الشعر العربي · بحر شعري

البحر الوافر

التفعيلةمُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
8,900 عمل أدبي
المعاصرون

بلا ظل

لـ محمد خضير

بِلا ظلٍ، كأنَّ الشّمْسَ تَخْبو — وجِسْمي في نُحولٍ ظلَّ يَحْبو

العباسي

ترى الأفدام يعتلفون ثوما

لـ إبن الرومي

ترى الأفدامَ يعتلفون ثوماً ويغْشون المجالسَ كالهمومِ فشَهْمُ القومِ مأثومٌ بخمر وفدمُ القوم مأثومٌ بثومِ فإن عيّرتَهم بالنتن قالوا كذا نكهاتُ أفواه القُرومِ فسوء الفعل يردفُ سوء قول ونتْنُ الثو

العباسي

ولست مقارعا جيشا ولكن

لـ إبن الرومي

ولستُ مُقارعاً جيشاً ولكن برأيي يستضيء ذوو القِراعِ وإني للقويُّ على المعالي وما أنا بالقويِّ على الصِّراعِ

مصر

كتبت بأمر دولتك اعتمادا

لـ صالح مجدي بك

كَتبت بِأَمر دَولتك اعتِماداً — عَلى وَعد وَعَدتَ بِهِ عَريضَهْ

العراق

مذ انطوت القلوب على هواكم

لـ بهاء الدين الصيادي

مُذِ انْطَوَتِ القُلُوبُ على هَواكُمْ — تَعالَتْ عن مُدانَسَةِ الشُّكوكِ

مصر

أبا شادي وأنت فتى طروب اسير

لـ زكي مبارك

أبا شادي وأنت فتىً طروبٌ أسيرُ العين في قلب طليق تذكرني وهل أنسيتُ يوما جمال اسكندريّة يا صديقي وكيف وفوق شاطئها المندى يحوم القلبُ موصول الخفوقِ رعاه الحبّ من شطّ جميل خفيف الروح مصقول أنيق ب

الأموي

يكون بها دليل القوم نجم

لـ أبو حية النميري

يكون بها دليل القوم نجم — كعين الكلب في هبّى قباع

المماليك

فينظرني من الحمى جميعا

لـ السراج الوراق

فَينظُرُني مِن الحُمَّى جَمِيعاً — بِجُملتِها وَقَدْ حَمِيَ الوَطِيسُ

الأيوبي

أحب الصالحين ولست منهم

لـ شهاب الدين التلعفري

أُحبُّ الصَّالحينَ وَلَستُ مِنهمُ — رَجاءً أَن أَنالَ بِهم شِفَاعَه

العباسي

أصخ نحوي لدعوة مستقل

لـ ابن دراج القسطلي

أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ — يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ

لبنان

إذا استعصمت بالصبر الجميل

لـ خليل اليازجي

إذا استعصمتَ بالصبر الجَميلِ — كَفاك مؤونة الخَطب الجَليلِ

العباسي

هي الدنيا تقول بملء فيها

لـ الببغاء

هِيَ الدُنيا تَقولُ بِمِلءِ فيها — حَذارِ حَذارِ مِن بَطشي وَفَتكي

لبنان

تجلى في منازلنا هلال

لـ ناصيف اليازجي

تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ فأنشدَ فألُ تاريخٍ أراهُ بشكر اللهِ نِعمتُنا تدومُ

لبنان

دع الأيام تفعل ما تروم

لـ ناصيف اليازجي

دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا فلا هذا ولا هذا يدومُ سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ

العباسي

رعاه الله حيث غدا وسارا

لـ الخبز أرزي

رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا — وأعقبه الغنيمةَ والإيابا

المخضرمون

كأني لم أقل عاج لأفت

لـ عمرو الباهلي

كَأَنّي لَم أَقُل عاجٍ لِأَفتٍ — تُراوِحُ بَعدَ هِزَّتِها الرَسيما

العثماني

بدا والليل معتكر

لـ ابن معصوم

بَدا وَاللَيلُ معتكرُ — كأَنَّ نجومَه دُرَرُ

المماليك

وقلت وقد سمعت به لصحبي

لـ الباخرزي

وقلتُ وقد سمعتُ بهِ لصَحْبي — صلُوا بعُرا الذَّميل عُرا الوَجيفِ

العراق

أنخ يا سعد ناجية القلاص

لـ حيدر الحلي

أنِخ يا سعدُ ناجية القِلاص — بحيث الدارُ طيبةُ العِراص

الأندلسي

أتلهو بين باطية وزير

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أتَلهو بَينَ باطِيةٍ وَزيرِ وأنتَ مِنَ الهلاكِ على شفيرِ فيا مَنْ غَرَّهُ أَمَلٌ طويلٌ يُؤَدِّيهِ إلى أجَلٍ قَصيرِ أَتَفْرحُ والمَنِيَّةُ كُلَّ يَوْمٍ تُريكَ مَكانَ قَبرِكَ في القُبورِ هِيَ الدّ

المخضرمون

فلا والله ما تدري معيص

لـ حسان بن ثابت

فَلا وَاللَهِ ما تَدري مَعيصٌ أَسَهلٌ بَطنُ مَكَّةَ أَم يَفاعُ وَكُلُّ مُحارِبٍ وَبَني نِزارٍ تَبَيَّنَ في مَشافِرِهِ الرِضاعُ وَما جُمَحٌ وَلَو ذُكِرَت بِشَيءٍ وَلا تَيمٌ فَذَلِكُمُ الرِعاعُ لِ

العباسي

أخلائي أذمكم إليكم

لـ ابو نواس

أَخِلّائي أَذُمُّكُمُ إِلَيكُم وَكُنتُ بِمَدحِكُم قَمِناً خَليقا فَلا وَأَبيكُمُ ما الفَضلُ دَأبي إِذا ما لَم أَجِد مِنكُم صَديقا إِذا اِستَبطَأتُكُم عَنَّفتُموني وَقُلتُم إِنَّ فيهِ لِذاكَ ضيقا

لبنان

بني الخوري اسطفان حبيش دارا

لـ ناصيف اليازجي

بني الخورِيْ اُسْطِفانُ حُبيْشَ داراً لكلِّ كريم قومٍ إذ يَزورُ ولمَّا أشرَقَتْ لمؤرِّخيها زَهَتْ بجمالِها السَّامي غزيرُ

العباسي

إذا أكل البصير مع الضرير

لـ الأحنف العكبري

إذا أكل البصير مع الضرير — فويل للضرير من البصير

العباسي

خبا نحس وأعقب منه سعد

لـ إبن الرومي

خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُ ولاح لطالبي المعروف قَصْدُ ورُدَّتْ كُلُّ صالحةٍ عليهمْ وكانتْ قبل ذلك تُسْتردُّ بأبيضَ من بني شيبان خِرْقٍ رفيع البيتِ قد علمتْ مَعَدُّ لِمَصْقلَة الذي أسْدى وأَيدَى

المخضرمون

عرفت الدار قد أقوت سنينا

لـ أمية بن أبي الصلت

عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا — لِزَينَبَ إِذ تَحِلُّ بِها قَطينا

الأندلسي

ومعشوق الشمائل ذي دلال

لـ الشريف العقيلي

وَمَعشوقُ الشَمائِلِ ذي دَلالٍ كَبَدرٍ فَوقَ غُصنٍ في كَئيبِ كَأَنَّ عَذارَهُ سَبَجٌ رَطيبٌ عَلى يا قوتِ وَجنَتِهِ الرَطيبِ كَأَنَّ لِحاظَ مُقلَتِهِ سِهامٌ مَقاصِدَهُنَّ حَبّاتُ القُلوبِ

لبنان

ومحتجب أطال جفاي هجرا

لـ عمر الأنسي

وَمُحتجب أَطالَ جَفايَ هَجراً — وَلَم أَكُ قَطّ مِنهُ عَصيت أَمرا

العباسي

هدايا الناس بعضهم لبعض

لـ دعبل الخزاعي

هَدايا الناسِ بَعضِهِمُ لِبَعضٍ — تُوَلِّدُ في قُلوبِهِمُ الوِصالا

الأموي

فسائل عامرا عنا جميعا

لـ عمر بن لجأ التيمي

فَسائِل عامِراً عَنّا جَميعاً — بِأَعلى الجِزعِ مِن وادي بِلاحِ

العباسي

أغار على ثراك من الرياح

لـ الشريف الرضي

أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِ وَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِ وَأَجهَرُ بِالسَلامِ وَدونَ صَوتي مَنيعٌ لا يُجاعِزُ بِالصِياحِ وَأَهوى أَن يُخالِطَكَ الحُزامى وَيَلمَعَ في أَباطِحِكَ الأَقاحي

صدر الإسلام

أَصاحِ ترى بريقاً هب وهناً

لـ حبيب الهلالي

أَصاحِ تَرى بَريقاً هَبَّ وَهناً — يُؤَرِّقُني وَأَصحابي هُجودُ

المماليك

وسهل حظه رزقا عسيرا

لـ السراج الوراق

وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً — أراحَ بهِ فُؤَادِي مِن عَنَائِه

الأيوبي

بذكرك يبلغ الأرب

لـ أبو زيد الفازازي

بذكرك يُبلغ الأربُ — وباسمك تُفرَجُ الكُرَبُ

العثماني

إلا م نسيم عطفك لا تدعه

لـ الامير منجك باشا

إِلا م نَسيم عَطفك لا تَدَعهُ — يَهبّ بِنا وَطَيفك لا يَزورُ

العباسي

أتى هنا النثار على نظام

لـ الثعالبي

أتى هنا النثارُ على نظامٍ — وجاءَ الخيرُ إذ جاءَ الغمامُ

العباسي

فديتك قد جبلت على هواكا

لـ ابو نواس

فَدَيتُكَ قَد جُبِلتُ عَلى هَواكا فَنَفسي لا تُنازِعُني سِواكا فَلَيتَ الناسَ أُعموا عَنكَ غَيري فَآمَنَ أَن يَرَوكَ كَما أَراكا وَلَيتَكَ كُلَّما كَلَّمتَ غَيري رُميتَ بِخَرسِهِ وَمَنَعتَ فاكا

الأيوبي

بدت في المرط عاتكة تهادى

لـ محمد بن حمير الهمداني

بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَى — فمادتْ كالقُضيِّب حين مادا

مصر

سواي بهذه الدنيا يبالي

لـ حفني ناصف

سواي بهذه الدنيا يُبالي — وغيري يتّقي غِيرَ الليالي

الأموي

وإن وراء ظهري يا ابن ليلى

لـ نصيب بن رباح

وَإن وَراءَ ظَهري يا اِبن لَيلى أناساً يَنظُرونَ مَتى أَؤوب امامَة مِنهُم وَلمأقييها غداةَ البَين في اثري غَروب تَرَكت بِلادَها وَنَأَيت عَنها فَاِشبَه ما رَأَيت بها السَلوب فَاِتبِع بَعضَنا بَع

العباسي

عزمت على المنازل أن تبينا

لـ البحتري

عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبينا وَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينا نُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَلينا وَنُمنَعُ مِن تَداني مَن هَوينا فَكَم مِن مُنتَوىً لَهُمُ لَوَ أَنّا نُعاني مُرَّهُ حيناً فَحينا

العباسي

أبت عيناي بعدك أن تناما

لـ ابو نواس

أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما وَكَيفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقاما بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ لِما أُلاقي وَراجَعتُ الصَبابَةَ وَالغَراما وَعُدتُ إِلى العِراقِ بِرَغمِ أَنفي وَفارَقتُ الجَزيرَةَ وَال

سوريا

خانك من تهوى فلا تخنه

لـ أبو الهدى الصيادي

خانَكَ مَن تَهوى فَلا تَخُنهُ — وَكُن وَفِيّاً إِن سَلَوتَ عَنهُ

الأموي

نأت بصدوف عنك نوى عنوج

لـ عمر بن أبي ربيعة

نَأَت بِصَدوفَ عَنكَ نَوىً عَنوجُ وَجُنَّ بِذِكرِها القَلبُ اللَجوجُ غَداةَ غَدَت حُمولُهُمُ وَفيهِم ضَحا شَخصٌ إِلى قَلبي يَهيجُ سَكَنَّ الغَورَ مَربَعَهُنَّ حَتّى رَأَينَ الأَرضَ قَد جَعَلَت تَ

الأيوبي

إذا أملت من مولاك قربا

لـ أبو زيد الفازازي

إذا أمّلت من مولاك قرباً — فجدِّد ذكر خير الأنبياء

العباسي

فما فدلت يمينك من يمين

لـ أبو عطاء السندي

فما فدلت يمينك من يمين — ولا فدلت شمالك من شمال

المماليك

أشرت عليك فاستغششت نصحي

لـ صفي الدين الحلي

أَشَرتُ عَليكَ فَاِستَغشَشتَ نُصحي لِظَنِّكَ أَنَّ مَقصودي أَذاكا وَأَغراكَ الخِلافُ بِضِدِّ قَولي فَكانَ الفِعلُ مِنكَ بِضِدِّ ذاكا وَشاروني العُداةُ وَبايَعوني فَأَنجَحَ حُسنُ رَأيي في عِداكا

العباسي

سأعطيك الرضا وأموت غما

لـ العباس بن الأحنف

سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَماً — وَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ

المماليك

حبيبي عينه قالوا تشكت

لـ بهاء الدين زهير

حَبيبي عَينُهُ قالوا تَشَكَّت — وَذَلِكَ لَو دَرَوا عَينُ المُحالِ

الأندلسي

حقيق أن يصاخ لك استماعا

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

حقيقٌ أنْ يُصاخَ لكَ استِماعا وأنْ يَعصى العَذولُ وأَن تُطاعا متى تكشفْ قناعَكَ للتَّصابي فقد نادَيتَ مَن كشفَ القِناعا متى يمشِ الصَّديقُ إليَّ فِتْراً مشَيتُ إليهِ من كرمٍ ذِراعا فجدِّدْ عهدَ

العباسي

سواك ومن وثقت به يخون

لـ مهيار الديلمي

سواك ومن وثقتُ به يخونُ وغيرُك يومَ أسأله الضنينُ أعيذك أن تُنافيَني مِطالا وقد قُضِيتْ سوى ديني ديونُ وأقبِحْ يا مكذِّبَ فيك ظنِّي إذا صدقَتْ سوايَ بك الظنونُ وكان الحقُّ لو أنصفتَ أني إذا أنج

المماليك

مريض العين ليس يعاد لكن

لـ صفي الدين الحلي

مريض العين ليس يعاد لكن أوان البرء يقصد للتهاني يراد من العيادة بسط أنس وليس الأنس إلا بالعيان فكيف ينال بي أنسا مريض أكلفه الكلام ولا يراني

لبنان

صفاء العيش في شمل جميع

لـ جبران خليل جبران

صفاء العيش في شمل جميع له الجنات والصرح المهيا طروب حسه غرد هواه طهور ماؤه عف الحميا جميل ضم آل جميل فعل نقي القلب وضاح المحيا بدا سعد السعود به يرينا بأوج العز مجتمع الثريا

تونس

سألت من المليحة برء دائي

لـ محمود قابادو

سَألتُ مِنَ المليحةِ برءَ دائي — بِرشفِ برودِها العذبِ المزاجِ

لبنان

تذكرني وحقك ما نسيت

لـ إلياس أبو شبكة

تُذَكِّرُني وَحَقِّكَ ما نَسيتُ — وَهَل أَنسى شُجونَكَ ما حَييتُ

العباسي

عبيد اللّه عبد الله

لـ إبن الرومي

عبيدُ اللّه عبدُ الل ه سُؤددهُ وطولُ يدِهْ رأى فيه شمائله ففضَّله على ولدِهْ وآثره لما قدْ كا ن يؤنس فيه من رشَدِهْ فسَّماه اسمه الأعلى ليُقْذي عين ذي حَسَدِهْ ولو يسْطيعُ مكَّنه مكان الروح م

الأموي

كأن بجيدها والنحر منها

لـ قيس بن الملوح

كَأَنَّ بِجيدَها وَالنَحرُ مِنها إِذا ما أَمكَنَت لِلناظِرينا بِخَطٍّ كانَ مِن قَلَمٍ دَقيقٍ يَخُطُّ بِجيدِها في النَحرِ نونا

الأموي

فما تأتوا يكن حسنا جميلا

لـ الكميت بن زيد

فما تأتوا يكن حسناً جميلاً — وما تُسدوا لمكرمة تُنيروا

الأموي

ألمت وما رفقت بأن تلومي

لـ جرير

أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلومي وَقُلتِ مَقالَةَ الخَطِلِ الظَلومِ إِذا ما نِمتِ هانَ عَلَيكِ لَيلي وَلَيلُ الطارِقاتِ مِنَ الهُمومِ أَهَذا الوُدُّ غَرَّكِ أَن تَخافي تَشَمُّسَ ذي مُباعَدَةٍ عَ

العباسي

سقامي في تقلب مقلتيكا

لـ ابن الزيات

سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا — وَبُرئي في رُضابِ ثَنِيَّتيكا

1–60 من 8,900