البحر الكامل
هي دار غيبته فحي قبابها
هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها — والثم بأجفانِ العيونِ ترابَها
أغضى فآمن خائفا
أَغضى فَآمَنَ خائِفاً لَولاهُ أَصبَحَ تالِفا سَكَنٌ طَفِقتُ لِعَفوِهِ بِيَدِ التَنَصُّلِ قاطِفا في لَيلَةٍ نَشَرَ الزَما نُ بِها عَلَيَّ رَفارِفا لَو فُصِّلَت ساعاتُها كادَت تَكونُ سَوالِفا
الصبر بعدك لا يكون
الصّبرُ بَعْدَكَ لا يكونُ — والخطبُ فيك فلا يَهُونُ
ناس وإن عاملتهم فذئاب
ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ — وإذا طلبت نوالهُم فكِلابُ
يا ثابت بن أبي سعيد إنها
يا ثابت بن أبي سعيد إنها — دولٌ وأحر بها بأن تنتقلا
تترى رؤوسهم عليك كأنها
تَترى رؤوسهمُ عليكَ كأنّها — نُغرّ تَواضَت فوقَ روسِ تلال
هل أنت راحم عبرة توله
هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ — ومجير صبٍّ عند مأمنه دُهي
لولا التمتع بالعناق
لولا التمتّعُ بالعناق — لمتُّ من فرق الفراق
حلت حلى حسن الحلى زيدان
حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِ — حَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ
يقول في قومس صحبي وقد أخذت
يَقولُ في قومَسٍ صَحبي وَقَد أَخَذَت مِنّا السُرى وَخُطا المَهرِيَّةِ القودِ أَمَطلَعَ الشَمسِ تَنوي أَن تَؤُمَّ بِنا فَقُلتُ كَلّا وَلَكِن مَطلِعَ الجودِ
لو كنت تدري ما لقيت من الهوى
لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى — وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ
بلغ الخليل المجد في
بلغ الخليل المجد في رتب العلا وأمين كالفرقدين عليهما حفظ الإله أمين
يا مارج البحرين يلتقيان
يا مارج البحرين يلتقيان — أنت الممثل همة الإنسان
آيات سحرك من لحاظك تنزل
آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُ — ما إن لها نسخق ولا متبدلُ
يزداد في غي الصبا ولعه
يَزدادُ في غِيِّ الصِبا وَلَعُه فَكَأَنَّما يُغريهِ مَن يَزَعُه وَإِذا تَقولُ الصَبرُ يَحجُزُهُ أَلوى بِصَبرِ مُتَيَّمٍ جَزَعُه وَلَقَد نَهى لَو كانَ مُنتَهِياً فَودٌ يُنازِعُ شَيبَهُ نَزَعُه ما
أهدت جفونك للفؤاد
أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤا دِ مِن الغَرامِ بَلابِلا فَالشَوقُ مِنهُ بِلا مَدى وَالوَجدُ فيهِ بِلا بِلى
ذ نحن نخبر بالحواجب بيننا
إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَنا ما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِ وَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي وَلَثَمتُ مِن شَفَتَيكِ أَطيَبَ مَلثَمِ وَغَدٌ وَبَعدَ غَدٍ كِلا يَومَيهِما يُ
يا من تعرض للبلا وبه هوى
يا من تعرّض للبلا وبه هوى — ونوى الردى فينا فمال به الهوى
متتايه بجماله صلف
مُتَتايِهٍ بِجَمالِهِ صَلِفٌ لا يُستَتاعُ كَلامُهُ تيها لِلحُسنِ في وَجَناتِهِ بِدَعٌ ما إِن يَمَلُّ الدَرسَ فاريها لَو كانَتِ الأَشياءُ تَعقِلُهُ أَجلَلنَهُ إِجلالَ باريها لَو تَستَطيعُ الأَرضُ
يا دار جائلة الوشاح
يا دارَ جائِلة الوشاحِ — حيتك نافحة الرياحِ
هذا ضريح أخي المحامد والتقى
هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقى — مَن كانَ فَذا في المُروءَةِ أوجِدا
تلك العروبة جرحها يجري دما
تلك العروبةُ جُرحُها يجرِي دَما مَن يَمْنَعُ الإسلامَ أن يَتألّما هذا تُراثُ مُحمَّدٍ في قومِه أَمْسَى بأيدِي النّاهِبينَ مُقَسَّما أثَرُ السُّيوفِ عليه والدَّمُ حوله حرّانَ يصرخُ أين أَبطالُ الح
خل النفاق لأهله
خَلِّ النِّفاقَ لِأَهلِهِ — وَعَلَيك فَاِلتَمِسِ الطَّريقا
يا حاديا للمرحله
يا حادياً للمرحله — الزادُ قبل الراحله
ما بعد موقفنا بذات الضال
ما بعد موقفنا بذات الضال — الا العُلالة بادّكار خيال
لله بركتك التي حسنت
لِلَّهِ بِرْكَتُكَ التي حَسُنَتْ — نَظَراً لِوَجهِكَ حِينَ تَبتَسِمُ
وفد الوفود فكنت أول وافد
وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ — يا فاتِكَ بنَ فُضالَةَ بنِ شُرَيكِ
طللان طال عليهما الأمد
طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ — دثرا فلا علمٌ ولا نضَدُ
فزع الدجى لأنينه المتردد
فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِ وَبَدا الصَباحُ لَهُ بِوَجهٍ أَربَدِ مُلقىً عَلى عادي الصَيعدِ مُلَحَّبٌ في الحَربِ يَلتَحِفُ النَجيعَ وَيَرتَدي هاجَتهُ يَومَ الرَوعِ حِميَةُ باسِلٍ خَوّاض
حي الكنانة غدوة استقلالها
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا وَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَا تِلْكَ المُعَاهَدَةُ البَعِيدُ مَنَالُهَا أَدْنَتْ مَسَاعِيهِمْ بَعِيدَ مَنَالِهَا خُطَّتْ بِمَا قَطَرَتْ قُلُوبُ
وافى لصنوه شاعر يوما فما
وافى لصنوه شاعر يوما فما — وجد المزور فخط سطرا في الحمى
أنى ألم بك الخيال يطيف
أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ وَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُ يَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَني مِن آلِ خَولَة كُلُّها مَعروفُ فَأَبيتُ مُحتَضِراً كَأَنِّيَ مُسلَمٌ لِلجِنِّ رَيعَ فُؤادُهُ الم
يا من إذا ولي البلاد فإنما
يا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّما مَنشورُهُ ذاكَ اللِوا مَنشورا لا يُلقَ إِلّا بِالسَلاسِلِ وَالظُبا مَن كَيفَما لاقاكَ كانَ أَسيرا أَلبَستَها وَقتَ الظَهيرَةِ مُظلِماً وَمَلَأتَها وَقتَ الدُ
لما سمعت بنقطة
لما سمعت بنقطة في الخلف صارت شر هوّة حققتها فوجدتها بين البنوّة والنبوّة ضغن وحقد دائم كانت لعيسى منه غنوة وهو الذي مِن نصحه للمرء أن يهوى عدوّة لم يحكه تبّاعه زهدا ولم يسلوا سلوّة أتراه كان
اشرب على ورد الخدو
اشِرب على ورد الخدو — د وحسنِ رُمَّان النهودِ
فجعت بكتانيها مصر
فُجعتْ بكتَّانيِّها مصرُ — فبمثلِهِ لا يسمحُ الدهرُ
عبد المجيد
عبد المجيد لقيتَ من ريب المنية ما سنلقى في الكأس بعدك فَضلة كل بكأس الموت يُسقى والشمس شاربة بها يوما تضل عليه شرقا مارستَ كل الحق هل صادفت غير الموت حقا النفس في عشق الحياة ة تموت دون الوصل
خمر بثغرك مورد
خَمرٌ بِثَغرِكَ مُورَدُ — والخدُّ منكَ مُوَرَّدُ
قمر بدير الموصل الأعلى
قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلى — أَنا عَبْدُهُ وهَواهُ لي مَوْلى
من لا مني لو أنه قد أبصرا
مَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرا مَا ذقته أضْحى به متَحيرا وَغدا يَقولُ لِصحبه إِن أنتُمو أنكرتُموا مَا بي أتيتمْ مُنكرا شَذت أمُورُ القوم عن عَاداتِهم فَلأجل ذاك يقال سحر مُفترى
خلقت كما أرادتك المعالي
خُلِقتَ كما أرادتك المعالي — فأَنتَ لِمَن رجاكَ كما يريدُ
كونوا جميعا يا بني إذا اعترى
كونُوا جميعَاً يا بَنِيَّ إِذا اعتَرى — خَطْبٌ ولا تتفرقُوا آحادَا
أمرر على جدث الحسين
أُمررْ على جدثِ الحسينِ — وقل لأعظُمِه الزكيّهْ
يا حبذا الظبي الذي
يا حبَّذا الظبي الذي قد كان يعتمد النفارا عاينت صوغ صفاته فجعلت خاتمه سوارا
ومقرطق الأطراف إلا أنه
ومقرطق الأطراف إلا أنه — عكن الموسط ناعم اطرافا
نهضوا وقد جن االدجى وتخالفت
نَهَضُوا وَقَدْ جَنَّ االدُّجَى وَتَخَالَفَتْ سُبُلُ الرَّدَى فَمُسَدَّدُونَ وَضُلَّلُ سَلْلنِي عَنِ الْمُنْبَتِّ حِينَ تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهُ تِيهاً وَلاَ مَنْ يَسْأَلُ قَوْمٌ سَطَتْ بِهِمُ السّ
مفروشة حجرا تبعثر بعضه
مفروشةٌ حجراً تبعثَر بعضُهُ — والبعض ضارعَ صقله المنشارا
بات الحبيب منادمي
بات الحبيبُ منادمي — والسكر يصبغ وجنتَيهِ
اليوم عاد إلى المحلة روحها
اليوم عاد إلى المحلة روحها ومزيل علة أهلها ومريحها واستبشرت بعد العبوس وإنما ولي الأمور أمينها ونصيحها عادت إلى الحال القديم فأصبحت لا يشتطي ألم السقام صحيحها لاشك إلا أن مدة نحسها زالت فهبت با
كانت لنظمي رقة
كانت لنظمي رقَّةٌ ضنَّ الزمان بما استحقَّت فصرفتها عن فكرتي وقطعتها من حيث رقت
صب ونى ليل الرحيل ونامه
صب ونى ليل الرحيل ونَامَه — هتفَت به الأشواق حين ونَى مَه
بعث الحبيب بصورة
بعث الحبيب بصورة — تنبي على صدق الوداد
حيث أتجهت فلي إليك تطلع
حيثُ أتَجَهْتُ فَلي إليكَ تَطَلُّعُ — وبِشمسِ حنِك في ضَميري مَطْلَعُ
أتحاربون الله في جبروته
أَتُحارِبونَ اللَهَ في جَبَروتِهِ أَم تَمكُرونَ بأُمَّةٍ ما تُخدَعُ عَقَدَت عَزيمَتَها عَلى اِستِقلالِها وَمَضَت لِطَيَّتِها تَخُبُّ وَتُوضِعُ لا تَمتَري في الحَقِّ تَطلُبُهُ وَلا تَلوي العِنانَ
إن العوام كلها موجودة
إن العوام كلها موجودة لكن وجود الفرض والتقدير والله موجود حقيقي بلا شبه ولا كيف ولا تصوير وهو الذي فرض العوالم كلها وهو المقدر لي إليه مصيري ولأجل هذا كل شيء هالك والكل فانٍ قال في التعبير وهو
حييت يا ربع اللوى من مربع
حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِ وسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِ فلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ فيك المُنى وشفاءُ داءِ المُوجَعِ أيّامَ إنْ يدعُ الهوى بي أتّبعْ وإِذا دُعيتُ إلى النُّهى لم أ
ديني الحنيف وربي الله
دِينِي الْحَنِيفُ وَرَبِّيَ اللَّهُ — وَشَهَادَتِي أَنْ لَيْسَ إِلَّا هُو
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
يا خالد بن الخالدات مخازيا
يا خالد بن الخالداتِ مَخازياً ما دام فوقَ الأرضِ ظلُّ سماءِ للَّه دَرُّكَ أيُّ صاحبِ حيلةٍ أصبحتَ فيها واحدَ الحكماءِ لما غدا العارُ الذي سُرْبِلْتَهُ أحدوثةَ الرُّكبانِ والأَمْلاءِ عرَّضْتَ للش
نعم الفتى فجعت به إخوانه
نِعمَ الفَتى فَجَعَت بِهِ إِخوانَهُ — يَومَ البَقيعِ حَوادِثُ الأَيّامِ