الشعر العربي · بحر شعري

البحر البسيط

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
14,645 عمل أدبي
الأموي

يا ليتما أمنا شالت نعامتها

لـ الأحوص الأنصاري

يا لَيتَما أُمُّنا شالَت نَعامَتها أَيما إِلى جَنَّةٍ أَيما إِلى نارِ

العباسي

قد خف جرمي وصار جرمي

لـ أبو العلاء المعري

قَد خَفَّ جِرمي وَصارَ جُرمي أَثقَلَ مِن هَضبَةٍ عَلَيّا نَفسي أَولى بِما عَناها مِن هَؤُلاءِ وَهَؤُلَيّا لَولا تَقَضّي الشَبابِ عَنّي عَصَيتُ في الغَيِّ عاذِلِيّا فَهَل تَراني أَكونُ بَرّاً لَ

العباسي

ملكتم يا بني العباس عن قدر

لـ إبن الرومي

ملكتم يا بني العباس عن قَدَرٍ بغير حقٍّ ولا فضْلٍ على أحدِ تُقدَّمونَ أمام الناس كلِّهمُ وأنتُمُ يا بني العباس كالنَّقَدِ شبهتكم إن بغى باغٍ لكم مثلاً صُغرى الأصابع تُثْني أوَّلَ العددِ

الأندلسي

هات اسقني لا على شيء سوى ذكري

لـ التطيلي الأعمى

هاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي — راحاً من الدَّمْعِ في كأسٍ من السهر

العباسي

عليك بالعلم فادخره

لـ الصاحب بن عباد

عَلَيكَ بِالعِلمِ فَاِدَّخِرهُ فَعِندَهُ الفَضلُ وَالكَمالُ العِلمُ إِمّا اِفتَقَرتَ مالٌ وَاِن حَوَيتَ الغِنى جَمال

الأموي

لما تيقنت أن البعد يلعقها

لـ أبو الأخيل العجلي

لمَّا تَيقَّنْتُ أنَّ البُعْدَ يُلْعِقُها — إذَا تَرَحّلتُ عَنْ أوْطانِها الصَّبُرا

العباسي

من لي برد الصبا واللهو والغزل

لـ أبو سعد المخزومي

من لي برد الصبا واللهو والغزل — هيهات ما فات من أيامك الأول

لبنان

أبا الحسين تقدم غير معتذر

لـ أحمد محرم

أَبا الحُسَينِ تَقَدَّم غَيرَ مُعتَذِرٍ إِذا تَقَدَّمَ بَعضُ القَومِ يَعتَذِرُ وَقَفتَ فَاِنسابَ يَجري صَيِّبٌ ذَهَبٌ مِمّا بَذَلتَ وَتَهمي ديمَةٌ دُرَرُ جودٌ تَدَفَّقَ حَتّى عَجَّ زاخِرُهُ وَمَن

العباسي

عيش وموت وأحداث تبدلها

لـ أبو العلاء المعري

عَيشٌ وَمَوتٌ وَأَحداثٌ تَبَدُّلُها يَنوبُنا وَمُهودٌ بَينَ أَرحامِ أَمرٌ حَمى النَومَ بَعدَ الفِكرِ صاحِبَهُ وَمِثلُهُ لِرُقادٍ وارِدٍ حامِ

مصر

نهى عاذلي المحبوب لا يدنني ودا

لـ حسن كامل الصيرفي

نَهى عاذِلي المَحبوبِ لا يُدنِني وُدّاً — مَخافَةَ لَمسي الثَغرَ أَو لَثمي الخَدّا

مصر

لا يغررنك إذا ما استبدلوك بمن

لـ أحمد القوصي

لا يَغررنك إِذا ما اِستَبدَلوك بِمَن — لا يَرهض الخَصم أَو يَقوي عَلى البَطش

العباسي

لي من نصيب هواك سهم وافر

لـ ابن نباتة السعدي

لي من نصيبِ هواكِ سهمٌ وافرٌ — وسِهامُ سِحرٍ من جفونكِ رشَّقُ

الأندلسي

وقد سئمت مقامي بين شرذمة

لـ الأبيوردي

وَقَد سَئِمتُ مُقامِي بَينَ شِرذِمَةٍ إِذا نَظَرتُ إِلَيهِم قَطَّبَتْ هِمَمي أَراذِلٌ مَلَكوا الدُّنيا وَأَوجُهُهُم لَم يَكشِفِ الفَقرَ عَنها بَهجَةُ النِّعَمِ

العباسي

قالوا أتى العيد ماذا أنت لابِسه

لـ أبو بكر الشبلي

قالوا أتى العيد ماذا أنت لابِسُه — فقلت خلعةَ ساقٍ حُبَّه جَرَعا

الأيوبي

لو كانت النفس بالآلات مدركة

لـ المكزون السنجاري

لَو كانَتِ النَفسُ بِالآلاتِ مُدرِكَةً — لَم تَلقَ بِالنَومِ لا نُعمى وَلا بوسا

العثماني

لقد علمت يقينا بعدما رحلوا

لـ أحمد الكيواني

لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا — إِن اللقاءَ حَياة وَالنَوى أَجلُ

المخضرمون

فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم

لـ حسان بن ثابت

فَنِعمَ صاحِبُ قَومٍ لا سِلاحَ لَهُم وَصاحِبُ الرَكبُ عَثمانُ بنِ عَفّانا

المماليك

أطلق دموعك إن القلب معذور

لـ ابن نباتة المصري

أطلق دموعك إن القلب معذور وإنه بيد الأحزان مأسور وخلّ عينيك يهمي من مدامِعها دُرٌّ على كاتب الإنشاء منثور يسوءني ويسوء الناس أجمع يا بيت البلاغة إن البيت مكسور فيكلِّ يوم برغمي عن منازلكم ينأى

سوريا

يا من له الصيد دأب وهو نزهته

لـ بطرس كرامة

يا من له الصيد دأبٌ وهو نزهته ولن يرى غيره بالأنس منعوتا نزه لحاظك في غراء بازية حسناً تصير رب الحلم مبهوتا كأنما صدرها الرمان دبجه صحن اللجين علاه المسك مفتوتا

المماليك

بالابرق الفرد اطلال قديمات

لـ البرعي

بالابرق الفرد اطلال قديمات — لآل هند عفتهن الغمامات

العباسي

لقد أقام على بغداد ناعيها

لـ أبو تمام

لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيها فَليَبكِها لِخَرابِ الدَهرِ باكيها كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ موقَدَةٌ وَالنارُ تُطفِئُ حُسناً في نَواحيها تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَهرِ صالِحَةٌ فَالآنَ أَضمَر

العراق

ما رفرف السعد إلا في محاضرنا

لـ بهاء الدين الصيادي

ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا — ولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا

الأندلسي

وفتية من بني سعد طرقتهم

لـ الأبيوردي

وَفِتْيَةٍ مِنْ بَني سَعْدٍ طَرَقْتُهُمُ فَبِتُّ أَلْبِسُ بِالْأَبْطالِ أَبْطالا ثُمَّ انْصَرَفْتُ وَجُرْدُ الخَيْلِ دامِيَةٌ صُدورهُنَّ وَلَمْ يُكْلَمْنَ أَكْفالا وَكُنْتُ أُعْلِمُهُمْ أَنِّي مُج

العباسي

ناشدتك الله في قدري ومنزلتي

لـ إبن الرومي

ناشدتك اللَّه في قَدري ومنزلتي لديك لا يتطرَّقْ منهما العبثُ من صاحبٍ خلطَ الحسنى بسيِّئةٍ وما الدهاءُ دهاهُ لا ولا اللَّوَثُ لكن مُزَاحٌ قبيحُ الوجهِ كالِحُهُ أولى به من بروزِ الصفحة الجَدَثُ ي

الجاهلي

حلت سليمى بخبت أو بفرتاج

لـ عمرو بن كلثوم

حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ إِذ لا تُرَجّي سُلَيمى أَن يَكونَ لَه مَن بِالخَوَرنَقِ مِن قَينٍ وَنَسّاجِ وَلا يَكونُ عَلى أَبوابِها حَرَسٌ وَلا تُكَفِّفُ

العباسي

إذا حججت بمال أصله دنس

لـ أبو الشمقمق

إِذا حَجَجتَ بِمالٍ أَصلُهُ دَنِسٌ فَما حَجَجتُ وَلَكِن حَجَّتِ العيرُ لا يَقبَلُ اللَهُ كُلَّ طَيبَةٍ ما كُلّ مَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ مَبرورُ

العباسي

ما أقبح المين قلتم لم يشب أحد

لـ أبو العلاء المعري

ما أَقبَحَ المَينَ قُلتُم لَم يَشِب أَحَدٌ حَتّى أَتى الشَيبُ إِبراهيمَ عَن أُمَمِ كَذَبتُمُ وَنُجومُ اللَيلِ شاهِدَةٌ إِنَّ المَشيبَ قَديماً حَلَّ في اللِمَمِ هَذا البَياضُ رَسولُ المَوتِ يَبعَثُ

العباسي

رض يا غلام على الروض النضير لنا

لـ الوأواء الدمشقي

رُضْ يا غُلامُ عَلى الرَّوضِ النَّضِيرِ لَنا كأْسَ المُدامِ وَدَاوِمْ رَنَّةَ الزِّيرِ أَما تَرى النَّرْجِسَ المَيَّاسَ يلحظنا لِحاظَ ذي جَذَلٍ بِالغَيْثِ مَسْرورِ كأَنَّ أَحْداقَهُ في حسنِ صُفْرَ

العباسي

حي الهوى ميت الفؤاد

لـ خالد الكاتب

حيُّ الهوى ميت الفؤادِ — نائي الكَرى حاضرُ السهادِ

مصر

بقية من صباك الغض

لـ زكي مبارك

بقيةٌ من صباك الغض باقية وجذوةٌ من غرامي وقدها باقي تعال نحيى شهيد اللهو ثانية ونصرع الهمّ بين الكأس والساقى

المماليك

يا أيها المدعي لله عرفانا

لـ الغزالي

يا أيها المدعي للَه عرفانا وقد تفوه بالتوحيد أعلانا وتطلب الحق بالعقل الضعيف وبالقياس تحقيقاً وتبيانا

لبنان

لما رأته السما في الأرض سار بها

لـ عبداللطيف فتح الله

لَمّا رَأتهُ السّما في الأَرضِ سارَ بِها ظَنّتهُ بَدرَ الدّجى مِنها لَقَد نَزَلا فَأَرسَلت غَيثها مِثل الحِبال لَهُ حَتّى يَعود وَمِنها يَنزِلُ الحملا

مصر

إن الجواد الذي يعطي ويذكر ما

لـ أحمد الكاشف

إن الجواد الذي يعطي ويذكر ما — أعطى ليجعل ذا الحاجات يقصدُهُ

المخضرمون

لا تسألي الناس عن مالي وكثرته

لـ أبو محجن الثقفي

لا تسألي الناسَ عن مالي وكثرته — وسائلي القومَ عن ديني وَعن خُلُقي

الأندلسي

محا قدومك عنا الرعب والعدما

لـ ابن سهل الأندلسي

مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما وَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَما وَأَوسَعَ السِلمَ أَمناً وَالهَياجَ رَدىً وَالأُفقَ نوراً وَأَكنافَ العُلا كَرَما إِنَّ اِعتِمادَكَ سَيفٌ لا يُفَلُّ

العراق

من غال مجد قريش امس من غالا

لـ إبراهيم الطباطبائي

من غال مجد قريش امس من غالا — وسام عز نزار الجود اذلالا

صدر الإسلام

الدهر يخنق أحيانا قلادته

لـ علي ابن أبي طالب

الدَهرُ يَخنُقُ أَحياناً قِلادَتَهُ عَلَيكَ لا تَضطَرِب فيهِ وَلا تَثِبِ حَتّى يُفَرِّجُها في حالِ مُدَّتِها فَقَد يَزيدُ اِختِناقاً كُلُّ مُضطَرِبِ

الأيوبي

سألتك يا وهاب بالآية الكبرى

لـ عبد المنعم الجلياني

سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرى — وَبِالساحَةِ الغَبراءَ وَالقُبَّةُ الخَضرا

العباسي

أما والذي لو شاء لم يخلق النوى

لـ ابو العتاهية

أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غِبتَ عَن قَلبي يُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّني أُناجيكَ عَن قُربٍ وَما أَنتَ في قُربي

لبنان

لا تمتدحه فإن الشح شيمته

لـ عبداللطيف فتح الله

لا تَمتَدِحْه فَإِنَّ الشحَّ شيمَتُهُ وَالبخلُ طَبعٌ لَه في الدّهرِ لم يَجُدِ لَقَد رَأى مادراً في النَّاسِ ذا سَرفٍ وَظَنّهُ حاتَماً في بَذلِ كلّ يَدِ لو يَملِكُ المَاءَ ماتَ النّاسُ مِن عَطَشٍ

لبنان

رمس لعبود شوشاني الكريم ثوى

لـ إبراهيم اليازجي

رمسٌ لعُّبودَ شوشاني الكَريمَ ثَوى كَالسَيفِ قَد غالَهُ صَرفُ القَضا عَجلا شهمٌ مَضى فَسقَتْهُ كُلّ غاديةٍ غَيثُ الرِّضى وَسَقاهُ الدَمعُ إِذ هَطَلا قَضى الحَياةَ يَفعلُ الخَيرَ مُعتَصِماً بِاللَ

العباسي

المرء كالبدر بينا لاح كاملة

لـ أبو العلاء المعري

المَرءُ كَالبَدرِ بيِّناً لاحَ كامِلَةً أَنوارُهُ عادَ لِلنُقصانِ فَاِمتَحَقا وَالناسُ كَالزَرعِ باقٍ في مَنابَتِهِ حَتّى يَهيجَ وَمَرعيٌّ وَما لَحِقا عَلى البِلى سَيُفيدُ الشَخصَ فائِدَةً فَالمِ

لبنان

مصاب مصر مصاب العالم العربي

لـ جبران خليل جبران

مصاب مصر مصاب العالم العربي هل مدمع في ربوع الضاد لم يصب أين الزعيمة كانت للفدى مثلا بالجهد والمال أو بالنفس إن يجب فقد تفردت بالأفعال باهرة كما تفردت بالأقوال والخطب إن حزت أعلى وسام للكمال ففي كل ال

العباسي

علمت طيفك إسعافي فما هجعت

لـ الببغاء

عَلَّمت طَيفَكَ إسعافي فَما هَجَعَت — عَيناي إِلّا وَطَيفٌ مِنكَ يَطرُقُني

الأيوبي

سبيئتان اثنتان هذي

لـ ابن لبال الشريشي

سبيئتان اثنتان هذي — حلٌّ مباحٌ وذي حَرامُ

الأيوبي

مشط ومنشفة فيه حسدتهما

لـ العماد الأصبهاني

مشطٌ ومنشفةٌ فيه حسدتُهما — دمعي لذا بهما فيّاضُ عارضِهِ

العباسي

ليت البسيطة لا تلقى بظاهرها

لـ أبو العلاء المعري

لَيتَ البَسيطَةَ لا تَلقى بِظاهِرِها شَعباً يُعَدُّ وَلا بَطناً وَلا فَخِذا أَعارَكَ اللَهُ ما أَعطاكَ مَوهِبَةً لَو كانَ ما نِلتَ مَوهوباً لِما أُخِذا

العباسي

بنو حنيفة لا يرضى الدعي بهم

لـ صريع الغواني

بَنو حَنيفَةَ لا يَرضى الدَعيُّ بِهِم — فَاِترُك حَنيفَةَ وَاِطلُب غَيرَها نَسَبا

العثماني

رب عظيم عزيز في الأنام يجي

لـ جرمانوس فرحات

ربٌ عظيمٌ عزيز في الأنامِ يجي — في حلّة الجسمِ من بكرٍ وهوْ نارُ

سوريا

سهم المنية أنى جئت قانصة

لـ بطرس كرامة

سهم المنية أنّى جئت قانصة من كان سهم المنايا من مخالبها ويا لها اسبراً صال الحمام بها وطالما كان من قتلى قواضبها سل آل حجلان عنها عند ما شهرت بيض الجناح وكرّت في مطالبها كم أحرقت كفها طهراً وكم

لبنان

سل النيابة عاناها وندوتها

لـ جبران خليل جبران

سَلِ النيَابَةَ عَانَاهَا وَنَدْوَتُهَا شَمْلٌ كَمَا شَاءَتِ الأَوَاءُ مُنْقَسِمُ جَمَاعَةٌ جَهِلُوا مِنْ قَدْرِ أَنْفُسِهِمْ مَا كَانَ يَهْزَأُ بِالأَقْدَارِ لَوْ عَلِمُوا ما زَالَ بِالطُّرُقِ المُثْ

المماليك

يا روضة الحسن إن النفس خضراء

لـ ابن نباتة المصري

يا روضةَ الحسنِ إنَّ النفسَ خضراءُ فهل يدٌ بيننا للوصلِ بيضاءُ بصاد أقسمُ ما للعينِ إن عشقتْ سواك نونٌ ولا ظاءٌ ولا راءُ وإنَّ شعري إذا نظمتُ في غزل ومدحِ سلطاننا للروض وشاءُ سلطاننا حسن الأوصاف

العباسي

أضمرت للنيل هجرانا ومقلية

لـ ابو نواس

أَضمَرتُ لِلنيلِ هِجراناً وَمَقلِيَةً مُذ قيلَ لي إِنَّما التِمساحُ في النيلِ فَمَن رَأى النيلَ رَأيَ العَينِ مِن كَثَبٍ فَما أَرى النيلَ إِلّا في البَواقيلِ

مصر

ما أفصح اللحظ يا حبيبي

لـ إبراهيم عبد القادر المازني

ما أفصح اللحظ يا حبيبي — وأعذب البث بالعيون

العباسي

وروضة بات طل الغيث ينسجها

لـ الخباز البلدي

وروضة بات طل الغيث ينسجها — حتى اذا نجمت أضحى يدبجها

العباسي

كأنه وولاة العهد تتبعه

لـ علي بن الجهم

كَأَنَّهُ وَوُلاةُ العَهدِ تَتبَعُهُ — بَدرُ السَماءِ تَلَتهُ الأَنجُمُ الزُهُرُ

العباسي

قد التوى صدغه واختط عارضه

لـ أبو هلال العسكري

قَدِ اِلتَوى صَدغُهُ وَاِختَطَّ عارِضُهُ — كَأَنَّهُ أَلِفٌ مِن فَوقِهِ نونُ

المماليك

أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا

لـ ابن سودون

أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا — ولاح بدر التصابي فيه مُنخسفا

العباسي

ليس على الشيب للغواني

لـ الشريف الرضي

لَيسَ عَلى الشَيبِ لِلغَواني وَإِن تَجَمَّلنَ مِن قَرارِ كَأَنَّما البيضُ مِن لِداتي ضَرائِرُ البيضِ مِن عِذاري إِن خَيَّمَت هَذِهِ بِأَرضي تَحَمَّلَت تِلكَ عَن دِياري أَرَينَ في رَأسِيَ اللَيال

لبنان

ماذا جلبت لنا يا ليلة العيد

لـ ناصيف اليازجي

ماذا جَلَبتِ لنا يا ليلةَ العيدِ غيرَ البُكاءِ لأمرٍ غيرِ مردودِ وَيلٌ لنا منكِ قد هَيَّمْتِنا طَرَباً من رَنَّةِ النَّوحِ لا من رَنَّةِ العُودِ لا أخَذَ اللهُ قلباً لم يَطِرْ أسَفاً مني لشَخصٍ ع

1–60 من 14,645