الحياة
تصفح أفضل ما قيل في الحياة من شتى العصور والمؤلفين.
ليس لها في الحياة إلا عبادة المال
ليس لها في الحياة إلا عبادة المال من وظيفه حتى لقد صارت حديث الحارة وضحَك الجار وسخر الجاره كلهمو يُحسدها بمالها ويتمنى حاله كحالها وهكذا الأنفس في ظلالها
لا تفرحن بما ظفرت به
لا تَفرَحَنَّ بِما ظَفِرتَ بِهِ وَإِذا نُكِبتَ فَأَظهِرِ الجَلَدا وَإِذا نَطَقتَ فَلا تَكُن هَذِراً وَاِقصِد فَخَيرُ الناسِ مَن قَصَدا وَاِحفَظ أَخاكَ لِما رَجاكَ لَهُ وَإِذا دَعاكَ فَكُن لَهُ عَ
نصحتك لا تصحب سوى كل فاضل
نصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِل خَليقِ السّجايا بالتَّعفُّف والظَّرفِ ولا تَعتمِدْ غيرَ الكِرامِ فواحِدٌ منَ النّاسِ إنْ حصَّلْتَ خَيرٌ منَ الألفِ وأشفِقْ على هَذا الزَّمانِ ومرِّه فإنَّ زمانَ
يا مال في الأفق البعيد سحاب
يا مال في الأفق البعيد سحاب وعلى معالم صفحتيك ضباب يا مال بينك والنواظر خشع طمعاً وبين العالمين حجاب تبدو لهم فإذا الحياة جميلة وإذا بامال الحياة عذاب والناس لو علموا الحقيقة ادركوا يا مال انك
كتاب الحب
1 ما دمت يا عصفورتي الخضراء حبيبتي إذن .. فإن الله في السماء 2 : تسألني حبيبتي ما الفرق ما بيني وما بين السما ؟ الفرق ما بينكما أنك إن ضحكت يا حبيبتي أنسى السما 3 الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على
لا بد مما ليس منه بد
لا بُدَ مما ليس منه بُدُ
بقيت مع الحياة ومات شعري
بَقيتُ مَعَ الحياةِ وماتَ شَعْري بشيبي فالقذالُ به يُنقّى فشَعري لا يُكفَّنُ في خضابٍ ولا ينفكّ للأنظار مُلْقى وَتَركُكَ مَنْ شَجاكَ الموتُ منه بِلا كَفَنٍ لِحُزْنٍ فيكَ أَبْقى فَلا تَخضِبْ مَشي
قسوت فلم نجد ظلا يقينا
قسوتِ فلم نجد ظِلا يقينَا أحلما كانَ عطفُكِ أم يقينَا أهجراً في الصبابة بعد هجرٍ أرى أيامَه لا ينتهينَا لقد أسرفتِ فيه وجُرتِ حتى على الرمقِ الذي أبقيتِ فينَا كأن قلوبَنَا خُلِقَت لأمرٍ فمذ أبص
عندما أبدع هذا الكون رب العالمينا
عِندَما أَبدَعَ هَذا الكَونُ رَبُّ العالَمينا وَرَأى كُلُّ الَّذي فيهِ جَميلاً وَثَمينا خُلِقَ الشاعِرُ كَي يَخلُقَ لِلناسِ عُيونا تُبصِرُ الحُسنَ وَتَهواهُ حِراكاً وَسُكونا وَزَماناً وَمَكاناً وَشُخو
هنالك عرس
هنالك عُرْسٌ علي بُعْدِ بيتين منا، فلا تُغْلِقُوا البابَ... لا تحجبوا نزوةَ الفَرَح الشاذِّ عنا. فإن ذبلت وردةٌ لا يحسُّ الربيع بواجبه في البكاء وإن صَمتَ العندليبُ المريضُ أَعارَ الكناريَّ حصِّتَهُ ف
تأملاتي تموج في عجب
تأملاتي تموج في عجب لِلّه كم في الحياة من عجبِ اعجب ما في الحياة مضطرب يختال في الكون غير مضطرب لا يصلح الدهر من مفاسده الا ليسلمه الى العطب اسرار هذي الحياة مغلقة في الجد مهذارة وفي اللعب انا
عند الرهبان
سر بنا نحو ذلك المعبد القا ئم فوق الصخور بين الجبال سر بنا سر بنا لعل لدى الرهـ ـبان سرّ النعيم والآمال هؤلاء الزهّاد في القّنة البيـ ـضاء حيث الصفاء ملء الوجود عّلهم يعرفون ما قد جهلنا عن شهاب
هي الصدمة الأولى فمن بان صبره
هي الصدمة الأولى فمن بان صبره على هول ملقاها تضاعف أجره ولابد من موت وفوت وفرقة ووجد بماء العين يوقد جمره وما يتسلى من يموت حبيبه بشيء ولا يخلو من الهم من الهم فكره ولكنه جرح يعز اندماله وكسر ج
حملوك لو علموا من المحمول
حمَلوك لو علموا من المحمولُ فارتاض معتاصٌ وخفَّ ثقيلُ واستودعوا بطنَ الثرى بك هضبةً فأقلَّها إن الثرى لحمولُ هالوا الترابَ على دقيقٍ شخصُهُ معنى التراب وقد حواه جليلُ جسدٌ حبَستَ على التبلُّغ زا
الهدهد
لم نَقْتَربْ من أرض نجمتنا البعيدة بَعْدُ . تأخذُنا القصيدةْ من خُرْمِ إِبْرَتِنا لِنَغْزلَ للفضاء عباءَةَ الأْفق الجديدةْ ، أَسْرى ، ولو قَفَزَتْ سنابلُنا عن الأسوار وانبثق السنونُو من قَيْدنا المكس
رؤيا منام رب حلم في الكرى
رُؤيا مَنامٍ رُبَّ حُلمٍ في الكَرى فيهِ تَلوحُ حَقائِقُ الأَشياءِ إِنّي حَلِمتُ كَأَنَّما أَنا سائِرٌ في رَوضَةٍ خَلّابَةٍ غَنّاءِ النورُ مَفروشٌ عَلى طُرُقاتِها وَالعِطرُ في النَسَماتِ وَالأَفيا
قد صح عزمك والزمان مريض
قد صَحّ عزمك والزمان مريض حتّام تذهب في المُنى وتَئيض ما بال همّك في الفؤاد كأنه عظم يُقَلْقَل في حشاك مَهيض كم بِتَّ معتلج الهموم بليلة ما للظلام بفجرها تقويض طنّت بمسمعك الهواجس في الدجى فنفت
على أعالي السرو
قالت له : هل أنت من كتب القصيدة ؟ قال : لا أدري . حلمتُ بأننـي حيٌ فقالت: ثم ماذا؟ قال: صدقت المنام,وطرت من فرحي إليك إليك قالت: ثم ماذا؟ قال: حين نطقت باسمك ردّد الوادي الصدى,واغرورقت عيناي بالرؤيا ف
هل القلب إلا مضغة تتقلب
هل القلب إلا مضغة تتقلب له خاطر يرضى مراراً ويغضب أم النفس إلا وهدة مطمئنة تفيض ثغاب الهم منها وتنضب فلا تلزمن الناس غير طباعهم فتتعب من طول العتاب ويتعبوا فإنك إن كشفتهم ربما انجلى رمادهم عن ج
سونيته الشاعر
أمِيرٌ نَقيٌّ يصْطفلُ بين مَرايا مَنْسكه إيثار من يَكتفي بذاتِه مركزاً للكوْن. كان في صِباه قد خرَجَ مَسْلولاً يقاتلُ الأبديّة ولَمْ يعُد إلى داره من حينِها، شقاءُه القَهْري كلما انحسَرَ في سويداء قلْ
أنشودة في ضميري كم أواريها
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريها وَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيها وَلّى الشِتاءُ وَنَفسي في كَآبَتِها وَاِستَضحَكَ الصَيفُ إِلّا في نَوحيها كَأَنَّها زَهرَةٌ في الظِلِّ نابِتَةٌ لا نورَ يَغمُرُه
إن الكرام وإن ضاقت معيشتهم
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم صَارت ل
من الكماة السكون
من الكماة السكون تبدو عليهم غضون لشاغل في الطويه فواد جيش الهلال وقاهرو الأبطال في آل حرب عتيه أبو على الأجنبينا ذاك التحكم فينا ولم تغلنا المنيه ولم يروا من صلاح لنا سوى إصلاح شؤوننا الأهليه فأقسموا
هناك أربعة أشياء تجعلني أريد البقاء حيا
هناك أربعة أشياء تجعلني أريد البقاء حيا: الأمل: وهو جو من التفائل والاعتقاد الساذج أن حياتي ستصبح أفضل في المستقبل، وأني سأعيش في عالم سعيد للأبد بعد موتي. الفضول: إذا كان هناك فلم واحد فقط في العالم،
مولد الخلود
مولدُ الخلود مرثية لأمي الغالية كيف يا أمّاهُ كفَّ الخفقُ في الصَّدرِ؟ بل كيفَ واراكِ الترابُ ولجَّةُ القبرِ؟ أهُناكَ بَعدُ مواجِعُ؟ أهُناكَ عينٌ تدمَعُ؟ أم راحةٌ وسكينةٌ وسَلامةٌ وتمتُّعُ؟ فارقتِن
ما زلت أحسب أن الحب زايلني
ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَني حَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُ فَاِهتَزَّ قَلبي كَما تَهتَزُّ نابِتَةٌ في القَفرِ مَرَّ عَلَيها النورُ وَالنَسَمُ يا حُبَّها لا تَخَف شَيباً وَلا هَر
جعت والخبز وفير في وطابي
عتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ حَيرَةٌ لَيسَ لَها مَثَلٌ سِوى حَيرَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
يا غلة المتلهف الصادي
يا غلة المتلهف الصادي با آيتي وقصيدتي الكبرى ماذا تركت لديّ من زاد إلا استعادة هذه الذكرى يا للمساء العبقري وما أبقى على الأيام في خلدي شفتاك شفا لوعةً وظما وجمالك الجبار طوع يدي نمشي وقد طال
أعارتك دنيا مسترد معارها
أعارتك دنيا مسترد معارها غضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارها وهل يتمنى المحكم الرأي عيشةً وقد حان من دهم المنايا مزارها وكيف تلذ العين هجعة ساعةٍ وقد طال فيما عانته اعتبارها وكيف تقر النفس في دار نقلةٍ قد اس
عين بكت وادي العقيق بمثله
عينٌ بكت وادي العقيق بمثلِهِ دمعاً لأَجل فقيدها لا أَجلهِ يا عينُ في الوادي الملاحُ كثيرةٌ فتعوضي عشراً بها من أَهلهِ هيهاتَ أيُّ فتى أَعاظته العصا عن مقلتيه وإِن هدته لسبلهِ بأبي حبيب ما دعاه إ
يا رب قائلة والقول أجمله
يا رُبَّ قائِلَة وَالقَولُ أَجمَلُهُ ما كانَ مِن غادَةٍ حَتّى وَلَو كَذَبا إِلى ما تَحتَقِرُ الغاداتُ بَينَكُمُ وَهُنَّ في الكَونِ أَرقى مِنكُم رُتَبا كُنَّ لَكَم سَبَباً في كُلِّ مَكرُمَةٍ وَكُن
وهج الحب
وَهَجَ الحُبِّ لا تزدْني حَنين لا تزدْني فوق الأَنين أَنينا أنا مازِلْتُ أَسْتَدِرُّ القوافي وأُداري بهنَّ شوقاً دَفينا لم أزل أستظلُّ بالصبر حتى لا تراني عَيْنُ الحياةِ حزينا لو رأى المعجبون با
ما أحسن الدنيا وإقبالها
ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها إِذا أَطاعَ اللَهَ مَن نالَها مَن لَم يُؤاسِ الناسَ مِن فَضلِهِ عَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها كَأَنَّنا لَم نَرَ أَيّامَها تَلعَبُ بِالناسِ وَأَحوالَها إِنّا لَنَزد
يا ليت شعري هل لليل الن
يا لَيْتَ شِعْري هلْ لِلَيْلِ الن نَفْسِ مِنْ صُبحٍ قَريبْ فَتَقُرَّ عاصِفَةُ الظَّلامِ ويَهْجَعَ الرَّعْدُ الغَضُوبْ ويُرَتِّلَ الإنْسانُ أُغْنِيَةً مع الدُّنيا طُرُوبْ ما للرِّياحِ تَهُبُّ في
ونحن من الحياة على طريق
وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ لِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعا فَإِمّا أَن يَكونَ لَنا مَقيظاً وَإِمّا أَن يَكونَ لَنا رَبيعا
لعمرك ما كل انكسار له جبر
لعمرك ما كل انكسار له جبر ولا كل سّر يستطاع به الجهر لقد ضربت كفّ الحياة على الحِجا ستاراً فعِلم القوم في كنهها نزر فقمنا جميعاً من وراء ستارها نقول بشوق ما وراءك يا ستر حكت سرحة فنواء نُبصر فرع
سجناء القرية
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
لو كان ينفع أن تجود بمائها
لو كان ينفع أن تجود بمائها عين لجادت أعين بدمائها لكن خطب الموت أصبح علة قصرت خطى الآمال دون شفائها نرجو مسالمة الزمان ولم يزل كدر الليالي مولعاً بصفائها مزجت لنا كأس الحياة بغدرها وتعلقت آمالن
اليوم يومك في الشباب فناد
اليوم يومك في الشباب فناد لا نوم بعد ولا شهيُّ رقادِ قل للذي يبغي الصلاح لقومه بنبيل صنع أو شريف جهادِ بالطب أو بالشعر أو بكليهما كل الجهود فداء هذا الوادي لا خير في قلم إذا هو لَم يكن حراً طهو
أعياد عزك للدنيا مجاليها
أعياد عزك للدنيا مجاليها وللأحاديث عاليها وغاليها وللبرية منها ما تسر به وللرعية ما يرضى أمانيها وللسعود غدوّ في صبائحها وللميامن مسرى في لياليها وللمالك حظ في مفاخرها وللملوك نصيب من معانيها
شارفت مصر وفيها آل ناضرة
شارفت مصر وفيها آل ناضرة شارفت مصر وفيها آل ناضرة من الزاهر يحي النفس رياها فظلت في روضها مستطلعا لبقا حتى ظفرت باذآاها وابهاها مليكة الورد ملء العين صورتها ماء الجمال جرى فيها فارواها الحس يجلو الخبا
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ... بحرٌ للنشيدِ المرِّ. هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ لراياتِ الحمامِ, لظلِّنا ’ لسلاحنا الفرديِّ بحرٌ’ للزمانِ المستعارِ ل
يا ذا الذي يقرء في كتبه
يا ذا الَّذي يَقرَءُ في كُتبِهِ ما قَد نَهى اللَهُ وَلا يَعمَلُ قَد بَيَّنَ الرَحمَنُ مَقتَ الَّذي يَأمُرُ بِالحَقِّ وَلا يَفعَلُ مَن كانَ لا يُشبِهُ أَفعالُهُ أَقوالَهُ فَصَمتُهُ أَجمَلُ مَن عَ
رقادك قلبي شجاك الألم
رقادك قلبي شجاك الألم وهد كيانك برح السقم رقادك اخل الأنين الممض وثب للهدوء ولا تضطرم وحسبك هذا العذاب الأليم وحسبك قلبي هم وغم وعادِ الحياة وضافِ الممات ونم في حواشي الردى والعدم فما أنا قلبي
الخلق من أربع مجمعة
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا إِنَّ السُهى وَالسِماكَ ما غَفَلا عَن ذِكرِ مَولاهُما وَلا سَهَوا وَالنيرانِ المُواصِلانِ سَناً إِن نَلهُ في أَرضِنا فَما لَهَوا وَال
إن السلامة أن ترضى بما قضيا
إِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا لَيَسلَمَنَّ بِإِذنِ اللَهِ مَن رَضِيا المَرءُ يَأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ وَالمَرءُ تَصحَبُهُ الآمالُ ما بَقِيا يا رُبَّ باكٍ عَلى مَيتٍ وَباكِيَةٍ لَم يَلب
وجدت لكل الناس في الجود خطة
وَجَدتُ لِكُلِّ الناسِ في الجودِ خِطَّةً وَلَو كانَ سَقيُ الماءِ في مُنتَهى القُرِّ سِوى المُعبَدِيِّينَ الَّذينَ قُدورُهُم تَحَرَّزَ فيها العَنكَبوتُ مِنَ الحَرِّ هُمُ أَحرَزوا الرِغفانَ حَتّى تَ
اقطع الدنيا بما انقطعت
اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت وَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَت وَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت وَاِترُكِ الدُنيا إِذا اِمتَنَعَت يَطلُبُ العَيشَ الفَتى عَبَثاً وَالغِنى في النَفسِ إِن قَنِعَت
لمن تركت فنون العلم والأدب
لمن تركت فنون العلم والأدب أما خشيت عليها من يد العطب نلك المدارس قد أوحشتها فغدت خلواً من الدرس والطلاب والكتب ما إن تركت لها في العلم من وطر ولا لمنتابها في الدرس من أرب إن الألوسي محموداً عرت
عاطيتني السحر أم صرفا من الراح؟
عاطيتني السحرَ أم صرفاً من الراحِ؟ للسحرِ عيناك أم للسكرِ يا صاح لو شئتِ أن يصحوَ المخمورُ جدتِ له مما بخديكِ من وَردٍ وَتفاحِ "تشفي المراشفُ؛ والألحاظُ جارحةٌ" يا دينَ قلبيَ من آسٍ وَجرّاحِ هَل
يا نبأ سر به مسمعي
يا نَبَأَ سُرَّ بِهِ مَسمَعي حَتّى تَمَنّى أَنَّهُ الناقِلُ أَنعَشَ في نَفسي المُنى مِثلَما يُحيِ الجَديبَ الواكِفُ الهاطِلُ عَرَفتُ مِنهُ أَنَّ ذاكَ الحِمى بِالصَيدِ مِن فِطيانِنا آهِلُ عِصابَة
هدنة مع المغول أمام غابة السنديان
(1) كائنات من السنْدِيان تُطيلُ الوقوفَ على التلّ .. قَدْ يصعَدُ العُشْبُ من خبزنا نحوها إِنْ تركنا المكانَ , وَقَدْ يهبط اللازوردُ السماويُّ منها إِلى الظلِّ فوق الحصونْ مَنْ سيملأ فُخُارنا بعدنا ؟
ليلة بتها سقيما وقيدا
ليلةٌ بتها سقيما وقيدا خائف الروح من خيال المنون بتّ أستنصر الحياة بحبي وأداوي جرائحي بشجوني بتّ أستوهب السلام عليكم من زمان بكم شحيح ضنين أنا إن متّ مات روح مصوغ من وفاء ورحمة ويقين أنا أشفقت
صوت يبحث عن صداه
كان شوكًا كل دربي عندما الليلُ اعتراهْ غيرَ أني سرتُ، لم آبَهْ، ولا أصدرتُ آهْ رحتُ أمشي في طريقي رغم أنّي لا أراهْ ذاكَ إيمانًا بأني بالغٌ يومًا مداهْ أيُّ ليلٍ دونَ فجرٍ، دونما صبحٍ تلاهْ ؟ أينَ أص
مرثية للانسان
أيّ غبن أن يذبل الكائن الحيّ ويذوي شبابه الفينان ثم يمضي به محّبوه جثما نا جفته الآمال والألحان وينيمونه على الشوك والصخـ ـر وتحت التراب والأحجار ويعودون تاركين بقايا ه لدنيا خفيّة الأسرار هو
رمت مسمعي ليلا بأنه مؤلم
رمت مسمعي ليلاً بأنّه مؤلَم فألقت فؤادي بين أنياب ضيغم وباتت توالي في الظلام أنينها وبتّ لها مُرمىً بنهشة أرقم فيهفو بقلبي صوتها مثلما هفت بقلب فقير القوم رنّةُ درهم إذا بعثت لي أنّةّ عن تَوَجُّ
وما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
ما وعظ العاقل من واعظ
ما وَعَظَ العاقِلَ مِن واعِظٍ أَبلَغُ في العاقِلِ مِن نَفسِهِ قَد يَضرِبُ العاقِلُ أَمثالَهُ في غَدِهِ يَوماً وَفي أَمسِهِ فَمِنهُ ما يَنفَعُ أَهلَ الحِجى مِن أَبعَدِ الناسِ وَمِن جِنسِهِ قَد يَ
المرء منظور إليه
المَرءُ مَنظورٌ إِلَيهِ ما دامَ يُرجى ما لَدَيهِ مَن كُنتَ تَبغي أَن تَكو نَ الدَهرَ ذا فَضلٍ عَلَيهِ فَابذُل لَهُ ما في يَدَي كَ وَأَغضِ عَمّا في يَدَيهِ
صداح يا ملك الكنار
صداح يا ملك الكنا ر ويا أمير البلبل قد فزت منك بمعبد ورزقت قرب الموصلي وأتيح لي داود مز مارا وحسن ترتل فوق الأسرة والمنا بر قط لم تترجل تهتز كالدينار في مرتج لحظ الأحول وإذا خطرت على الملا