بحر الرمل
إن قلبي مستهام
إِنّ قَلبي مُستَهامْ ذابَ مِن حَرِّ الغَرامْ يا عَذولاً لامني خَلِّ عَن هَذا المَلام لَومُ مِثلي عَتَهٌ أَنا مِثلي لا يُلام أَنا مَولودُ الهَوى ما لَهُ عَنهُ فِطام وَالهَوى مُشتَهِرٌ فيهِ ما
أنا مِن زوارِ بيتي
أنا مِن زُوارِ بَيتي وَأَنا ضَيفٌ لِنَفسي أَشتَري في كُلِّ يَومٍ حِزمَةَ البَقلِ بِفِلسِ وَإِذا ما ذُقتُ خَلّاً كانَ مِن أَيّامِ عُرسي
ليس للثعلب حظ
ليس للثعلب حظٌّ — في غزالٍ عند ذئبٍ
إن للشام فراتا
إنَّ للشامِ فراتاً — لم تصلْ مصرُ إليها
مر بي بالآب والإبن
مَرَّ بي بِالآبِ وَالإِبنِ — وَروحِ القُدسِ يَشدو
بلا أرواح
أيُّ موتٍ هذا الذي بات وسماً — في الرجالِ والنسْوةِ في البلادِ
رب ليل أغمد الأنوار إلا نور
رُبَّ لَيلٍ أغمدَ الأنوار إلاّ نورَ ثَغرٍ ونَدامٍ ومُدامِ قَد نَعِمْنا بدَياجيهِ إلى أن سُلّ الصُّبحِ من غِمْدِ الظلام
فإلى جاهك ميل
فإلى جاهِكَ مَيْلٌ — وعنِ المالِ نِفارُ
ولقد ذكرتك بالربى من لمطة
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ — وَنَسِيمُهَا يُهْدِي إِلَيَّ أَرِيجَا
أيها اللماع يمشي مسرعا
أَيُّها اللماع يَمشي مسرعا — حامِلا صندوقه بين يديه
آن للشاعر إطلاق العنان
آن للشاعر إطلاق العنانْ — ليوفِّي حق هذا المهرجانْ
سائلا قندا خليلي
سائِلاً قَنداً خَليلي — كَيفَ أَرواحُ رُقَيَّه
ليتني
ليتني أبصرتُ كياني قبل إتْمام الأوانِ هِمْتُ أعدو دون وَعْي باحثاً عن غصن بانِ قد توارى خلف وَهْمٍ هل أُداري ما أعاني لو حَباني منهُ دِفْئاً بتُّ خصماً غير جانِ راح عنّي، زاد همّي لِمَ جَوْرا
رب أبار مليح
رُبَّ أبّارٍ مليحٍ — لمتُهُ في سوءِ سيرهْ
رفرفت في دجية الليل الحزين
رَفْرَفَتْ في دُجْيَةِ اللَّيْلِ الحَزينْ زُمرةُ الأَحْلامْ فَوْقَ سِرْبٍ من غَمَاماتِ الشُّجُونْ مِلْؤُها الآلامْ شَخَصَتْ لمَّا رَأَتْ عَيْنُ النُّجُومْ بَعْثَةَ العُشَّاقْ وَرَمَتْها مِنْ سَم
ومفيقين من الله
وَمُفِيقِينَ مِنَ اللَّهْ وِ نَشاوَى مِنْ مِراحِ أَلِفُوا الجِدَّ وَلَمْ يَنْ تَهِجُوا طُرْقَ المِزاحِ فَهُمُ الأُسْدُ عَلى جُرْ دٍ عِتاقٍ كَالسِّراحِ يَمْتَطي أَبْطالُهُمْ مِنْ هُنَّ أَثْباجَ
أنا ملآن بحبي
أَنا مَلآنٌ بِحُبّي — فارغٌ مِن كُلِّ كَربِ
أصبح الليل مقيما
أصبَحَ اللَّيلُ مُقِيماً — أَم بَدا الصُّبحُ بَهيما
طرقت علوة والرمل شج
طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍ بالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُ حَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباً وَالحَمامُ الوُرقُ في الأَيكِ تَنوحُ وأَريجُ المسكِ مِن أَردانِها يُوقَظُ الرَّكبُ بِهِ حينَ يَفوحُ و
قل لمن يملك رقي
قل لمن يملك رقي سيدي قد حان عتقي أنت لي مولىً ظلومٌ لا تكافئني بعشقي غير أني بك صب شهد الله بصدقي أيها القائل صبراً طال بي صبري ورفقي جعل الله مليكي في جنان الخلد رزقي
في أمان الله أنى سرت يا
في أمان الله أنَّى سِرْتَ يا أجزل الناس ثناءً وثوابا ورعاكَ الله فينَا ملكاً ملكَ الأنفس ملكاً لا يخابا لموَاطِي طرقه كم مؤمن قائل يا ليتني كنتُ ترابا
إنما نوح الحمام
إنّما نوحُ الحمام — منهُ قد حمّ حمامِ
زار والركب حرام
زارَ وَالرَكبُ حَرامُ أَوَداعٌ أَم سَلامُ طارِقاً وَالبَدرُ لا يَح فِزُهُ إِلّا الظَلامُ بَينَ جَمعٍ وَالمُصَلّى ريمُ سِربٍ لا يُرامُ وَحُلولٍ ما قَرى نا زِلَهُم إِلّا الغَرامُ بَدَّلوا الدورَ
صب ياقوت الضحى في السحر
صبَّ ياقوتَ الضحى في السحر — وجلا الشمس بكف القمر
واضح النور زوى فضل النقاب
واضِحُ النُورِ زوى فَضْلَ النِّقابْ عَنْ سَنَا الشَّرقْ وَنَضَا في الجَوّ منْ غِمْدِ السحابْ صَارِمَ البَرقْ وروى في الأيْك عن وقْعِ الرَّبابْ صادِحُ الوُرْق
فارس ما غادروه ملحما
فارِسٌ ما غادَروه مُلحَماً — غَيرَ زُمَّيَلٍ وَلا نِكسٍ وَكَل
أسمج الناس جميعا كلهم
أَسمَجَ الناسَ جَميعاً كُلُّهُم كَذُبابٍ ساقِطٍ في مَرَقِه
هذه صورة من يهوى الجمالا
هذه صورةُ من يَهوى الجمالا — وبشعرٍ خالدٍ يُعطي الكمالا
تحفة تهدى لمن يهوى عليا
تحفة تهدى لمن يهوى عليا — من رقى شأواً من المجد عليا
ظهر النور من النور ولا
ظهر النور من النور ولا نور إلا واحد ما انتقلا وهما سيان في الفرق كما أن ذا النورين شخص كملا وهما في الجمع شيء واحد والتفاصيل تحوز الجملا قول كن عين الذي قال غدت وبها القرآن فينا نزلا وجميع الك
كم تبدى فوق طرس
كم تبدى فوق طرسٍ — بي صراطٌ مستقيمُ
يا خليلي اكشفا عن قصتي
يا خليلي اكشفا عن قصتي — تجدا نضوا من الحب لقا
ناقم على السماء
ناقِمٌ عَلى السَماء — حاقِدٌ عَلى البَشَر
أيها العارض والمهدي
أَيُّها العارض وَالمُه دي لمستسقيهِ وَبلا حينَ لا يهدي إِذا ما استُسقِيَ العارض طَلا قائِداً أَفنَت مَغازي هِ العِدا سَبياً وَقَتلا إِن ضَيفاً قاصِداً قُل تَ لَهُ أَهلاً وَسَهلا قَد تَوسعت لَه
يا شبيه البدرِ في الحسن
يا شبيه البدرِ في الحس نِ وفي بُعد المنالِ جُدْ فقد تنفجرُ الصخ رةُ بالماءِ الزُّلالِ
أنفس الشوق ولا ينفسني
أَنفُسُ الشَوقَ وَلا يَنفُسُني — وَإِذا قارَعَني الهَمُّ رَجَع
أشهد النرجس أشهاد محق
أَشهدَ النّرجسُ أَشهادَ مُحق — أَنَّ بدرَ الوردِ في المُلكِ مُحق
يا خليلا قد ضناني بعده
يا خليلاً قد ضناني بعده وغرامي في هواه قد نما كيف تسلو مغرما في حبكم وإلى م تنأى عنه ولما قم وبادر واغتنم لثم يد من أمير في علاه قد سما حيث لا عذر لكم في مرفع لا ولا في خوف ثلج قد هما إذ نرى أ
أنا رأس في الضلال
أنا رأسٌ في الضلالِ أنا مأوى كلّ ضالِ أنا لا أصبو لخودٍ أنا صبٍّ بالغزالِ أصبحَ المُراقُ والمُج نُ جميعاً في عيالِ علمَ اللَهُ بأنّي لا أؤدي رأسَ مالي انظروا من عن يميني وانظروا مَن عن شمالي
بي من لو قال لي مبسمه
بيَ مَنْ لوْ قالَ لي مبسمُهُ — ادنُ والثمْ غرتُ أنْ ألثمَهُ
لاح في زرقائها بدرا منيرا
لاحَ في زَرْقائِها بَدْراً مُنِيراً — في سَماءٍ فَتَفَاءَلْ بِالطُّلُوعِ
جل قدر الدمع عندي
جل قدرُ الدمعِ عندي — حينَ لا أبكيك جهدي
لم أزل أرقب وعدا
لَمْ أَزَلْ أَرْقُبُ وَعْداً — مِنْكَ يا زَيْنَ الزَّمانِ
ما يضير البحر أمسى زاخرا
ما يُضيرُ البَحرَ أَمسى زاخِراً أَن رَمى فيهِ غُلامٌ بِحَجَر
إن إسماعيل قرد مجرم
إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ إن سقاني دَمَهُ اللَّهُ شفاني لو رأى آدمُ جهلي لَمْحةً يوم شاورتُ اليهوديَّ نفاني سَلَّطَ اللَّهُ عليهِ طِبَّهُ وكفاه طِبَّهُ لا بَلْ كفاني لو يُداوِي نفسَهُ من عِلَّةٍ
أي ذنب لي قل لي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل لي — غير حظٍّ منك قلِّ
يا قضاة الشرع باهوا
يا قضاة الشرع باهوا — عندكم فصل الخطاب
نظرت عيني لحيني
نَظَرَتْ عَيْني لِحَيْني نَظَراً وافَقَ شَيْنِي
انبعث في الأرض يا وحي السماء
انْبعِثْ في الأرضِ يا وَحْيَ السَّماءْ واسْرِ يا نُورَ الهُدَى مِلءَ الفَضاءْ انْبَعِثْ كالرُّوحِ يا رُوحَ الرَّجاءْ وامْلأ الأكوانَ مِثلَ الكهرباءْ أنتَ مَعْنَى الخَلْقِ أو سِرُّ البَقاءْ يا حيا
حيرة
حـرتُ في أمـري لماذا لاأرى في الـود قربا كلما ازددت شـبـرا منك حتماً زدتُ عُتْبا حيـن نلنـا منك حظاً هَبّت الأحـزانُ هَبّـا فمـتى اشتقتُ شرقـا دون سُؤْلٍ سِرْتَ غربا ياحبيـبي لا تمـتـنـي خَلِ
يفتن القلب بخد
يَفتُنُ القَلبَ بِخَدِّ — لَم يَدَع لِلوَردِ قَدرا
أيها الربع المحيل
أيُّها الرَّبْعُ المُحيلُ — جَدَّ بي عنكَ الرَّحيلُ
الموت عندي والفراق
الموت عندي والفرا — ق كلاهما ما لا يطاقُ
هذه أول خطوه
هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه هَذِهِ أَوَّلُ كَبوَه في طَريقي لِعَلِيٍّ عَنهُ لَو يَعقِلُ غُنوَه يَأخُذُ العيشَةَ فيهِ مُرَّةً آناً وَحُلوَه يا عَلي إِن أَنتَ أَوفَيـ ـتَ عَلى سِنِّ الفُتُوَّه دافِعِ
يوم تبدي البيض عن أسأقها
يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسأُقِها — وَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم
قلت للائم في الحب أفق
قُلتُ لِلّائِمِ في الحُبِّ أَفِق لا تُهَوِّن طَعمَ شَيءٍ لَم تَذُق تَبهَشُ النَفسُ إِلى زَورِ الكَرى وَمَتاعُ النَفسِ في زَورِ الأَرَق صَفوَةُ الدَهرِ إِذا الدَهرُ صَفا تَجمَعُ الشَملَ إِذا الشَم
استعذ من رمضان
اِستَعِذ مِن رَمَضانِ بِسُلافاتِ الدِنانِ وَاِطوِ شَوّالاً عَلى القَص فِ وَتَغريدِ القِيانِ وَليَكُن في كُلِّ يَومٍ لَكَ فيهِ سَكرَتانِ مَنَّ شَوّالٌ عَلَينا وَحَقيقٌ بِاِمتِنانِ جاءَ بِالقَصف
أسلموني لسهادي
أَسلَموني لِسُهادي — وَسقامي وَاِنفِرادي
إن يكن في الأرض شيء حسن
إِن يَكُن في الأَرضِ شَيءٌ حَسَنٌ فَهوَ في دورِ بَني عَبدِ المَلِك ما يُبالونَ إِذا ما أَفضَلوا ما بَقِيَ مِن مالِهِم أَو ما هَلَك عَقِلَت أَلسُنُهُم عَن قَولِ لا فَهيَ لا تَعرِفُ إِلّا هُوَ لَك
قال خذها من يدي تشبه ما
قَالَ خُذْهَا مِن يَدِي تَشْبَهُ مَا — في فَمي قلت ولا كُلَّ الصِّفاتِ