الشعر العربي · بحر شعري

البحر الكامل

التفعيلةمُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ
18,096 عمل أدبي
النهضة

هي دار غيبته فحي قبابها

لـ حيدر الحلي

هي دارُ غيبتهِ فحيِّ قِبابَها — والثم بأجفانِ العيونِ ترابَها

الأندلسي

أغضى فآمن خائفا

لـ الشريف العقيلي

أَغضى فَآمَنَ خائِفاً لَولاهُ أَصبَحَ تالِفا سَكَنٌ طَفِقتُ لِعَفوِهِ بِيَدِ التَنَصُّلِ قاطِفا في لَيلَةٍ نَشَرَ الزَما نُ بِها عَلَيَّ رَفارِفا لَو فُصِّلَت ساعاتُها كادَت تَكونُ سَوالِفا

الأيوبي

الصبر بعدك لا يكون

لـ ابن سناء الملك

الصّبرُ بَعْدَكَ لا يكونُ — والخطبُ فيك فلا يَهُونُ

العباسي

ناس وإن عاملتهم فذئاب

لـ أبو هلال العسكري

ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ — وإذا طلبت نوالهُم فكِلابُ

يا ثابت بن أبي سعيد إنها

لـ أبو سعد المخزومي

يا ثابت بن أبي سعيد إنها — دولٌ وأحر بها بأن تنتقلا

تترى رؤوسهم عليك كأنها

لـ ابن هذيل القرطبي

تَترى رؤوسهمُ عليكَ كأنّها — نُغرّ تَواضَت فوقَ روسِ تلال

الأيوبي

هل أنت راحم عبرة توله

لـ أبو اليمن الكندي

هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ — ومجير صبٍّ عند مأمنه دُهي

العباسي

لولا التمتع بالعناق

لـ الأحنف العكبري

لولا التمتّعُ بالعناق — لمتُّ من فرق الفراق

العثماني

حلت حلى حسن الحلى زيدان

لـ ابن زاكور

حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِ — حَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ

العباسي

يقول في قومس صحبي وقد أخذت

لـ أبو تمام

يَقولُ في قومَسٍ صَحبي وَقَد أَخَذَت مِنّا السُرى وَخُطا المَهرِيَّةِ القودِ أَمَطلَعَ الشَمسِ تَنوي أَن تَؤُمَّ بِنا فَقُلتُ كَلّا وَلَكِن مَطلِعَ الجودِ

المماليك

لو كنت تدري ما لقيت من الهوى

لـ ابن الوردي

لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوى — وعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِ

سوريا

بلغ الخليل المجد في

لـ بطرس كرامة

بلغ الخليل المجد في رتب العلا وأمين كالفرقدين عليهما حفظ الإله أمين

يا مارج البحرين يلتقيان

لـ يعقوب صروف

يا مارج البحرين يلتقيان — أنت الممثل همة الإنسان

الأيوبي

آيات سحرك من لحاظك تنزل

لـ شهاب الدين التلعفري

آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُ — ما إن لها نسخق ولا متبدلُ

العباسي

يزداد في غي الصبا ولعه

لـ البحتري

يَزدادُ في غِيِّ الصِبا وَلَعُه فَكَأَنَّما يُغريهِ مَن يَزَعُه وَإِذا تَقولُ الصَبرُ يَحجُزُهُ أَلوى بِصَبرِ مُتَيَّمٍ جَزَعُه وَلَقَد نَهى لَو كانَ مُنتَهِياً فَودٌ يُنازِعُ شَيبَهُ نَزَعُه ما

الأندلسي

أهدت جفونك للفؤاد

لـ الميكالي

أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤا دِ مِن الغَرامِ بَلابِلا فَالشَوقُ مِنهُ بِلا مَدى وَالوَجدُ فيهِ بِلا بِلى

الأموي

ذ نحن نخبر بالحواجب بيننا

لـ الفرزدق

إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَنا ما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِ وَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي وَلَثَمتُ مِن شَفَتَيكِ أَطيَبَ مَلثَمِ وَغَدٌ وَبَعدَ غَدٍ كِلا يَومَيهِما يُ

المعاصرون

يا من تعرض للبلا وبه هوى

لـ عمر اليافي

يا من تعرّض للبلا وبه هوى — ونوى الردى فينا فمال به الهوى

العباسي

متتايه بجماله صلف

لـ ابو نواس

مُتَتايِهٍ بِجَمالِهِ صَلِفٌ لا يُستَتاعُ كَلامُهُ تيها لِلحُسنِ في وَجَناتِهِ بِدَعٌ ما إِن يَمَلُّ الدَرسَ فاريها لَو كانَتِ الأَشياءُ تَعقِلُهُ أَجلَلنَهُ إِجلالَ باريها لَو تَستَطيعُ الأَرضُ

النهضة

يا دار جائلة الوشاح

لـ حيدر الحلي

يا دارَ جائِلة الوشاحِ — حيتك نافحة الرياحِ

المعاصرون

هذا ضريح أخي المحامد والتقى

لـ حسن كامل الصيرفي

هَذا ضَريحُ أَخي المَحامِدِ وَالتُقى — مَن كانَ فَذا في المُروءَةِ أوجِدا

لبنان

تلك العروبة جرحها يجري دما

لـ أحمد محرم

تلك العروبةُ جُرحُها يجرِي دَما مَن يَمْنَعُ الإسلامَ أن يَتألّما هذا تُراثُ مُحمَّدٍ في قومِه أَمْسَى بأيدِي النّاهِبينَ مُقَسَّما أثَرُ السُّيوفِ عليه والدَّمُ حوله حرّانَ يصرخُ أين أَبطالُ الح

العباسي

خل النفاق لأهله

لـ إبراهيم الصولي

خَلِّ النِّفاقَ لِأَهلِهِ — وَعَلَيك فَاِلتَمِسِ الطَّريقا

يا حاديا للمرحله

لـ اسماعيل سري الدهشان

يا حادياً للمرحله — الزادُ قبل الراحله

النهضة

ما بعد موقفنا بذات الضال

لـ إبراهيم الطباطبائي

ما بعد موقفنا بذات الضال — الا العُلالة بادّكار خيال

المماليك

لله بركتك التي حسنت

لـ السراج الوراق

لِلَّهِ بِرْكَتُكَ التي حَسُنَتْ — نَظَراً لِوَجهِكَ حِينَ تَبتَسِمُ

وفد الوفود فكنت أول وافد

لـ الأقيشر الأسدي

وَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ — يا فاتِكَ بنَ فُضالَةَ بنِ شُرَيكِ

طللان طال عليهما الأمد

لـ ابن وهيب الحميري

طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ — دثرا فلا علمٌ ولا نضَدُ

لبنان

فزع الدجى لأنينه المتردد

لـ أحمد محرم

فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِ وَبَدا الصَباحُ لَهُ بِوَجهٍ أَربَدِ مُلقىً عَلى عادي الصَيعدِ مُلَحَّبٌ في الحَربِ يَلتَحِفُ النَجيعَ وَيَرتَدي هاجَتهُ يَومَ الرَوعِ حِميَةُ باسِلٍ خَوّاض

لبنان

حي الكنانة غدوة استقلالها

لـ جبران خليل جبران

حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا وَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَا تِلْكَ المُعَاهَدَةُ البَعِيدُ مَنَالُهَا أَدْنَتْ مَسَاعِيهِمْ بَعِيدَ مَنَالِهَا خُطَّتْ بِمَا قَطَرَتْ قُلُوبُ

المعاصرون

وافى لصنوه شاعر يوما فما

لـ الشاذلي خزنه دار

وافى لصنوه شاعر يوما فما — وجد المزور فخط سطرا في الحمى

الجاهلي

أنى ألم بك الخيال يطيف

لـ كعب بن زهير

أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُ وَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُ يَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَني مِن آلِ خَولَة كُلُّها مَعروفُ فَأَبيتُ مُحتَضِراً كَأَنِّيَ مُسلَمٌ لِلجِنِّ رَيعَ فُؤادُهُ الم

الأيوبي

يا من إذا ولي البلاد فإنما

لـ القاضي الفاضل

يا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّما مَنشورُهُ ذاكَ اللِوا مَنشورا لا يُلقَ إِلّا بِالسَلاسِلِ وَالظُبا مَن كَيفَما لاقاكَ كانَ أَسيرا أَلبَستَها وَقتَ الظَهيرَةِ مُظلِماً وَمَلَأتَها وَقتَ الدُ

مصر

لما سمعت بنقطة

لـ أحمد شوقي

لما سمعت بنقطة في الخلف صارت شر هوّة حققتها فوجدتها بين البنوّة والنبوّة ضغن وحقد دائم كانت لعيسى منه غنوة وهو الذي مِن نصحه للمرء أن يهوى عدوّة لم يحكه تبّاعه زهدا ولم يسلوا سلوّة أتراه كان

المماليك

اشرب على ورد الخدو

لـ تميم الفاطمي

اشِرب على ورد الخدو — د وحسنِ رُمَّان النهودِ

المماليك

فجعت بكتانيها مصر

لـ ابن الوردي

فُجعتْ بكتَّانيِّها مصرُ — فبمثلِهِ لا يسمحُ الدهرُ

مصر

عبد المجيد

لـ أحمد شوقي

عبد المجيد لقيتَ من ريب المنية ما سنلقى في الكأس بعدك فَضلة كل بكأس الموت يُسقى والشمس شاربة بها يوما تضل عليه شرقا مارستَ كل الحق هل صادفت غير الموت حقا النفس في عشق الحياة ة تموت دون الوصل

المماليك

خمر بثغرك مورد

لـ ابن دانيال الموصلي

خَمرٌ بِثَغرِكَ مُورَدُ — والخدُّ منكَ مُوَرَّدُ

قمر بدير الموصل الأعلى

لـ أبو عثمان الخالدي

قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلى — أَنا عَبْدُهُ وهَواهُ لي مَوْلى

الأندلسي

من لا مني لو أنه قد أبصرا

لـ أبو الحسن الششتري

مَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرا مَا ذقته أضْحى به متَحيرا وَغدا يَقولُ لِصحبه إِن أنتُمو أنكرتُموا مَا بي أتيتمْ مُنكرا شَذت أمُورُ القوم عن عَاداتِهم فَلأجل ذاك يقال سحر مُفترى

العباسي

خلقت كما أرادتك المعالي

لـ الناشئ الأكبر

خُلِقتَ كما أرادتك المعالي — فأَنتَ لِمَن رجاكَ كما يريدُ

المماليك

كونوا جميعا يا بني إذا اعترى

لـ الطغرائي

كونُوا جميعَاً يا بَنِيَّ إِذا اعتَرى — خَطْبٌ ولا تتفرقُوا آحادَا

العباسي

أمرر على جدث الحسين

لـ السيد الحميري

أُمررْ على جدثِ الحسينِ — وقل لأعظُمِه الزكيّهْ

المماليك

يا حبذا الظبي الذي

لـ ابن نباتة المصري

يا حبَّذا الظبي الذي قد كان يعتمد النفارا عاينت صوغ صفاته فجعلت خاتمه سوارا

النهضة

ومقرطق الأطراف إلا أنه

لـ إبراهيم الطباطبائي

ومقرطق الأطراف إلا أنه — عكن الموسط ناعم اطرافا

الأندلسي

نهضوا وقد جن االدجى وتخالفت

لـ لسان الدين ابن الخطيب

نَهَضُوا وَقَدْ جَنَّ االدُّجَى وَتَخَالَفَتْ سُبُلُ الرَّدَى فَمُسَدَّدُونَ وَضُلَّلُ سَلْلنِي عَنِ الْمُنْبَتِّ حِينَ تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهُ تِيهاً وَلاَ مَنْ يَسْأَلُ قَوْمٌ سَطَتْ بِهِمُ السّ

مفروشة حجرا تبعثر بعضه

لـ سليم عنحوري

مفروشةٌ حجراً تبعثَر بعضُهُ — والبعض ضارعَ صقله المنشارا

العباسي

بات الحبيب منادمي

لـ الخبز أرزي

بات الحبيبُ منادمي — والسكر يصبغ وجنتَيهِ

الأندلسي

اليوم عاد إلى المحلة روحها

لـ عمارة اليمني

اليوم عاد إلى المحلة روحها ومزيل علة أهلها ومريحها واستبشرت بعد العبوس وإنما ولي الأمور أمينها ونصيحها عادت إلى الحال القديم فأصبحت لا يشتطي ألم السقام صحيحها لاشك إلا أن مدة نحسها زالت فهبت با

المماليك

كانت لنظمي رقة

لـ ابن نباتة المصري

كانت لنظمي رقَّةٌ ضنَّ الزمان بما استحقَّت فصرفتها عن فكرتي وقطعتها من حيث رقت

المماليك

صب ونى ليل الرحيل ونامه

لـ ابن سودون

صب ونى ليل الرحيل ونَامَه — هتفَت به الأشواق حين ونَى مَه

المعاصرون

بعث الحبيب بصورة

لـ الشاذلي خزنه دار

بعث الحبيب بصورة — تنبي على صدق الوداد

المماليك

حيث أتجهت فلي إليك تطلع

لـ ابن دانيال الموصلي

حيثُ أتَجَهْتُ فَلي إليكَ تَطَلُّعُ — وبِشمسِ حنِك في ضَميري مَطْلَعُ

لبنان

أتحاربون الله في جبروته

لـ أحمد محرم

أَتُحارِبونَ اللَهَ في جَبَروتِهِ أَم تَمكُرونَ بأُمَّةٍ ما تُخدَعُ عَقَدَت عَزيمَتَها عَلى اِستِقلالِها وَمَضَت لِطَيَّتِها تَخُبُّ وَتُوضِعُ لا تَمتَري في الحَقِّ تَطلُبُهُ وَلا تَلوي العِنانَ

العثماني

إن العوام كلها موجودة

لـ عبد الغني النابلسي

إن العوام كلها موجودة لكن وجود الفرض والتقدير والله موجود حقيقي بلا شبه ولا كيف ولا تصوير وهو الذي فرض العوالم كلها وهو المقدر لي إليه مصيري ولأجل هذا كل شيء هالك والكل فانٍ قال في التعبير وهو

العباسي

حييت يا ربع اللوى من مربع

لـ الشريف المرتضي

حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِ وسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِ فلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌ فيك المُنى وشفاءُ داءِ المُوجَعِ أيّامَ إنْ يدعُ الهوى بي أتّبعْ وإِذا دُعيتُ إلى النُّهى لم أ

مصر

ديني الحنيف وربي الله

لـ محمود سامي البارودي

دِينِي الْحَنِيفُ وَرَبِّيَ اللَّهُ — وَشَهَادَتِي أَنْ لَيْسَ إِلَّا هُو

العباسي

ولرب نازلة يضيق لها الفتى

لـ الإمام الشافعي

وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

العباسي

يا خالد بن الخالدات مخازيا

لـ إبن الرومي

يا خالد بن الخالداتِ مَخازياً ما دام فوقَ الأرضِ ظلُّ سماءِ للَّه دَرُّكَ أيُّ صاحبِ حيلةٍ أصبحتَ فيها واحدَ الحكماءِ لما غدا العارُ الذي سُرْبِلْتَهُ أحدوثةَ الرُّكبانِ والأَمْلاءِ عرَّضْتَ للش

نعم الفتى فجعت به إخوانه

لـ محمد بن بشير الخارجي

نِعمَ الفَتى فَجَعَت بِهِ إِخوانَهُ — يَومَ البَقيعِ حَوادِثُ الأَيّامِ

1–60 من 18,096