أجمل ما نطق به اللسان العربي من قوافٍ وأشعار عبر العصور، من الجاهلية إلى يومنا هذا.
46,559 قصيدة
لـ عنترة بن شداد
سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ وَأَطمَعُ مِن دَهري بِما لا أَنالُهُ وَأَلزَمُ مِنهُ ذُلَّ مَن لَيسَ يَرحُمُ وَأَرجو التَداني مِنكِ يا اِبنَةَ مالِكٍ وَدو
لـ جبران خليل جبران
أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا أَبْكِي الْمُرُوءَة وَالنَّدَى فيِكا مَا طالَ بِي أَجَلِي سُيوحِشُنِي أُنْسُ الْمَعَاهِدِ بَعْدَ نَادِيكا لَيْثَ الشَّرَى أَتبِيتُ مِنْ أَلمٍ تشْكُو وَمَجْدُك ليْسَ
لـ إبراهيم اليازجي
هَذا مَقامُ اليازجِيِّ فَقِف بِهِ وَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا عَلَم الهُدى حرمٌ تحُجُّ إَلَيهِ أَربابُ الحِجَى أَبَداً وَتَدعو بِالمَراحِمِ سَرمَدا هُوَ مَغربُ الشَمسِ الَّتي كَم أَطلَعَت في شَرقِ
لـ القاضي الفاضل
وَعِندي نُجومٌ قَد ذَخَرتُ طُلوعَها لِآفاقِ سُلطانِ العَزيزِ بنِ يوسُفِ كَأَنّي أَرى مِن وَجهِ عُثمانَ سورَةً وَقَد طَلَعَت مِن دَستِهِ ضِمنَ مُصحَفِ
لـ مهيار الديلمي
وحاملةٍ لك محمولةٍ على ظهرِ محتقِرٍ ثِقلَها تضيقُ بنانُك عن بعضها حساباً وتحسبُها كلَّها إذا عونقتْ مَنعتْ وصلَها وإن صورمتْ وصلَت حبلَها وأسمنها ربُّها في السماءِ قديما ولكنه استلَّها إذا لقِ
لـ أبو الفتح البستي
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي وأنصَفَ سائليهِ في الجَوابِ لما عاتبْتُهُ إلاَّ على ما أغارَ عَليَّ من شَرخِ الشَّبابِ ومن بَهَجَاتِ أيَّامٍ سَرتْ بي إلى فَلكِ البُروجِ من التُّراب تَحَفَّفْ بي
لـ عبد الغفار الأخرس
هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَما واسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَى وانتهزها فُرْصةً قد أمكَنَتْ فاغتنمها واتَّخذها مغنما وانتهبها لذَّةً إنْ تنقضِ يا نَديمي أعْقَبَتْك الندما وأَعِدْ لي من شبابي ما
لـ عبد الغني النابلسي
نوحي على فقدهم يا مقلتي نوحي والدمع طوفان هل منه نجا نوحي يا من إذا أبطؤوا جئنا لهم نوحي لأنبياء المحبِّهْ لم نزل نوحي
لـ بطرس كرامة
خولتي الوصف اشتياقا إلى ان صار وجدي فيك لا يوصف وسرني منك اللقا بعد ان صيرتني يعقوب يا يوسف
لـ مخزون السنجاري
قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَنا كَما لَهُم مِنّا بَدا الحُبُّ وَما لَنا إِلّا مُوالاتُنا لِآلِ طَهَ عِندَهُم ذَنبُ
لـ قيس بن الملوح
أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيلي وَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا وَما بَوسِ التُرابِ لِحُبِّ أَرضِ وَلَكِن حُبُّ مَن وَطِئَ التُرابَ جُنِنتُ بِها وَقَد أَصبَحتُ فيها مُحِبّاً أَستَطيبُ بِها العَذابا
لـ الشريف الرضي
لِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَر لَم يَبقَ مِن بَعدِكَ لِلمَجدِ وَطَر تَأمُرُني بِالصَبرِ هَيهاتَ لَقَد هانَ عَلى الأَملَسِ ما لاقى الدَبِر لَولا ظُبى سَيفِكَ في صُدورِها لَما نَهى فيها الرَدى وَل
لـ ابو نواس
أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُ نَظيرُكَ لا يُحِسُّ وَلا يَكونُ وَفَضلُكَ لا يُحَدُّ وَلا يُجارى وَلا تَحوي حِيازَتُهُ الظُنونُ فَأَنتَ نَسيجُ وَحدِكَ لا شَبيهٌ نُحاشيهِ عَلَيكَ وَلا خَدينُ خُ
لـ إبن الرومي
طَربتُ إلى رَيْحانةِ الأنفِ والقلبِ وأعمالها بين العوازف والشَّرْبِ ولا عيشَ إلا بين أكوابِ قهوةٍ تَوَارَثَها عَقْبٌ من الفرس عن عقبِ من الكُمْت قبل المزج صهباءُ بعدَهُ سليلةُ جُونٍ غير كُمْتٍ ول
لـ محيي الدين بن عربي
لتندمنَّ على ما كان من عملٍ تبغي به عوضاً من عند مخلوقِ وتسخط الله فيه وهو رازقكم وما لكم عوضٌ عنه بتحقيق إن الذي يعبد الرحمن تبصره كمصحفٍ ضائعٍ في بيتِ زِنديق إنَّ الفتى مَن رأى الأفراس توصله
لـ الأرجاني
لها في حمىً منّي وراء التّرائب مَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِ تُراحُ بأنفاسي إذا ما ذكَرتُها وتُمطَرُ وَجْداً بالدُموعِ السّواكب وليس دَمٌ يَجرِي من العينِ بعدكم بشيءٍ سوى قلبٍ من الشّوقِ ذائب
لـ ابن عبد ربه الأندلسي
نُورٌ تَولَّدَ مِنْ شَمْسٍ وَمِن قَمرِ في طَرْفِهِ قَدَرٌ أَمْضَى مِنَ القَدَرِ أَصلى فُؤادِي بِلا ذنبٍ جَوَى حُرَقٍ لم يُبْقِ مِنْ مُهْجَتي شَيْئاً ولم يذَرِ لا وَالرَّحِيقِ المُصَفَّى مِنْ مَراش
لـ صفي الدين الحلي
مَولايَ مِثلي لا يُضا عُ وَلا يُضارُ وَلا يُضامُ وَبِمِثلِ وِدّي لا يُقا سُ وَلا يُقالُ وَلا يُقامُ وَلَدَيَّ سِرُّكَ لا يُذا عُ وَلا يُزالُ وَلا يُذامُ فَلِذاكَ سِربي لا يُرا عُ وَلا يُرادُ وَ
لـ الأبيوردي
أَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ أَبَاً وَأُمَّاً وَلي فَوْقَ السُّها هِممٌ مُطِلَّهْ كَثيرٌ بي أُمَيَّةُ في المَعالي وَمالي مِنْ سَماحِي فيهِ قِلَّهْ سَأَطْلُبُ رُتْبَةً شَمّاءَ حَتّى يَمُدَّ بِها عَلَ
لـ علي ابن أبي طالب
قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداً فَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ وَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُ أَنأى مِنَ السَفَرِ البَعيدِ وَأَشسَعُ وَاجعَل تَزَوُّدَكَ المَخافَةَ وَالتُّقى
يا مثمراً قبل ينبُتْ في قلبه الجهل يَنْكُتْ دع ينطق الحق واسكُتْ لا تحسبنْ أن بالكت ب مثلنا ستصيرُ ما الإنس قلب وحيشٌ بفكره مستجيشٌ له خيال مطيشٌ وللدجاجة ريشٌ لكنها لا تطير
ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ ما لامرئٍ منه سواه مَلاذْ وأوجب الشكرَ على مُنقَذٍ من سطوة لم يك منها معاذْ إن الصناديد بني مَخْلد لهم بإحياء النفوس التذاذْ فارجع إليهم واتخذ منهمُ رِدْءاً ففيهم للأر
لَستُ بِذي وَجدٍ إِذا وَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى أَلِصَبُّ مَن زادَ بِإي لامِ الهَوى تَلَذُّذا وَراحَ عَن لَوّامِهِ بِحمِلِهِ مُنتَبِذا مُستَغنِياً بِذِكرِهِ عَنِ الشَرابِ وَالغِذا وَجَنَّةً لَهُ ا
لـ عبداللطيف فتح الله
أَيا حَبّذا المَنثور في الرّوضِ وَالرّبى يُسلِّي بِمَرآهُ عَنِ الهمِّ مَهموما تَنَظَّمَ منهُ الزّهر فَوقَ غُصونِهِ تَأَمّل تَرى المَنثورَ لا شكّ مَنظوما
إِذا قُطِّعَت بَعضُ القُلوبِ تَقَطَّعَت عَلائِقُ سِرِّ الحُبِّ وَاِنفَضَحَ الحُبُّ وَحَمَّلتُهُ في قَلبِهِ ما تَقَطَّعَت عَلائِقُهُ عَنهُ وَقَد قُطِّعَ القَلبُ أَأُونِسُهُ بِشراً فَفي النَفسِ هَيب
أبعد لقاي دونك كلَّ قفرٍ يعزُّ الشخص فيه أن يُلاقى وإعمالي إليك به المطايا وقد ضرب الظلام له رواقا ورفضي النوم إلا أن تراني أعانق واسط الكور اعتناقا تسوق بنا الحداة فليس ندري أشوقاً كان ذلك أم
لـ القعقاع بن عمرو
اِحبِس عَلَيَّ فارِساً وَقُل لَها تَحبِس عَلَيَّ دِفَّها وَحِلَّها وَاِعمُم بِها ثَمادَها وَفَلَّها إِنَّ خُيولي صادَفَت مَحَلَّها وَوافَقت مِن خَلفِها مُشِلَّها تَحفى بِها مِن لَيلَةٍ فَمَن لَها
لـ خليل مطران
ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِ كَانَ سَهْماً أَصَابَنِي فِي الصَّمِيمِ كُلَّمَا جَدَّ ذِكْرُهُ بِيَ جَدَّتْ يَقْظَةٌ فِي الجِرَاحِ مِنْ تَهْوِيمِ كَانَ يَوْمَ انْتَوَيْتُ فِي مِصْرَ وَ
لـ ابو العتاهية
إِلى اللَهِ فَارغَب لا إِلى ذا وَلا ذاكَ فَإِنَّكَ عَبدُ اللَهِ وَاللَهُ مَولاكا وَإِن شِئتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الأَذى فَكُن لِشِرارِ الناسِ ما عِشتَ تَرّاكا
لـ أبو العلاء المعري
وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباً لِأَصحابِ المَعازِفِ وَالمَلاهي وَكَيفَ يَصُحُّ إِجماعُ البَرايا وَهُمُ لا يَجمَعونَ عَلى الإِلَهِ تُنازِعُني إِلى الشَهواتِ نَفسي فَلا أَنا مُنجَحٌ أَبَداً وَلا