الشعر العربي · بحر شعري

البحر الخفيف

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر الخفيف.

3,708 عمل أدبي

بكل عاد الرضي وابن العميد

لـ جبران خليل جبران

بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِ وَالعُلَى بَيْنَ مُبْديءٍ وَمُعِيدِ يَا إِمَامَ البَيَانِ نَظْماً وَنَثْراُ عِيدُكَ اليَوْمَ لِلنُّهى أَيُّ عِيدِ جَاءَ فِي تَوْبَةِ الزَّمَانِ إِلى الشَّرْ قِ وَ

الأندلسي

عذري إن عذلت في خلع عذري

لـ ابن زيدون

عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ هَزَّ مِنهُ الصَبا فَقَوَّمَ شَطراً وَتَجافى عَنِ الوِشاحِ بِشَطرِ رَشَأٌ أَقصَدَ الجَوانِحَ قَصداً عَن جُفونٍ كُحِلنَ عَمداً بِسِ

الأموي

ليت شعري أجفوة أم دلال

لـ جميل بثينة

لَيتَ شِعري أَجَفوَةٌ أَم دَلالٌ أَم عَدُوٌّ أَتى بُثَينَةَ بَعدي فَمُريني أُطِعكِ في كُلِّ أَمرٍ أَنتِ وَاللَهِ أَوجَهُ الناسِ عِندي

آه لولا الجناح مني كسير

لـ يوسف النبهاني

آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ وَيَقيني بأحمدٍ جبر كسري كلّ كسرٍ بأحمدٍ مجبورُ سيّد الخلقِ صفوةُ الحقّ شمس ال أُفقِ أفقِ الهدى البشير النذيرُ مَن يَكُن زاعِماً بدينٍ و

العباسي

أعشق المرد والنكاريش والشيب

لـ ديك الجن

أَعشَقُ المُرْدَ والنّكَارِيشَ والشِّي بَ وعندي مِثْلُ البنينَ البَناتُ حَدُّ ما يُشْتَهَى ويُعشَقُ عندي حَيَوانٌ تَحلُّ فيهِ الحَيَاةُ

لي سؤال يا أهل مصر فردوا

لـ أحمد شوقي

لي سؤال يا أهل مصر فردّوا بجواب عن السؤال مفيد أى كف قد باشرت صفع خدّ فسمعنا دويَّها في الصعيد

أخذت السماء يا دار ركنا

لـ أحمد شوقي

أخذتِ السماء يا دار ركنا وأويت الكواكب الزهر سُكنى وجمعت السعادتين فباتت فيك دنيا الصلاح للدين خِدنا نادَما الدهر في ذَراك وفضا من سلاف الوداد دَنا فدنا وإذا الخُلق كان عقد وداد لم ينل منه من و

الأندلسي

محسن ما لحمقه مثل

لـ الشريف العقيلي

مُحَسِّنٌ ما لِحُمقِهِ مِثلُ أَكثَرُ ما في طِباعِهِ الجَهلُ إِذا غَدا في الحَديثِ مُبتَدَئاً رَأَيتُهُ في فُضولِهِ فَضلُ

المماليك

بقلت وجنة المليح وقد ول

لـ ابن نباتة المصري

بقّلت وجنة المليح وقد ولّ ى زمان الضنا الذي كنت أملك يا عذار المليح دعني فإني لست في ذا الزمان من خل بقلك

العباسي

زلقت رجل شنطف في خراها

لـ إبن الرومي

زَلِقَتْ رجلُ شنطفٍ في خرَاها فاستغاثتْ بصفعةٍ في قَفاها ثَلَطَتْ في نديِّنَا فاستحقت أن يُكَافَى بصفعةٍ أَخدَعاها قَحْبَةٌ كلبةٌ نَخُورٌ صبورٌ حين تَلقى طعنَ الأُيور كُلاَهَا سِقْطَةٌ مِلْطَةٌ

روعتني ذكرى الخسارة لما

لـ جبران خليل جبران

رَوَّعَتْنِي ذِكْرَى الخَسَارَةِ لَمَّا نَبَّأُونِي بِهَا فَبُتُّ حَزِينَا فَقَدْ أَلْفٍ وَنِصْفِ أَلفٍ نِضَاراً جَلَّ بَيْنَ الخُطُوبِ عَنْ أَنْ يَهُونَا كَانَ حَقَّ الزَّمَانِ إِعْطَاءَكَ الآلاف

العباسي

ياغزالا أراه ندا وضدا

لـ أبو الفتح البستي

ياغزالاً أراهُ نِدّاً وضدّا بعدَ ما كانَ للوصالِ تَصَدَّى بيننا للرَّقيبِ سَدُّ فلا تَج مَعْ على ذي الهوى مَعَ السَّدِّ صَدّا

المماليك

يا مليكا به الدهر يرضى

لـ ابن نباتة المصري

يا مليكاً به الدهر يرضى وبآرائهِ الخطوب ترَاض بالهنا والسعود مقدمك الزا ئد عمَّا تمنَّت الأغراض سبقتكَ الأخبار تنفح روضاً ثنَّ وافى غمامك الفيَّاض ما رأينا من قبلِها غيثَ عامٍ سبقته إلى القدوم

العباسي

قال يوما لأسود

لـ إبن الرومي

قال يوماً لأسود ناكه وسط ممرغَهْ حُكَّ درزي بخصيتَيْ ك قليلاً بنغنغه ثم قفّى بضرطة ذات هول مترَّغه قال والله بيَّغه قلت نكها فإنها فقحة تعرف اللغه وبديع من البدائع يسبي كل عقل ويطَّبي كل طر

يفسح الراحلون للقادمينا

لـ خليل مطران

يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا أَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ صِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ ال

العباسي

ليس تغني شهادة الشعر الأسود

لـ إبن الرومي

ليس تُغني شهادةُ الشَّعر الأس ودِ شيئاً إذا اسْتشنَّ الأديمُ أفَيرْجو مُسوِّدٌ أنْ يُزَكَّى شاهدُ الخِطرِ أين ضلَّ الحليمُ لا لعمري ما للخضاب لذي الأبْ صارِ إلا التكذيبُ والتأثيمُ يَدَّعي للْكبي

الأندلسي

فليس لعيني عند غيرك موقفٌ

لـ ابن حزم الأندلسي

فليس لعيني عند غيرك موقفٌ كأنك ما يحكون من حجر البهت أصرفها حيث انصرفت وكيفما تقلبت كالمنعوت في النحو والنعت

العباسي

بأبي أنت كيف أخلفت وعدي

لـ البحتري

بِأَبي أَنتَ كَيفَ أَخلَفتَ وَعدي وَتَثاقَلتَ عَن وَفاءٍ بِعَهدي لَم تَجِد مِثلَ ما وَجَدتُ وَما أَن صَفتَ إِن لَم تَجِد مِثلَ وَجدي رُبَّ يَومٍ أَطَعتُ فيهِ لَكَ الغَ يَّ وَغَيِّي في حُسنِ وَجهِ

الأندلسي

يا سراج الجمال يا ابن سراج

لـ لسان الدين ابن الخطيب

يا سِراجَ الجَمالِ يا ابْنَ سِراجِ يا هِلالاً في أسْعَدِ الأبْراجِ كُلّما رُمْتُ فِيكَ بَعْضَ سُلُوٍّ رَجَعَ الشّوْقُ بي علَى الأدْراجِ أنْتَ شَمْسي فكُلَّما غابَ عنّي فنَهاري مِثْلُ الظّلامِ الد

العباسي

ياعلي بل يا أبا الحسن المالك

لـ البحتري

ياعَلِيٌّ بَل يا أَبا الحَسَنِ الما لِكَ رِقَّ الظَريفَةِ الحَسناءِ إِتَّقِ اللَهَ أَنتَ شاعِرُ قَيسٍ لا تَكُن وَصمَةً عَلى الشُعَراءِ إِنَّ إِخوانَكَ المُقيمينَ بِالأَمـ ـسِ أَتَوا لِلزِناءِ لا

الأموي

جعل الله جعفرا لك بعلا

لـ الأحوص الأنصاري

جَعَلَ اللَهُ جَعفراً لَكِ بَعلاً وَشِفاءً مِن حادِثِ الأَوصابِ إِذ تَقولينَ لِلوَليدَةِ قومي فانظُري مَن تَرينَ بالأَبوابِ

أيها المستشار للرأي قد أنصفت

لـ جبران خليل جبران

أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَ بِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِ فِي دُجَى المَعْضِلاَتِ رَأْيُكَ هَادٍ وَأَوْلُو الأَمْرِ رَأْيُهُمْ فِيكَ عَالِ

يعجز الفكر ما يريد الفؤاد

لـ جبران خليل جبران

يُعْجِزُ الفِكْرَ مَا يُريدُ الفُؤَادُ فِيكَ يَا خيْرَ مَنْ بِمَدْحٍ يرَادُ مَا عَرَفْنَا فِي النَّاسِ قَبْلَكَ فَرْداً تَتَحَلَّى بِهِ الصِّفَاتُ الْجِيَادُ مَا رَأَيْنَا ذَا نِعْمَةٍ كَبرَتْ لاَ يَت

العباسي

أقرب الناس بالكرام بعيد

لـ أبو الفتح البستي

أقرَبُ النّاسِ بالكرامِ بعيدٌ ولِقاءُ الكِرامِ جَدُّ سَعيدُ ولقد صُمتُ عن لقائكَ أُسبو عاً وبعدَ الصِّيامِ فِطْرٌ وَعِيدُ فتحَشَّمْ فدَتْكَ نَفسي فَوعْدُ الدَّه ر إنْ أنتَ لم تَزُرْني وَعيدُ وإذ

العباسي

يا أبا حفص المعير

لـ إبن الرومي

يا أبا حفص المُعَي ير بالأبنة الحدَرْ لا تُعيِّر ذوي البلا ءِ به واحذرِ الغِيرْ إن يكن فيّ ما ذكر تَ وقد يكذبُ الخبرْ فعلى رأسك ابتلي تُ بدائي مع القدرْ من يرى رأسك الصقي لَ فلا يشتهي الكَمرْ

العثماني

خالق الكل واحد

لـ عبد الغني النابلسي

خالق الكل واحدُ وهو للكل قاصدُ وتأمله فهو في أنت والكل شاهد فإذا قلت أنني أنا والكل واحد قلت حقا إذا انتفى عنك ما أنت جاحد حيث لا نفس تدعي ما ترى أو تعاند حيث لم يخف عنك ما أنت فيه معاهد م

الأندلسي

يا قليل الوفاء ضاع وداد

لـ ابن حمديس

يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ أنْت ضيّعْتَهُ بكثرة غدرِكْ أنا أشكو صَبَابَةً لَذَعَتْني بَرّدَ اللَّه حرَّ نَحري بِنَحرِك وَجَنى لي فَإِنَّ قَلبي عَليلٌ ما اشتهى من جَنِيِّ رُمّانِ صَدرك وَتَدَاوَي

العباسي

فتنتنا سوالف وخدود

لـ الوأواء الدمشقي

فَتَنَتْنا سَوالِفٌ وَخُدودُ وعيونٌ فَواتِرٌ وقُدودُ ووُجوهٌ مثلُ التَّواصُلِ بيضٌ وشُعورٌ مثلُ التَّقاطُعِ سُودُ ملكتْنا بِضَعْفِهِنَّ ظِباءٌ فَخَضَعْنا لها ونحنُ أُسُودُ

أفراقا وأنت آخر باق

لـ جبران خليل جبران

أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ مِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِ بِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّ خُذْ نَصِيباً مِنْ دَمْعِيَ الْمُهْرَاقِ كَمْ حَبِيباً أَرْثِي أَمَا لِيَ شُغْلٌ غَيْرُ ت

العباسي

إن عهدا لو تعلمان ذميما

لـ أبو تمام

إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما أَن تَناما عَن لَيلَتي أَو تُنيما كُنتُ أَرعى البُدورَ حَتّى إِذا ما فارَقوني أَمسَيتُ أَرعى النُجوما قَد مَرَرنا بِالدارِ وَهيَ خَلاءٌ وَبَكَينا طُلولَها وَالرُ

العثماني

ما اصطكاك الأجرام عند السماع

لـ عبد الغني النابلسي

ما اصطكاك الأجرام عند السماعِ عبث فليعي كلامي واعي ولهذا قال الإله تعيها إذنٌ قد وعت بقصد انتفاع رنة بعد رنة بعد أخرى صور تنجلي على الأسماع يدرك الغافل الظواهر منها والفهيم الذي له طول باع وله

العباسي

هل مجير من غصة ما تقضى

لـ الشريف المرتضي

هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى أو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى يا خليلي أنِخْ بشرقيِّ سابا طَ مُناخاً على الرّكائب دَحْضا وتلفّتْ فيما بنى آل ساسا نَ عفاهُ الزّمانُ ثَلْماً ونقضا عرصاتٌ أصبحن وهي سماءٌ

العباسي

ما لحيتاننا جفتنا وأنى

لـ إبن الرومي

ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى أخلفَ الزائرونَ مُنتظريهِمْ قد أزحنا اعتلالهم وجَعَلنا سَبْتهم جمعةً فما يُشكيهِمْ جاء في السبت زَوْرُهم فأتينا من حفاظٍ عليه ما يكفيهِمْ وجَعَلناه يومَ عيدٍ عظيم فكأنا

العثماني

قم تأمل في هذه الأنوار

لـ عبد الغني النابلسي

قم تأمل في هذه الأنوارِ واخل منك المحل للأسرارِ لا تقل كيف أنت أصبحت أم كي ف العدا إننا بحكم الباري نحن في جنة المعارف نزهو والعدا في جهنم الإنكار هم حجاب لنا عليهم كثيف حاجب من ظهور شمس النهار

العباسي

صد عني وأعرضا

لـ الشريف المرتضي

صَدّ عنِّي وأعرضا إذْ رأى الرَّأسَ أبيضا وَاِستَردّ الزّمانُ من نِيَ ما كان أقرضا ورمانِي بشيبِ رأ سِيَ ظلماً وأغْرَضا وَاِستَحالَ الطبيبُ لِي مِن سَقامِي فأمرضا ومحبٍّ عهدتُهُ صار بالشّيب مُ

أتظن البقا بدار الهوان

لـ عبداللطيف فتح الله

أَتظنّ البقا بِدارِ الهَوانِ فَاِتَّئدْ كلُّ مَن عَلَيها فاني إِنّ هَذا الضّريحَ قَد ضَمّ شَهماً كانَ في ذا الزَّمانِ عَينَ الزّمانِ أَحمدُ الحافِظُ الحَميد خِصالاً حَسَن الخلقِ ذو الصّفاتِ الحِس

العباسي

أيها العاذلان لا تعذلاني

لـ ابو نواس

أَيُّها العاذِلانِ لا تَعذِلاني في مُناساةِ خِلَّةِ الإِخوانِ مَرِضَ الوِدُّ وَالإِخاءُ وَبادا فَدَعاني مِنَ المَلامِ دَعاني

العثماني

قل لمن هام تابعا أوهامه

لـ عبد الغني النابلسي

قل لمن هام تابعاً أوهامَهْ كل شيء على الإله علامهْ أي عقل لا يستدل عليه بالإشارات وهو فيها أقامه ذاك عقل من غيه في عقال ليس يدري الهدى ولا الإستقامه هذه الكائنات علواً وسفلاً ترجمت لي عن الإله

الأندلسي

أنا في الحب مغرم مستنيل

لـ المعتمد بن عباد

أنا في الحُبِّ مُغرَمٌ مُستَنيلُ كُلَّ نَيلٍ أَنالُهُ لي قَليلُ لي جُثمانُ مَن يَظُنُّ صَحيحاً وَفُؤادي مِنَ الغَرامِ عَليلُ ليَ ذِهنٌ مِثلَ الحُسامِ صَقيلُ هُوَ مِن كَثرَةِ التَجَنّي فَليلُ

المماليك

وشحيح من لؤمه يخبز البخ

لـ صفي الدين الحلي

وَشَحيحٍ مِن لُؤمِهِ يَخبِزُ البُخ لَ بِبَسطِ الأَخلاقِ بَينَ الرِفاقِ فَهوَ مِن شَحِّهِ يُثَمِّنُ في الخَر جِ عَلينا مَكارِمَ الأَخلاقِ

يا كريما سرى بأفق المعالي

لـ بطرس كرامة

يا كريماً سرى بأفق المعالي مثل سير الكواكب السيّاره أنت للمجد رفعةٌ وارتفاعٌ ولك المجد دارة واستداره نل هناءً بالخارجية واسم بك يسمو ارختُ عز النظاره

العباسي

خالد أمها وأنت أبوها

لـ إبن الرومي

خالدٌ أمُّها وأنتَ أبوها فاتَّقِ اللَّهَ أيها الشوكيُّ هي بنتٌ ولدتُماها جميعاً فلَه حَمْلُها ومِنْك المنيُّ ما حَنِقنا عليكَ وهو عدوٌّ مُوفقٌ سَهمُه وأنت الوليُّ فاستريحا من التنازعِ فيها قد ج

الأندلسي

قال لي والدموع تنهل سحبا

لـ لسان الدين ابن الخطيب

قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ بِكَ مَا بِي فَقُلْتُ مَوْلاَيَ عَافَا كَ الْمُعَافِي مِنْ عَبْرَتِي وَنُحُولِي أَنا جَفْنِي الْقَرِيحُ يَرْوِي عَن الأ

العباسي

لو تلففت في كساء الكسائي

لـ إبن الرومي

لو تلفَّفتَ في كساءِ الكسائي وتلبَّستَ فروة الفرَّاءِ وتَخلَّلتَ بالخليل وأضحى سيبويه لديك رَهْنَ سِباءِ وتكوّنتَ من سوادِ أبي الأسـ ـود شخصاً يُكنى أبا السوداءِ لأَبَى اللَّهُ أن يَعدّك أهلُ ال

العباسي

ربما رد عنك سهم المرامي

لـ الشريف الرضي

رُبَّما رُدَّ عَنكَ سَهمُ المَرامي عاكِسٌ مِن عَوائِقِ الأَيّامِ حابِسُ الفيلِ بِالمُغَمَّسِ وَالأُح بوشُ يَزجُرنَهُ قَدامٍ قَدامِ

الأندلسي

خير ما استعصمت به الكف يوما

لـ الميكالي

خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ عَن سُؤالِ اللِئام مغنٍ وَفي العَظمِ مُغن وَلِلمَنايا رَسولُ

حسدت خطك الحلي من العسجد

لـ خليل مطران

حسدت خطك الحلي من العس جد حتى بدا عليها اصفرار وغدا اللفظ حين خطته يمنا ك ومنه على المعاني افتخار إن طرسا تزينه بسطور لهو التحفة التي تختار فيه ما يشغل المحب عن المح بوب إن هاج وجده تذكار ألفا

العباسي

أيها السيد الذي ورث السؤدد

لـ إبن الرومي

أيها السيد الذي ورث السؤ دد عن كل سيد صندِيدِ والذي راح يحمل الظَّرْف والحج جَةَ حمل الذكيِّ غير البليدِ غَزَليّاً وتارةً جَدَليَّا مستعداً لكل خصم عنيدِ أحي ما أبْدأتْ يداك من العُر ف بعَوْدٍ

العباسي

أتعشى بغير خبز وهذا

لـ ابن حجاج

أتعشى بغير خبزٍ وهذا خبري منذ مدةٍ في غدائي فأنا اليوم من ملائكة الدو لة وحدي أحيا بغير غذاء أيةٌ لم تكن لموسى بن عمرا ن ولا غيره من الأنبياء

الأندلسي

يا بها در سدت إذ كنت مولى

لـ أبو حيان الأندلسي

يا بَها دُرٍّ سُدتَ إِذ كُنتَ مَولىً لإِمامٍ أَضاءَ للدينِ بَدرا لا أُهنِّيكَ بِالمَلابسِ فَاعلَم بَل أُهَنّي بِكَ المَلابسَ تَترى إِن تَكُن خِلعَةً تَزينُ فَهَذِي زِنتَها وَاكتَسَت بَهاءً وَدُرّ

العباسي

أبق من مالك الممزق

لـ إبن الرومي

أبقِ من مالك الممزْ زَقِ حظّاً لآملِكْ ما مِنَ العدلِ والتُّقى أن ترى قتلَ سائلِكْ أنا إن مِتُّ لا أشْك كُ قتيلٌ لنائلكْ أيُّها البحرُ طال بي ظمئي في سواحلكْ كم ترى العينُ حسرةً ريُّها في جدا

العباسي

ذهب الناس فاستقلوا وصرنا

لـ ابو نواس

ذَهَبَ الناسُ فَاِستَقَلّوا وَصِرنا خَلَفاً في أَراذِلِ النَسناسِ كُلَّما جِئتُ أَبتَغي النَيلَ مِنهُم بَدَروني قَبلَ السُؤالِ بِياسِ وَبَكَوا لي حَتّى تَمَنَّيتُ أَنّي مُفلِتٌ عِندَ ذاكَ رَأساً

المنايا قواطع الآجال

لـ عبداللطيف فتح الله

المَنايا قَواطِعُ الآجالِ فلماذا الغُرور بالآمالِ أَفَلا يَهتَدي اللّبيبُ بفكرٍ في اِنتِقالِ الزّمانِ والأحوالِ ثمّ هلّا يرَى بعينِ اِعتبارٍ حادثاتِ الأيّام ثمَّ اللَّيالي لَيسَتِ الدّنيا غَيرَ

العباسي

إنما أحفظ المديح بعيني

لـ المتنبي

إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَيني لا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ مِن خِصالٍ إِذا نَظَرتُ إِلَيها نَظَمَت لي غَرائِبَ المَنثورِ

يا عيونا تسقي العيون الرحيقا

لـ جبران خليل جبران

يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا وَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَا أَسْكِرِينِي عَلَى الدَّوَامِ وَأَفْنِي مُهْجَتِي أَدْمُعاً وَعَزْمِي حَرِيقا تِلْكَ خَمْرُ الحيَاةِ مَنْ لَمْ يَذَقْه

الأموي

يا خليلي إن بثنة بانت

لـ جميل بثينة

يا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَت يَومَ وَرقانَ بِالفُؤادِ سَبِيّا

العباسي

بعدت دارهم ووجدي قريب

لـ الوأواء الدمشقي

بَعُدَتْ دارهُمْ ووجدي قريبُ والجوى مَوطِني وَصَبري غَريبُ أَيُّ شيءٍ يَكون أَفجعَ عندي من مُحِبٍّ قَد بانَ عَنه الحَبيبُ قَد تَساوَتْ بالسقم منَّا عيونٌ حينَ بانَتْ بالبَيْنِ منَّا قلوبُ

الأندلسي

لا تكل لذة إلى التسويف

لـ ظافر الحداد

لا تَكِلْ لذةً إلى التسويفِ وانتهزْها بالفعل قبلَ الصُّروفِ فزمانُ الشبابِ أشرفُ من أنْ ينقضِي في الغُموم والتكليفِ لا تُهِنْ نفسَك النفيسة بالبخ ل بهَوْنٍ من تالدٍ وطريف حَبَّذا مصرُ والجزيرةُ

جاء يسعى إلى الصلاة بوجه

لـ عبداللطيف فتح الله

جاءَ يَسعى إِلى الصّلاةِ بِوَجهٍ قَد حَوَت وَجنَتاهُ أَسنى الورودِ وَسَرى فيهِ لِلمَحاسِنِ نورٌ أَخجَلَ البَدرَ في لَيالي السعودِ فَتَمَنَّيت أَنَّ وَجهِيَ أرضٌ تَسعد الدّهرَ عِندَ لَمسِ الخدودِ

العباسي

أيها الشيخ إن من ثور الصيد

لـ الشريف المرتضي

أيّها الشّيخُ إنّ مَن ثَوَّرَ الصَّي دَ كمن صاده بحُكمِ العقولِ هِجتَ مِنِّي على القوافي جَناناً لم يكن عن بديعها بكليلِ فطمى بحرُ خاطري فترامى فيه قولي من غير معنىً مقولِ ذلك الفضل إذ دللتَ على

1–60 من 3,708