دينية
تصفح أفضل ما قيل في دينية من شتى العصور والمؤلفين.
الله يجعلني عبدا ويعصمني
الله يجعلني عبداً ويعصمني من السيادةِ حالاً إنها شومُ ما دمتُفي حالِ تكاليفٍ وفي حُجُبٍ والنور منكشفٌ والسرّ مكتومُ أقصى السيادة إني منه صورته وإنني حاكمٌ والخلقُ محكوم وكون خلقا هو المطلوب من خ
سلام على البحر الخضم وموجه
سلام على البحر الخضم وموجه وشوق إلى أهل الملاحة بالثغر سلام عليه من مشوق متيم يعاني من الأشواق لاذعة الجمر سلام على الرمل البهى وآهة إلى روحه والحسن في الصبح والعصر ملاعب بعد اللَه غيا عبدتها ف
حيث التفت فكثبان وقضبان
حيث التفتّ فكُثبانٌ وقضبانُ شجَتْكَ يَبْرينُ واستهوتْكَ نَعمانُ يثني ويقْنونَ من أعطافِهم طرباً لقد تشاكلَتِ الورقاءُ والبانُ فانظُرْ الى جُلّنارٍ في خُدودِهم تعلَمْ بأن ثِمارَ الصدرِ رُمانُ ولا
لله در ذوي العقول المشعبات
لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِ أَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِ وَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِما وَأَما وَرَبِّ مِنىً وَرَبِّ الراقِصاتِ وَأَما وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ وَال
يا من غفلتم وجوهكم سود
يا من غفلتم وجوهكم سودُ وربكم في الخيال مولودُ خيالكم ولَّد الإلهَ لكم أنتم عبيد وذاك معبود وتنكرون الوجود خالقكم بأنه الله وهو موجود إن لم يكن ربنا الوجود يكن بالعدم المستحيل مقصود يكن خيال ا
نفسي فداأك قد بعثت
نَفسي فِداأُكَ قَد بَعَث تُ بِعُهدَتي بِيَدِ الرَسولِ أَهدَيتُ نَفسي إِنَّما يُهدى الجَليلُ إِلى الجَليلِ وَجَعَلتُ ما مَلَكَت يَدي بُشرى المُبَشِّرِ بِالقَبولِ
سبحان من جعل الآداب في عصب
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدابَ في عُصَبٍ حَظّاً وَصَيّرَهَا غَيْظاً على عُصَبِ
ألا باعد الله أهل النفاق
أَلا باعَدَ اللَهُ أَهلَ النِفاقِ وَأَهلَ الأَراجيفِ وَالباطِلِ يَقولونَ لي قَد قَلاكَ الرَسولُ فَخلّاكَ في الحالِفِ الخاذِلِ وَما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ النَبيَّ جَفاكَ وَما كانَ بِالفاعِلِ فَسِرتُ
بالله نبدا وبه التمام
باللَّهِ نَبدا وبه التمامُ وباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُ يا طالبَ العلْمِ هو المنهاجُ قد كثُرَت مِن دونِه الفِجاجُ وكُلُّ عِلْمٍ فلَهُ فُنُونُ وكُلُّ فَنٍّ فَلهُ عُيونُ أوَّلُها جوامعُ البيانِ وأص
أهل التقى والعلم أهل السؤدد
أهلُ التُّقَى والعِلمِ أهلُ السُّؤْدُدِ فأَخُو السِّيَادَةِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ الصاحبُ ابن الصاحب ابن الصاحب ال حبْرُ الهُمَامُ السَّيِّدُ ابنُ السَّيِّدِ لا تُشْرِكَنَّ به امرأ في وَصْفِهِ فتكو
سبحان من لم تحوه أقطار
سُبحانَ مَن لم تَحوِه أَقطارُ ولم تكنْ تُدركُهُ الأَبصارُ وَمن عَنت لوجهه الوجوهُ فما له نِدٌّ ولا شَبيهُ سبحانَه مِن خالقٍ قديرِ وعالمٍ بِخلْقهِ بَصيرِ وأَوَّلٍ ليس له ابتداءُ وآخِرٍ ليس له ان
قد سر يوسف وفد جبريل الذي
قد سرَّ يُوسُفَ وفدُ جِبريلَ الذي بكَرامةِ البُشرَى أجادَ وأحسنَا فأفادَنا التَّاريخُ صِدقَ كلامِهِ جِبريلُ بَشَّرَ بالمَسَرَّةِ والهَنا
حمدا لك اللهم يا من قد قضى
حَمداً لَكَ اللهمّ يا مَن قَد قَضى لِلنَفس بِالتَسليم في حكم القَضا حَمداً لَكَ اللهمّ يا رَحمن يا مُقتَدر يا من عَلى العَرش اِستوى حَمداً بِهِ نَبلغ عَفواً وَرضى يا مَن إِذا ما سُئلَ العَفوَ عَف
ألا إن أمر الله أمر رسوله
ألا إنّ أمرَ الله أمرُ رسولِه فإنّ رسولَ الله عنهُ يترجمُ وما هو إلا واحدٌ بعد واحدٍ يكون على شَرعِ به الله يحكم وذلك عينُ الحقِّ في كلِّ شُرعةٍ ومنهاجه والكلُّ منه ومنهمُ على حسبِ الوقتِ الذي ي
إنما الدين كله تقليد
إنما الدين كله تقليدُ وهو أمر تقلدته العبيدُ وهو معنى التكليف محض اعتقاد حاد عنه الشقي وفاز السعيد ثم إيمان من يقلد حقٌّ منه تبدو الأعمال والتوحيد قاده الشرع كالبهيمة ينقا د بإيمانه فيدنو البعي
لك الله من سار إلي مسلم
لَكَ اللَهُ مِن سارٍ إِلَيَّ مُسَلِّمٍ فَنابَ وَراءَ اللَيلِ عَن أُمِّ سالِمِ يَجولُ بِهِ ماءُ النَضارَةِ وَالنَدى كَما جالَ ماءُ البِشرِ في وَجهِ قادِمِ تَنَفَّسَ يُهدي عَن حَبيبٍ تَحِيَّةً هَزَ
قد أقسم الله لي في سورة البلد
قد أقسم الله لي في سورة البلد بأنه خَلَقَ الإنسانَ في كَبَدِ وما أراد بهذا الخلقَ من أحد من نشأتي سوى روحي مع الجسدِ وإنها حضرةُ الأسماءِ حضرته تسعٌ وتسعون لم تنقصْ ولم تزد وإنها درجاتٌ في الجنا
لا ذنب أعظم من ذنب يقاوم عف
لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عف وَ الله الذي يأتيه معتقدا وكلُّ ذنبٍ بجنبِ العفو محتقرٌ عفو الإله ولا يخصصُ به أحدا ورحمةُ الله خلق وهي قد وسعت من أوجد الله من خلقٍ وإنْ جحدا وكيف لا تسَعُ الأكوا
أنا التعين والرب المهين ما
أنا التَعَيُّنُ والرب المهين ما به التعين طوبى للذي فهما هو الوجود القديم المحض جل ولم أزل مُقَدَّرَهُ والحادثَ العدما فرَّقتُ بيني بتحقيق الوجودِ له وبينه بعد درْكِ الجمع بينهما والجاهل الغر لا
تب إلى الله من علوم الكلام
تب إلى الله من علوم الكلامِ وتطهر وادخل إلى الإسلامِ سلم الدين للكلام الذي قد أنزل الله فهو خير كلام هو قرآننا المبين فآمن بالذي جاء فيه باستسلام واطلب الفهم من إلهك فيه فعليه البيان للإفهام و
علي ولي المؤمنين لديكم
عَلِيٌّ وَلِيُّ المُؤمِنينَ لَدَيكُمُ وَمَولاكُم مِن بَين كُلِّ الأَعاظِم عَليٌّ من الغُصنِ الَّذي مِنهُ أَحمدٌ وَمن سائِرِ الاِشجارِ أَولاد آدمِ
هذا الوجود الحقيقي الواحد الأحد
هذا الوجود الحقيقيْ الواحد الأحدُ يشف عنه لدينا الروح والجسدُ أستغفر الله لا روح يشف لنا عنه ولا جسد ما للعديم يد والكل أجمعه عنه يشف كذا لا والد خارج عنه ولا ولد أستغفر الله عنه لا يشف لنا شيء
خلوة القبر أشرف الخلوات
خلوة القبر أشرف الخلوات بلقاء الحبيب في الجلوات خلوة القبر للتجرد عما يشغل الروح عن إتم الصفات خلوة القبر لذةٌ ونعيمٌ لسعيد قد ذاق سرَّ الممات خلوة القبر راحةٌ وسرور ودخول في أشرف الجنات حضرة
رفعت ولم أرفع إلى غير منزلي
رُفعتُ ولم أرفعْ إلى غير منزلي من الغيب أمر المحسن المتفضِّلِ وقد زجَّ بي في النور نور وجودِهِ فأصبحتُ معدوماً بغير تحوُّلِ وجودٌ قديمٌ نحن فيه هياكلٌ بغير وجودٍ هيئةُ المتخيِّلِ تعالوا بنا يا ت
المؤمن كالورقة الخضراء لا يسقط مهما هبت العواصف
المؤمن كالورقة الخضراء لا يسقط مهما هبت العواصف
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
يا حبذا المسجد من مسجد
يا حبذا المسجدَ من مسجدٍ وحبذا الروضةَ من مشهدِ وحبذا طيبة من بلدةٍ فها ضريح المصطفى أحمد
أرسل الله إلينا
أرسل الله إلينا بالكرامات العظامْ أحمد المختار طه سيد الرسل الكرامْ فتهنوا يا رفاقي نلتمو كل المرام والذي قد جاءكم يد عو إلى دار السلام قالت اَقمار الدياجي قل لأرباب الغرام كل من يعشقْ محمدْ
وجدت كنزا هنا هو البركه
وجدت كنزاً هنا هو البركهْ أنفق منه في مدة الحركهْ ينمو ويزداد ليس يحوجني إلى اتجارٍ ولا إلى شركهْ كان عليه من السوى رصد فانفك عنه وزالت اللبكه وهو بقلبي توكل ورضىً عنه وفيه الأمور محتبكه وإنه
وأي الأرض تخلو منك حتى
وَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّى تَعالَوا يَطلُبونَكَ في السَماءِ تَرىاهُم يُنظُرونَ إِلَيكَ جَهراً وَهُم لا يُبصِرونَ مِنَ العَماءِ
إن كان باليمن هذا اليوم قد سنحا
إن كان باليمن هذا اليوم قد سَنَحا كم يوم شؤمٍ علينا بعده بَرَحا ذكرى السرورِ إذا عادتك في حزنٍ هاجتْ عَلَى قلبك الأشجانَ والترحا دمعانِ لاءَمَ هذا اليومُ بينهما لميّتٍ ولمولودٍ لَقَدْ سَفَحا دمع
أغنية حب على الصليب
مدينةَ كل الجروح الصغيرة ألا تخمدين يديَّ ؟ ألا تبعثين غزالاً إليِّ؟ وعن جبهتي تنفضين الدخان... وعن رئتيَّ؟! جنيني إليك .. اغترابْ ولقياك.. منفى ! أدقُّ على كل باب... أُنادي, وأسأل تراب؟ أحبك , كوني
إن المنية شربة مورودة
إِنَّ المَنِيَّةَ شُربَةٌ مَورودَةٌ لا تَجزَعَنَّ وَشدَّ لِلتَرحيلِ إِنَّ اِبنَ آمِنَةَ النَبيّ مُحَمَّداً رَجُلٌ صَدوقٌ قالَ عَن جبريلِ إِرخِ الزِمامَ وَلا تَخَف مِن عائِقٍ فَاللَهُ يُرديهُم عَن
إن هذا زمن الأمر العسير
إن هذا زمن الأمر العسيرْ ما خلا من شره كل العشيرْ حسَّنوا القول وقالوا واحد ما له ثانٍ هو الله الكبير صدقوا في قولهم لا في الذي عندهم في باطن الأمر شهير إنهم في الحس والعقل إذا أبصروا أو أدركوا
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعاً فَإِذا رَد
الله يعلم والدلائل تشهد
الله يعلمُ والدلائلُ تشهدُ أني إمامُ العالمين محمدُ لكنْ لنا وقتٌ نراقبُ كونَه فإذا أتى فالسلكُ فيه مهند
الرسول عليه الصلاة و السلام وأبو بكر في غار ثور
هجرةٌ يا رياحُ هبِّي رُخاءً واهتفي يا بحار للملاَّح أيها الغار ، غار ثورٍ ، تلاقى عندك المجد وانبثاق الصَّباح ثاني اثنين ، يا خيول قريش هل سيجدي فيكن كبح الجماح ثاني اثنين ، و العدو قريب وحفيف
إن قدر الله أمرا كان مفعولا
إِن قَدَّرَ اللَهُ أَمراً كانَ مَفعولا وَكَيفَ نَجهَلُ أَمراً لَيسَ مَجهولا إِنّا لَنَعلَمُ أَنّا لاحِقونَ بِمَن وَلّى وَلَكِنَّ في آمالِنا طولا ضَمِنتُ لِلطالِبِ الدُنيا وَزينَتَها أَلّا يَزالَ
أمسك الحق باليد
أمسك الحق باليدِ كل شيء محددِ ولقد كان مطلقاً فبدا كالمقيد حين مفقودنا أتى بوجود كموجد والذي في ضلالة صار فيه كمهتدي ثم قرت عيونه وارتوى قلبه الصدي يا أبا الخير لا تكن بالسوى في تردد إنما
عليك بتقوى الله في كل مشهد
عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ مَشهَدٍ فَلِلَّهِ ما أَذكى نَسيماً وَما أَبقى إِذا ما رَكِبتَ الحَزمَ مُستَبطِناً لَهُ سَبَقتَ بِهِ مَن لا تَظِنُّ لَهُ سَبقا وَحُبِّيَ لِلدُنيا كَحُبِّكَ خالِصٌ و
لا يفل الحديد إلا الحديد
هو مثل شعبي منتشر في الجزيرة العربية ، ويعني أن لاشيء يستطيع التأثير في الحديد إلا الحديد نفسه ، ويطلق على كثير من الوقائع والأحداث التي تقع في الحياة ، فحينما تؤرق المرأة زوجها وتنغص عليه عيشته ، قد
ما يحفظ الله يصن
ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن ما يَصنَعِ اللَهُ يَهُن مَن يُسعِدِ اللَهُ يَلِن لَهُ الزَمانُ إِن خَشُن أَخي اِعتَبِر لا تَغتَرِر كَيفَ تَرى صَرفَ الزَمَن يُجزى بِما أوتي مَن فعل قَبيحٍ أَو حَسَن أَف
يا ساكن القبر عن قليل
يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ ماذا تَزَوَّدتَ لِلرَحيلِ الحَمدُ لِلَّهِ ذي المَعالي وَالحَولِ وَالقُوَّةِ الجَليلِ إِنّا لَمُستَوطِنونَ داراً نَحنُ بِها عابِرو سَبيلِ دارٌ أَذىً لَم يَزَل عَليلٌ
وصل السراة وأنت ماكث
وَصلَ السراةُ وأنتَ ماكِث أَأمنتَ أَحداث الحوادِث سَحَرتك دُنيا لَم تزل أَنفاسُ زَهرتها نوافِث بِزخارفٍ مَلَكت هوا كَ فأنتَ فيها الدهرَ رافِث لِم لا تسيرُ لخيرِ خل قِ اللَّه أفضل كلّ حادِث الم
شمل هذا النظام ظل ظليل
شمل هَذا النِظام ظلّ ظَليلُ وَعَطاء مِن الإله جَزيلُ وَسُرور عَلى مَمَرّ اللَيالي عاهَدَ القَلب أَنَّهُ لا يَزولُ طالع العزّ في ولادة نَجل نجم سَعد لَهُ القُلوب تَميلُ يَتَهادى بِهِ الهَناء سُرو
إن تقوى ربنا خير نفل
إِنَّ تَقوى رَبِّنا خَيرُ نَفَل وَبِإِذنِ اللَهِ رَيثي وَعَجَل أَحمَدُ اللَهَ فَلا نِدَّ لَهُ بِيَدَيهِ الخَيرُ ما شاءَ فَعَل مَن هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اِهتَدى ناعِمَ البالِ وَمَن شاءَ أَضَلّ وَ
الحق يعلو والأباطل تسفل
الْحَقُّ يَعْلُو وَالأَبَاطِلُ تَسْفُلُ وَاللهُ عَنْ أَحْكَامِهِ لاَ يُسْأَلُ وَالأَمْرُ فِيمَا كَانَ أَوْ هُوَ كَائِنٌ كَالْعِلَّةِ الْقُصُوَى فكَيْفَ يُعَللُ وَهُوَ الْوُجُودُ يَجُودُ طَوْراً بِ
من عرف نفسه عرف ربه
من عرف نفسه عرف ربه
انظر إلى الكون وتسطيره
انظر إلى الكون وتسطيره واعلم بأن السر في غيره لا يطلب الله بصدق ولا يشتاق أن يلقاه في سيره إلا الذي يؤمن بالغيب لا يقنع بالعقل وتصويره ونفسه يعرفها أنها داخلة في حكم تقديره عاجزة عنه تعالى فلا
ربي الذي ليس له ماهيه
ربي الذي ليس له ماهيَّهْ وما تعينتْ له هويهْ بل هو حق مطلق ليس له قيد بوجه لا ولا كيفيه لأجل هذا لا مكان لا ولا زمان يحويه ولا أينيه لا تقدر العقول أن تدركه بها ولا بالفكرة القويه وهو المحيط ب
يا عمرو قد لاقيت فارس همة
يا عَمرو قَد لاقَيتَ فارِسَ هِمَّةٍ عِندَ اللِقاءِ مُعاوِدَ الإقدامِ مِن آلِ هاشِمَ مِن سَناءٍ باهِرٍ وَمُهَذبينَ مُتَوّجينَ كِرامِ يَدعو إِلى دينِ الإِلَهِ وَنَصرِهِ وَإِلى الهُدى وَشرائِعِ الإِ
في عيد مولانا الصغير
في عيدِ مَولانا الصَغي رِ وَعيدِ مَولانا الكَبيرِ إِشراقُ عيدِ الفِطرِ وَال أَضحى عَلى عَرشِ الأَميرِ
إصبر قليلا فبعد العسر تيسير
إِصبِر قَليلاً فَبَعدَ العُسرِ تَيسيرُ وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ وَلِلمُهَيمِنِ في حالاتِنا نَظَرٌ وَفَوقَ تَقديرِنا لِلّهِ تَقديرُ
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة
فَإِن تَكُنِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً فَإِنَّ ثَوابَ اللَهِ أَعلى وَأَنبلُ وَإِن تَكُنِ الأَرزاقُ حَظاً وَقِسمَةً فَقِلَّةُ حِرصِ المَرءِ في الكَسبِ أَجمَلُ وَإِن تَكُنِ الأَموالُ لِلتَركِ جَمعُها
من سأل الله في أمور
من سأل الله في أمور عن أمره لم يخب سؤالهْ وجاءه في الجوابِ منه ما فيه أن حققوا كمالهْ إن الذي تنتهي المعالي في كلِّ شيء له مآله وليس بعد الكمال نقصٌ إن أنت أنصفتني مثاله عبد وربٌّ هل ثم غير ق
حب الرئاسة أطغى من على الأرض
حُبُّ الرِئاسَةِ أَطغى مَن عَلى الأَرضِ حَتّى بَغى بَعضُهُم فيها عَلى بَعضِ فَحَسبِيَ اللَهُ رَبّي لا شَريكَ لَهُ إِلَيهِ ما كانَ مِن بَسطي وَمِن قَبضي إِنَّ القُنوعَ لَزادٌ إِن رَضيتَ بِهِ كُنتَ
كانت قناتي لا تلين لغامز
كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ وَدَعَوتُ رَبّي في السَلامَةِ جاهِداً لِيَصِحَّني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
حبي محض لبني المصطفى
حُبِّيَ محض لبني المُصطَفى بِذاك قَد يَشهَدُ اِضماري وَلامَني جاريَ في حُبِّهِم فَقُلتُ بُعداً لَكَ من جارِ وَاللَهِ مالي عَمَل صالِحٌ أَرجو بِهِ العتقَ مِنَ النارِ الّا مُوالاة بَني المُصطَفى
تعالى الله وهو أجل قدرا
تَعالى اللَهُ وَهوَ أَجَلُّ قَدراً مِنَ الإِخبارِ عَنهُ بِالتَعالي سَعى لي والِدايَ بِغَيرِ لُبٍّ وَسِيّانِ العَرائِسُ وَالسَعالي وَكَونُ الروحِ في الأَجسامِ أَلقى نَفاراً في الخُدودِ مِنَ النِعا
انظر لضعفي ياقوي
اِنظُر لِضَعفي ياقَويُّ وَكُن لِفَقري ياغَني أَحسِن إِلَيَّ فَإِنَّني عَبدٌ إِلى نَفسي مُسي