العلم
تصفح أفضل ما قيل في العلم من شتى العصور والمؤلفين.
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ في كُلِّ يَومٍ يَبتَديكَ بِنِعمَةٍ مِنهُ وَأَنتَ لِ
فلو أني أطعت عصبت قومي
فَلَو أَنّي أُطِعتُ عُصبَتُ قَومي إِلى رُكنِ اليَمامَةِ أَو شآمِ وَلَكِني إِذا أَبرَمتُ أَمراً مُنيتُ بِخَلفِ آراءِ الطِغامِ
لو كان بالحيل الغني لوجدتني
لَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَني بِنُجومِ أَقطارِ السَماءِ تَعَلُّقي لَكِنَّ مَن رِزقِ الغِنى حُرم الحجى ضِدّانِ مُفتَرِقانِ أَيّ تَفَرُّقِ
عليك بآيات الشفاء فإنها
عَلَيكَ بِآياتِ الشِّفَاءِ فَإِنَّهَا جَلِيلَةُ نَفعٍ وَهيَ خَيرُ وِقَايَةِ خُذهَا عَلَى التَّرتِيبِ آية تَوبة وَيُونس وَالنَّحل الصَّرِيحِ بِمَدحَةِ وَآيَةُ إسراء مَعَ الشُّعَرايَا مُرِيدَ الشِّ
كم من كثير العلم والوفاء قد صانه العقل عن الرياء.
كم من كثير العلم والوفاء قد صانه العقل عن الرياء.
كن للمكاره بالعزاء مقطعا
كُن لِلمَكارِهِ بِالعَزاءِ مُقَطِّعاً فَلَعَلَّ يَوماً لا تَرى ما تَكرَهُ فَلَرُبَّما اِستَتَرَ الفَتى فَتنافَسَت فيهِ العُيونُ وَإِنَّهُ لَمُمَوَّهُ وَلَرُبَّما اِختَزَنَ الكَريمُ لِسانَهُ حَذَر
عفت أرسم من دار مي وأطلال
عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ وحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُ فكمْ أَسأَلُ الدَّار البوالي رسومُها وهل نافعي من أرسم الدَّار تسآل وَقَفْتُ بها أَقضي لها الدَّين بالأَسى وما ينقضي وَج
يقولون في الإسلام ظلما بأنه
يقولون في الإسلام ظلماً بأنه يَصُدّ ذويه عن طريق التقدم فإن كان ذا حقّاً فكيف تقدّمت أوائله في عهدها المتقدم وإن كان ذنب المسلم اليوم جهله فماذا على الإسلام من جهل مسلم هل العلم في الإسلام إلاّ
إن ينتقل أغناطيوس الثاني
إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي فَإِلَى الخُلُودِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانِي تَمْضِي الرِّجَالُ وَتَنْمَحِي آثَارُهَا وَيُقِيمُ ذِكْرُ السَّيِّدِ الرَّحْمَانِي عَلَمٌ تَفَرَّدَ بِالفَضَائِلِ وَ
أقحم فلا تنالك الأسنة
أَقحِم فَلا تَنالَكَ الأَسِنَّة وَإِنَّ لِلمَوتِ عَلَيكَ جُنَّة
خبر في الأرض أوحته السما
خبرٌ في الأرض أوحته السما لأولي العلم برسل الفكر أنّ هذي الأرض كانت أولا ما ترى بحراً بها أو جبلا أو سهولاً أو رُباً أو سُبُلا أو رياضا زهرها الغضّ نما من سحاب جادها بالمطر إنما كانت كتلك الأخو
إذا الشعر لم ينفث به ربه السحرا
إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرا لعمرو القوافي الغر ما فَقِه الشعرا فلم يبق بعد الوحي من نبإِ السما إلى الأرضِ غيرُ الشعرِ معجزةً كبرى عَلَى كلِّ نفسٍ تستقل بحمله لقدْ نزل الروحُ الأَمين به ب
ومن يسر فوق الأرض يطلب غاية
وَمَن يَسرِ فَوقَ الأَرضِ يَطلبُ غايَةً مِنَ المَجدِ يَسري فَوقَ جُمجُمَةِ النَسرِ وَمَن يَختَلِف في العالَمينَ نِجارُهُ فَإِنّا مِنَ العَلياءِ نَجري عَلى نَجرِ وَمَن يَتَّجر بِالمالِ يَكسِبُ رِبح
سائل بنا يوم المصيخ تغلباً
سائِل بِنا يَومَ المُصَيَّخِ تَغلِباً وَهَل عالمٌ شَيئاً وَآخَرُ جاهِلُ طَرقناهُمُ فيهِ طَروقاً فَأَصبَحوا أَحاديثَ في أَفناءِ تِلكَ القَبائِلِ وَفيهِم إِيادٌ وَالنُمورُ وَكُلُّهُم أَصاخَ لما قَد
وجوه الحقيقة
ألحقيقةُ أُنثى مجازيّةٌ حين يختلط الماءُ والنارُ في شكلها والحقيقةُ نسبيّةٌ حين يختلط الدمُ بالدمِ في ليلها والحقيقةُ بيضاءُ ناصعةٌ حين تمشي الضحيِّةُ مبتورةَ القَدَمَيْنِ على مهلها و"الحقيقة شخصيَّ
إذا النائبات بلغن المدى
إِذا النائِباتُ بَلَغنَ المَدى وَكادَت تَذوبُ لَهُنَّ المُهَج وَحَلَّ البَلاءُ وَبانَ العَزاءُ فَعِندَ التَناهي يَكونُ الفَرَج
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى فقد طمست أعلامه في العوالم وقد صار إقبال الورى واحتيالهم على هذه الدنيا وجمع الدراهم وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم وتحصيل ملذوذاتها والمطاعم يعادون فيها بل يوالون
إذا نحن سلمنا لك العلم كله
إذا نَحنُ سَلَّمنا لَكَ العلمَ كلَّهُ فَدَعنا وَهذي الكُتب نُحسِن صُدورَها فَاِنَّهُم لا يَرتَضونَ مَجيئِنا بِجَزعٍ اِذا نَظَّمتَ أَنتَ شذورَها
الحقيقة طبيعتها نرجسية لا تغازل إلا الاذكياء
ومن الشقاوة أن تحب
وَمِنَ الشَقاوَةِ أَن تُحِبَّ وَمَن تُحِبُّ يُحِبُّ غَيرَكَ أَو أَن تُريدُ الخَيرَ لِلإِن سانِ وَهُوَ يُريدُ ضَيرَكَ
من ذا الذي بإخائه وبوده
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ لَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداً وَعيونُهُم نَحوي وَنَحوَكَ تلمَحُ قَد رابَهُم مِن بَعدِ حُسنِ تَواصُلٍ مِنّا مُباعدَة
نعم العون على المروءة المال
نعم العون على المروءة المال
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي من وصل غانية وطيب عناق وتمايلي طربا لحل عويصة أشهى وأحلى من مدامة ساق وصرير أقلامي على أوراقها أحلى من الدوكاء والعشاق وألذ من نقر الفتاة لدفها نقري لالقي الرمل عن أور
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك
إن التي نجلت عليا أنجبت
إن التي نجلت عليا أنجبت للعلم أنفس درة في عقده قد نشأته على الفضائل والعى فبحمدها نطق المشيد بحمده لا بدع إن عم الأسى في فقدها وطنا يفي للمحسنين كعهده فمشى وراء النعش في تشييعها كبراء قادته ونخ
أتت مهنئة فليهن مهديها
أتت مهنّئةً فليهنَ مهديها جلّت تراكيبها دقّت معانيها تدلّ بالحسن والإدلال حق لها فما حوت مثلها يوما مغانيها ودبّ في الجسم من أنفاسها طربٌ دبيب حبي لهذا الخير منشيها ليهننا بك عيد أنت شاهده عيد
قف بالديار التي لم يعفها القدم
قِف بِالدِيارِ الَّتي لَم يَعفُها القِدَمُ بَلى وَغَيَّرَها الأَرواحُ وَالدِيَمُ لا الدارُ غَيَّرَها بَعدي الأَنيسُ وَلا بِالدارِ لَو كَلَّمَت ذا حاجَةٍ صَمَمُ دارٌ لِأَسماءَ بِالغَمرَينِ ماثِلَةٌ
هي الأخلاق تنبت كالنبات
هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا ُسقِيَت بماء المكرُمات تقوم إذا تعهّدها المُرَبّي على ساق الفضيلة مثمرات وتسمو للمكارم باتِّساق كما اتّسقت أنابيب القناة وتُنعش من صميم المجد روحاً بأزهار لها ُمتَضو
قليل في الجيب خير من كثير في الغيب
قليل في الجيب خير من كثير في الغيب
احفظ ولا تنس فإن لم تكن
احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ تَحفظُ فازْدَدْ رغبةً في الطَّلَبْ فالطالبُ الأَبْلهُ مَعْ ما به أفضلُ من ذي فِطْنٍة م طَلَب كم ناظر ضَلَّ بلا دُرْبَةٍ فدَلَّه الأعمى الذي قد دَرِب وذي ذكاءٍ غر
إذا أبصرت ناظرنا
إِذا أَبْصَرْتَ ناظِرَنَا وقد حَفَّتْ بِهِ الخَدَمُ فلا يَغْرُرْكَ قَعْقَعَةٌ كَسَتْهُ مَجَالَها الخُذُمُ وجِدْ قِرْطاسَهُ لِتَرَى مَقابِحَ خَطَّها القَلَمُ تَجِدْها ثَمَّ شاهدةً بأَنَّ وجودَه
والله لو عاش الفتى من دهره
وَاللَهِ لَو عاشَ الفَتى مِن دَهرِهِ أَلفاً مِنَ الأَعوامِ مالِكَ أَمرِهِ مُتَلَذِّذاً فيهِ بِكُلِّ هَنِيَّةٍ وَمُبَلَّغاً كُلَّ المُنى مِن دَهرِهِ لا يَعرِفُ الآلامَ فيها مَرَّةً كَلّا وَلا جَرَ
يا بالغ الستين من عمره
يا بالغ الستين من عمره نود لو بلغت فيه المئين دم رافعا بين منار الهدى منارة المشرق في العلامين من فحمات الليل تجلو الضحى وظلمات الريب تجلو اليقين ومن طوايا الناس تبدي بما خبرت منهم كل كنز دفين
أتأمرني بالصبر في نصر أحمد
أَتَأمُرُني بِالصَبرِ في نَصرِ أَحمَدٍ فَوَاللَهِ ما قُلتُ الَّذي قُلتُ جازِعاً وَلَكِنَّني أَحبَبتُ أَن تَرَ نُصرَتي لِتَعلَمَ أَنّي لَم أَزَل لَكَ طائِعاً وَسَعيِي لَوَجهِ اللَهِ في نَصرِ أَحمَد
سكب الدمع لها فانسكبا
سَكبَ الدَّمع لها فانسَكبا وقَضى من حَقِّها ما وجبا أرْبعٌ لولا تباريحُ الهوى ما جرى دَمعُك فيها صَبَبا وجَدت فيها السوافي مَلْعَباً للنّوى فاتَّخَذتْها ملعبا ما لقينا بوقوف الرّكب في ساحةِ الن
رتب العز والتقى
رتبُ العزِّ وَالتُقى بِكَ عزَّت تَحقّقا أَيُّها الكَوكَب الَّذي مِن سَما الفَضل أَشرَقا وَبَدا نور سَعدهِ ناسِخاً ظُلمة الشقا وَالَّذي رتبة العُلى أَخذت عَنهُ مَوثِقا وَعَلى غَيرِهِ غَدَت صَع
مني إلى مصر ذات المجد والحسب
منّي إلى مصر ذات المجد والحسب تحية ذات ود غير منقضب تدلي به دجلة اللسناء عن مِقَةٍ منها إلى النيل ربّ الشعر والخطب إذا العروبة حلّت عرش دولتها فمصر تاج لها قد صيغ من ذهب كم قام للعرب في أرجائها
سأقنع منك بلحظ البصر
سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر وَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى وَلا أَتَعَدّى اِختِلاسَ النَظَر أَصونُكِ مِن لَحَظاتِ الظُنونِ وَأُعليكِ عَن خَطَراتِ الفِكَر وَأَح
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلب
بان الشباب كبين الهالك المودي
بانَ الشَبابُ كَبَينِ الهالِكِ المُودي وَعَرَّدَ الجَهلُ عَنّي أَيَّ تَعريدِ بِعتُ الشَبابَ بِشَيبٍ بَيعَةً غَبَناً يا لَكَ بَيعاً حَراماً غَيرَ مَردودِ إِنّي أُطالِبُهُ في الناسِ أَنشُدُهُ يا حَ
ضعف العزيمة لحد في سكينته
ضُعْفُ العزيمَةِ لَحْدٌ في سَكينَتِهِ تقضي الحَيَاةُ بَنَاهُ اليأسُ والوجلُ وفي العَزيمَةِ قُوَّاتٌ مُسَخَّرَةٌ يَخِرُّ دونَ مَدَاها الشَّامِخُ الجَبَلُ والنَّاسُ شَخْصانِ ذا يَسْعى بهِ قدَمٌ من
اسم الذي تيمنى حبه
اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ تصحيفُ طيرٍ وهوَ مقلوبُ لَيْسَ منَ العُجْمِ ولكِنّه إلى اسمهِ في العُرْبِ منسوب حُرُوفُهُ إنْ حُسِبَتْ مِثْلُها لِحاسِبِ الجُمّلِ أَيّوبُ
وكم لله من لطف خفي
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِ
فلا تكثرن القول في غير وقته
فَلا تُكثِرَنَّ القَولَ في غَيرِ وَقتِهِ وَأَدمِن عَلى الصَمتِ المُزيِّنِ لِلعَقلِ يَموتُ الفَتى مِن عَثرَةٍ بِلسانِهِ وَلَيسَ يَموتُ المَرءُ مِن عَثرَةِ الرِّجلِ فَعثرَتُهُ مَن فيهِ تَرمي بِرَأسِ
وقول أبي العباس أحمد أنها
وقول أبي العباس أحمد أنها لما آن في القول الصحيح المؤيد وما لهما من ثالث جاء مثبت بنص رسول اله أفضل مرشد وأما الذي استثنى ببولٍ وغوطة فإن على القول الصحيح المسدد إذاكان دون القلتين فإنه على ذاك
انظر إلي ففي كل غريبة
انظرْ إليّ ففيّ كلُّ غريبةٍ وعجيبةٍ نُتِجت عن الصُّنّاع فلئنْ عجبتَ من اجتماع فضائلي لما جمعتُ الحسنَ بالإجماع فلقد بنت في الفخرِ همة مالكي فخرا بطيبِ مآثرٍ ومساعِ القائدُ ابنِ أبي شجاعٍ مَن جَل
أقول لحرف قد تخون نيها
أَقولُ لِحَرفٍ قَد تَخَوَّنَ نَيَّها دُؤوبُ السُرى إِدلاجُهُ وَأَصائِلُه عَلَيكَ بِقَصدٍ لِلمَدينَةِ إِنَّها بِها مَلِكٌ قَد أَترَعَ الأَرضَ نائِلُه نَمَتهُ فُروعُ الزَبرِقانِ وَقَد نَمى بِهِ مِن
يا خبيرا بالمعمى
يا خبيراً بالمُعمّى خبرةً تصفو وتَضْفو هات خبرني ما اسمٌ هو إذ يُقلَبُ حرْفُ
ألا خلياني في الكلام من السجع
ألا خَليِّاني في الكلام من السجع ولا تَجريا في القول إلاّ على الطبع وأن أنا أرسلت الحديث فأصْغيا وإلاّ فما يُجدي لسمعكما قرعي فإنيَ ما أطلعت شمس حقيقة لمستمع إلاّ لتَغرُب في السمع ولست أبالي بعد
هو النصر معقود برايتنا الحمرا
هو النصر معقود برايتنا الحمرا على أنه في الحرب آيتنا الكبرى حليفان من نصر مبين وراية به وبها نعلو على غيرنا قدرا لئن أدبر الطليان عند كفاحنا فإن لهم في بطش شُجعاننا عذرا فإنا لقوم إن نهضنا لحادث
أعاذل غضي بعض هذي الملاوم
أعاذِلُ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِمِ وكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذي يُقادُ إلى مكروهِه بالخزائمِ إليك فإني لا صدوفٌ عن الهدى ولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطمِ ع
في مركب على النيل
مركب علي النيل. يوم الثلاثاء. قهوة وشاي ودخان سجائر. وكلام عن الدنيا التي لا نعرف غيرها. أما ما يتخيله كل واحد من المتحلقين حول نجيب محفوظ عما وراء الدنيا، فيتقاسمه سرا مع طيور تحلق فوق
إذا شئت أن تستقرض المال منفقا
إِذا شِئتَ أَن تَستَقرِضِ المالَ مُنفِقاً عَلى شَهَواتِ النَفسِ في زَمَنِ العُسرِ فَسَل نَفسَكَ الإِنفاقَ مِن كَنزِ صَبرِها عَلَيكَ وَإِنظاراً إِلى زَمَنِ اليُسرِ فَإِن سَمَحَت كُنتَ الغَنيَّ وَإِ
يا ابن الأجاج الملك لا
يا اِبنَ الأُجاجِ المِلكِ لا تَستَخصِمِ العَذبَ الفُراتا وَاِطلُب لِعِرضِكَ مَخلَصاً مِن قَبلَ أَترُكُهُ مَواتا فَلَو أَنَّهُ حَيٌّ تَصُك كُ قُفاهُ قافِيَةٌ لَماتا
لو كانت الأرزاق تجري على
لَو كانَتِ الأَرزاقُ تَجري عَلى مِقدارِ ما يَستاهَلُ العَبدُ لَكانَ مَن يُخدَمُ مُستَخدِماً وَغابَ نَحسٌ وَبَدا سَعدُ وَاِعتَدَلَ الدَهرُ إِلى أَهلِهِ وَاِتَّصَلَ السُؤدُدُ وَالمَجدُ لَكِنَّها ت
كم يبعد الدهر من أرجو أقاربه
كَم يُبعِدُ الدَهرُ مَن أَرجو أُقارِبُهُ عَنّي وَيَبعَثُ شَيطاناً أُحارِبُهُ فَيا لَهُ مِن زَمانٍ كُلَّما اِنصَرَفَت صُروفُهُ فَتَكَت فينا عَواقِبُهُ دَهرٌ يَرى الغَدرَ مِن إِحدى طَبائِعِهِ فَكَي
ألا رب نصح يغلق الباب دونه
أَلا رُبَّ نُصحٍ يُغلَقُ البابُ دونَهُ وَغِشٍّ إِلى جَنبِ السُرورِ يُقَرِّبُ
قد علمت ذات القرون الميل
قَد عَلِمَت ذاتُ القُرونِ المِيل وَالخِصر وَالأَنامِلِ الطَّفول أَنّي بِنَصلِ السيفِ خَنشَليل أَحمي وَأَرمي أَوّلَ الرَعيل بِصارِمٍ لَيسَ بِذي فَلول
إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ سائِلاً عَنِ العِلمِ مَن يَدري جَهِلتَ وَلَم تَدرِ
هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضي
هو الحب في العشاق ينفذ ما يقضي فلا تعذلوا صباً به كأدان يقضي ولا تنكروا أهل الهوى ونحولهم فإن الهوى العذري يأذن بالخضِ إذا فتكت فينا العيون فواتراً أتتها القدود الهيف بالحث والحضِ وما الحب إلا ل