حب
تصفح أفضل ما قيل في حب من شتى العصور والمؤلفين.
قالت وقد فتكت فينا لواحظها
قالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَواحِظُها كَمْ ذَا أَمَا لِقَتيلِ الحُبِّ مِنْ قَوَدِ وأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤاً مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ وَرْداً وَعَضَّت عَلَى العُنَّابِ بِالْبَرَدِ إِنْسِيَّةٌ لَوْ رَأَت
في وجهه شرف الجمال قد اعتلى
في وَجهِهِ شَرفُ الجَمالِ قَدِ اِعتَلى فَبَدا العِذارُ فَزادَ فيهِ سناءَ فَكَأنّما خافَ الجمال ضياعهُ فَلَهُ أَقامَ عَلامةً خَضراءَ الكامل في وَجهِهِ شَرفُ الجَمالِ قَدِ اِعتَلى فَبَدا العِذارُ
قد زاد في كمدي وأضرم لوعتي
قَد زادَ في كَمَدي وَأَضرَمَ لَوعَتي مَثوى حَبيبٍ يَومَ بانَ وَدِعبِلِ وَبَقاءُ ضَربِ الخَثعَمِيِّ وَصِنفِهِ مِن كُلِّ مَكدودِ القَريحَةِ مُجبِلِ أَهلُ المَعاني المُستَحيلَةِ رِن هُمُ طَلَبوا الب
ليس في العشق جناح
ليس في العشقِ جُناحُ بل هو الدّاءُ الصِّراحُ هُوَ جِدُّ جرّه مَعْ قَدَرِ اللَّهِ المزاحُ وظلامٌ ما لساري هِ مدى الدّهر صباحُ هو سُكرٌ مثلما دَب بتْ بأعضائك راحُ وَسَقامٌ ما بهِ بُرْ ءٌ ولا ف
عيناك والسحر الذي فيهما
عَيناك وَالسِحرُ الَّذي فيهِما صَيَّرَتاني شاعِراً ساحِرا طَلَّمَتنِيَ الحُب وَعَلَّمتُهُ بَدَر الدُجى وَالغُصن وَالطائِرا أُِن غِبتِ عَن عَيني وَجُنَّ الدُجى سَأَلتُ عَنكِ القَمَرَ الزاهِرا وَأ
كم تجرعنا هوانا
كم تجرّعنا هوانا ولقينا في هوانا وبلونا نار حب لم نذق فيها أمانا وإذا حلّ الهوى هي هات تدري كيف كانا فإذا ما ملك الأن فس أصلاها عوانا فهو نصل مستقر ولهيب لا يدانى يا حبيبي هدأ اللي ل ولم يس
تزوج الحسنات
تَزَوَّجِ الحَسَناتِ وَطَلِّقِ السَيِّئاتِ وَلا تَحَمَّلُ غَيّاً عَلى بَقايا الحَياةِ فَالمَوتُ أَهوَنُ شَيءٍ يَكونُ بَعدَ المَماتِ
متى يشتفي منك الفؤاد المعذب
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها تَذوق
تذكرت ليلى والمدامع تسكب
تَذكَّرتُ ليلَى وَالمَدامِعُ تُسكَبُ وَتِذكارُها لِلصبِّ يَحلو ويَعذبُ أُجنُّ بِها إِنْ جَنّ لَيلٌ وكلّما بَدا كَوكَبٌ أَو غابَ في الغَربِ كَوكبُ وَتُلهِبُ أَحشائي المَذوبَة بِالجَوى وَتَخفِقُ رو
ورادعة بأنفاس العبير
ورادعةٍ بأنفاسِ العبيرِ مُقنّعةِ المفارقِ بالقتيرِ جَلتْها الكاسُ فاطَّلعتْ علينا طُلوعَ البِكر في حُللِ الحريرِ كأنَّ كؤوسَها يحملْنَ منها شموساً ألبِستْ خِلعَ البُدورِ كأنَّ مزاجَها لمّا تجلَّ
كفى صدودا فما أبقى تجافينا
كفى صدوداً فما أبقى تجافينا منا ولا الدمعُ أبقى من مآقينا تطيرُ نفسي من ذكراكَ خافقةً على ليالٍ توافينا وتسبينا إذ الزمانُ طليقُ الوجهِ مبتسمٌ خضرَ الجوانبِ تسقيها أمانينا كانتْ بها نسماتُ العتب
قلب يذوب ومهجة تتقطع
قَلبٌ يَذوبُ ومهجةٌ تَتَقطَّع وجوًى يهيجُ به الفؤاد المولَعُ لي بعد مَن سكن الغضا نار الغضا تطوى على الزفرات منها الأضلع ما زِلتُ تُصْبيني الصّبا بهبوبها سَحراً وتبكيني البروق اللُّمَّعُ وتهيجني
سلا عنك قلبي بعد ما قيل لا يسلو
سلا عنك قلبي بعد ما قيل لا يسلو فلا طل دمعي للطول ولا الوبل وكنت بكم في سكرةٍ من جهالةٍ فمات الهوى من بعدكم وصحا الجهل خلت منك أحشاء أطال ولوعها غصون القدود أهيف والحدق النجل ورد عليها النأي ما
فديت يا من كان صادق رفعة
فُدِيتَ يَا مَنْ كَانَ صَادِقَ رِفْعَةٍ إِذْ قَلَّ صَادِقُهَا عَلَى الأَزْمَانِ أَمَالُ سَبْقِكَ فِي مَجَالاتِ العُلَى إِدْرَاكُ شَأْوِ العُمْرِ قَبْلَ أَوَانِ مَنْ كَانَ فِي أَوْطَانِهِ مَا كُنْت
لو جمعوا من الخلان ألفا
لَو جَمَعوا مِنَ الخِلّانِ أَلفاً فَقالوا أَعطِنا بِهُمُ أَبانا لَقُلتُ لَهُم إِذاً لَغَبَنتُموني وَكَيفَ أَبيعُ مَن شَرِطَ الضَمانا خَليلٌ لا يَرى المِئَةَ الصَفايا وَلا الخَيلَ الجِيادَ وَلا ال
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ أُمّوا بنا أُمَّ القُرى فلعلّنا ندنو إلى لَيلى الغَداةَ ونقرُبُ وَصِفوا لسُكّانِ الصّفا كدَري عسى أن يُنصِفوا يوماً فيَصفو المشرَبُ
بدا على نار خديه ندى عرق
بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ لوْ ذاقَهُ مُغْرَمٌ يَشْفى مِنَ الوَصَبِ فقُلْتُ قَدْ سالَ مِثْل الدُّرِّ مُنتَظِماً نَظْمَ العُقودِ على ذا الجَمْرِ واللَّهَبِ كأنَّ صُغْرَى وكُبْرى مِنْ فَواق
ويوم فاختي اللون خلنا
وَيَوْمٍ فَاخِتِيِّ اللَّوْنِ خِلْنَا بِهِ شَمْسًا تَجَلْبَبَتِ السَّحَابَا كَسَافِرَةِ الْحَيَا جَاهَا رَقِيبٌ فَخَافَتْهُ فَأرْسَلَتِ النِّقَابَا
وفي الورد غضا والأقاحي محاسن
وَفي الوَرد غضّاً وَالأَقاحي محاسِنٌ سُرِقنَ مِن الأَحبابِ للمتشوّقِ خُدودُ عذارى لَو تقصَّى حياؤُها وَأَفواهُ حورٍ لَو سَمَحن بِمَنطِقِ
قالت تعال فقلت لبيك
قالت تعال فقلت لبيكِ هيهات أعصي أمر عينيك أنا يا حبيبة طائر الأيك لم لا أغني في ذراعيك أفديك مقبلة على جزع بسطت إليَّ يمين مرتجف وبها ارتعاشة طائر فزع من قلبها تسري إلى كتفي شحبت كلون المغرب ا
في ذاته حسن التناسب ظاهر
في ذاتِهِ حُسْنُ التَناسُبِ ظاهِرٌ بَدرٌ تبدّى بالبَهاءِ فخارُهُ فَالفَرْعُ لَيلٌ وَالمُحيّا بَدْرُهُ والقدُّ غُصْنٌ والنّهودُ ثِمارُهُ
ثلاث بطاقات من آسيا
من آسيا عليك يا صديقتي السلام .. فبعد عينيك أنا لا أعرف السلام قطعت في تشردي الطويل .. يا قمري يا أرنبي الجميل يا رغوة الحليب والرخام قطعت ألف عام بدون عينيك . بلا خبز .. ولا طعام ! تصوري أتي بلا عيني
أقول لها وكأس الخد يجلى
أقُولُ لَهَا وَكَأسُ الخَدّ يُجْلَى وَقَدْ خُتِمَتْ مُدَامَتُهُ بِشَامَهْ أفِي خَدَّيْكِ لِي رَاحٌ فَقَالَتْ مَتَى عُصِرَتْ مِنَ الْوَرْدِ المُدَامَهْ
التعاريف
أنا ضد كل التعاريف في الحب.. فهي جميعاً قوالب.. وضد جميع الوصايا القديمة، ضد جميع النصوص، وضد جميع المذاهب.. فلا يصنع الحب إلا التجارب.. ولا يصنع البحر.. إلا الرياح وإلا المراكب ولا يستطيع الحديث عن ا
أيها الناي عندك الخبر
أيها الناي عندك الخبرُ ليس للأذن عنك مصطبرُ سيما والدفوف معلنة بالذي قد أسره الوتر هات حدث عن الذين نأوا في هواهم لم يقض لي وطر واشرح الحال واحك ما صنعت في فؤادي العيون والطرر وارو أخبار من أح
لم أزل في الحب يا أملي
لم أزل في الحب يا أملي أخلط التوحيد بالغزلِ وعيوني فيك ساهرة دمعها كالصيب الهطل ليت لي من نور طلعتكم لمحةً كي تنطفي غللي إن أحشائي بكم تلفت بل وجسمي في الغرام بَلي واصطباري يوم جفوتكم زال وال
ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ لَقَد
انظر إلى النهر كم أبدى لنا طربا
انظر إلى النهر كم أبدى لنا طربا إن السرور كصافي مائه دفقا تحكي عوارضه صدغ الحبيب إذا دبّ العذار على خديه وافترقا وشجرتان على شطيه قد ثبتا تقابلا مثل معشوق ومن عشقا كأن احداهما ذات الجمال بدت وت
نزه فوادك ان حللت بمقصف
نزه فوادك ان حللت بمقصفٍ أضحى لبدر المجد أحسن منزل فاضت به الأمواه وهي عذيبة تسقي النمير من الهنا المتسلل أبدت مراآتٍ لنا أمواههُ تبدي تماثيل الصفا فتمثل
يا أميراً به خبرت سمواً
يَا أَمِيراً بِهِ خَبِرْتُ سُمُوّاً بِالسَّجَايَا يَعِزُّ فِي الاقْيَالِ أَنْتَ تُعْطِي حَقِيقَةَ العَيْشِ مَعْنىً قَصُرَتْ دُونَهُ مَعَانِي الخَيَالِ هَذِهِ صُورَتِي أَتَرْجُو قُبُولاً وَهْيَ تُ
تذكر أنسا من بثينة ذا القلب
تَذَكَّرَ أُنساً مِن بُثَينَةَ ذا القَلبُ وَبَثنَةُ ذِكراها لِذي شَجَنٍ نَصبُ وَحَنَّت قُلوصي فَاِستَمَعتُ لِسَجرِها بِرَملَةِ لُدٍّ وَهيَ مَثنِيَّةٌ تَحبو أَكَذَّبتُ طَرفي أَم رَأَيتُ بِذي الغَضا
قصيدة غير منتهية في تعريف العشق
1 .. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب، فكرت كثيرا.. ما الذي تجدي اعترافاتي؟ وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا.. صوروه فوق حيطان المغارات، وفي أوعية الفخار والطين، قديما نقشوه فوق عاج الفيل في الهند..
أبت آيات حبى أن تبينا
أَبَت آياتُ حُبَّى أَن تَبينا لَنا خَبَراً فَأَبكَينَ الحَزينا وَكَيفَ سُؤالُنا عَرَصاتِ رَبعٍ تُرِكنَ بِقَفرَةٍ حَتّى بَلينا وَأَحجاراً مِنَ الصَوّانِ سُفعاً بِهِنَّ بَقِيَّةٌ مِمّا صَلينا عَرَ
طربت وما هذا الصبا والتكالف
طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ طَرِبتَ بِأَبرادٍ وَذَكَّرَكَ الهَوى عِراقِيَّةٌ ذِكرٌ لِقَلبِكَ شاعِفُ تَعُلُّ ذَكِيَّ المِسكِ وَحفاً كَأَنَّهُ عَنا
طاف عليه بالرقمتينِ
طاف عليه بالرقمتيْنِ طيفٌ على النأي من لُبيْنِ خاطَرَ لم يدرِ أين جاب ال سرى ولم يشكُ مسَّ أينِ بين زرود إلى أبان يا شُقّة البعدِ بين ذينِ زار وخيطُ الكرى ضعيفٌ لم يتشبَّثْ بالمقلتينِ والركبُ
يا قلب حتام اجهد في مدافعتك
يا قلب حتامَ اجهد في مدافعتك عن الهوى والشقاوة فيهِ دافعتك من يوم بالصبر ما تحصل مساعفتك اذهب وهذي الصبابة والأسى عفتك
لو علمت أي فتى ماجد
لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ ذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ لَمّا وَفى لي مَوعِدي بِالنَوى مِن غَيرِ ذَنبٍ وَوَفى وَاِعِدي كَالغُصنِ مَهزوزاً وَلَكِنَّهُ يَفعَلُ فِعلَ الخَطِلِ المائِدِ أَضلَ
زار ليلا فظلت من فرحتي أحسب
زارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح سَبُ إِذ زارَني الحَقيقَةَ زورا قُلتُ هَذا خَيالُهُ لَيسَ هَذا شَخصَهُ وَالغَرامُ يُعمي البَصيرا وَلَكُم بِتُّ أَحسَبُ الطَيفَ شَخصاً أَحسَبُ الحُسنَ لا يَزورُ
تغنت قيان الورق في الورق الخضر
تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِ ففجِّرْ ينابيعَ المدام مع الفَجْرِ وخُذْ من فتاة الغيد راحاً سَبِيئةً لها قدمٌ في السبق من قِدَم العُمرِ ولا تشربنْ في كبوةِ الكُوبِ بالفَتى كَذلِكَ ي
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي فَقُدتُني كَما يَندَمُ المَغبونُ حينَ يَبيعُ إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّها أَبَت كَبِدٌ مِم
فرحي يا فرحي يا فرحي
فَرَحي يا فَرَحي يا فَرَحي خمرة المحبوب ملء القدحِ قم بنا نشربها صافية يا نديمي واغتبق واصطبح خمرة الذات تجلت وعلت عن معاني الكون يوم الفرح لا يراها غيرها من أحد كل طرف بالسوى منجرح هذه لا هذه
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ فَإِنَّ غَرامي بِالبُرَيقِ وَلَمحِهِ وَلَيسَ غَرامي بِالأَماكِنِ وَالتُربِ رَوَتهُ الصَبا عَنهُم حَديثاً مُعَن
الحب رغم المرض
أحب الشاب والفتاة بعضهما كثيراً، فقد كانوا زملاءً في المدرسة واستمرت هذه الصداقة في الجامعة، إلى أن تحولت شيئاً فشيئاً إلى حب كبير، فقد كان الشاب يدعم الفتاة ويساعدها في كثير من الأمور، وكان يخاف عليه
تعالي نتعاطاها كلون التبر أو أسطع
تَعالَي نَتَعاطاها كَلَونِ التِبرِ أَو أَسطَعِ وَنَسقي النَرجِسَ الواشي بَقايا الراحِ في الكاسِ فَلا يَعرِفُ مَن نَحنُ وَلا يُبصِرُ ما نَصنَع وَلا يَنقُلُ عِندَ الصُبحِ نَجوانا إِلى الناسِ تعالَي
وجهي بنور الحق في إشراق
وجهي بنور الحق في إشراق والقيد مني في الهوى إطلاقي فاعطف علينا بالفنا يا باقي واكشف لنا أستار وجه الساقي عندي جميع الخلق عين الأمر مذ راق في الكاسات صرف الخمر والحب فيه طاب طول العمر فافخر به ف
أنا في هواكم مطلق ومقيد
أنا في هَواكم مُطْلَقٌ ومُقَيَّدُ وبقُرْبكم أجدُ الحياةَ وأفْقِدُ إنْ تعطفوا فهو المنى أو تهجروا فحشىً تذوبُ ولوعةٌ تتوقد يا دمعَ عينيّ المراق له دمي ما لي على الزفرات غيرك مسعد ولقد وجدت الوجد
من صور السحر المبين عيونا
مَن صَوَّرَ السِحرَ المُبينَ عُيوناً وَأَحَلَّهُ حَدَقاً وَجُفونا نَظَرَت فَحُلتُ بِجانِبي فَاِستَهدَفَت كَبِدي وَكانَ فُوادِيَ المَغبونا وَرَمَت بِسَهمٍ جالَ فيهِ جَولَةً حَتّى اِستَقَرَّ فَرَنَ
مازال يشرب شبه ما
مازال يشربُ شبهَ ما في وَجنتيهِ مِنَ اللهيبِ حتى انثَنى وَكأَنَّما في كأسِهِ قبلَ المغيبِ بدرٌ يُقبِّلُ عارضاً لِلشمسِ في وقت الغُروبِ
قلب لذكر الحمى بعد النوى يجب
قلبٌ لذكر الحمى بعد النّوى يجب وأدمعٌ في الهوى قامت بما يجبُ بكيتُ يوم فراق الحيِّ من نبإ باللحظ من صفحات البين مكتتب هوى هوى الدمعُ منهُ لوعةً وجوى البَّ لمّا خلا من أهله اللّبيب لا يعجبِ الناس
رأى الفجر تعبير الدجى فتبسما
رأى الفجر تعبير الدجى فتبسّما وصافح أزهار الربا فتنسّما ولاح جبين الصبح في طرة الدجى فخلت بياض الثغر في سمرة اللما ورق لواء البرق لما تلاعبت سوابق خيل الريح في حلبة السما وأوتر رامي البرق قوس سحابه وأ
يا حبيبا من بعده قد أبينا
يا حبيبا من بعده قد أبينا يا حبيبا من بعده ان نقولا كيف صبري ولا أرى يوم بيني يا مليكي للصبر عنك نقولا
زدني بفرط الحب فيك تحيرا
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
تعود مريضا أسقمته بهجرها
تَعودُ مَريضاً أَسقَمَتهُ بِهَجرِها وَلَو عاوَدَتهُ عادَ لا يَعرِفُ السُقما لَقَد أَضرَمَت في القَلبِ ناراً مِنَ الجَوى فَما تَرَكَت عَظماً وَلا تَرَكَت لَحما وَإِنّي عَلى هِجرانِها وَصُدودِها وَ
لو كنت في مدريد
لو كنت في مدريد في رأس السنة كنا سهرنا وحدنا في حانة صغيرة ليس بها سوانا تبحث في ظلامها عن بعضها يدانا كنا شربنا الخمر في اوعية الخشب .. كنا اخترعنا ربما جزيرة .. أحجارها من الذهب .. أشجارها من الذهب
سلام من محب مستهام
سَلامٌ مِن مُحبٍّ مُستَهام يحدّثُ في الهَوى العُذريِّ عَنهُ إِذا أَهدى لَكُم يَوماً سَلاماً فَلَيسَ سَلامُهُ بِأَرَقَّ مِنهُ
قلبي رهين بين أضلاعي
قَلبي رَهينٌ بينَ أَضلاعي مِن بينِ إيناسٍ وإِطْماعِ مِن حَيْثُ ما يَدعوهُ داعي الهوى أجابَهُ لَبَّيْكَ مِن داعِ مَن لسَقيمٍ ما لهُ عائدٌ وميِّتٍ ليس له ناعي لمَّا رأَتْ عاذِلَتي ما رأَتْ وكانَ
أفي هوى يوسف ألام
أفي هوى يوسفٍ أُلامُ بدرٌ تجلَّى له الظَّلامُ للغُصْنِ منه إذا تثَنَّى في مشيه اللِّينُ والقوام يُديرُ من طرفهِ كؤوساً تفعل ما تفعلُ المُدام بعارضيْهِ رياضُ حُسْنٍ للنَّور مِن زَهرِها ابتسام م
وريم رماني طرفه بسهامه
وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ لِفِيهِ وَميضُ البَرقِ عِندَ اِبتِسامَتِهِ وَعَيني إِذا جَدَّ البُكاءُ سَحابُ وَلِلصَّارِمِ المأثورِ يَحميهِ قَومُهُ بِهِ مِن ر
طرقت فنم على الصباح شروق
طَرَقَتْ فَنَمَّ على الصَّباحِ شُروقُ واللّيلُ تَخْطِرُ في حَشاهُ النُّوقُ والنَّجْمُ يَعْثُرُ بالظَّلامِ فيَشْتَكي ظَلَعاً ليَجْذِبَ ضَبْعَهُ العَيُّوقُ فاسْتَيقَظَ النَّفَرُ الهُجودُ بمَنزِلٍ ل
لماه لظى الأحشاء لا شك مطفئ
لَماهُ لظَى الأَحشاءِ لا شَكَّ مُطفِئ وَإِنّ حَياتي وَصلهُ وَاِقتِرابُهُ وَلَو أَنّ ماءَ الأَرضِ فاضَ جَميعهُ عَلى جَمرِ قَلبي زادَ فيهِ اِلتِهابُهُ وَلَيسَ بِطولِ الدّهرِ ما دمت عائِشاً لَهُ مُط