إسلام
تصفح أفضل ما قيل في إسلام من شتى العصور والمؤلفين.
أطل على الأكوان والخلق تنظر
أَطَلَّ عَلى الأَكوانِ وَالخَلقُ تَنظُرُ هِلالٌ رَآهُ المُسلِمونَ فَكَبَّروا تَجَلّى لَهُم في صورَةٍ زادَ حُسنُها عَلى الدَهرِ حُسناً أَنَّها تَتَكَرَّرُ وَبَشَّرَهُم مِن وَجهِهِ وَجَبينِهِ وَغُر
شكرت إلهي باللسان تعبدا
شكرت إلهي باللسان تعبُّدا وبالقلب والأركان مني تقصُّدا فأشهدني شكري له نعمة بدت ونعمة إشهادي تلتها لأشهدا فأعجزني عن شكر نعماه دائماً فصيرت شكري عنه عجزي على المدى وشاهدت عجزي منه أكبر نعمة وذا
أشكو من الله إلى خلقه
أشكو من الله إلى خلقه إني إذاً من أهل دار الجحيمْ وإنما شكري له دائماً على توالي الفضل منه العظيم ألم يكن أوجد ما لم يكن مني بإيجاد جواد كريم وهو الذي يحفظني بالذي يمدُّني منه برزق مقيم وكيفما
كفة الغيب كفة الحسنات
كفة الغيب كفة الحسناتِ وهو في الكون كفة السيئاتِ وانظر الميل فهو للقلب مني ميل قلب الميزان ميزان ذاتي وأقيموا للوزن بالقسط هذا قول ربي في محكم الآيات وكذاك الصراط مني إليه نفخة الروح لاتصال الح
تبارك الله لا أبغي به بدلا
تبارك الله لا أبغي به بدلا ولا أراه سوى في الأهلِ والولدِ عجبتُ من غفلتي عنه به وأنا منه كما قد علمتم بيضة البلد اعلم بأنَّ الذي بالعقل أطلبه لو فات عن بصري ما فات عن خلدي قد صحَّ بالنقل أنَّ ال
أحمد الله كم أجود في الخلق
أحمد الله كم أجود في الخل قِ مقالاً وما يفيد المقال كلمي في الأنامِ سحر ولكن أنا والسحر باطل بطَّال
ترجمان الأشواق
ترجمانُ الأشواق عرَّفني بالكريمِ الخلاّقِ للإله الحقِّ همتي في السَّبق بخيولِ الصدق لم تنل باستحقاق هذا الذي أودعت في الأوراقِ من حلوم جلّتْ في قلوب صلّت عن هواها ولّت لم تنل بالإملاق إلا ا
وإخوان صدق جمل الله ذكرهم
وإخوانِ صدقٍ جمل الله ذكرهم معلمهم كلبٌ وهو يزجرونَهْ يعرفهم بالحالِ والفعلِ قدرهم فيعرفهم عيناً وهم يجهلونه يلازمُ بابَ القومِ يحمي ذمارهم ويحفظهم طبعاً ولا يحفظونه يقول لهم بالحالِ إني منكمُ
عد عن جنات عدن
عدّ عن جناتِ عدن وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ تخفضِ القسطَ وترتفعْ وتولّي ثم تعزلِ بابي معنى شريف بابي مُعنى غريب بيته بيتٌ كثيف حجبتْ فيه الغيوب حكمه فيه لطيفْ رأيه فيه مصيب بَطَلٌ خَلفَ مِجنّ
بسلامة الصدر الحياة تطيب
بسلامَة الصَّدر الحياةُ تطيبُ وتفيضُ بالحبِّ الكبيرِ قلوبُ كالشمس يعصف بالظلام شُرُوقه وتُعتِمُ الآفاقَ حينَ تغيبُ في القلبِ ميزانُ العبادِ ، فإنْ صف فالعيشُ صافٍ ، و البعيدُ قريبُ وإذا تخثَّر ب
هذا الكثير الواحد
هذا الكثير الواحدُ فافرح به يا واجدُ فجميعنا منه له طول الزمان محامد ما الكل إلا راكع أبداً إليه وساجد ولنا معانيه التي منه تلوح مساجد إن السجود هو الفنا فيه لمن هو قاصد وكذا الركوع الموت عن
لا تلمني إن السماع يقيت
لا تلمني إن السماع يقيت وهو يحيي بطيبه ويميت وهو باب لبيت سر عظيم بيت حق جداره التثبيت نفحات من الغيوب تبدت بث مسك منه لدينا حتيت وعلى الجاهلين ريح كريه فائح منه عندهم كبريت والذي عندهم هزار و
أطريك يا بازينا وأطري
أُطريكَ يا بازِيَنا وَأُطري مُرتَجِلاً وَفي حَبيرِ الشِعرِ أَقمَرَ مِن ضَربِ بُزاةٍ قُمرِ يَصقُلُ حِملاقاً شَديدَ الطَحرِ كَأَنَّهُ مُكتَحِلٌ بِشِبرِ في هامَةٍ لُمَّت كَلَمِّ الفِهرِ وَجُؤجُؤٍ كَالحَج
ألا دفنتم رسول الله في سفط
أَلا دَفَنتُم رَسولَ اللَهِ في سَفَطٍ مِنَ الأَلُوَّةِ وَالكافورِ مَنضودِ
نحن علم الله في الله وما
نحن علْمُ الله في الله وما لفتى منا سوى الله وجودْ نحن معلوماته في علمه ولنا في ذاك إكرامٌ وجود لا تقل أوجدنا الله ولا أننا وجودُ حقٍّ ذو حدود نحن يا ابن اليوم شيء هالك من قديم للفنا فيه عهود
منازل القرآن لا تعلم
منازلُ القرآنِ لا تعلم إلا من الله الذي يعلمُ منازلُ ترجمها قوله لسمع فهمي ولذا افهم فإن وعاها سمعُ أذني فلا أفهم ما قال ولا أعلم كأنما أذني وسمعي إذا شبهت شمس الصحو والأزمم وإنْ تعاليت له فلي
خذوا علمكم بالله لا تتأخروا
خذوا علمكم بالله لا تتأخروا وبالكون من كن لا من العقل تبصروا فكن قوله الحق الذي هو كلْمةٌ وجودية عنها الحوادث تظهر ظهور ضياء من خروق تقدرت لكم في جدار والضيا لا يُقدَّر ولكنه يبدو بها وهي فعله
جبلت روحك في روحي كما
جبلتُ روحكَ في روحي كَما يُجبَلُ العَنبَرُ بِالمِسكِ الفَتِق فَإِذا مَسَّكَ مَسَّني فَإِذا أَنتَ أَنا لا نَفتَرِق
إلهي وفقني إلا كل ما يرضى
إلهي وفقني إلا كلِّ ما يرضى ورضى فؤادي بالذي أنت لي تقضي فإن كان سرّاء حمدتك منعما وإن كان ضراء نظرت إلى المقضي فأنظر فيه بالذي قد ذكرته فإن كان لا يرضى عدلت إلى المرضي وإن كان كلي مستقيماً سررت
حرم آمن لكعبة قلبي
حرم آمنٌ لكعبة قلبي أنا فيه مخطوف عقل ولب هائم أطلب الوجود فألقى حجباً أسدلت ببعد وقرب وهو فينا مظاهر ومجالي إن سلكنا به مسالك حب يا بني قومنا قفوا بحمانا واصحبونا وشاركونا بشرب هذه طلعة الحبي
لا معه نحن ولا معنا
لا معه نحن ولا معْنا ونحن لا حرفٌ ولا معنى بل نحن أمر واحد كلنا إشارة القوسين أو أدنى وهو الوجود الحق كنّا به وهماً على وهمٍ وما كنا نذوب ذوب الثلج في مائه إذا تجلى عندنا استغنى صفاته مرجعها ذ
إذا كنت بالحق المهيمن ناطقا
إذا كنتَ بالحقِّ المهيمنِ ناطقاً فكن ناطقاً في كلِّ شي بحقِّهِ ولا تأخذِ الأشياء من غير وجهها فإنَّ وجودَ العدل في غيرِ خلقِهِ فكن بالإله الحقِّ في كلِّ حالةٍ ولا تجر في الأشياء إلا بوفقه وخذ سر
الحمد لله ربي الخالق الصمد
الحَمدُ لِلّهِ رَبّي الخالِقُ الصَمَدُ فَلَيسَ يُشرِكهُ في حُكمِهِ أَحَدُ هُوَ الَّذي عَرَّفَ الكُفّارَ مَنزِلَهُم وَالمُؤمِنونَ سَيَجزيهِم بِما وُعِدوا وَيَنصُرُ اللَهُ مَن والاهُ إِنَّ لَهُ نَص
هو ما هو وأنا ما هو أنا
هُوَ ما هُوْ وأنا ما هُوْ أنا واحدٌ هذا تبدَّى علنا فاعجبوا من واحد واثنين ما هوَ إلا واحد وهْوَ أنا ظاهر بي باطن عنيَ بي لظهوري وبطوني بدنا نفخ الروح به عن أمره وهي لولا أمره كانت فنا جل ربُّ
ألا يا من بدا فينا
ألا يا من بدا فينا بأوصاف وأسماءِ فألهانا به عنا دواء كان للداء حبيبي كلنا فانون وأنت الواحد الباقي حبيبي إننا ذبنا كملح ذاب في الماء رأينا النور في الظَلْما فكان النور هادينا وأخفانا وأبدان
قد أصبح قلبي في وهج
قد أصبح قلبي في وهجِ ومدامع عيني كاللججِ ومعاني الشوق قد اتضحت بلسان ضنى الجسم اللهج فعسى الألطاف تحف بنا ويلوح النور من السرج ولعل الرحمة تدركنا من بعد الشدة بالفرج ولعل علينا الله يجو د بشر
أغلى الهدايا
أغلى هدايا حاكمٍ ونظامِ للناس ، حُكْمُ شَريعَةِ الإسْلامِ أغلى الهدايا للشُّعوبِ ، حمَايةٌ للمالِ ، والأعراضِ ، والأَفْهامِ إغلاقُ أبوابِ المفاسِدِ والهوى ومنافِذِ التَّضليلِ و الإيهَامِ أغلى ال
يا أهل يثرب لا مقام لعارف
يا أهل يثرب لا مقام لعارفٍ ورِثَ النبيَّ الهاشميَّ محمدا عمَّ المقاماتِ الجسامِ عروجُه وبذاك أضحى في القيامةِ سيِّدا صلَّى عليه الله من رحموته ومن أجله الروحُ المطهر أسجدا لأبيه آدم والحقائقُ نو
سلام عظيم من عظيم تفردا
سلام عظيم من عظيم تفردا من الله رب العالمين الذي هدى إلى الشيخ ذاك المرعشيِّ حبيبنا ومن نال فضلاً حين سُمِّي محمدا إليه تحياتي على البعد لم تزل تصافح محراباً لديه ومسجدا وتسبح في بحر من العلم سب
تعلم حفظ آفات اللسان
تعلم حفظَ آفاتِ اللسانِ لتحظى بالأمان وبالإماني وخذها إنها سبعون شيئاً حكت في نظمها عقد الجمان فكفر والخطا مع خوف كفر وكذْب ثم سب في هوان وفحش غيبة ونميمة مع مرآء والجدال وطعن جاني وسخرية وتعر
صمت لله صوم خرق همام
صُمْتَ للَّه صَوْمَ خِرْقٍ هُمامِ مُفْطِرِ الكفّ بالعطايا الجسامِ أطلعَ اللّه للصيام هلالاً ولنا من علاكَ بدرَ تمامِ وشفاكَ الإلهُ من كلّ داءٍ صحّ منه الجلالُ بعد السقامِ كان يومَ السرور منك ركو
صفا الوجود فلا علم ولا عمل
صفا الوجود فلا علم ولا عملُ وإنما الكل أوهامٌ بها الخبلُ تقدير مولاك يا هذا جميعك قد بدا فكن ذائقاً قولي ولا زلل قَشِّرْ وجودَكَ إنَّ القشرَ تأكُلُهُ دوابُّنا أنت قشرٌ أيها الرجل وعلمنا في أولي
أعرض عن الخير ما استطعتا
أعرض عن الخير ما استطعتا فالخير يأتيك إن أطعتا لبَّاكَ ربُّ العبادِ لما دعوتَ بالصدقِ لو سمعتا وقال يا عبدُ كُن حفيظاً لكلِّ ما أنت قد جمعتا واصدع بأمر الإله تبصر نتيجة الصدقِ إن صدعتا وانزع ل
تولى الجود وانقرض الكرام
تَوَلّى الجودُ وَاِنقَرَضَ الكِرامُ وَأَضحى المَجدُ لَيسَ لَهُ سَنامُ فَلَيسَ يُلامُ إِمّا قالَ خَلقٌ عَلى الدُنيا وَساكِنِها السَلامُ فَقَدتُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا سَقى جَدَثاً تَضَمَّنَهُ
يا إمام الهدى ورب المعالي
يا إمام الهدى وربّ المعالي ومليكاً تطيعه العرب طرّا لست ممن بالقتل يردى ويفنى لك خلد الحياة دنياً وأخرى لو أطاقوا أن يقتلوا منك جسماً ما أطاقوا أن يقتلوا منك ذكرا فإذا عشت عشت ملكاً مطاعاً مالك
يعلم الحق نفسه بالذي قد
يعلم الحق نفسه بالذي قد علم العبد نفسه عندما همّْ وبه الحق يعلم العبد والعب د به صار يعلم الحق فافهمْ نُسَبٌ أربعٌ وهنَّ لشيء واحد أين من لها يتفهمْ وبها كل نسبة ظهرت في كل عقل أيان أنجد أتهمْ
يا حسن سجادة المصلى
يا حسن سجادة المصلّى وهو يناجي ذاك الجنابا مقترنا بالسجود منه عند مناجاته اقترابا صيرها دونه حجابا رجاء ان يسمع الجوابا
غريب
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي تعاني وموج الظلم يشتد صائله غريب، وهل في هذه الدار منزل؟ لمن في سواها تستقر منازله ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى خميساً من الأبطال سارت جحافله يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة
هيهات هيهات لا مال ولا ولد
هيهات هيهات لا مالٌ ولا ولد نعم ولا سَبَدٌ يبقى ولا لَبَدُ وليس ينفعني إذا وردتُ على ربِّ السمواتِ إلا الواحد الصمدُ سبحانه وتعالى أن يكفيه عقلٌ وأن يمتري في كونه أحد هو المهيمن فوق العرش أعمده
إن امرأ أمسى وأصبح سالما
إِنَّ اِمرَأً أَمسى وَأَصبَحَ سالِماً مِنَ الناسِ إِلّا ما جَنى لِسَعيدُ وَإِنَّ اِمرَأً نالَ الغِنى ثُمَّ لَم يُنِل قَريباً وَلا ذا خُلَّةٍ لَزَهيدُ وَإِنَّ اِمرَأً عادى الرِجالَ عَلى الغِنى وَل
ليهنك ما بلغت من الأماني
لِيَهْنِك ما بَلَغْتَ من الأماني فَلَمْ تَبْرَح بأيَّام التَّهاني تُسَرُّ وقد تَسُرُّ الناس طرًّا ببيضِ فعالك الغرّ الحسان وفيما قدْ فَعَلْتَ جُزيتَ خيراً وهل تجزى سوى خلد الجنان فَعَلْتَ الواجب
أوعية الصديد
" لا.. لا أريد.." "المرة الخمسون.. إني لا أريد.." ودفنت رأسك في المخدة يا بليد وأدرت وجهك للجدار.. أيا جداراً من جليد وأنا وراءك – يا صغير النفس نابحة الوريد شعري على كتفي بديد.. والريح تفتل مقبض البا
ظلام الليل معتبر
ظلامُ الليلِ معتبر لعبدٍ عندَه يقظهْ ظنوني في منازلها علومَ الخلقِ والحفَظه ظلومٌ ليس يجهلها إمامق قبلَه حفظه ظبا لما حللت به رأيت الحجبَ في اليقظه ظباءُ كلها شمسٌ إذا علمت بمن حفظه ظَللتُ ب
الشدة أودت بالمهج
الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج والأنفس أمست في حرج وبيدك تفريج الحرج هاجت لدعاك خواطرنا والويل لها إن لم تهج يا من عودت اللطف أعد عاداتك باللطف البهج أغلق ذا الضيق وشدته وافتح ما سد من ا
تلاميذ النبوة
دعوا عنكم صحابتنا الكرام فكلٌ في مراتبه تسامى وكلٌ عظّم الإسلام حتى عرفناهم عمالقة عظاما وكلٌ نال في الأمجاد سهم فما أسمى وما أغلى السِّهما نجوماً بعد خير الناس كانو وما زالوا, يُزيحون الظَّّلا
يا كثير الشوق والشجن
يا كثير الشوق والشجنِ دائماً في السر والعلنِ راح يشكو هجر ممتنع فهو عن وصف الجميع غني ما له إن رمته جهة فانتبه من غفلة الوسن ما له في ديننا أبداً من مكان لا ولا زمن كان قبل الكون وهو على ما ع
إذا نزل الأمر العزيز من السما
إذا نزل الأمرُ العزيزُ من السما ويعرجُ فيها معجمُ الحرفِ مبهما ويولج في الأرضِ الغذاء لترتوي فيخرج منها الزهرَ وشياً منمنما مصابيحُ أنوارٍ الكواكبِ زينةٌ لها ورجوماً للشياطين كلما أرادوا استراقَ
سمعت الخلق ليس لهم وجود
سمعتُ الخلقَ ليس لهم وجودُ وفي ظني الوجود لهم حقيقهْ فلما أن شهدتْ الأمر منه رأيت الخلق ظاهره خليقه فظاهرهم وباطنهم سواء وهذا من معانيه الدقيقه رقائقه من الأعيان مدّت وفي تلك الرقائقِ لي رقيقه
أقول بالله لا بكوني
أقول بالله لا بكوني فإنه بالدليلِ عيني إن الحدوث الذي لكوني قد حال ما بينه وبيني في نظر العقلِ لا بكشفي فالبينُ بيني والبينُ بيني إنْ دلَّ أني له بغير فذاك لي إذا سألت عوني أو قلتُ إني له بعين
أتذكر داراً بين دمخ ومنورا
أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا دِيارٌ لَنا كانَت وَكُنّا نَحُلُّها لَدى الدَهرُ سَهلٌ صَرفُهُ غَيرُ أَعسَرا فَحالَ قَضاءُ اللَهِ بَيني وَبَينَها فَما أ
انكم تغلبون عدوكم بهذا الدين
انكم لا تغلبون عدوكم بعدد ولا بعده، إنما تغلبونه بهذا الدين فإذا استوت ذنوبكم مع ذنوب عدوكم فالغلبة للأقوى
كفة الغيب كفة الحسنات
كفة الغيب كفة الحسناتِ وهو في الكون كفة السيئاتِ وانظر الميل فهو للقلب مني ميل قلب الميزان ميزان ذاتي وأقيموا للوزن بالقسط هذا قول ربي في محكم الآيات وكذاك الصراط مني إليه نفخة الروح لاتصال الح
إذا كان ما للعقل تأتي به النمل
إذا كان ما للعقلِ تأتي به النمل وما لعباد الله تأخذه النحلُ فأين الذي قد قيل في الناس إنهم لهم شرقٌ يعنو له المجد والفضلُ وما هو إلا بالعلوم وعندهم من العلمِ ما قد قلته فاستوى الكل فما لعبادِ ال
إن هذا زمن الأمر العسير
إن هذا زمن الأمر العسيرْ ما خلا من شره كل العشيرْ حسَّنوا القول وقالوا واحد ما له ثانٍ هو الله الكبير صدقوا في قولهم لا في الذي عندهم في باطن الأمر شهير إنهم في الحس والعقل إذا أبصروا أو أدركوا
يا أيها المؤمنون أوفوا
يا أيها المؤمنون أوفوا فإنكم في الذراع وقفُ زينتمُ إذ كتبتوه لذاك أنتم عليه وقف إنْ كان في قلبكم سواكم فهو لما يحتويه ظَرف والحق بي قد أشار نحوي فقلتُ ماذا فقال لطف مني بمن كان لي جليساً فيه
إنما نحن للإله شئون
إنما نحن للإله شئونُ فهو فينا في كل يوم يكونُ نزلت شمسُه المنازلَ منا فظهورٌ لها بنا وكمونُ ها هو الحق ملء قلبي وجسمي وعظامي وكل ما هو دونُ لا حلولاً وإنما هو فعلٌ خلفَهُ فاعلٌ به محصون نحن تق
يا ضيعة الدنيا وضيعة أهلها
يا ضَيعَةَ الدُنيا وَضَيعَةَ أَهلِها وَالمُسلِمينَ وَدَيعَةَ الإِسلامِ طُلِبَت ذُحولُ الشُركِ في أَرضِ الهُدى بَينَ المِدادِ وَأَلسُنِ الأَقلامِ هَذا اِبنُ يوسُفَ في يَدَي أَعدائِهِ يُجزي عَلى ال
إني أنا فرضه وتقديره
إني أنا فرضه وتقديرُهُ إني أنا خلقه وتصويرُهُ وجود حق أزيل باطلنا به ولو ألقيت معاذيره غيب من الغيب يستبين بنا ونحن في روضه شحاريره نفصح عنه به فنعجمه تعريفه يستوي وتنكيره نئنُّ حتى تسيل أدمعن
دعاه إلى الهوى داعي التصابي
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي فراح يذكر أيّام الشباب يذيل مدامعاً قد أرسَلَتها لواعج فرط حزن واكتئاب وأبصره العذول كما تراه بما قاسى شديد الاضطراب وفي أحشائه وجدٌ كمينٌ يعذّبه بأنواع العذاب فلا
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى وَأَشرافَ قَومٍ لا يَنالونَ قوتَهُم وَقَوماً لِئاماً تَأكُلُ المَنَّ وَالسَلوى قَضاءٌ لِدَيّانِ الخَلائِقِ سابِقٌ