الشعر العربي · بحر شعري

البحر المقتضب

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المقتضب.

17 عمل أدبي
العباسي

الضلوع تتقد

لـ إبن الرومي

الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ

المماليك

أين في الحمى عرب

لـ صفي الدين الحلي

أَينَ في الحِمى عَرَبُ لي بِرَبعِهِم أَرَبُ كُلَّما ذَكَرتُهُمُ حَزَّني لَهُم طَرَبُ جيرَةٌ بِحَيِّهِمُ لَيسَ يُحفَظُ الحَسَبُ العُهودُ وَالحُقو قُ عِندَهُمُ تُغتَصَبُ في خِيامِهِم قَمَرٌ بِا

شرع طه مكتمل

لـ يوسف النبهاني

شرعُ طهَ مُكتمل وَهو عدلٌ مُعتدلُ فعلاتُن مفتعلُ لا اِقتضابٌ لا عِللُ

الأندلسي

قل في الهوى حيلي

لـ الأبيوردي

قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ

ربما دها حزن

لـ مصطفى صادق الرافعي

ربما دها حزنٌ فيهِ راحة المهجِ والذي يُقَدِّرهُ قادرٌعلى الفرجِ

الأندلسي

نظرة أتت عرضا

لـ أبو حيان الأندلسي

نَظرَةٌ أَتَت عَرَضا أَورثَتنيَ المَرَضا ناظِري إِلى قَمَرٍ بِالهَوى عَليَّ قَضى مُذ رَمى بِأَسهُمِهِ كانَ قَلبي العَرَضا خوطةٌ عَلى كُثُبٍ فَوقَها السَنا وَمَضا مَبسم بِهِ شَهدٌ شافياً لِمَن

القلوب والمقل

لـ خليل مطران

القلوب والمقل هن للهوى رسل لسن للهوى عللاً بل به لها علل ربما وآمرها يقتضي فتمتثل والرسول مؤتمراً والجماد ينفصل لا عقوبة لهما حللت ولا عذل حاكم مشيئته لا تردها الحيل والوجود دولته أرضنا ب

الأندلسي

لا إله إلا الله

لـ محيي الدين بن عربي

لا إله إلا الله قولُ عارفٍ أوّاه أظهرت شهادته حكمَ كلِّ من ناداه إن دعاه موجده فالذي دعا لباه من وجودنا فلذا قلتُ إنني إيّاه

الضلوع تتقد

لـ أحمد شوقي

الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ

الأيوبي

ووما كنتم تعرفون الجفا

لـ القاضي الفاضل

ووَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا فَبِاللَهِ مِمَّن تَعَلَّمتُم

هل لذا الجفا سبب

لـ مصطفى صادق الرافعي

هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ

يا رفيقي وأين أنت فقد

لـ أبو القاسم الشابي

يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْ أَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِ ورمتْني بمَهْمَهٍ قاتِمٍ قفرٍ تُغَشِّيهِ داجِياتُ الغَمامِ خُذْ بكفِّي وغنِّني يا رفيقي فسبيلُ الحَيَاةِ وَعْرٌ أَمامي كلَّما سرت

المماليك

ليس عنك مصطبر

لـ صفي الدين الحلي

لَيسَ عَنكَ مُصطَبَرُ حينَ أَسعَدَ القَدَرُ إِنَّ صَفوَ عَيشَتِنا لا يَشوبُهُ كَدَرُ فَاِبتَدِر لِمَجلِسِنا فَاللَبيبُ يَبتَدِرُ وَاَعجَبَن لِشَمسِ ضُحىً قَد سَعى بِها قَمَرُ وَالخُطوبُ غافِلَ

الأندلسي

قل في الهوى حيلي

لـ الأبيوردي

قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ

الأندلسي

يا مليحة الدعج

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ

الأندلسي

يا مليحة الدعج

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ

حف كأسها الحبب

لـ أحمد شوقي

حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ فَهيَ فِضَّةٌ ذَهَبُ أَو دَوائِرٌ دُرَرٌ مائِجٌ بِها لَبَبُ أَو فَمُ الحَبيبِ جَلا عَن جُمانِهِ الشَنَبُ أَو يَدٌ وَباطِنُها عاطِلٌ وَمُختَضِبُ أَو شَقيقُ وَجنَتِهِ حين