت أن تعرف
إذا ما شئتَ أنْ تَعْر ف يوماً كَذبَ الشهوَهْ فكُلْ ما شئتَ يصْدُدْكَ عن العَذْبة والحُلوهْ وطأ مَنْ شئتَ يَصْدُدْكَ عن الحسناء في الذِّروَهْ وكَمْ أسلاكَ ما تهوا هُ نَيلُ الشيء لم تَهْوَهْ
اذا ما شئت أن تحيا
اِذا ما شئتَ أَن تَحيا حياةً حُلوَةَ المَحيا فَلا تَحسِد وَلا تَبخَل وَلا تَحرِص عَلى الدُنيا