مدح
تصفح أفضل ما قيل في مدح من شتى العصور والمؤلفين.
وقالوا الشموس بدار الفلك"
وَقالوا الشُموسَ بِدارِ الفَلَك وَهَل مَنزِلُ الشَمسِ إِلّا الفَلَك إِذا قامَ عَرشٌ عَلى ساقِهِ فَلَم يَبقَ إِلّا اِستِواءُ المَلِك إِذا خَلَصَ القَلبُ مِن جَهلِهِ فَما هُوَ إِلّا نُزولُ المَلَك
الحر في التحقيق معتق ذاته
الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِ من رِقِّ شَهوتِهِ ومن غَفلاتِهِ ومَنِ اقتَنى ما ليسَ يُمكنُ غصبُهُ مِنهُ وثَمَّرَ جاهداً حَسَناتِه فأصِخْ لِوَعظي وانتفِعْ بنَصائحي وابخَلْ بباقي العُمْرِ قَب
يذهب موجا ويجيء بدرا
يَذهَبُ مَوجاً وَيَجِيءُ بَدراً
بعثوا الخلافة سيرة في النادى
بعثوا الخلافة سيرة في النادى أين المبايع بالإمام ينادي من بات يلتمس الخلافة في الكرى لم يلق غير خلافة الصياد ون ابتغاها صاحبا فمحلها بين القواضب والقنا المياد أو في جناحيَ عبقري مارد يفرى السما
مديح رسول الله أول واجب
مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب — على مَن لهُ في رُتبة النظم إيماءُ
كذا كل يوم دولة تتجدد
كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ — وَمُلكٌ عَلى رَغمِ الأَعادي مُخَلَّدُ
إذا شحت الخضراء بالويل فالتمس
إذا شحت الخضراء بالويل فالتمس تجد جود سلطان على الناس كالمطر فإن عز مطلوبي فليس شماتة وان حصل المطلوب فالفوز بالظفر
قالت ولم تقصد لقيل الخنا
قالت ولم تقصد لقيل الخنا — مهلاً فقد أبلغت أسماعي
طرق الخيال ولا كليلة مدلج
طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍ وَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُم إِ
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌ يحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِ فكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ بقلبي منه من رمحٍ وسيفِ علقت به نَفوراً عن وِدادي نفورَ الجودِ من طبعِ ابنِ عوفِ فراجي راحتَيْه كمن يرجّي هُم
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّها فَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِ إِذا ما حَواشي العُمرِ كانَت نَقِيَّةً مِنَ الخَوفِ كانَ العَيشُ في غايَةِ الحُسنِ
طليعة جيشك النصر المبين
طليعةُ جيشكَ النصرُ المبينُ ورائدُ عزمكَ الفتحُ اليقينُ وحيثُ حللتَ فالراياتُ تهفو عليك وتحتها الرأيُ الرصينُ وما ينفكّ ذو عِرْضٍ مُباحٍ يبيتُ وراءه عرضٌ مَصونُ لك الأعطاءُ والأعطابُ تُجرى بأمر
فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً وَأَعمالُهُ عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُه أَلَم تَرَ لُقمانَ بنَ عادٍ تَتابَعَت عَلَيهِ النُسورُ ثُمَّ غابَت كَواكِبُه وَلِلصَعبِ أَسبابٌ تَجُلُّ خُطوبُها أَقام
يا سائلي عن منتهى
يا سائلي عن منتهى — رتب المعالي والشرف
مات رشدي مات آها ثم آه
مات رشدي مات آهاً ثم آه قبل أن يبلغ في المجد مناه شاعر والنثر من أبهى حلاه وجمال الشعر من فيض سناه أخبروني أن رشدي لن يعود جثم الصخر عليه والحديد كل ما لم تره العين جديد يا غريب الروح في دار ال
أمك أكمل مخلوقات الله وأعذبها
أمك أكمل مخلوقات الله وأعذبها
تقول لي أخت عبس ما أرى إبلا
تقولُ لي أختُ عَبسٍ ما أرى إِبلاً — وأنت تزعم مَن والاك صِنديدُ
يادجلة الخير
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين يا دجلةَ الخيرِ يا نبعاً أفارقُهُ على الكراهةِ بين الحِينِ والح
صاحت بذودي بغداد فآنسني
صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَني تَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ وَكُلَّما هَجهَجَت بي عَن مَنازِلِها عارَضتُها بِجَنانٍ غَيرِ مَذعورِ أَطغى عَلى قاطِنيها غَيرَ مُكتَرِثٍ وَأَفعَلُ الفِعلَ
فسيري واشربي ببنات قين
فَسيري وَاِشرَبي بِبَناتِ قَينٍ وَما لَكِ بِالسَماوَةِ مِن مَعادِ رَعَينَ الحَمضَ حَمضَ خُناصِراتٍ بِما في القُرعِ مِن سَبَلِ الغَوادي كَأَنَّ مَواقِعَ الصِردانِ مِنها مَناراتٌ بُنينَ عَلى جَمادِ
خط الوزير ابن مقله
خَطُّ الوَزيرِ ابنِ مُقلَه بُستانُ قَلبٍ وَمُقلَه
سلام على وادي الأراك وحاجر
سلامٌ على وادي الأراكِ وحاجِرِ وما ثَمَّ من ظبيٍ أنيسٍ ونافرِ ديارٌ لنا فيها مِن العُرْبِ جِيرةٌ كِرامُ جِوارٍ من كرامِ العَشائرِ لقد حالَ عهدُ الوصلِ منَّا ومنهمُ وما حالَ عهدُ الحبِّ بينَ الضَّ
أزرتك يا ابن عباد ثناء
أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءً — كأنّ نسيمه شرقٌ براح
لا تخش عدوى من أبحت ذماره
لا تَخشَ عَدوى مَن أَبَحتَ ذِمارَهُ مَن ماتَ قَلباً لَم تَعِش أَضغانُهُ دَعهُ لِأَحداثِ الزَمانِ دَرِيَّةً أَتُراهُ يُكرِمُ مَن هَواكَ هَوانُهُ وَإِذا أَرَدتَ بَوارَ مَملَكَةٍ طَغَت سَفَهاً فَبَع
خليلي هبا كل يوم وليلة
خَليلَيَّ هُبّا كُلَّ يَومٍ وَليلَةٍ وَلا تَطعَما حَتّى الصَباحِ كَراكُما فَإِنَّ لُيَيلاتِ الشِتاءِ أَنيسَةٌ إِذا نُمتُما قَد فازَ فيها سِواكُما وَقَد أَمكَنَت في مَجلِسِ الشُربِ سِتَّةٌ وَكُلٌّ
أعد نظرا فما في الخد نبت
أَعِدْ نظَراً فما في الخَدِّ نَبْتٌ حَماهُ اللهُ من رَيْبِ المَنونِ ولكنْ رقَّ ماءُ الخَدِّ حتّى أَراك خَيالَ أَهدابِ الجُفون
أهلا بيوم جرى بالسعد طائره
أهلا بيوم جرى بالسعد طائره — واسفرت بالمنى منه بشائره
بشراك يا من قد سما بصفاته
بشراك يا من قد سما بصفاته فغدا لكل مقام عزٍ واصلا ما أنت إلّا بدر مجدٍ أصبحت رتب العلا لك بالسعود منازلا أضحى يراعك بالبلاغة فائقاً وغدا حسامك بالشجاعة صائلا فاسلم ودم يا ماجداً من كفهِ غيث الم
أنا والمولى ابن نصر يوسف
أنا والمَوْلَى ابْنُ نصْرٍ يوسُفٌ — قِبلَةُ الجودِ وقِبْلةُ السّجودْ
فدتك يدي من عاتب ولسانيا
فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِيا وَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا فَإِنَّ يَزيدَ وَالمُهَلَّبَ حَبَّبا إِلَيكَالمَعالي إِذ أَحَبّا المَعالِيا وَلَم يورِثاكَ القَولَ لا فِعلَ بَعدَهُ وَما خَ
لعمر أبيك للخيل الموطى
لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى — أَمامَ القَومِ لِلرَخمِ الوُقوعِ
يا مراد النفوس يا خير خل
يا مُرادَ النُفوسِ يا خَيرَ خِلٍّ — زانَ بِاللُطفِ حِليَةَ الأَمجادِ
إن في باريس لي كشف السما
إن في باريس لي كشف السما — فوق قوس النصر لا في بطمس
اسم محبوبي سداسي إذا
اسمُ محبوبي سُدَاسيُّ إذا — سَقَطَ الثُّلثُ فعكسُ الكلِمَهْ
لك مني اثر العين التي
لكَ مني اثر العين الَّتي — لكَ فيها اثرٌ في كل أَين
أقصر الزعفران لأنت قصر
أَقَصرَ الزَعفَرانِ لَأَنتَ قَصرٌ خَليقٌ أَن يَتيهَ عَلى النُجومِ كِلا عَهدَيكَ لِلأَجيالِ فَخرٌ وَزَهوٌ لِلحَديثِ وَلِلقَديمِ ثَوى بِالأَمسِ فيكَ عُلاً وَمَجدٌ وَأَنتَ اليَومَ مَثوىً لِلعُلومِ
دع الوقوف على رسم وأطلال
دَعِ الوُقوفَ عَلى رَسمٍ وَأَطلالِ وَدِمنَةٍ كَسَحيقِ اليَمنَةِ البالي وَعُج بِنا نَصطَبِح صَفراءَ واقِدَةً في حُمرَةِ النارِ أَو في رِقَّةِ الآلِ لَم يُذهِبِ الدَهرُ عَنها حَدَّ سَورَتَها وَلَم
يمينا برب النجم والنجم إذ يسري
يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري ومَن أنزل الآيات في مُحكَمِ الذكرِ لقد أشرقت بغدادُ منذ أتَيتها كما تُشْرِقُ الظَّلماءُ من طلعة البدر فراحَتْ كما راحَتْ خميلةُ روضةٍ سَقَتْها الغوادي المستهلّ
الحمد لله إن لي أملا
الحمد لله إن لي أملاً أنا إلى الخص منه أستند
نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية
نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية — والضاربون على ما كان من ألم
إهنأ نجيب بنجل جاد مطلعه
إِهنَأ نَجيبَ بِنَجلٍ جادَ مَطلَعُهُ — في طالِعِ السَعدِ مَقروناً بِبُرجٍ عَلاكَ
ألا يا فتى العليا الهمام المفضل
ألاَ يَا فَتَى العَلْيَا الهمَام المُفَضَّلُ وَيَا شَائِد الحُسْنَى الأغَرُّ المُكَمَّلُ وَيَا أيُّهَا المَوْلَى الذِي اكْتَمَلَ العُلاَ بِهِ وسوَاه بِالْعُلاَ يَتَكَمَّلُ وَيَا مَالِكاً لَمْ يَلْهُ ي
أو ميض برق لاح أم مصباح
أوَ ميضُ برقٍ لاحَ أم مصباحُ — أم ضاءَ من وجهه الصباح صباحُ
شادن لو جرى مع
شادِنٌ لَو جَرى مَعَ ال شَمسِ في حَلبَةٍ سَبَق عانَقَ الغُصنَ فَاِحتَذى لينَ عِطفَيهِ وَاِستَرَق نَشَقَ الزَهرَ فَاِستَفا دَ بِأَنفاسِهِ عَبَق وَجَرى باسِمُ النَسي مِ عَلى خَدِّهِ فَرَق قُل لِ
قلت لما أزمع الحي الرحيلا
قُلتُ لَمّا أَزمَعَ الحَيُّ الرَحيلا — أَيُّها الحادي بِهِم رِفقاً قَليلا
مولاي يهنك هذا الفتح مبتكرا
مولاي يهنك هذا الفتحُ مُبتكرا — من غير جيش ولاسيف به شُهرا
مولاي داري والذي قد حوت
مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ — نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
حديث الحمام
حدّث الصياد أسراب الحمام قال: عندي قفصٌ أسلاكه ريش نعام سقفه من ذهب و الأرض شمعٌ و رخام. فيه أرجوحة ضوء مذهلة و زهورٌ بالندى مغتسلة. فيه ماءٌ و طعامٌ و منام فادخلي فيه و عيشي في سلام. قالت الأسراب: لك
أيا عجب الدنيا لعين تعجبت
أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَت وَيا زَهرَةَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت تُقَلِّبُني الأَيّامُ عَوداً وَبَدأَةً تَصَعَّدَتِ الأَيّامُ لي وَتَصَوَّبَت وَعاتَبتُ أَيّامي عَلى ما تَروعُني فَلَ
لله غارتنا والمحل قد شجيت
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت — مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
سمعت بذكر الناس هندا فلم ازل
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل اخا دَنَف حَتّى نَظَرت إِلى هند فَأَبصَرتُ هنداً حرة غير إِنَّها تصدى لِقَتل المُسلِمين عَلى عَمد
وسما ابن حماد ففاز
وسَما ابنُ حمادٍ فَفا — زَ بقدحِهم فوزَ المُقامِرْ
ألا أبلغا عني أسيدا رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي أُسَيداً رِسالَةً فَخالُكَ عَبدٌ بِالشَرابِ مُجَرَّبُ لَعَمرُكَ ما أَوفى أُسيداً لِجارِهِ وَلا خالِدٌ وَلا المَفاضَةُ زَينَبُ وَعَتّابُ عَبدٌ غَيرُ موفٍ بِذِمَّةٍ كَذوبُ شُؤُون
إني امرؤ قل بين الناس أشباهي
إنّي امرؤٌ قَلَّ بينَ الناسِ أشباهي — إذ لا أزالُ غنيَّ النفس باللّهِ
خليلي أتاني منك الكتاب
خليلي أتاني منك الكتاب فللّه درّك ما أجمله أتاني كما أنا ذا طالبٌ فلا زلت في الوقت ذا أفضله ولا زلت حائز قصب السباق إلى كل فضل علا نائله تهزّ اليراع فتخشى السيوف وتصبح مهزومةً جافله وما زالت ا
يا ابن أمي فدتك نفسي ومالي
يا ابنَ أمّي فدَتكَ نَفسي ومالي — كنتَ رُكني ومَفْزَعي وجَمالي
حبوته جياشة بالنفس
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ هَدّارَةً مِثلَ شُعاعِ الشَمسِ في يَومِ أَغواثٍ فَلَيلِ الفُرسِ انخُسُ بِالقَومِ أَشَدَّ النَخسِ حَتّى تَفيضَ مَعشَري وَنَفسي
خليلي كفا من ملامكما عنى
خليليّ كفا من ملامكما عنى فإني أرى الأخطار قد بلغت مني تريدان منى صبوةً عامرية ونشوة وضاح الأسارير مستغن لقد كان هذا والشباب مشفّعٌ لدى البيض والأيام غافلة عنى ألا ربّ ليل بتّ فيه منعّما بليّنة
ومسمع غناؤه
ومسمع غناؤه — يبدل بالفقر الغنى
وقهوة عتقت في دير شماس
وَقَهوَةٍ عُتِّقَت في دَيرِ شَمّاسِ تَفتَرُّ في كَأسِها عَن ضَوءِ مِقباسِ لَولا مُداراةُ حاسيها إِذا اِقتَرَبَت مِن فيهِ لَاِنتَهَبَت مِن مُقلَةِ الحاسي لَها أَليفانِ مِن لَونٍ وَرائِحَةٍ مَثوى م