البحر الخفيف
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر الخفيف.
بكل عاد الرضي وابن العميد
بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِ وَالعُلَى بَيْنَ مُبْديءٍ وَمُعِيدِ يَا إِمَامَ البَيَانِ نَظْماً وَنَثْراُ عِيدُكَ اليَوْمَ لِلنُّهى أَيُّ عِيدِ جَاءَ فِي تَوْبَةِ الزَّمَانِ إِلى الشَّرْ قِ وَ
عذري إن عذلت في خلع عذري
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ هَزَّ مِنهُ الصَبا فَقَوَّمَ شَطراً وَتَجافى عَنِ الوِشاحِ بِشَطرِ رَشَأٌ أَقصَدَ الجَوانِحَ قَصداً عَن جُفونٍ كُحِلنَ عَمداً بِسِ
ليت شعري أجفوة أم دلال
لَيتَ شِعري أَجَفوَةٌ أَم دَلالٌ أَم عَدُوٌّ أَتى بُثَينَةَ بَعدي فَمُريني أُطِعكِ في كُلِّ أَمرٍ أَنتِ وَاللَهِ أَوجَهُ الناسِ عِندي
آه لولا الجناح مني كسير
آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ وَيَقيني بأحمدٍ جبر كسري كلّ كسرٍ بأحمدٍ مجبورُ سيّد الخلقِ صفوةُ الحقّ شمس ال أُفقِ أفقِ الهدى البشير النذيرُ مَن يَكُن زاعِماً بدينٍ و
أعشق المرد والنكاريش والشيب
أَعشَقُ المُرْدَ والنّكَارِيشَ والشِّي بَ وعندي مِثْلُ البنينَ البَناتُ حَدُّ ما يُشْتَهَى ويُعشَقُ عندي حَيَوانٌ تَحلُّ فيهِ الحَيَاةُ
لي سؤال يا أهل مصر فردوا
لي سؤال يا أهل مصر فردّوا بجواب عن السؤال مفيد أى كف قد باشرت صفع خدّ فسمعنا دويَّها في الصعيد
أخذت السماء يا دار ركنا
أخذتِ السماء يا دار ركنا وأويت الكواكب الزهر سُكنى وجمعت السعادتين فباتت فيك دنيا الصلاح للدين خِدنا نادَما الدهر في ذَراك وفضا من سلاف الوداد دَنا فدنا وإذا الخُلق كان عقد وداد لم ينل منه من و
محسن ما لحمقه مثل
مُحَسِّنٌ ما لِحُمقِهِ مِثلُ أَكثَرُ ما في طِباعِهِ الجَهلُ إِذا غَدا في الحَديثِ مُبتَدَئاً رَأَيتُهُ في فُضولِهِ فَضلُ
بقلت وجنة المليح وقد ول
بقّلت وجنة المليح وقد ولّ ى زمان الضنا الذي كنت أملك يا عذار المليح دعني فإني لست في ذا الزمان من خل بقلك
زلقت رجل شنطف في خراها
زَلِقَتْ رجلُ شنطفٍ في خرَاها فاستغاثتْ بصفعةٍ في قَفاها ثَلَطَتْ في نديِّنَا فاستحقت أن يُكَافَى بصفعةٍ أَخدَعاها قَحْبَةٌ كلبةٌ نَخُورٌ صبورٌ حين تَلقى طعنَ الأُيور كُلاَهَا سِقْطَةٌ مِلْطَةٌ
روعتني ذكرى الخسارة لما
رَوَّعَتْنِي ذِكْرَى الخَسَارَةِ لَمَّا نَبَّأُونِي بِهَا فَبُتُّ حَزِينَا فَقَدْ أَلْفٍ وَنِصْفِ أَلفٍ نِضَاراً جَلَّ بَيْنَ الخُطُوبِ عَنْ أَنْ يَهُونَا كَانَ حَقَّ الزَّمَانِ إِعْطَاءَكَ الآلاف
ياغزالا أراه ندا وضدا
ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّا بعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّى بيننا للرَّقيبِ سَدُّ فلا تَج مَعْ على ذي الهوى مَعَ السَّدِّ صَدّا
يا مليكا به الدهر يرضى
يا مليكاً به الدهر يرضى وبآرائهِ الخطوب ترَاض بالهنا والسعود مقدمك الزا ئد عمَّا تمنَّت الأغراض سبقتكَ الأخبار تنفح روضاً ثنَّ وافى غمامك الفيَّاض ما رأينا من قبلِها غيثَ عامٍ سبقته إلى القدوم
قال يوما لأسود
قال يوماً لأسود ناكه وسط ممرغَهْ حُكَّ درزي بخصيتَيْ ك قليلاً بنغنغه ثم قفّى بضرطة ذات هول مترَّغه قال والله بيَّغه قلت نكها فإنها فقحة تعرف اللغه وبديع من البدائع يسبي كل عقل ويطَّبي كل طر
يفسح الراحلون للقادمينا
يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا أَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ صِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ ال
ليس تغني شهادة الشعر الأسود
ليس تُغني شهادةُ الشَّعر الأس ودِ شيئاً إذا اسْتشنَّ الأديمُ أفَيرْجو مُسوِّدٌ أنْ يُزَكَّى شاهدُ الخِطرِ أين ضلَّ الحليمُ لا لعمري ما للخضاب لذي الأبْ صارِ إلا التكذيبُ والتأثيمُ يَدَّعي للْكبي
فليس لعيني عند غيرك موقفٌ
فليس لعيني عند غيرك موقفٌ كأنك ما يحكون من حجر البهت أصرفها حيث انصرفت وكيفما تقلبت كالمنعوت في النحو والنعت
بأبي أنت كيف أخلفت وعدي
بِأَبي أَنتَ كَيفَ أَخلَفتَ وَعدي وَتَثاقَلتَ عَن وَفاءٍ بِعَهدي لَم تَجِد مِثلَ ما وَجَدتُ وَما أَن صَفتَ إِن لَم تَجِد مِثلَ وَجدي رُبَّ يَومٍ أَطَعتُ فيهِ لَكَ الغَ يَّ وَغَيِّي في حُسنِ وَجهِ
يا سراج الجمال يا ابن سراج
يا سِراجَ الجَمالِ يا ابْنَ سِراجِ يا هِلالاً في أسْعَدِ الأبْراجِ كُلّما رُمْتُ فِيكَ بَعْضَ سُلُوٍّ رَجَعَ الشّوْقُ بي علَى الأدْراجِ أنْتَ شَمْسي فكُلَّما غابَ عنّي فنَهاري مِثْلُ الظّلامِ الد
ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
ياعَلِيٌّ بَل يا أَبا الحَسَنِ الما لِكَ رِقَّ الظَريفَةِ الحَسناءِ إِتَّقِ اللَهَ أَنتَ شاعِرُ قَيسٍ لا تَكُن وَصمَةً عَلى الشُعَراءِ إِنَّ إِخوانَكَ المُقيمينَ بِالأَمـ ـسِ أَتَوا لِلزِناءِ لا
جعل الله جعفرا لك بعلا
جَعَلَ اللَهُ جَعفراً لَكِ بَعلاً وَشِفاءً مِن حادِثِ الأَوصابِ إِذ تَقولينَ لِلوَليدَةِ قومي فانظُري مَن تَرينَ بالأَبوابِ
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَ بِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِ فِي دُجَى المَعْضِلاَتِ رَأْيُكَ هَادٍ وَأَوْلُو الأَمْرِ رَأْيُهُمْ فِيكَ عَالِ
يعجز الفكر ما يريد الفؤاد
يُعْجِزُ الفِكْرَ مَا يُريدُ الفُؤَادُ فِيكَ يَا خيْرَ مَنْ بِمَدْحٍ يرَادُ مَا عَرَفْنَا فِي النَّاسِ قَبْلَكَ فَرْداً تَتَحَلَّى بِهِ الصِّفَاتُ الْجِيَادُ مَا رَأَيْنَا ذَا نِعْمَةٍ كَبرَتْ لاَ يَت
أقرب الناس بالكرام بعيد
أقرَبُ النّاسِ بالكرامِ بعيدٌ ولِقاءُ الكِرامِ جَدُّ سَعيدُ ولقد صُمتُ عن لقائكَ أُسبو عاً وبعدَ الصِّيامِ فِطْرٌ وَعِيدُ فتحَشَّمْ فدَتْكَ نَفسي فَوعْدُ الدَّه ر إنْ أنتَ لم تَزُرْني وَعيدُ وإذ
يا أبا حفص المعير
يا أبا حفص المُعَي ير بالأبنة الحدَرْ لا تُعيِّر ذوي البلا ءِ به واحذرِ الغِيرْ إن يكن فيّ ما ذكر تَ وقد يكذبُ الخبرْ فعلى رأسك ابتلي تُ بدائي مع القدرْ من يرى رأسك الصقي لَ فلا يشتهي الكَمرْ
خالق الكل واحد
خالق الكل واحدُ وهو للكل قاصدُ وتأمله فهو في أنت والكل شاهد فإذا قلت أنني أنا والكل واحد قلت حقا إذا انتفى عنك ما أنت جاحد حيث لا نفس تدعي ما ترى أو تعاند حيث لم يخف عنك ما أنت فيه معاهد م
يا قليل الوفاء ضاع وداد
يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ أنْت ضيّعْتَهُ بكثرة غدرِكْ أنا أشكو صَبَابَةً لَذَعَتْني بَرّدَ اللَّه حرَّ نَحري بِنَحرِك وَجَنى لي فَإِنَّ قَلبي عَليلٌ ما اشتهى من جَنِيِّ رُمّانِ صَدرك وَتَدَاوَي
فتنتنا سوالف وخدود
فَتَنَتْنا سَوالِفٌ وَخُدودُ وعيونٌ فَواتِرٌ وقُدودُ ووُجوهٌ مثلُ التَّواصُلِ بيضٌ وشُعورٌ مثلُ التَّقاطُعِ سُودُ ملكتْنا بِضَعْفِهِنَّ ظِباءٌ فَخَضَعْنا لها ونحنُ أُسُودُ
أفراقا وأنت آخر باق
أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ مِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِ بِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّ خُذْ نَصِيباً مِنْ دَمْعِيَ الْمُهْرَاقِ كَمْ حَبِيباً أَرْثِي أَمَا لِيَ شُغْلٌ غَيْرُ ت
إن عهدا لو تعلمان ذميما
إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما أَن تَناما عَن لَيلَتي أَو تُنيما كُنتُ أَرعى البُدورَ حَتّى إِذا ما فارَقوني أَمسَيتُ أَرعى النُجوما قَد مَرَرنا بِالدارِ وَهيَ خَلاءٌ وَبَكَينا طُلولَها وَالرُ
ما اصطكاك الأجرام عند السماع
ما اصطكاك الأجرام عند السماعِ عبث فليعي كلامي واعي ولهذا قال الإله تعيها إذنٌ قد وعت بقصد انتفاع رنة بعد رنة بعد أخرى صور تنجلي على الأسماع يدرك الغافل الظواهر منها والفهيم الذي له طول باع وله
هل مجير من غصة ما تقضى
هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى يا خليلي أنِخْ بشرقيِّ سابا طَ مُناخاً على الرّكائب دَحْضا وتلفّتْ فيما بنى آل ساسا نَ عفاهُ الزّمانُ ثَلْماً ونقضا عرصاتٌ أصبحن وهي سماءٌ
ما لحيتاننا جفتنا وأنى
ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى أخلفَ الزائرونَ مُنتظريهِمْ قد أزحنا اعتلالهم وجَعَلنا سَبْتهم جمعةً فما يُشكيهِمْ جاء في السبت زَوْرُهم فأتينا من حفاظٍ عليه ما يكفيهِمْ وجَعَلناه يومَ عيدٍ عظيم فكأنا
قم تأمل في هذه الأنوار
قم تأمل في هذه الأنوارِ واخل منك المحل للأسرارِ لا تقل كيف أنت أصبحت أم كي ف العدا إننا بحكم الباري نحن في جنة المعارف نزهو والعدا في جهنم الإنكار هم حجاب لنا عليهم كثيف حاجب من ظهور شمس النهار
صد عني وأعرضا
صَدّ عنِّي وأعرضا إذْ رأى الرَّأسَ أبيضا وَاِستَردّ الزّمانُ من نِيَ ما كان أقرضا ورمانِي بشيبِ رأ سِيَ ظلماً وأغْرَضا وَاِستَحالَ الطبيبُ لِي مِن سَقامِي فأمرضا ومحبٍّ عهدتُهُ صار بالشّيب مُ
أتظن البقا بدار الهوان
أَتظنّ البقا بِدارِ الهَوانِ فَاِتَّئدْ كلُّ مَن عَلَيها فاني إِنّ هَذا الضّريحَ قَد ضَمّ شَهماً كانَ في ذا الزَّمانِ عَينَ الزّمانِ أَحمدُ الحافِظُ الحَميد خِصالاً حَسَن الخلقِ ذو الصّفاتِ الحِس
أيها العاذلان لا تعذلاني
أَيُّها العاذِلانِ لا تَعذِلاني في مُناساةِ خِلَّةِ الإِخوانِ مَرِضَ الوِدُّ وَالإِخاءُ وَبادا فَدَعاني مِنَ المَلامِ دَعاني
قل لمن هام تابعا أوهامه
قل لمن هام تابعاً أوهامَهْ كل شيء على الإله علامهْ أي عقل لا يستدل عليه بالإشارات وهو فيها أقامه ذاك عقل من غيه في عقال ليس يدري الهدى ولا الإستقامه هذه الكائنات علواً وسفلاً ترجمت لي عن الإله
أنا في الحب مغرم مستنيل
أنا في الحُبِّ مُغرَمٌ مُستَنيلُ كُلَّ نَيلٍ أَنالُهُ لي قَليلُ لي جُثمانُ مَن يَظُنُّ صَحيحاً وَفُؤادي مِنَ الغَرامِ عَليلُ ليَ ذِهنٌ مِثلَ الحُسامِ صَقيلُ هُوَ مِن كَثرَةِ التَجَنّي فَليلُ
وشحيح من لؤمه يخبز البخ
وَشَحيحٍ مِن لُؤمِهِ يَخبِزُ البُخ لَ بِبَسطِ الأَخلاقِ بَينَ الرِفاقِ فَهوَ مِن شَحِّهِ يُثَمِّنُ في الخَر جِ عَلينا مَكارِمَ الأَخلاقِ
يا كريما سرى بأفق المعالي
يا كريماً سرى بأفق المعالي مثل سير الكواكب السيّاره أنت للمجد رفعةٌ وارتفاعٌ ولك المجد دارة واستداره نل هناءً بالخارجية واسم بك يسمو ارختُ عز النظاره
خالد أمها وأنت أبوها
خالدٌ أمُّها وأنتَ أبوها فاتَّقِ اللَّهَ أيها الشوكيُّ هي بنتٌ ولدتُماها جميعاً فلَه حَمْلُها ومِنْك المنيُّ ما حَنِقنا عليكَ وهو عدوٌّ مُوفقٌ سَهمُه وأنت الوليُّ فاستريحا من التنازعِ فيها قد ج
قال لي والدموع تنهل سحبا
قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ بِكَ مَا بِي فَقُلْتُ مَوْلاَيَ عَافَا كَ الْمُعَافِي مِنْ عَبْرَتِي وَنُحُولِي أَنا جَفْنِي الْقَرِيحُ يَرْوِي عَن الأ
لو تلففت في كساء الكسائي
لو تلفَّفتَ في كساءِ الكسائي وتلبَّستَ فروة الفرَّاءِ وتَخلَّلتَ بالخليل وأضحى سيبويه لديك رَهْنَ سِباءِ وتكوّنتَ من سوادِ أبي الأسـ ـود شخصاً يُكنى أبا السوداءِ لأَبَى اللَّهُ أن يَعدّك أهلُ ال
ربما رد عنك سهم المرامي
رُبَّما رُدَّ عَنكَ سَهمُ المَرامي عاكِسٌ مِن عَوائِقِ الأَيّامِ حابِسُ الفيلِ بِالمُغَمَّسِ وَالأُح بوشُ يَزجُرنَهُ قَدامٍ قَدامِ
خير ما استعصمت به الكف يوما
خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ عَن سُؤالِ اللِئام مغنٍ وَفي العَظمِ مُغن وَلِلمَنايا رَسولُ
حسدت خطك الحلي من العسجد
حسدت خطك الحلي من العس جد حتى بدا عليها اصفرار وغدا اللفظ حين خطته يمنا ك ومنه على المعاني افتخار إن طرسا تزينه بسطور لهو التحفة التي تختار فيه ما يشغل المحب عن المح بوب إن هاج وجده تذكار ألفا
أيها السيد الذي ورث السؤدد
أيها السيد الذي ورث السؤ دد عن كل سيد صندِيدِ والذي راح يحمل الظَّرْف والحج جَةَ حمل الذكيِّ غير البليدِ غَزَليّاً وتارةً جَدَليَّا مستعداً لكل خصم عنيدِ أحي ما أبْدأتْ يداك من العُر ف بعَوْدٍ
أتعشى بغير خبز وهذا
أتعشى بغير خبزٍ وهذا خبري منذ مدةٍ في غدائي فأنا اليوم من ملائكة الدو لة وحدي أحيا بغير غذاء أيةٌ لم تكن لموسى بن عمرا ن ولا غيره من الأنبياء
يا بها در سدت إذ كنت مولى
يا بَها دُرٍّ سُدتَ إِذ كُنتَ مَولىً لإِمامٍ أَضاءَ للدينِ بَدرا لا أُهنِّيكَ بِالمَلابسِ فَاعلَم بَل أُهَنّي بِكَ المَلابسَ تَترى إِن تَكُن خِلعَةً تَزينُ فَهَذِي زِنتَها وَاكتَسَت بَهاءً وَدُرّ
أبق من مالك الممزق
أبقِ من مالك الممزْ زَقِ حظّاً لآملِكْ ما مِنَ العدلِ والتُّقى أن ترى قتلَ سائلِكْ أنا إن مِتُّ لا أشْك كُ قتيلٌ لنائلكْ أيُّها البحرُ طال بي ظمئي في سواحلكْ كم ترى العينُ حسرةً ريُّها في جدا
ذهب الناس فاستقلوا وصرنا
ذَهَبَ الناسُ فَاِستَقَلّوا وَصِرنا خَلَفاً في أَراذِلِ النَسناسِ كُلَّما جِئتُ أَبتَغي النَيلَ مِنهُم بَدَروني قَبلَ السُؤالِ بِياسِ وَبَكَوا لي حَتّى تَمَنَّيتُ أَنّي مُفلِتٌ عِندَ ذاكَ رَأساً
المنايا قواطع الآجال
المَنايا قَواطِعُ الآجالِ فلماذا الغُرور بالآمالِ أَفَلا يَهتَدي اللّبيبُ بفكرٍ في اِنتِقالِ الزّمانِ والأحوالِ ثمّ هلّا يرَى بعينِ اِعتبارٍ حادثاتِ الأيّام ثمَّ اللَّيالي لَيسَتِ الدّنيا غَيرَ
إنما أحفظ المديح بعيني
إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَيني لا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ مِن خِصالٍ إِذا نَظَرتُ إِلَيها نَظَمَت لي غَرائِبَ المَنثورِ
يا عيونا تسقي العيون الرحيقا
يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا وَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَا أَسْكِرِينِي عَلَى الدَّوَامِ وَأَفْنِي مُهْجَتِي أَدْمُعاً وَعَزْمِي حَرِيقا تِلْكَ خَمْرُ الحيَاةِ مَنْ لَمْ يَذَقْه
يا خليلي إن بثنة بانت
يا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَت يَومَ وَرقانَ بِالفُؤادِ سَبِيّا
بعدت دارهم ووجدي قريب
بَعُدَتْ دارهُمْ ووجدي قريبُ والجوى مَوطِني وَصَبري غَريبُ أَيُّ شيءٍ يَكون أَفجعَ عندي من مُحِبٍّ قَد بانَ عَنه الحَبيبُ قَد تَساوَتْ بالسقم منَّا عيونٌ حينَ بانَتْ بالبَيْنِ منَّا قلوبُ
لا تكل لذة إلى التسويف
لا تَكِلْ لذةً إلى التسويفِ وانتهزْها بالفعل قبلَ الصُّروفِ فزمانُ الشبابِ أشرفُ من أنْ ينقضِي في الغُموم والتكليفِ لا تُهِنْ نفسَك النفيسة بالبخ ل بهَوْنٍ من تالدٍ وطريف حَبَّذا مصرُ والجزيرةُ
جاء يسعى إلى الصلاة بوجه
جاءَ يَسعى إِلى الصّلاةِ بِوَجهٍ قَد حَوَت وَجنَتاهُ أَسنى الورودِ وَسَرى فيهِ لِلمَحاسِنِ نورٌ أَخجَلَ البَدرَ في لَيالي السعودِ فَتَمَنَّيت أَنَّ وَجهِيَ أرضٌ تَسعد الدّهرَ عِندَ لَمسِ الخدودِ
أيها الشيخ إن من ثور الصيد
أيّها الشّيخُ إنّ مَن ثَوَّرَ الصَّي دَ كمن صاده بحُكمِ العقولِ هِجتَ مِنِّي على القوافي جَناناً لم يكن عن بديعها بكليلِ فطمى بحرُ خاطري فترامى فيه قولي من غير معنىً مقولِ ذلك الفضل إذ دللتَ على