بحر الهزج
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: بحر الهزج.
أسلمى تلك حييت
أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ قِفي نُخبِركِ إِن شيتِ وَقيلي ساعَةً نَشكُ إِلَيكِ الحُبَّ أَو بيتي فَما صَهباءُ لَم تُكسَ قَذىً مِن خَمرِ بَيروتِ ثَوَت في الدَنِّ أَعواماً خَتيماً عِندَ حانوتِ
نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت
نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو
عرفت المنزل الخالي
عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ عَفاهُ كُلُّ هَتّانٍ عَسوفِ الوَبلِ هَطّالِ
أنا أهواك يا ليلى
أنا أهواك يا ليلى أنا يا ليلَ أهواك سواد العين مأواك وهذا القلب مثواك وحبي طاهر صاف وقلبي هائم صب وعيني دمعها جار وجسمي شفّه الحب ونفسي في الهوى ذابت وطار القلبُ واللب واما الروحُ يا ليلى ف
كريم كثرت قدما
كريمٌ كثُرتْ قِدْماً وطابتْ فيه أقوالي فما قلَّل غُرَّامي ولا كثَّرَ أموالي إذا عانيتُ مدحِيهِ أراهُ ذاك إغفالي إلى أن أزمعَ السير وقد أزمعَ إهمالي فإن يظعن أبو الصقر وقد أخلفَ آمالي فإن الل
فتى لم يخلق الله
فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ
لئام كالخنازير
لئامٌ كالخنازيرِ خساسٌ كاليرابيعِ إذا ما امتُدحوا قالوا وقعنا في النقاقيع رأيتُ المُهْدِي الشعرَ إليهم فرطَ تضييع كمن دحرجَ درَّ البح رِ فيِ بَخرِ البلاليعِ أشِعْ عنهم خزاياهم وسمِّعْ كل تسمي
ولما أصبح الوصل
وَلَمّا أَصبَحَ الوَصلُ صَحيحاً ما بِهِ داءُ أَتى الهَجرُ فَلا سينٌ وَلا هاءٌ وَلا لاءُ وَلا ميمٌ وَلا راءٌ وَلا حاءٌ وَلا باءُ كَأَنّي لَيسَ لي باءٌ وَلا خاءٌ وَلا تاءُ
هنا تفنى قوافي الشع
هنا تَفْنَى قَوافي الشِّع رِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً من الحُسنِ البدِيِّ تَعالتْ عن جريرٍ بلْ زهيرٍ بل عَدِيِّ
أعد الناس للعيد
أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِ مِنَ اللَذّاتِ أَلوانا وَأَعدَدتُ مَعَ الدَمعِ لَهُ راحاً وَرَيحانا فَيا مَن تَسمَعُ الدُنيا إِذا ما كانَ غَضبانا دَعِ الهَجرَ الَّذي كانَ لَنا مِنكَ كَما كانا فَما أَحس
أيا قلبي أما تخشع
أَيا قَلبي أَما تَخشَع وَيا عِلمي أَما تَنفَع أَما حَقّي بِأَن أَنظُ رَ لِلدُنيا وَما تَصنَع أَما شَيَّعتُ أَمثالي إِلى ضيقٍ مِنَ المَضجَع أَما أَعلَمُ أَن لا بُد دَ لي مِن ذالِكَ المَصرَع أَي
فلا أشرب داريا
فلا أشربُ داريّاً ولا أشربُ مطبوخا ولكن أشربُ الميخَ الذي يُكنى بأبريخا على بيض دخاميزٍ ولا أكلٍ ملطوخا ولحم الجمل الراضع مسموطاً ومسلوخا وأقفو أثر الشيخين هرديّ وملّيخا
إذا عبا أبو الهيجاء
إِذا عَبّا أَبو الهَيجا ءِ لِلهَيجاءِ فُرسانا وَسارَت رايَةُ المَوتِ أَمامَ الشَيخِ إِعلانا وَشَبَّت حَربُها وَاِشتَ عَلَت تُلهِبُ نيرانا وَأَبدَت لَوعَةَ الوَق عَةِ أَضراساً وَأَسنانا جَعَلنا
وجودي فيك مفقود
وُجودي فيكَ مَفقودُ وَفَقدي فيكَ موجودُ وَمَعقودي مَحلولٌ وَمُحلولِيَ مَعقودُ وَمَسدودِيَ مَفتوحٌ وَمَفتوحِيَ مَسدودُ وَتَعديدِيَ تَوحيدٌ وَتَوحيدِيَ تَعديدُ وَمَوعودِيَ مَنقودٌ وَمَنقودِيَ م
ولقد قنعت من المليح بأنسه
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِ وَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي حَذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ رَشَأٌ لَهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌ قمرٌ يَفوقُ البَدرَ في
لقد حاجيت يا خنساء
لقد حاجيت يا خنسا ءُ في ضربٍ من الشِعرِ وفيما طوله شبرٌ وقد يربى على الشبرِ له في راسه شقٌّ لطيفٌ بالندى يجري إذا بُل أتى بالأعجب العجّاب في الأمر فإن هو جفّ لم ينفك كَ في برّ ولا بحرِ أجيبي
وزق وافر الجنبين
وَزِقٍّ وافِرِ الجَنبَي نِ مِثلِ الجَمَلِ البازِل بِهِ رُحتُ إِلى صَحبي وَنَدماني أَبي كامِل شَرِبناهُ وَقَد بِتنا بِأَعلى الدَيرِ بِالساحِل وَلَم نَقبَل مِنَ الواشي قَبول الجاهِلِ الخاطِل
بحيث انعطف البان
بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك ا
لنا بالبصرة البيضاء
لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ وَفيهِ مِنَ طَريفِ النَب تِ وَالأَزهارِ أَلوانُ لَهُ في
ارى في ذلك الثغر
ارى في ذلكَ الثغرِ طِلاً وشفاهكِ الكاسُ فإنْ جدْتِ شفيتُ وإن بخلتِ أمضَّني الياسُ وأحلى الحبِّ ما كانَ ولم يعلم بهِ الناسُ
أناس أعرضوا عنا
أُنَاسٌ أَعْرَضُوا عَنَّا بِلاَ جُرْمٍ وَلاَ مَعْنَى أَسَاءُوا ظَنَّهُمْ فِيْنَا فَهَلاَّ أَحْسَنُوا الظَّنَّا وَخَلَّوْنَا وَلَوْ شَاءُوا لَكَانُوا كَالَّذِي كُنَّا فَإِنْ عَادُوا لَنَا عُدْنَا
أيا من أعرض الله
أَيا مَن أَعرَضَ اللَهُ عَنِ العالَمِ مِن بُغضِه وَيا مَن بَعضُهُ يَشهَ دُ بِالبُغضِ عَلى بَعضِه وَيا أَثقَلَ خَلقِ اللَ هِ مِن ماشٍ عَلى أَرضِه وَمَن عافَ مَليكُ المَو تِ وَاِستَقذَرَ مِن قَبض
أيا من حمل الذررة
أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ لِلواشي نَ هَزَّتهُ الأَقاويلُ فَلَو قُلتَ لَهُم مَهلاً كَما قُلتَ لَهُم قولوا لَما
شبيه الخد بالتفا
شَبيهُ الخَدِّ بِالتُفّا حِ وَالريقَةِ بِالخَمرِ بَديعُ الحُسنِ قَد أُلِّفَ مِن شَمسٍ وَمِن بَدرِ لَهُ وَجهٌ إِذا أَبصَر تَهُ ناجاكَ عَن عُذرِ تَعالى اللَهُ ما تَقدَ حُهُ عَيناهُ في صَدري
أيا ضيفا أطال المك
أيا ضيفاً أطالَ المك ثَ حتى قَبُحَ الضيفُ لقد خطوا لكَ السوآ تِ حرفاً بعدَهُ حرفُ وأقداهمُ الأقلا مُ والأرضُ هي الصحفُ وكم زلزلتَ دورهمُ فخرَّ عليهم السقفُ لئنْ يصفُ لنا يومٌ فأيامكَ لا تصفو
فتى لم يخلق الله
فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ
بروحِ القدسِ والميلاد
بروحِ القُدسِ والميلادِ والهيكلِ والذبحِ وصورة مريم العُليا وبالشلّاق في الصبح بما ألبستَ من حُسن لباسِ الظرفِ والملح ألا جرتَ فإنّ الجورَ من فعلِ أولي القُبحِ
ألا لا أشتهي الأمطار
أَلا لا أَشتَهي الأَمطا رَ إِلّا في الجَبابينِ أَيا مُفسِدَ دُنيايَ بِشَيءٍ لَيسَ يُرضيني فَما أَهواكَ في الغِبِّ وَما أَهواكَ في الحينِ لَقَد صِرتَ لِمَن أَهوا هُ عُذراً لَيسَ بِالدونِ يَقولُ
فليت الموت اذ قدر
فَليْتَ الموتَ اذْ قُدِّرَ لم يُخلقْ لنا الاِلفُ ففي فُرقَة مَنْ نأ لَفُ ما أهونُه الحَتفُ
فمن حسي إلى عقلي
فمِن حسِّي إلى عقلي ومن عقلي إلى حِسِّي بعلمين غريبينِ بلا شكٍّ ولا لبسِ ومن حَدسي إلى علمي ومن علمي إلى حَدسي فنورُ العلمِ ممدود ونورُ الحدسِ ما يمسي ومن نفسي إلى روحي ومن روحي إلى نفسي بتح
ألا حي التي قامت
أَلا حَيِّ الَّتي قامَت عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا فَفاضَت عَبرَةٌ مِنها فَكادَ الدَمعُ يُبكينا لَئِن شَطَّت بِها دارٌ عَنوجٌ بِالهَوى حينا لَقَد كُنّا نُؤاتيها وَقَد كانَت تُؤاتينا فَلا قُربٌ لَها
رأيت العيش ما كنت
رَأَيتُ العَيشَ ما كُنتُ بِهِ المَغبوطَ في الناسِ وَعَيشٍ ما بِهِ عِندي وَلا عِندَكَ مِن باسِ مُعاطاتُكَ مَن أَحبَب تَ فَوقَ الوَردِ وَالآسِ مِنَ الراحِ وَإِقرانُ كَ مِنهُ الراسُ بِالراسِ وَإِ
متى تنشط للأكل
متَى تَنْشَطُ لِلأَكْلِ فَقَدْ أُصْلِحَتِ الجُونَهْ وَقَدْ زَيَّنَهَا الطَّاهِي لَنَا أَحْسَنَ تَزْيِيْنَهْ كَمَا زَيَّنَ صَوْبُ الغَيْ ثِ فِي الرَّوْضِ أَفَانِيْنَهْ فَجَاءَتْ وَهْيَ مِنْ أَطْي
لقد أعجبني الوجد
لَقَد أَعجَبَني الوَجدُ بِمَن أَهواهُ وَالفَقدُ فَلا بُعدٌ وَلا قُربٌ وَلا وَصلٌ وَلا صَدُّ وَلا فَوقٌ وَلا تَحتٌ وَلا قَبلٌ وَلا بَعدُ وَلا عُرفٌ وَلا نُكرٌ وَلا يَأسٌ وَلا وَعدُ فَهَذا مُنتَ
ألا يا قاتل الديك
ألا يا قاتل الديكِ بتخنيق وتفكيكِ لكي ينسلَّ في الليل بلا علمِ المماليكِ إلى الخودِ وقد أهدى لها بعضَ المساويكِ مساويكِ المفاليس من الناس المناييكِ فوافاها وقد حرَّ كَ منها أيَّ تحريكِ وقد ل
فلا تتعب ولا تتعب
فلا تتعبْ ولا تتعبْ وكُنْ كالحوّل القلبِ إذا ما لم تكن هذا فلم تعثرْ على المطلبِ
سليمى تلك في العير
سُلَيمى تِلكَ في العيرِ قِفي إِن شِئتِ أَو سيري فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُ بِأَصواتِ العَصافيرِ خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَ مَطايا القَومِ كَالعورِ إِذا ما أَعرُضٌ حالَت سَدَدناها بِتَصديرِ
لمن نار قبيل الصبح
لِمَن نارٌ قُبَيلَ الصُب حِ عِندَ البَيتِ ما تَخبو إِذا ما أُقِدَت يُلقى عَلَيها المَندَلُ الرَطبُ
أشدد حيازيمك للموت
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزع مِنَ المَوتِ إِذا حَلَّ بِواديكا فَإِنَّ الدِرعَ وَالبيَض ةَ يَومَ الرَوعِ يَكفيكا كَما أَضحكَ الدَهرُ كَذاكَ الدَهرُ يُبكيكا فَقَد
إذا حاولت تطفيلا
إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا تعالى اللَّه ما أمضا ه في التطفيل يا هذا أغذَّ السير من آمُ لَ للتطفيل إغذاذا وخلى طبر
رأيت العيش ما كنت
رَأَيتُ العَيشَ ما كُنتُ بِهِ المَغبوطَ في الناسِ وَعَيشٍ ما بِهِ عِندي وَلا عِندَكَ مِن باسِ مُعاطاتُكَ مَن أَحبَب تَ فَوقَ الوَردِ وَالآسِ مِنَ الراحِ وَإِقرانُ كَ مِنهُ الراسُ بِالراسِ وَإِ
أنا أنت بلا شك
أَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ فَسُبحانُكَ سُبحاني وَتَوحيدُكَ تَوحيدي وَعِصيانُكَ عِصياني وَإِسخاطُكَ إِسخاطي وَغُفرانُكَ غُفراني وَلَم أُجلَد يا رَبِّ إِذا قيلَ هُوَ الزاني
أبو عثمان والرومي
أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وك
إلى الزهاد في الدنيا
إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا
دع الحرص على الدنيا
دَعِ الحِرصَ عَلى الدُنيا وَفي العَيشِ فَلا تَطمَع وَلا تَجمع مِنَ المالِ فَلا تَدري لِمَن تَجمَع وَلا تَدري أَفي أَرضِ كَ أَم في غَيرِها تُصرَع فَإِنَّ الرِزقَ مَقسومٌ وَسوءُ الظَنِّ لا يَنفَع
ألا يا ويح قلبي للش
أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْ شَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى جَعلتُ الغَيَّ سِربالي وكان الرُّشدُ بي أَوْلى بِنَفْسي جائرٌ في الحك مِ يُلفَى جَورُهُ عَدلا وليسَ الشَّهدُ في فيهِ بأحلى عندهُ منْ لا
إلى الزهاد في الدنيا
إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا
وجودي جل عن جسمي
وجودي جل عن جسمي وعن روحي وعن عقلي وعن شرعي وتكليفي وعن حكمي وعن نقلي وأمري مطلق حتى عن الإطلاق يستعلي وعن ذات وعن وصف وعن بعض وعن كل وعلمي ليس يدريه سوى من لم يزل مثلي ولو زال الخطا عن عل
إذا حاولت تطفيلا
إذا حاولت تطفيلاً فكن في ذاك أُستاذا ألا واجعلْه تطفيلاً ذليق الحد نفّاذا كتطفيل سليمان على إمرة بغداذا تعالى اللَّه ما أمضا ه في التطفيل يا هذا أغذَّ السير من آمُ لَ للتطفيل إغذاذا وخلى طبر
بما أهجوك يا أنت
بما أهجوكَ يا أنتَ أليسَ اَنْت الذي أنتَ
هو الله هو الله
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت
نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو
ألا يا عتبة الساعه
أَلا يا عُتبَةُ الساعَه أَموتُ الساعَةَ الساعَه
جنان حصلت قلبي
جِنانٌ حَصَّلَت قَلبي فَما إِن فيهِ مِن باقِ لَها الثُلثانِ مِن قَلبي وَثُلثا ثُلثِهِ الباقي وَثُلثا ثُلثِ ما يَبقى وَثُلثُ الثُلثِ لِلساقي فَتَبقى أَسهُمٌ سِتٌّ تُجَزّا بَينَ عُشّاقِ
إذا نحن صدقناك
إِذا نَحنُ صَدَقناكَ فَضَرَّ عِندَكَ الصِدقُ طَلَبنا النَفعَ بِالباطِ لِ إِذ لَم يَنفَعِ الحَقُّ فَلَو قَدَّمَ صَبّاً في هَواهُ الصَبرُ وَالرِفقُ لَقُدِّمتُ عَلى الناسِ وَلَكِنَّ الهَوى رِزقُ
ألا يا أيها الشاكـر والمطنب في المدح
ألا يا أَيُّهَا الشَّاكـ ـرُ والمطْنِبُ في المدحِ لئن أبدى أبو عيسى لأهل الصفح والمنحِ فأمِّلْ خير مأمولٍ لحمْل الثِّقْلِ ذي الفدْحِ وَرِدْهُ الغَبَّ والرِّفْهَ فحاشاهُ مِن النَّزْحِـ ـومن أن
أيا ذا الفخر وملك العصر
أَيا ذا الفَخرِ وَمَلكَ العَصرِ وَسامي القَدرِ عَلى النِسرَينِ وَرَبَّ الفَضلِ وَجَمَّ البَذلِ وَمَن بِالعَدلِ حَكى العُمَرَينِ أَرى الأَنوارَ مِن النُوّارِ شَبيهَ النارِ بَدَت لِلعَينِ فَقُم مِ
دعوني إن سري اليوم
دعوني إنَّ سري اليو مَ أن ليسَ لي سرُّ وما يعجبُ من أمري سوى أن ليسَ لي أمرُ فعُوا ما قرأتْ عيني فإنَّ كتابها الصدرُ لقد عُلّمتُ أمرَ النا سِ مذ علمني الدهرُ وعندي أنَّ جهلَ الالشرِ في الناسِ
قضيت العمر مداحا
قضيت العمر مدَّاحاً وهذا يا أخي الحالُ فقير الوجه والكفّ فلا جاهٌ ولا مالُ
لربي في السما جود
لربي في السما جودُ على الأملاك ممدودُ كذا لله في التاري خ جود الأرض محمودُ