الذكاء
تصفح أفضل ما قيل في الذكاء من شتى العصور والمؤلفين.
أدار الكأس صافية المدام
أَدارَ الكأْس صافيةَ المُدامِ كحيلُ الطَّرْفِ ممشُوقُ القوامِ وَقَد رَكَضَتْ بأقداح الحميّا خيولُ الصُّبْح في جنحِ الظَّلام وأبصر غادةً من آل سام على الباقين من أولاد حام ومالت للغروب نجومُ أفق
طربت متى كنت غير الطروب
طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِ فلم أُعْرِ طِرْفَ الصّبا من ركوبِ فيوْماً إلى سَبْيِ زقّ رَويٍّ ويوْماً إلى صَيْدِ ظبْيٍ ربيبِ ومهما كبَا بي فمن نشوَةٍ يوافِقُها بين كأسٍ وكوبِ لياليَ بينَ المَهَا
أيا حبذا سعدى وحب مقامها
أيا حبذا سعدى وحب مقامها ويا حبذا أين استقل خيامها حياتي وموتي قرب سعدى وبعدها وعزي وذلي وصلها وانصرامها سلام عليها أين أمست وأصبحت وإن كان لايقرا علي سلامها رعى الله سرحا قد رعى فيه سرحها وروض
يا هل من الحادثات من وزر
يا هلْ من الحادثات من وَزَرِ للخائف المستجير أم عَصَرِ تغدو فتعدو فما تَرِقُّ على أنثى وما إن تخاف من ذكرِ يا بؤسَ للدهر ذي السفاهِ أما يَفْرقُ بين القيانِ والجِزَرِ أما يُعفِّي على جرائم ما اس
إذا نطق السفيه فلا تجبه
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
الحب المكروه
كرهتك أيها الحب كراهة محنق غاضب وضج بهولك القلب وما تبلوه من واصب كرهتك حيرة كبرى جحيما كله حرق كرهتك لهفة حرّى وشوقا كله نزق كرهتك ريبة فينا وفي الدنيا وفي الناس نكذب ما بأيدينا ونسمع همس
إذا الشعر لم ينفث به ربه السحرا
إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرا لعمرو القوافي الغر ما فَقِه الشعرا فلم يبق بعد الوحي من نبإِ السما إلى الأرضِ غيرُ الشعرِ معجزةً كبرى عَلَى كلِّ نفسٍ تستقل بحمله لقدْ نزل الروحُ الأَمين به ب
أزف لك التحية والسلاما
أزف لك التحية والسلاما من الأعماق حبا واحتراما تحية أمة وسلام شعب يرى فيك الكريم أتى الكراما يرى فيك المعين وليس خصما يريد لنفسه منا انتقاما يراك رسول جمع عالمي أتى ينشي الحكومة والنظاما فعجل
أي ناس هذا الورى ما رأى
أَيُّ ناسٍ هذا الوَرَى مَا رأى إلاَّ برايا شقيَّةً مجنونَهْ جبَّلتْها الحَيَاةُ في ثورة اليأ سِ من الشَّرِّ كيْ تُجِنُّ جُنُونَهْ فأَقامتْ لهُ المعابدَ في الكو نِ وصَلَّتْ لهُ وشَادَتْ حُصُونَهْ
كم خفضنا الجناح للجاهلينا
كَم خَفَضنا الجَناحَ لِلجاهِلينا وَعَذَرناهُمُ فَما عَذَرونا خَبِّروهُم يا أَيُّها العاقِلونا إِنَّما نَحنُ مَعشَرُ الشُعَراءِ يَتَجَلّى سِرُّ النُبُوَّةِ فينا ذَكِروهُم فَرُبَّ خَيرٍ كَبيرِ فَع
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
أمن طيف سلمى بالبطاح الدمائث
أَمِن طَيفِ سَلمى بِالبِطاحِ الدَمائِثِ أَرِقتَ وَأَمرٍ في العَشيرَةِ حادِثِ أَرى مِن لُؤَيٍّ فِرقَةً لا يَصُدُّها عَنِ الكُفرِ تَذكيرٌ وَلا بَعثُ باعِثِ أَتاهُم رَسولٌ صادِقٌ فَتَكَذَّبوا عَلَيه
الخلاصة
أنا لا أدعو إلى غيرِ الصراطِ المستقيمْ أنا لا أهجو سوى كل عُتلٍ و زنيمْ وأنا أرفضُ أنْ تصبحَ أرضُ اللهِ غابهْ وأرى فيها العصابهْ تتمطى وسط جنات النعيمْ وضعافُ الخلقِ في قعرِ الجّحيمْ هكذا أُبدعُ فّني
كل من نظر في الدنيا وأدرك منها شيئاً
كلّ من نظر في الدنيا وأدرك منها شيئاً، ولو أقلّ القليل صفت نفسه من الكدر ولو أنّ العامّة لم تغفل عن البحث لوجدت خلاصها، ولو بإدراكها القليل من ذلك.
الضحية
لاتَسْلُو.. لكنْ لاتَعشَقْ. تَتعلَّقُ.. لكنْ لاتَعلَقْ. ما بينَ أكُفِّ زبائِنها برشاقةِ أفعى تتزلَّقْ. يُعرضُ عنها وَجهُ دَميمٍ يتلقّاها وَجهُ وَسيمٍ تَفرُغُ مِن توديعِ ذكيٍّ تتمرّغُ في صُحبةِ أَحمقْ.
ستحس بلآخر إن كان يخدعك لكن لن تحس بنفسك إن كانت تخدعك
ستحس بلآخر إن كان يخدعك لكن لن تحس بنفسك إن كانت تخدعك
كم فاض في أثر الهلال العاثر
كم فاض في أثر الهلال العاثر من مدمع باللؤلؤ المتناثر واهتز ضوءٌ في الدرارئ خلته ماءً ترقرق من ألوف محاجر خطب بجانبه يشح وإن جرى متداركاً سح الرباب الهامر ترك الدجى وبكل نجمٍ ثابتٍ من روعه نظرات
خلعت على بنيات الكروم
خلعتُ على بُنيّاتِ الكرومِ محاسنَ ما خُلِعْنَ على الرسومِ أخذتُ بمذهب الحكَميّ فيها وكيفَ أميلُ عن غرَض الحكيمِ وما فضلُ الطلول على شَمُولٍ تمجّ المسك في نَفَس النسيمِ يُجدَّدُ حبّها في كلّ قلبٍ
حب إستثنائي.. لامرأة إستثنائية
1 أكثر ما يعذبني في حبك.. أنني لا أستطيع أن أحبك أكثر.. وأكثر ما يضايقني في حواسي الخمس.. أنها بقيت خمساً.. لا أكثر.. إن امرأةً إستثنائيةً مثلك تحتاج إلى أحاسيس إستثنائيه.. وأشواقٍ إستثنائيه.. ودموعٍ
عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة.
عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة.
قد طيب الآفاق طيب ثنائه
قد طَيّبَ الآفاقَ طيبُ ثنائِهِ حتى كأنّ الشمسَ تذكي المَندلا
ولا خير في حسن الجسوم وطولها إذا لم يزن طول الجسوم عقول.
ولا خير في حسن الجسوم وطولها إذا لم يزن طول الجسوم عقول.
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب فيعرب عنهن اللسان فيطنب صحائف مجد ناصعات يخطها بفخر يراع الكاتبين فيسهب ففيهن للإنسان أسمى بطولة يمجدها التاريخ دهراً فيدأب وفيها من الإلهام للشعر مصدر غزير وروض للأنا
الأحمق يسأل في ساعة أكثر مما يستطيع الحكيم إجابته في 7 سنوات
الأحمق يسأل في ساعة أكثر مما يستطيع الحكيم إجابته في 7 سنوات
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم مرة ينبت العقم ضد القوانين يحترم الانحطاط كرامته يقف القبر منحنيا من جلال الولاة بالجهض هذا الفساد الحضاري يلهمني أتحول من خيبتي إلى حلزونا يعشش في مستبسلا وتطور في ال
كان الربيع الحي روحا حالما
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ يَمْشي على الدّنيا بفكرةِ شاعرٍ ويطوفُها في موكبٍ خَلاَّبِ والأفْقُ يملأهُ الحَنانُ كأنَّهُ قَلْبُ الوجودِ المنتجِ الوهَّابِ وال
أي نار بها الجوانح تصلى
أيُّ نارٍ بها الجوانحُ تُصْلى وجُفونٍ تَصوب بالدَّمع وبْلا كلَّما لاح بارق هاج وجد وجرى مدمعٌ له واستهلاّ مغرم لا يعي الملامة في الح بِّ ولا يرعوي فيقبل عذلا ما يفيد المشوق يا سَعْدُ أمسى مُكثِ
ما لي أودع كل يوم صباحا
ما لي أُوَدِّعُ كلَّ يومٍ صباحاً إذ لا تلاقيَ بعدَ طول فراقِ وأُصارمُ الأَحباب لا عن جفوةٍ منِّي ولا متعرِّضاً لشقاق فارقتُهُم ومدامعي منهلَّةٌ وجوانحي للبين في إحراق وتركتهم ورجعت عنهم صابراً
سر في حياتك سير نابه
سر في حياتك سير نابه ولُم الزمان ولا تُحابه وإذا حللتَ بموطنٍ فاجعل محلّك في هضابه واختر لنفسك منزلاً تهفو النجوم على قِبابه ورُم العَلاء مخاطراً فيما تحاول من لُبابه فالمجد ليس يناله إلا الم
ما الطويل الذراع مثل القصير
ما الطويل الذراع مثل القصيرِ لا ولا الأذكياء مثل الحميرِ لا ولا الميتُ يستوي هو والحي ولا الظلُّ فاعلمَنْ كالحرورِ لا ولا من يكن عن الخلْق أعمى فاعلمَنْ ذا مثلُ اللبيبِ البصير لا وليس البخيلُ مث
بنصرك يدرك الفتح المبين
بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ وَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُ وَجارُكَ ضِدُّ مالِكَ مُنذُ أَمّا مَحَلَّكَ ذا تُعِزُّ وَذا تُهينُ لَكَ العَرَضُ المُباحُ لِمَن بَغاهُ مِنَ العافينَ وَالعِر
لم أعتذر للبئر
لم أَعتَذِرْ للبئر حين مَرَرْتُ بالبئرِ، استَعَرْتُ من الصَّنَوْبَرة العتيقةِ غيمةً وعَصَرْتُها كالبرتقالةِ، وانتظرتُ غزالة بيضاءَ أسطوريَّةً. وأَمَرْتُ قلبي بالتريّث: كُنْ حياديّاً كأنَّكَ لَسْتَ مني
ذكرى سعد
خمس مضين تجنّك الأستارُ فيها وقبرك كعبة ومنار في كل مطّلع وكل ثنية ذكرى تزاحم حولها الأفكار باق على عنت الخطوب وعسفها مجد تقاصر دونه الأنظار تتصرم الأيام وهو موطد يعنو الخصوم لديه والأنصار وكأ
أنوك من عبد ومن عرسه
أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ مَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِ وَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ تَحَكُّمَ الإِفسادِ في حِسِّهِ ما مَن يَرى أَنَّكَ في وَعدِهِ كَمَن يَرى أَنَّكَ في حَبسِهِ العَبدُ ل
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ أخو عزمةٍ أو صبوةٍ عَربيّة أحامسُه شكوى الجوى وأغازلُهْ معي أين مالت بي من الأرض حاجةٌ أعطِّفُه حتى كأنّي مفاصلُهْ أضنّ به ما
بشرى لنا في ولد بوجهه
بشرى لنا في ولدٍ بوجهه أبدى مبادي كرم الأَخلاقِ ولا عجيب لذكي مُنجَبٍ من أطيب الآصال والأَعراق أبوه من فاقَ الورى بعلمهِ وفاقَ بالفضلِ على الآفاق بحرٌ يفيض جوهراً ونائلاً وباسط الكفَّين للإِنفا
يا برق سق حيا السحاب الأبرقا
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا فلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقا وإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتي وقُلْ السلامُ عليكِ أينَ المُلتَقى واستوْدع الأرواحَ كلَّ عشيّةٍ نفَسَ الرياضِ مغرِّباً ومُشرِّق
اللبيب من الإشارة يفهم.
اللبيب من الإشارة يفهم.
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا رأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه ولم يدرِ أني رعيت به الحبّا وكيف ونفسي تؤثرُ الغصن والنقا وتهوى الشقيقَ الغضَّ والعَنَمَ الرطبا
لا يهمني أن أكون أغنى رجل
لا يهمني أن أكون أغنى رجل .. قدر مايهمني أن أعود للفراش في المساء وأنا أشعر أنني قمت بشيء رائع
تولى سقي دارهم الولي
تولى سقيَ دارهمُ الوليُّ فقد مجّ النّدى ذاك النّديُّ ولاعبتِ الصَّبا أعطافَ دوحٍ أدارتْهُ زجاجتُه العشيُّ وغنّت في الأراكةِ ذاتُ شجوٍ يتيهُ على الخليِّ به الشّجي ورُبّ خمائلٍ للزهرِ فيه كأنّ ال
يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم مشحونةً بضروب الفضل والأدَبِ جاءت بأعذب ألفاظٍ منظمة حتَّى لقد خلتها ضرباً من الضرب زَهَتْ بأوصاف من تعنيه وابتهجت كما زهت كأسها الصبهاءُ بالحَبب عَلَّلْتمونا بكت
أوميض البرق في الليل البهيم
أوَميضُ البرقِ في الليل البهيمْ أم أياةُ الشمس في كأس النديم فَتَلَقّ الرَّوْحَ من ريحانةٍ حَيّتِ الشَّربَ بها راحةُ ريم عُصِرَتْ والدهرُ يومٌ مُفْرَدٌ كقسيمٍ لم تُجِزْهُ بقسيم جُنِيَتْ أعْنابُه
هوامش على دفتر الهزيمة 1991
1 لا حربنا حربٌ، ولا سلامنا سلام جميع ما يمر في حياتنا ليس سوى أفلام ... زواجنا مرتجلٌ . وحبنا مرتجلٌ . كما يكون الحب في بداية الأفلام . وموتنا مقررٌ . كما يكون الموت في نهاية الأفلام . لم ننتصر يوماً
إذا ازداد الذكاء ازدادت رحابة الضمير
إذا ازداد الذكاء ازدادت رحابة الضمير
لكل داءٍ دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها
لكل داءٍ دواء يستطب به .. إلا الحماقة أعيت من يداويها
يخاطبني السفيه بكل قبح
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا
ايقر همتك البعيده
ايقر همتك البعيده أنتبلغ الدنيا الجديدة يا ناشدا للعلم تضرب في البلاد لتستفيده أحسنت يا زين الإمارة هكذا الشيم الحميده يا ليت للأقيال أجمع مثل خطتك الرشيده لو أنهم فعلوا لعاد الشرق سيرته العه
أهلا بطيف في الدجنة أوبا
أهلاً بطيفٍ في الدُجنّة أوّبا حَيّا فأحيا المستهامَ وأطربا وافى وقد صبغَ الظلامُ بلونِه ال مُسودِّ مُبيضَّ الأباطح والرُبى جذلانَ يجلبُه الى الدنِفِ الكرى كالروض يجلبُ عرفَه ريحُ الصَّبا فرأيتُ
قرص الأسبرين
ليس هذا وطني الكبير لا.. ليس هذا الوطن المربع الخانات كالشطرنج.. والقابع مثل نملةٍ في أسفل الخريطة.. هو الذي قال لنا مدرس التاريخ في شبابنا بأنه موطننا الكبير. لا.. ليس هذا الوطن المصنوع من عشرين كانت
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
إيها أتاك الحمام فاخترمك
إيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْ غَيرُ سفيهٍ عَلَيكَ من شتمَكْ هَمُّكَ في أمرَدٍ تُقَلِّب في عينِ دواةٍ لصُلبهِ قَلَمَكْ وهِمَّتي في انتضاءِ ذي شطبٍ أَقُدُّ يوماً بحَدِّهِ أدَمَكْ فاخسَأ كليباً و
الحقيقة طبيعتها نرجسية لا تغازل إلا الاذكياء
إن كان للموت حتما كل مولود
إنْ كان للموتِ حتماً كلُّ مولودِ فما البكا والأسى في إِثرِ مفقودِ الناسُ في وردِهمْ حوضَ الردى شرعٌ أَمّا الخلودُ فحوضٌ غير مورود والصبرُ أَمنعُ درع يُستجنُّ بها والدمعُ شرُّ سلاحِ المرءِ إن عودي
أعرض عن الجاهل السفيه
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً إِن خاضَ بَعضُ الكِلابِ فيهِ
الناس تحكم عليك من خلال أدائك ,لذلك ركز على مخرجاتك ,أجعل الجودة و الإتقان هي مقايس أعمالك ولا تنظر إلى الكم ولكن إلى الكيف .
الناس تحكم عليك من خلال أدائك ,لذلك ركز على مخرجاتك ,أجعل الجودة و الإتقان هي مقايس أعمالك ولا تنظر إلى الكم ولكن إلى الكيف .
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً وَأذكى عَلى الأَحشاءِ لَفحَ ضِرامِ أَما وَجُمانٍ مِن حَديثِ عَلاقَةٍ يَهُزُّ إِلَيهِ
سارع إلى الحق وعول على
سارعْ إلى الحقّ وعوّلْ على قولِ حكيمٍ بارع الحِكمةِ إنْ شئتَ أنْ تَحيا فكنْ صادقاً فإنّما الكذّابُ كالمَيّتِ
أحيانا لترى في الظلام تحتاج الإدراك والمعرفة والحكمة والإبداع وليس الضوء.
أحيانا لترى في الظلام تحتاج الإدراك والمعرفة والحكمة والإبداع وليس الضوء.
عزف منفرد على الطبلة
1 الحاكم يضرب بالطبله وجميع وزارت الإعلام تدق على ذات الطبله وجميع وكالات الأنباء تضخم إيقاع الطبله والصحف الكبرى.. والصغرى تعمل أيضاً راقصةً في ملهى تملكه الدوله!. لا يوجد صوتٌ في الموسيقى أردأ من صو