وصف
تصفح أفضل ما قيل في وصف من شتى العصور والمؤلفين.
بنفسج عارضه ينثني
بَنَفسَجُ عارِضِهِ يَنثَني — إِلى حُمرَةِ الوَردِ مِن وَجنَتَيهِ
نولتني ذات الجديل الخصيب
نوَّلتَني ذاتُ الجديلِ الخصيبِ — من نَصيبَينِ وردَ خدٍّ نصيبي
عن الجار يسأل باغي المحلل
عن الجار يسأل باغي المَحَل — لِ قبل السؤالِ عن المنزِلِ
مالت الأرض بالهوى من جديد
مالت الأرضُ بالهوى من جديدِ — وسرى البوح في الربى والصرود
يا خالد الدولة لا يعطي
يا خالِدَ الدَّوْلَةِ لا يُعْطي إِلاَّ عَطاءً خالِدَ الذِّكْرِ أنْعِمْ بأمْلاكي التي ابْتَعْتُها بأشْرَفِ الأثْمانِ مِنْ عُمْري أنْفَقْتُ فيها كُلَّ مَنْفوسَةٍ أهْنَؤُها الرَّائِقُ من شِعْري
هاج لقلبي الشوق وجد طرقه
هاج لقلبي الشوق وجد طرقه — وشفه ذكر حبيب أرقه
اختلسنا من كرامات
اختلسنا من كراما تِ الكيان الأبديّ وجينا بمقاما تِ العيان الأزليّ ورفعنا عن تكالي فِ الوجود العمليّ لمضاهاة استواء فوق عرشٍ فلكيّ فرأينا من تعالى بالوجود الخلقيّ في لطيفٍ ملكيّ وكثيف بشريّ
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
وفاء كهذا العهد فليكن العهد وعدلاً كهذا العقد فليكن العقد قرانكما ما ساءه لكما الهوى وبيتكما ما شاده لكما السعد هناءً وطيباً فالمنى مارضيتما ودهركما صفوٌ وعيشكما رغد وما جمع اللَه النظيرين مرةً
قم تأمل في هذه الأنوار
قم تأمل في هذه الأنوارِ واخل منك المحل للأسرارِ لا تقل كيف أنت أصبحت أم كي ف العدا إننا بحكم الباري نحن في جنة المعارف نزهو والعدا في جهنم الإنكار هم حجاب لنا عليهم كثيف حاجب من ظهور شمس النهار
ثلاث يعيش المرء فيها مكرما
ثلاثٌ يعيش المرء فيها مكرَّماً — يعظمه كلُّ الورَى ويشرِّفُ
إزي حال صدقي وحال بور سعيد
إزيّ حال صدقي وحال بور سعيدْ — وقعدِتُه فيها لوحده فريدْ
نظر ابن آدم قاصر
نظر ابن آدم قاصر — عما حواه العالم
لم أنس موقف ساعة في موطن
لم أنسَ موقفَ ساعة في موطنٍ — يستوقفُ العجلانَ طيبُ عيانِهِ
ألا طالما خان الزمان وبدلا
أَلا طالَما خانَ الزَمانُ وَبَدَّلا وَقَسَّرَ آمالَ الأَنامِ وَطَوَّلا أَرى الناسَ في الدُنيا مُعافاً وَمُبتَلى وَمازالَ حُكمُ اللَهِ في الأَرضِ مُرسَلا مَضى في جَميعِ الناسِ سابِقُ عِلمِهِ وَفَص
إنما الإنسان أنفاسه
إنما الإنسانُ أنفاسُه وهو للحقِّ جلاسُه فإذا ما ينقضي نفس أخليت في الحين أكياسُه فإذا لم يبقَ من نفسِ ينقضي ما فيه إفلاسه والذي يدري إشارتنا أنهم للدهرِ أكياسه
يا أيها اللائمي فيها لأصرمها
يا أَيُّها اللائِمي فِيها لأصرِمَها أَكثَرتَ لَو كانَ يُغني عَنكَ إِكثارُ إِرجِع فَلَستَ مُطاعاً إِن وَشَيتَ بِها لا القَلبُ سالٍ وَلا في حُبِّها عارُ
واها لها من ليال هل تعود كما
وَاهاً لَهَا مِنْ لَيَالٍ هَلْ تَعُودُ كَمَا — كَانَتْ وَأَيُّ لَيَالٍ عَادَ مَاضِيهَا
أسعدك الله بهذا المسا
أَسعدكَ اللّه بِهذا المسا — وَحزتَ عزّاً يطأُ الأرؤُسا
خليلي لا نوم لنا عند من له
خليليَّ لا نومٌ لنا عندَ من له فُساً زاد حتى شاعَ خطبُ مهبّه فلا تقربَا هذا النسيمَ فإنَّه إذا هبَّ كان الموت أيسر خطبه
قلت يا هند طيبيني بوصل
قلتُ يا هندُ طيِّبيني بوصلٍ — تنعشيني فليسَ كالوصلِ شَيْ
يمد عبيد الله فينا ستارة
يَمُدُّ عُبَيدَ اللَهِ فينا سِتارَةً قَليلاً عَلى سَمعِ الجَليسِ صَوابُها نَهُمُّ بِإِشراعِ الحِجارَةِ نَحوَها إِذا نَبَحَت لِلمُنتَشينَ كِلابُها
يا عاذلي كف عن العذل
يا عاذلي كُفَّ عن العذلِ — واعدل من الجَورِ إلى العدل
يا حسنها جارية أقبلت
يا حُسنَها جاريةً أَقبلت — في اللَيل واللَيلُ بها كالنَهار
تفردت لما أن جمعت بذاتي
تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتي وَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتي فَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّني أَزَحتُ عَن الأَغيارِ روحَ حَياتي وَقَدَّستُها عَن رُتبةٍ لَو تَعَيَّنَت لَها دائِماً دام
يا هل رأيت بين فيد فاللوى
يا هل رَأيتَ بين فَيدٍ فاللّوى — ظَمائناً تجزعُ أعراصَ الِلوَى
لئن بليت بذي إفك وذي كذب
لَئِن بُليتَ بِذي إِفْكٍ وَذي كَذِبٍ رَماكَ في قَولِ زُورٍ مِن جَهالَتِهِ فَاللَّهُ إِنْ حَبَّ عَبداً يَبتَليهِ فَلا تَضجَرْ فَإِنَّ البَلايا مِن مَحبَّتِهِ
قلت للافتخار إذا أنا عاينت
قلت للافتخار إذا أنا عاينـ — ـت له رتبة وشانا منيقا
حور شغلن قلوبنا بفراغ
حورٌ شَغَلْنَ قُلوبَنا بِفَراغِ — لِرَسائِلَ قَصُرَتْ عَنْ الإِبْلاغِ
كم جلونا في ليلة الفطر والأضحى
كم جلونا في ليلة الفطر والأض — حى على قاسيون بكر الدنان
قال الشاعر
قال الشاعر الشمس لا تزول بل تنحني لمحو ليل آخر في ساعة الافول * * * أقول: يبالغ القيظ بنفخ ناره وتصطلي المياه في أواره لكنها تكشف للسماء عن همومها وتكشف الهموم عن غيومها وتبدأ الامطار بالهطول فتولد ال
واني اذا جاد الزمان بفرحة
واني اذا جاد الزمان بفرحة — علي وكان اليوم يلمع فتانا
مثلك في الأرض وبي غفلة
مثلك في الأرض وبي غفلةٌ — حتى كأني لستُ في الأرضِ
لو كنت شاهده وقد غشي الوغى
لَو كُنتَ شاهِدَهُ وَقَد غَشِيَ الوَغى — يَختالُ في دِرعِ الحَديدِ المُسبَلِ
تنفس في وجهي فكدت أموت
تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ وأعرَضَ عنّي ساعةً فحييتُ وأنتَنني حتى ظننتُ بأنني وحقِّكما يا صاحبيَّ خَريتُ فإن لم أكن فتشتُ حقاً غُلالتي لأغسل عنها سَلْحَها فعميتُ
وحلبت بركتها اللبون
وحلبتُ بِرْكتها اللَّبُو — ن لبون جودِكَ غير ماضِرْ
إن جاذب غير حبل صدغيك يدي
إِن جاذَبَ غَيرَ حَبل صدغيك يَدي — فاِنقض مِرَر العهد وزد في كَمَدي
أهلا بغائلة الردى وإيابها
أَهلاً بِغائِلَةِ الرَدى وَإِيابِها كَيما تُسَتِّرُني بِفَضلِ ثِيابِها دُنياكَ دارٌ إِن يَكُن شُهّادُها عُقَلاءَ لا يَبكوا عَلى غُيّابِها قَد أَظهَرَت نُوَباً تَزيدُ عَلى الحَصى عَدَداً وَكَم في
إني عجبت لصوت غيث مرسل
إِنّي عَجِبتُ لِصَوتِ غَيثٍ مُرسَلٍ — يَغشى البَرِّيَةَ وَهُوَ عَنّي مُقلِعُ
يا من تجلت فالعباد عبادها
يا من تجلت فالعباد عبادها لله ما فعلت بهم عيناك شبهت نفسك بالزمرد فازدهي بين الحلي بأنه حاكاك فيه مخايل من سناك بعيدة فإذا دنوت فمن له بسناك شهد العدول بأنك الأولى وما قالوا سوى حق فأت كذاك ريعوا بوجه
أنا من أسلفت خيراً وتواني
أنا من أسلفت خيراً وتواني زد جميلاً واقبل العذر امتنانا علم اللَه ضميري لم يزل وافياً لكن سوء الحظ خانا أخلفت تهنئتي ميقاتها والتي أسديت لم تخلف أوانا من يباريك سماحاً وندى من يباريك بديعاً وبي
صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى — وَما شَكَرت مِنكَ الخُدود وَلا الطَلا
ونظفر في أم القرى بمنى القرى
ونَظفرَ في أمِّ القرى بِمُنى القِرى — ويُمسي القرا خِفّاً منَ الثقلِ والوِزرِ
ما اسم ما لم يدركه عبد ولا حر
مَا اسْمُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ عَبْدٌ وَلاَ حُرّْ — لاَ وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُ حُلْوٌ وَلاََ مُرّْ
إن الذي نهواه منك لحاضر
إنّ الذي نهواهُ منك لحاضرٌ — في فيضِ كفِّك والزمانُ مُساعِدُ
صيداء شأمية حرف كمشترف
صَيداءَ شَأمِيَّةٍ حَرفٍ كَمُشتَرِفٍ إِلى الشِخاصِ مِنَ التَضغانِ مَبحومِ أَو أَخدَرِيَّ فَلاةٍ ظَلَّ مُرتَبِئاً عَلى صَريمَةِ أَمرٍ غَيرِ مَقسومِ جَونٌ يُؤَجِّلُ عاناتٍ وَيَجمَعُها حَولَ الخُداد
زعم المؤدب أن عيرا سائه
زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ فَمَضى فَقَصَّرَتِ القَواطِعُ ذَيلَهُ وَسَطَت مَواضيها عَلى الآذانِ حَتّى إِذا جاءَ المُروضُ وَاِعتَلى مَتنَيهِ رابَ الفار
صاح إن الملام في حب جمل
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني فَاِنظُرِ اليَومَ مَن كُنتَ تَهوى فَاِنجُ مِن شانِهِ وَدَعني وَشاني فَبِحَسبي أَنّي بِذِكرَةِ هِندٍ هائِمُ العَقلِ دائِمُ الأَح
قلت لما سكب السا
قُلتُ لمَّا سكبَ السا — قي على الأرض شرَابا
وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست
وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست — لينا من الماء أو لونا من اللهب
إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْإن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْأُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْوعنْ جَوَى قلبي المتْبُوللبيكَ فمثلي وَصُولمهما روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْطَوَتْهُ عين
اذا اصطبخت ألفاظه فارج خيره
اذا اصْطبختْ ألفاظُه فارْجُ خيرَه فإنَّ سَحوح الغيث يقدُمه الرَّعْدُ
والكون أشراك نفوس الورى
وَالْكَوْنُ أَشْرَاكُ نُفُوسِ الْوَرَى طُوبَى لِنَفْسٍ حُرَّةٍ فَازَتْ لَمْ تَحُزْ مَعْرِفَةَ اللَّهِ قَدْ أَوْرَطَهَا الشَّيْءُ الْذِي حَازَتْ
وجدت العامري بن الزبعرى
وَجَدتُ العامِرِيَّ بن الزِّبَعرى — جُبَيراً خَيرَ مُختَبَطٍ لِساري
أراك حسبت النجم ليس بواعظ
أَراكَ حَسِبتَ النِجمَ لَيسَ بِواعِظٍ لَبيباً وَخِلتَ البَدرَ لا يَتَكَلَّمُ بَلى قَد أَتانا أَنَّ ماكانَ زائِلٌ وَلَكِنَّنا في عالَمٍ لَيسَ يَعلَمُ وَإِنَّ أَخا دُنياكَ أَعمى يَرى السُهى عَليلٌ
رأيت الناس أكرمهم عليهِم
رأيتُ الناسَ أكرَمهم عليهِم ذوو الأجسام والصُّوَرِ الحسانِ يَرُوعهمُ الطَّريرُ إذا رأَوْهُ كأنّهمُ نساؤهمُ الزواني
فتغيرت إلا ملاعبها
فَتَغّيَرَت إِلا مَلاعبها — وَمعرَّساً مِن جَونَةٍ ظَهرِ
لدنياك حسن على أنني
لِدُنياكَ حُسنٌ عَلى أَنَّني أَرى حُسنَّها حَسَناً مُخلِقا فَما طُلِّقَت هِيَ بَل طَلَّقَت وَلَستَ بِأَوَّلِ مَن طُلِّقا فَلا تَأسَفَنَّ عَلى مَطلَبٍ يَفوتُ إِذا بابُهُ أُغلِقا أَرى حَلَباً حازَ
هلا من الساحل البحري أنباء
هَلّا مِنَ الساحلِ البَحرِيِّ أنباءُ يَحصُلُ بِها لِبَعيدِ الدارِ إِنباءُ وَهَلْ أَشمُّ شَذاهُ حينَ تُرسِلهُ مَعَ النَّسيمِ لَنا سَلمى وَأَسماءُ حَوَى معانِيَ مِنْ أُنسٍ معاهدُه وَفي رُبوعِ سِواه
نح يا حمام وصوح أيها البان
نُح يا حمام وَصوّح أَيُّها البانُ — فَإِنّ أَحباب قَلبي في الثَرى بانوا
وأرض البر بعد وكل بحر
وأرض البَرّ بعد وكل بحر — يعولُ الفُلك مركبه الشحينا