الفضيلة
تصفح أفضل ما قيل في الفضيلة من شتى العصور والمؤلفين.
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك
دعاه إلى الهوى داعي التصابي
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي فراح يذكر أيّام الشباب يذيل مدامعاً قد أرسَلَتها لواعج فرط حزن واكتئاب وأبصره العذول كما تراه بما قاسى شديد الاضطراب وفي أحشائه وجدٌ كمينٌ يعذّبه بأنواع العذاب فلا
متى تطلق الأيام حرية الفكر
متى تطلق الأيامُ حرية الفكر فينشط فيها العقل من عقلة الأسر ويصدع كلّ بالحقيقة ناطقاً ويترك ما لم يدر منها لمن يدري أرانا إذا رمنا بيان حقيقة عُزينا معاذ الله فيها إلى الكفر جهلنا أشدّ الجهل آخر
لقد أنا شيء عجيب
لقَدْ أنَا شَيءٌ عَجيبْ لِمَن رآنِي أنا الْمُحبُّ والحبيب لَس ثَمَّ ثانِي يا قاصِدَ عَيْنَ الْخَبرْ غطَّاهْ غَيْنَك إِرْجَع لِذاتكَ واعْتَبِر ما ثَمَّ غيْرَك فالخيرُ مِنَّك والْخبَرْ والسِّرُ
لله بستان أنس ساد مرتفعا
للَّه بستان أنسٍ ساد مرتفعاً مذ حلّ فيه بشير المجد ذي العظم وقام ينشد والأغصان راقصةٌ يا مرحباً بمفيض الخير والنعمِ شرفت شرفت إذ وافيت بدر هدى قد حفّ في أنجم تمحو دجى الظلم خليل مجد أمين الفضل ح
قصة نبي الله ابراهيم عليه السلام
في بابل بالعراق ومنذ الاف السنين اشرقت شمس من شموس النبوة؛ فقد ولد نبي الله ابراهيم عليه السلام الذي فتح عينه منذ صغره على والده وهو يصنع الاصنام ويبيعها للناس... وعندما كبر ابراهيم اتاه الله النبوة،
الخيل عزوفي صهواتها الشرف
الخيل عزوفي صهواتها الشرفُ وهن للحرّ ذي المجد السني تحف والخير في ناصيات الخيل منعقدٌ وكل شهمٍ بهذا الخير يعترف العاديات التي في جريها خببٌ لا الجاريات التي في عطفها الهيف هن العشيقات ربات الجما
تباريت والشهر الحرام ففقته
تباريتَ والشَّهرَ الحرامَ ففُقْته وإنْ كان ذا فضلٍ فإنَّك أفْضلُ دَعا الناسَ للتَّقْوى وما زلْت داعياً إلى الخير تُولي المكْرُمات وتبذلُ ولُقِّبَ بالشَّهْر الحرام ولم تزلْ حَراماً عن العوْراء
عبد المجيد
عبد المجيد لقيتَ من ريب المنية ما سنلقى في الكأس بعدك فَضلة كل بكأس الموت يُسقى والشمس شاربة بها يوما تضل عليه شرقا مارستَ كل الحق هل صادفت غير الموت حقا النفس في عشق الحياة ة تموت دون الوصل
للمرء في حادثات الدهر آمال
للمرء في حادثات الدهر آمالُ وللنوائب أقدامٌ وأجفالُ وكل ليل لهُ من ذاته سحرٌ وللبكور من الأيام أصالُ وبينما المرء في يسر يدور بهِ عسرٌ كذاك مع الأدبار إقبالُ إن أكثر الدهر من أمنٍ ومن زنةٍ فلا
الخير أفضل ما لزمتا
الخَيرُ أَفضَلُ ما لَزِمتا وَالشَرُّ أَخبَثُ ما طَمِعتا وَالناسُ ما سَلِموا عَلى الـ ـأَيّامِ مِنكَ وَقَد سَلِمتا أَمّا الزَمانُ فَواعِظٌ وَمُبَيَّنٌ لَكَ إِن فَهِمتا وَكَفى بِعِلمِكَ بِالأُمو
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها وتول أسرتها ووال عزاءها لا تنهين الثاكلات عن البكا فلعل في ذرف الدموع شفاءها خل الشؤون تفض غرب قصيدة لم تغن في الرزء الجليل غناءها ولمثل نار الثكل وهي شديدة خلق الرح
جواب في حقيقة الإيمان
للعلم أهلٌ و للإيمان ترتيــــب و للعلـــــوم و أْهلِيها تجاريب و العلم علمان منبوذ و مكتســب و البحر بحران مركوب و مرهوب و الدهر يومان مذموم و ممتــدح و الناس اثنان ممنوح و مسلــوب فاسَمعْ بقلبك
يوم الهوان وصيحة المرتاب
يوم الهوان وصيحة المرتاب ومطل الاسباب بالاسباب فيم التساؤل والجوانح ثرة بفوادح الآلام والاوصاب النفس من عنت الزمان كليمة والقلب من شجب الحوادث خالي وفواجع الذكرى خيال طائف يخفي معالمه سراب هابي
نشدتك الله هل تدرين يا دار
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ ماذا دَعا الحَيَّ من مَغْناكِ أنْ ساروا ساروا يَسيحون في آثار ما تَركُوا في الدّارِ من جَفْنِ عَيْني وهْو مِدرار وقفتُ لم أتقَلّدْ للحَيا مِنَناً فيها ومنّيَ في
ما أنت مني ولا ربعاك لي وطر
ما أَنْتِ مِنِّي ولاَ رَبْعَاكِ لي وَطَرُ الهَمُّ أَمْلَكُ بِي والشّوْقُ والفِكَرُ وَرَاعَها أَنَّ دَمْعاً فاضَ مُنْتَشِراً لا أَوْ تَرَى كَبِدي للحُزْنِ تَنْتَثِرُ أينَ الحُسَيْنُ وقَتْلَى مِنْ ب
يستجمع الشمل في الدنيا وينصدع
يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُ حتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ فخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِها من قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ نستخدمُ الصُّحْفَ فيما بيننا رُسُلاً تمضي أحاديثُنا فيها
عبد العزيز روى جاها مؤرخه
عبدُ العزيزِ رَوَى جاهاً مُؤِرِّخُهُ يُهدِي حِسابَ جَميلِ البِشْرِ للبَشَرِ فَرْعاً لعُثمانَ مُلكُ الآلِ عزَّ بهِ لا زالَ بالخيرِ يُهدَى كامِلَ الوَطَرِ
منال المنى بالعجز غير يسير
منال المنى بالعجز غير يسير ومغنى الغنى بالذل بيت فقير واسباب ادراك المعالي منوطة بكل بعيد الألتماس عسير وتطلاب ما لم تستطع بضراعة يعظم في عينيك كل حقير ومريُك ضرع الأمتنان بمنة جدير بان تلقاه ج
ليهنكم زواج في هناء
لِيَهْنِكُمُ زواجٌ في هناءِ به انشرحت لأقوامٍ صدورُ ترون الخير مجلوباً إليه وفي أطرافه الخير الكثير ويطرب في مغانيكم محبٌّ يبوح لكم بما كتم الضمير تَقَرّ العين فيكم إن تراكم وفي أخلاقكم كرمٌ وخ
كفى رشاد صفة
كفى رشاد صفة لبؤسنا كفى كفى ولا تعذب مهجتي ولا تهج ليَ البكا وامض اجتهد رشا د في تزويج أختي بالفتى إذا كان لها أهلا ولِم لا يا أخي لِم لا فتى لم يحكه الشبا ن هنداما ولا شكلا ولم ينكر له الإِخوان لاظفر
يا ابن عمر والخير فيك قليل
يا اِبنُ عَمرٍ وَالخَيرُ فيكَ قَليلُ كَذَبَ الظَنُّ فيكَ وَالتَأميلُ مَن يَكُن حامِلاً إِلَيكَ كِتاباً فَكِتابي إِلَيكَ أَيرٌ طَويلُ وَرَسولي لَحظٌ يُخَمِّشُ أَلفا ظَكَ إِن لَم يوجَد إِلَيكَ رَسو
أعياد عزك للدنيا مجاليها
أعياد عزك للدنيا مجاليها وللأحاديث عاليها وغاليها وللبرية منها ما تسر به وللرعية ما يرضى أمانيها وللسعود غدوّ في صبائحها وللميامن مسرى في لياليها وللمالك حظ في مفاخرها وللملوك نصيب من معانيها
تقول ودقت صدرها بيمينها
تقول ودقت صدرها بيمينها أبعلي هذا بالرحى المتقاعس فقلت لها لا تعجبي وتبيني فعالي إذا التفت علي الفوارس ألست أرد القرن يركب ردعه وفيه سنان ذو غرارين يابس وأحتمل الأوق الثقيل وأمتري خلوف المنايا
جسد أشبه شيء بالخيال
جَسَدٌ أشْبَهُ شيءٍ بالخيال وفؤادي عن هَواكُم غيرُ سالِ وعيونٌ نَثَرَتْ أدمُعَها لثغورٍ نُظِمَتْ نَظْمَ اللآلي دَنِفٌ لولا هواكم ما اغتدى مَعَ حسن الصَّبر في أسوَأ حال قد براه الشَّوق فيكم فانبر
نورك الكل والورى أجزاء
نورُكَ الكُلُّ وَالوَرى أَجزاءُ يا نَبِيّاً مِن جُندِهِ الأَنبِياءُ رَحمَةَ الكَونِ كُنتَ أَنتَ وَلَولا كَ لَدامَت في غَيبِها الأَشياءُ مُنتَهى الفَضلِ في العَوالِمِ جَمعاً فَوقَهُ مِن كَمالِكَ ا
أدار الكأس مترعة شرابا
أدارَ الكأس مترعةً شرابا وأهداها لنا ذهباً مذابا وقد غارت نجوم الصبح لمَّا رأته وهو قد كشفَ النقابا وقالَ ليَ الهوى فيه اصطحبها وطِبْ نفساً بها فالوقت طابا ونحنُ بجنَّةٍ لا خلدَ فيها ولا واش نخ
يا صاحباً جميله
يا صاحباً جميله ما عشت لا أنكره ولست محتاجا إلى شيء به أذكره فإن قلبي في الغياب أبدا يحضره حبوتني بساعة والخير ما تؤثره معنى الحياة يجتلى في الوقت إذ نبصره
طفل السرور من الصهباء مولود
طفل السرور من الصهباء مولودُ فعاطنيها وصافي العيش موجودُ بكرا معتقةً صفراء رائقةً لها محبان سكيتٌ وعربيد شمساً إذا ما انجلت في الكاس مشرقةً فللمتيّم تهيامٌ وتغريدُ سلافةً من قديم العصر صافيةً ل
وأبلج سمح من ذؤابة خندف
وأبْلَجَ سَمْحٍ من ذؤابة خندفٍ لهُ من عُلاهُ صَفْوهُ ولُبابُ يُصبِّحُهُ مني ثَناءٌ مُحَسَّدٌ فإنْ لم أجدْهُ مُجْزياً فَثَوابُ إذا ضاق شُكري عن نداهُ الذي له بكُلِّمقامٍ زَخْرَةٌ وعُبابُ جعلتُ
اذا افتخرت عليا ربيعة بالذي
اذا افتخرتْ عليا ربيعة بالذي سَما من عُلاها بين كعبٍ وعامرِ وجاءت كرملِ الأنْعُمين وعالجٍ مناقبُ زُهْرٌ بين باقٍ وغابرِ تُعيد الدجى صبحاً وتنمي فخارها إِلى واضحٍ من قيس عيْلان باهرِ وأدركها م
تقل رمال الأنعمين وعالج
تقِلُّ رِمالُ الأنْعُمَيْنِ وعالجٍ إذا طلْحة الخيرات عُدَّتْ صنايعُهْ طليقُ المُحيَّا منْ مَعَدٍّ كأنَّهُ إذا ما انتدى صبحٌ جلته مطالعُهْ يَفِرُّ الأذى والمحلُ من نفس جاره إذا عَرَّقتْ أحداثُه
فديناك طرق الجدا جدى من الهزل
فديناك طرق الجدا جدى من الهزل فلا ترتضي لي البعض عن طلب الكل وإن أمست العلياء عني شرودة فآق مجد الندب يعقل بالعقل أظنك لم يسهل عليك تعمدي بقطع من الظلماء قطع بلا سهل ذربني ولو أمسيت للنفس باذلاً ألم ت
جار الصغيرات الجميلات
يمشى على الشارع ذاته , في الموعد ذاته , مكتفياً بما يمنحه المساء من تذوّق متهّل لطعم الهواء . يأسف كلما لاحظ النقصان المتزايد في الأشجار الزيتون , حيث تزداد البنايات ارتفاعاً كآلامنا وتُقَلِّص كمية ال
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبول وبشرى بعيد أنت فيه منيل وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ تتابع أعوام بها وفصول سقى الله دهراً أنت إنسان عينه ولا مس ربعاً في حمال محول فعصرك ما بين الليالي مواسم لها غرر وضاحة و
الحمد لله الغني الأحد
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ الواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ السيّدِ المطلقِ خير سيّدِ مولي أَسامي عبدهِ محمّدِ خيرِ الورى ذاتاً ووصفاً وسُما صلّى عليهِ ربّنا وشرّفا والآلِ والصحبِ وكلّ الحُنفا وَبع
حياة الورى جسر مديد وإنما
حياة الورى جسر مديد وإنما عليه الورى يمشون مشية عابر وللموت كسر ليس يمكن جبره بلفّ ضمادِ أو بشدّ الجبائر وقتل الردى قتل جبار فلم تكن لتدُرك فيه ثأرها نفس ثائر فإنّ منايانا سهام عوائر وكيف اثئار
لياليك يا بغداد في الحسن كالفجر
لياليكِ يا بغدادُ في الحسنِ كالفجر معطّرة الأَنفاسِ طيّبة النشْرِ وَللنورِ والسحرِ المبينِ سوادُها كذاك سوادُ العينِ للنورِ والسحرِ وَما روعةُ الإشراقِ أو رونقُ الضحى بأحسن مِنْ لألآءِ أنجمِها ال
بالخمر وبالحزن فؤادي
عسل الورد الخامل ريقك والنهدان أراجيف دفوف لألاء اهتز كما ياهتزان أحد من الشفرة طبعي ورقيق ماء أوسخ طين سيدتي ينبت فلا إن لقي الحب وأطيب طين لا ينبت حين يساء مسكون بالغربة يجري الفيروز بأوردتي حزنا هل
أمة فوق الصليب
علّقونا أمةً كاملةً فوق الصليب علّقونا فوقه حتى .. نتوب هذه النكسة ليست آخر الدنيا .. ولا نحن عبيد فامسحوا أدمعكم وادفنوا القتلى وقوموا من جديد أيها الناس الحزانى أنتم الدنيا وأنتم منبع الخير الوحيد أ
جزى الله عني من ذؤابة هاشم
جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍ غزير النُّهى تفني الحديث مكارمه توسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌ يديه فعافيه على البذل لائمُهْ من الخير ما يُحيي وليَّاً ويحتوي عدواً ويغدو الخطبُ وهو مُسالمهْ ي
إن الكرام وإن ضاقت معيشتهم
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم صَارت ل
ثار القريض
هزّ الفؤاد ركام من مآسيه وأورق الوجد واهتزّت خوافيه الوجد يدفعني والحرص يمنعني والقلب عاد طريح الوجد… باديه حتى إذا ما ادلهمّ الخطب وانفجرت عيني بمدمعي الهتّان تهميه ثار القريض بقلب كاد يعصيه ل
تريد لي الأيام أن أتقيد
تُريد ليَ الأيام أن أتقيّد وأطلُب فيها أن أكون المُجِّددا وتقعد بي دون المدى في خطوبها وغاية همّ النفس أن أبلغ المدى كفى بصريح العقل قيداً لمطلَق من الناس يَبغي أن يكون مقيَّدا لعمر الهدى أن الن
أموا المدينة حيث جل المغنم
أُمّوا المدينةَ حيثُ جلّ المغنمُ حيثُ الهُدى حيث النبيُّ الأكرمُ وَمَتى فَقدتُم عينَها فتيمّموا بِمديحهِ وتنعّموا وتَرنّموا بِحياتهِ صلّوا عليهِ وسلّموا مَأوى النبوّةِ والفتوّةِ والهدى مَأوى الر
ماذا أردتم من أخي الخير باركت
ماذا أَرَدتُم مِن أَخي الخَيرِ بارَكَت يَدُ اللَهِ في ذاكَ الأَديمِ المُقَدَّدِ قَتَلتُم وَلِيَّ اللَهِ في جَوفِ دارِهِ وَجِئتُم بِأَمرٍ جائِرٍ غَيرِ مُهتَدِ فَهَلّا رَعَيتُم ذِمَّةَ اللَهِ وَسطَك
أي نجم من أي شمس وبدر
أَيُّ نَجْمٍ من أَيِّ شَمْسٍ وبَدْرِ أُلْبِسَ الليلُ منه حُلَّةَ فَجْرِ وحسامٍ قد جَرَّدَتْهُ المعالي لِتُوَقِّي به صُروفَ الدهرِ وأَنيقٍ من المحامِدِ نَمَّتْ بأَحاديثِهِ رِياحُ الشُّكرِ علمنا أ
لقد فقد الخير بين الأنا
لَقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأَنا مِ وَالشُرُّ في كُلِّ وَجهٍ يَعِن أَعِن بِجَميلٍ إِذا ما حَضَرتَ وَعِد بِالسُكوتِ إِذا لَم تُعِن وَإِن جاءَكَ المَوتُ فَاِفرَح بِهِ لِتَخلُصَ مِن عالَمٍ قَد لُعِ
كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
كأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا سُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم حديث نصير الدين في كل محفلٍ إذا عُددت حُسنى الرجال الأكارم مهيبٌ أطاعتهُ الليالي وإنما أطاعت جَريَّ البأس غَمْرَ المكارم أشدُّ أن
هو الدهر لم يترك مشن غواره
هو الدهر لم يترك مَشَنَّ غِواره على سابق من ليله أو نهاره يثير غبار الحادثات بكَرِّه وهل نحن إلاّ من مُثار غباره وكم عِبَر مطويّة في صورفه فهل من مُجيل فيه طرف اعتباره خليليّ أن الأرض غربال قُدر
الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده.
الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده.
صداح يا ملك الكنار
صداح يا ملك الكنا ر ويا أمير البلبل قد فزت منك بمعبد ورزقت قرب الموصلي وأتيح لي داود مز مارا وحسن ترتل فوق الأسرة والمنا بر قط لم تترجل تهتز كالدينار في مرتج لحظ الأحول وإذا خطرت على الملا
إني على ما نالني لصبور
إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُ وَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباً في غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِدي عَنهُ وَضَيغَمُها عَل
أجل إن ذا يوم لمن يفتدي مصرا
أجل إن ذا يوم لمن يفتدي مصرا فمصر هي المحراب والجنة الكبرى حلفنا نولي وجهنا شطر حبها وننفد فيه الصبر والجهد والعمرا نبث بها روح الحياة قوية ونقتل فيها الضنك والذل والفقرا نحطم أغلالاً ونمحو حوائ
يوسف في بئر البترول
سبع سنابل خضر من أعوامي تذوي يابسة في كف الأمل الدامي ارقبها في ليل القهر تضحك صفرتها من صدري وتموت فتحيى آلامي يا صاحب سجني نبئني ما رؤيا مأساتي هذي فأنا في أوطان الخير ممنوع منذ الميلاد من الأحلام و
قالوا نزعت ولما يعلموا وطري
قالوا نَزَعتَ وَلَمّا يَعلَموا وَطَري في كُلِّ أَغيَدَ ساجي الطَرفِ مَيّاسِ كَيفَ النُزوعُ وَقَلبي قَد تَقَسَّمَهُ لَحظُ العُيونِ وَلَونُ الراحِ في الكاسِ إِذا نَزَعتُ إِلى رُشدٍ تَكَنَّفَني رَأي
لمن ربوع مقفرات باللوى
لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال جِزعِ ففيْدٍ فالعقيقِ فالحُوى جارَ عليها الدهرُ حتى أصبحتْ قفراً يباباً خالياتٍ واعتدى كم كان فيها من
نطقت بمدحي ثم أسررت بعده
نطقْتُ بمدحي ثمَّ أسررتُ بعده دُعائي فيا للّهِ سِرِّيَ والجَهْرُ لأجْمَعَ بين الواجبينِ لِماجِدٍ مَدائحُهُ جَهْرٌ ومعروفُه سِرُّ لأبْلَج من آل المُظفَّرِ مُطْعمٍ إذا أخْلَف الأنواءُ واحتبس الق
وضح الحق واستاقم السبيل
وضح الحق واستاقم السبيل بعظيم هو النبيّ الرسول قام بدعو إلى الهُدى بكتاب عربيّ قرآنه ترتيل طالباً غاية من المجد قُصوى صدّه عن بُلوغها مستحيل ووصولاً إلى مقام رفيع عَزّ من قبله إليه الوُصول همّ
عندما يبتعد
للعدو الذي يشرب الشاي في كوخنا فرس في الدخان. وبنت لها حاجبان كثيفان. عينان بنيتان. وشعر طويل كليل الأغاني على الكتفين. وصورتها لا تفارقه كلما جاءنا يطلب الشاي. لكنه لا يحدثنا عن مشاغلها في المساء, وع