عذاب
تصفح أفضل ما قيل في عذاب من شتى العصور والمؤلفين.
لقد عذبتني يا حب لبنى
لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنى فَقَع إِمّا بِمَوتٍ أَو حَياةِ فَإِنَّ المَوتَ أَروَحُ مِن حَياةٍ نَدومُ عَلى التَباعُدِ وَالشَتاتِ وَقالَ الأَقرَبونَ تَعَزَّ عَنها فَقُلتُ لَهُم إِذَن حانَت وَفا
أعيني لازم السهر
أعيني لازمْ السهرْ طُولَ الليالي عِشقي في محبوبي اشتهرْ رِقّوُا لحالي مَنْ نعشقو مالي سِواهْ ولا نَمَّلوا ولم نزلْ نتبع رضاه الدهرْ كلُّو وَمَنْ يَلُمْنِي في هواه نبدأ نقولو يالائمي ما تعتبر
نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت
نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَت إِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌ بِمَن هُوَ صَبٌّ في هَواها مُعَذَّبُ وَقَد زَعَموا هَذي النُفوسَ بَواقِياً تَشَ
طاف الهوى بين خلق الله كلهم
طافَ الهَوى بَينَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا قَد قُلتُ لَمّا رَأَيتُ المَوتَ يَنزِلُ بي وَكادَ يَهتِفُ بي ناعِيَّ أَو هَتَفا أَموتُ شَوقاً وَلا أَلقاكُمُ أَبَدا
القصر والكوخ
كلّ فجر أرى الرعاة يمرّو ن فأبكي على حياة الرّعاة في ثلوج الجبال أو لهب الشمـ ـس يريقون مبهجات الحياة ويمرّ القطيع بي فأرى الأغـ ـنام بين الذبّاح والسكّين يا حياة الإنسان لا فرحة فيـ ـك إذا لم
اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة
في الهجر جفاني اللؤلؤ في الوصل رعاني الصدف كن أنت حضوري مولاي! تعذبني الصدف لوثني عسل الليل وغما قميصي الصيفي ونهنهتي السعف. وتمارس كلّ فراشات المرج بأكمامي شغل الليل ومن عبقي شبقا ترتشف أسكبهنّ ثملات
عصافير يحسبن القلوب من الحب
عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ فمنْ لي بها عصفورةٌ لقطتْ قلبي وطارتْ فلما خافتِ العينُ فوتها أزالتْ لها حباً من اللؤلؤ الرطبِ فيا ليتني طيرٌ أجاور عشها فيوحشُها بعدي ويؤنسُها قربي ويا ليتها قد
أتى نبي الله يوما ثعلب
أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُ فَقالَ يا مَولايَ إِنّي مُذنِبُ قَد سَوَّدَت صَحيفَتي الذُنوبُ وَإِن وَجَدتُ شافِعاً أَتوبُ فَاِسأَل إِلهي عَفوَهُ الجَليلا لِتائِبٍ قَد جاءَهُ ذَليلا وَإِنَّن
عوضونا من السهاد الرقادا
عَوِّضونا مِنَ السُهادِ الرُقادا فَلَعَلَّ الخَيالَ أَن يَعتادا صِحَّةُ الشَوقِ أَحدَثَت عِلَّةَ الصَب رِ وَبُعدُ المَزارِ أَدنى السُهادا كَم عَذولٍ عَلَيكُمُ رامَ إِصلا حي فَكانَ المَلامُ لي إِف
وذي علة أعيا الطبيب علاجها
وذي علة أعيا الطبيب علاجها ستوردني لا شك منهل مصرعي رضيت بأن أضحى قتيل وداده كجارع سم في رحيق مشعشع فما لليالي ما أقل حياءها وأولعها بالنفس من كل مولع كأن زماني عبشمي يخالني أعنت على عثمان أهل الشيع
لم لا ترق لذل عبد
لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِك وَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِك إِنّي لَأَسأَلُكَ القَلي لَ وَأَتَّقي مِن سوءِ رَدِّك وَأَما وَوَصلِكَ بَعدَ هَج رِك وَاِقتِرابِكَ بَعدَ بُعدِك لا لُمتُ نَفسِيَ في هَوا
بلوت من هذه الدنيا وساكنها
بَلَوتُ مِن هَذِهِ الدُنيا وَساكِنِها عَجائِباً وَاِنتِهاءُ الثَوبِ تَقديدُ رُدّي كَلامَكِ ما أَملَلتِ مُستَمِعاً وَهَل يُمَلُّ مِنَ الأَنفاسِ تَرديدُ هاجَت بُكايَ أَغانيُّ القِيانِ بِها كَأَنَّه
ما زلت أسكب دمع عيني باكيا
ما زلت أسكب دمع عيني باكيا خالي وما خالي علىّ بعائد حتى نظرت إلى الوجود بمقلة ذهبت غشاوتها وطرف رائد فرأيت دهرا ناصبا شرك الردى والكل يدخل في شراك الصائد يرمى بسهم طالما حاد الورى عنه وما هو عن
ولم أر معقورا به وسط معشر
وَلَم أَرَ مَعقوراً بِهِ وَسطَ مَعشَرٍ أَقَلَّ اِنتِصاراً بِاللِسانِ وَبِاليَدِ سِوى نَظَرٍ ساجٍ بِعَينٍ مَريضَةٍ جَرَت عَبرَةٌ مِنها فَفاضَت بِإِثمِدِ بَكَت عَينُ مَن أَذرى دُموعَكِ إِنَّما وَشى
بلا لوعة أصبحت يا نعم ما أرى
بلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرى لقد هدأ روحي وقد هدأ القلب سنون من الحب العصوف قضيتها ولي كلّ يوم من مآثمه حوب قضى القدرُ القاسي بما لا أريده ألا إنني قد تبتُ لو ينفع التوب سيرجع هذا الحب يدعو صب
خبروها بأنني قد تزوج
خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا ثُمَّ قالَت لِأُختِها وَلِأُخرى لَيتَهُ كانَ قَد تَزَوَّجَ عَشرا وَأَشارَت إِلى نِساءٍ لَدَيها لا تَرى دونَهُنَّ لِلسِرِّ سِترا
أيا ليل بكى لي بعينيك رحمة
أَيا لَيلُ بَكّى لي بِعَينَيكِ رَحمَةً مِنَ الوَجدِ مِمّا تَعلَمينَ وَأَعلَمُ أَلَيسَ عَجيباً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍ كِلانا بِها يَشقى وَلا نَتَكَلَّمُ لَإِن كانَ ما أَلقى مِنَ الحُبِّ أَنَّني بِهِ
يا مي هلا يجازي بعض ودكم
يا مَيَّ هَلّا يُجازي بَعضُ وَدَّكُمُ أَم لا يُفادى أَسيرٌ عِندَكُم غَلِقُ فَلا يَكونَنَّ هَذا عَهدَنا بِكُمُ إِنَّ النَوى بَعدَ شَحطِ الدارِ تَتَّفِقُ إِمّا تَريني حَناني الدَهرُ مِن كِبَرٍ وَأَ
وا كبدا قد تقطعت كبدي
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي وحَرَّقَتْهَا لواعِجُ الْكَمَدِ ما ماتَ حَيٌّ لِمَيِّتٍ أَسَفاً أَعْذَرُ مِنْ والِدٍ على وَلَدِ يا رَحمَةَ اللَّهِ جاوِري جَدَثاً دَفَنْتُ فِيهِ حُشاشَتي بِيَدِي
خليل هل من منصت فأبثه
خليلّ هل من منصت فأبثَّه شجون فتى يشكو الأليم من البَثّ فأني سئمت العيش في عنفوانه ويسأم مثلي كلّ محترث حرثي أقول وليل الغرب ليس بنائم أما لنيام القوم في الشرق من بعث لقد جاح هذا الشرق بعد اعتزا
وليلة بات طل الغيث ينسجها
ولَيْلَةٍ باتَ طَلُّ الغَيثِ يَنْسُجُها حتى إذا كَمُلَتْ أَضحى يُدَبِّجُها يَبكي عليها بُكاءَ الصَّبِ فارقَهُ إِلْفٌ ويُضْحِكُها طوراً ويُبْهِجُها إذا يُضَاحِكُ فيها الوَرْدُ نَرْجِسَها باهى زَكِ
باينت من قطرات صوارمه دما
باينت من قطرات صوارمه دماً كجفون ملتهب الجوانح وامق أفديك من أنباك إني هاجع طمعاً لطيفٍ من خيالك طارق ما كنت جاهلةً بأني عاشق فمتى جهلت تقاد نوم العاشق
وأنت التي كلفتني دلج السرى
وَأَنتِ الَّتي كَلَّفتِني دَلَجَ السُرى وَجونُ القَطا بِالجِلهَتَينِ جُثومُ وَأَنتِ الَّتي قَطَّعتِ قَلبي حَزازَةً وَرَقرَقتِ دَمعَ العَينِ فَهيَ سَجُومُ وَأَنتِ الَّتي أَغضَبتِ قَومي فَكُلُّهُم
سقيا لمن أضرمت من حبها كبدي
سقْياً لمن أضرمتْ من حبها كبدي وَبدَّلتني لذيذَ النومِ بالسهدِ بات الفؤادُ بكفَّيها تصرّفه كأنه درهمٌ في كفِّ منتقد وَحملتني من الحبّ المبرح ما وَهَتْ له محكماتُ الصبرِ والجلد أعانني الدمعُ حتى
أيا من كان لي بصرا وسمعا
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي يَفيضُ كَما يَفيضُ الغَربُ دَمعي يَقولُ العاذِلونَ نَأَت فَدَعها وَذَلِكَ حينَ تَهيامي وَوَلعي
هدأ الناس ونامت
هَدَأَ الناسُ وَنامَت كُلُّ عَينٍ غَيرَ عَيني وَالأَماني رُسُلٌ بَي نَ الَّذي أَهوى وَبَيني ما أَرى بَدءَ طِلابي لَكَ إِلّا بَدءَ حَيني
أيحلو لمن لا صبر ينجده صبر
أَيَحلو لِمَن لا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُ إِذا ما اِنقَضى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ أَمُمعِنَةً في العَذلِ رِفقاً بِقَلبِهِ أَيَحمِلُ ذا قَلبٌ وَلو أَنَّهُ صَخرُ عَذيري مِنَ اللائي يَلُمنَ عَلى اَلهَو
والدنا الدهر به طيشة
والِدُنا الدَهرُ بِهِ طَيشَةٌ فَلَيسَ فيهِ مِن بَنيهِ حَليم ما رَكِبَ المَرءُ سِوى ظالِمٍ يَعدو إِلى الفِتنَةِ عَدوَ الظَليم دُنياهُمُ نارٌ بِلا جَنَّةٍ فَالقَومُ مِنها في عَذابٍ أَليم مُستَلِمي
لك الله من برق تراءى فسلما
لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما إِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرى بَكيتُ عَلى حُكمِ الهَوى وَتَبَسَّما وَلَم أَعتَنِق بَرقَ الغَمامِ وَإِنَّما وَ
طال شغلي بغير ما يعنيني
طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنيني وَطِلابي فَوقَ الَّذي يَكفيني وَاِحتِيالي بِما عَلَيَّ وَلا لي وَاِشتِغالي بِكُلِّ ما يُلهيني وَأَرى ما قَضى عَلَيَّ إِلَهي مِن قَضاءٍ فَإِنَّهُ يَأتيني وَلَوَ اِنّ
على قلبي مشيت
على قلبي مشيتُ ، كأنَّ قلبي طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواءُ فقال القلبُ : أتعبَنِي التماهي مع الأشياء ، وانكسر الفضاءُ وأَتعبني سؤالُكَ : أين نمضي ولا أرضٌ هنا ... ولا سماءُ وأنتَ تطيعني... مُرني بشيء وصو
أإن هتفت يوما بواد حمامة
أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌ بَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ دَعَت ساقَ حُرٍّ بَعدَما عَلَتِ الضُحى فَهاجٍ لَكَ الأَحزانَ أَن ناحَ طائِرُ تُغَنّي الضُحى وَالصُبحَ في مُرجَحِنَّةٍ
معاهدها والعهد ينسى ويذكر
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ وأشْلاءِ دارٍ بالمُحَصِّبِ منْ مِنىً وَقَفْتُ بِها والأرْحَبيّ تَهْدِرُ أُسائِلُها والعَيْنُ شَكْرى منَ البُكا وهُنَّ
وإني لأنوي هجره فيردني
وَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّني هَوىً بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ دَفينُ فَيَغلُظُ قَلبي ساعَةً ثُمَّ أَنثَني وَأَقسو عَلَيهِ تارَةً وَأَلينُ وَقَد كانَ لي عَن وِدِّهِ كُلُّ مَذهَبٍ وَلَكِنَّ مِثل
ما في وقوفك ساعة من باس
ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِ نَقضي ذِمامَ الأَربُعِ الأَدراسِ فَلَعَلَّ عَينَكَ أَن تُعينَ بِمائِها وَالدَمعُ مِنهُ خاذِلٌ وَمُواسِ لا يُسعِدُ المُشتاقَ وَسنانُ الهَوى يَبِسُ المَدامِعِ بارِدُ
كفى حزنا أن الديار قصية
كَفى حَزَناً أَنَّ الدِيارَ قَصِيَّةٌ فَلا زَورَ إِلّا أَن يَكونَ خَيالا وَلا الرُسلُ إِلّا لِلرِياحِ عَشِيَّةً تَكُرُّ جَنوباً بَينَنا وَشَمالا فَأَستَودِعُ الريحَ الشَمالَ تَحِيَّةً وَأَستَنشِق
خلاص
لِيَ لا كانَ مِن هَواكَ خَلاصُ وَبِجِسمي وَلا بِكَ الإِنتِقاصُ دونَكَ السوءَ بي وَهَذا فُؤادي فَأَذِبهُ كَما يُذابُ الرَصاصُ لِمَ أَعرَضتَ إِذ تَقَنَّصتُ لَحظاً مِنكَ سِرّاً وَأَنتَ لي قَنّاصُ ه
ودادي لك الباقي على حسب كونه
ودادي لك الباقي على حسب كونه تناهى فلم ينقص بشيءٍ ولم يزد وليست له غير الإرادة علة ولا سبب حاشاه يعلمه أحد إذا ما وجدنا الشيء علة نفسه فذاك وجود ليس يفنى على الأبد وإما وجدناه لشيء خلافه فإغدامه في عد
طال ليلي لسرى طيف ألم
طالَ لَيلي لِسُرى طَيفٍ أَلَم فَنَفى النَومَ وَأَجداني السَقَم طَيفِ ريمٍ شَطَّهُ أَوطانُهُ فَهيَ لَم تَدنُ وَلَيسَت بِأَمَم مَن رَسولٌ ناصِحٌ يُخبِرُنا عَن مُحِبٍّ مُستَهامٍ قَد كَتَم حُبَّهُ ح
أيا جسدي لا تجزعن من البلى
أَيا جَسَدي لا تَجزَعَنَّ مِنَ البِلى إِذا صِرتَ في الغَبراءِ تُحثى وَتُنبِثُ وَإِن كانَ هَذا الجِسمُ قَبلَ اِفتِراقِهِ خَبيثاً فَإِنَّ الفِعلَ شَرٌّ وَأَحبَثُ مَناكِبَ ساعاتي رُكِبَت فَأَبتَغي ل
داء ألم فخلت فيه شفائي
داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي مِنْ صَبْوَتِي فَتَضَاعَفَتْ بُرَحَائِي يَا لَلضَّعِيفَيْنِ اسْتَبَدَّا بِي وَمَا فِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ قَلْبٌ أَذَابَتْهُ الصَّبَابَةُ وَ
أنا في لوعة وحزن شديد
أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ ريحَ الصُدودِ صارَ ذَنبي كَذَنبِ آدَمَ يا عَم رُو فَأُخرِجتُ مِن جِنانِ الخُل
يؤمل كل أن يعيش وإنما
يُؤَمِّلُ كُلٌّ أَن يَعيشَ وَإِنَّما تُمارِسُ أَهوالَ الزَمانِ إِذا عِشتا إِذا اِفتَرَقَت أَجزاءُ جِسمي لَم أُبَل حُلولَ الرَزايا في مَصيفٍ وَلا مَشتى فَرِش مُعدِماً إِن كانَ يُمكِنُ رَيشُهُ وَلا
يوم الهوان وصيحة المرتاب
يوم الهوان وصيحة المرتاب ومطل الاسباب بالاسباب فيم التساؤل والجوانح ثرة بفوادح الآلام والاوصاب النفس من عنت الزمان كليمة والقلب من شجب الحوادث خالي وفواجع الذكرى خيال طائف يخفي معالمه سراب هابي
كملت لي الخمسون والخمس
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ ووقعْتُ في مرضٍ له نُكْسُ وَوُجِدْتُ بالأضدادِ في جَسَدي غُصْنٌ يلينُ وقامةٌ تَقْسُو وتَنافَرَتْ عَنّي الحسانُ كما لحظَ الهصورَ جآذرٌ خُنْسُ وابيضَّ مِن فَودَيَّ من
أربت بعينيك الدموع السوافح
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ فَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الرَبعُ بارِحُ مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقا صَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ بِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُ
يا ليل ما أغفل عما بي
يا لَيلُ ما أَغفَلُ عَمّا بي حَبائِبي فيكَ وَأَحبابي يا لَيلُ نامَ الناسُ عَن موجَعٍ ناءٍ عَلى مَضجَعِهِ نابي هَبَّت لَهُ ريحٌ شَآمِيَّةٌ مَتَّت إِلى القَلبِ بِأَسبابِ أَدَّت رِسالاتِ حَبيبٍ لَن
شجن تحار بدرك غايته الورى
شَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرى وَجَوىً تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرى وَهَوىً يُؤلّف بَينَ جِسمي وَالضَنى وَجفاً يُفرّق بَينَ جَفني وَالكَرى وَأسىً بِهِ حار الأساة ذوو النُهى وَعَناً بِهِ جلدُ الم
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتي
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتىً إلى النيل يشكو غربة الدارِ جنَنت عليه لياليه وأسلمهُ إلى الحوادث صحبٌ غير أبرارِ أحاله الدهر في لأواء غربته روحاً معنىّ وجسما نضوَ أسفار يسعى إلى المجد ترميهِ
فؤادي رميت وعقلي سبيت
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ وَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْ يَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ وَيَنْأى عَزائي إِذَا مَا نَأَيْتْ عَزمتُ عَليكَ بِمجرى الوشاحِ وَمَا تَحْتَ ذلكَ مِمَّا ك
هل الحائم العطشان مسقى بشربة
هَلِ الحائِمُ العَطشانُ مُسقىً بِشُربَةٍ مِنَ المُزنِ تُروي ما بِهِ فَتُريحُ فَقالَت فَنَخشى إِن سَقَيناكَ شَربَةً تُخَبِّرُ أَعدائي بِها فَتَبوحُ إِذَن فَأَباحَتني المَنايا وَقادَني إِلى أَجَلي
قاسيت أوجاعا وأحزانا
قاسيتُ أوجاعاً وأحزانا لَمَّا اسْتَخَصَّ الموتُ هَيْلانا فارقتُ عَيْشي حينَ فارقتُها فَما أُبالي كَيْفَ ما كَانا كانَتْ هي الدُّنيا فَلَمَّا ثَوَتْ في قَبْرِها فَارَقْتُ دنيانا قد كَثُر الناسُ و
ومخطوط السواد كأن دمعا
وَمخطوطِ السَوادِ كَأَنَّ دَمعاً جَرى وَدَماً هُناكَ عَلى حِدادِ إِذا اِلتَبسَت وُجوهُ الحُكمِ يَوماً قَضى فَمَضى عَلى نَهجِ السَدادِ فَأَيُّ بَياضِ نُعمى لَيسَ يُعزى لَمُشتَمِلٍ بِسِربالِ السَوا
ألا يا ليل إن ملكت فينا
أَلا يا لَيلُ إِن مُلِّكتِ فينا خِيارَكِ فَاِنظُري لِمَنِ الخِيارُ وَلا تَستَبدِلي مِنّي دَنِيّاً وَلا بَرَماً إِذا حُبَّ القَتارُ يُهَروِلُ في الصَغيرِ إِذا رَآهُ وَتُعجِزُهُ مُلِمّاتٌ كِبارُ ف
القلوب والمقل
القلوب والمقل هن للهوى رسل لسن للهوى عللاً بل به لها علل ربما وآمرها يقتضي فتمتثل والرسول مؤتمراً والجماد ينفصل لا عقوبة لهما حللت ولا عذل حاكم مشيئته لا تردها الحيل والوجود دولته أرضنا ب
قف بالمنازل إن شجتك ربوعه
قِف بِالمَنازِلِ إِن شَجَتكَ رُبوعُه فَلَعَلَّ عَينَكَ تَستَهِلُّ دُموعُها وَاِسأَل عَنِ الأَظعانِ أَينَ سَرَت بِه آباؤُها وَمَتى يَكونُ رُجوعُها دارٌ لِعَبلَةَ شَطَّ عَنكَ مَزارُه وَنَأَت فَفارَ
أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبسا كَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُ قَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا لا ناقَةٌ لَكَ تَرعاها وَلا جَمَلُ ما ضَرَّ خالِيَ عَمرواً لَو تَقَسَّمَها بَعضُ
دعني وشرب الهوى يا شارب الكاس
دَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِ فَإِنَّني لِلَّذي حُسّيتُهُ حاسي لا يوحِشَنَّكَ ما اِستَسمَجتَ مِن سِقَمي فَإِنَّ مُنزِلَهُ بي أَحسَنُ الناسِ مِن خَلوَتي فيهِ مَبدا كُلِّ جائِحَةٍ وَفِكرَتي
ردي على المشتاق بعض رقاده
رُدّي عَلى المُشتاقِ بَعضَ رُقادِهِ أَو فَاِشرِكيهِ في اِتِّصالِ سُهادِهِ أَسهَرتِهِ حَتّى إِذا هَجَرَ الكَرى خَلَّيتِ عَنهُ وَنِمتِ عَن إِسعادِهِ وَقَسا فُؤادُكِ أَن يَلينَ لِلَوعَةٍ باتَت تَقَل
ومكرر سحر اللواحظ أهيف
ومُكَرّرٍ سِحر اللَّواحِظِ أهيَفِ قَلبِي بموسَى ناظِريهِ كَلِيمُ سَكَن الفُؤاد ولَم يَخَف نيرانَه أيَخافُ حَرَّ النَّارِ إبراهِيمُ