فخر
تصفح أفضل ما قيل في فخر من شتى العصور والمؤلفين.
يا شعب مصر
بعد أن أطاح التونسيون برئيسهم في الرابع عشر من كانون الثاني يناير عام ألفين وأحد عشر طلبت جريدة الغارديان البريطانية منِّي ومن بعض الأدباء العرب وكثير منهم منفيّ عن بلاده أن يكتبوا رؤيتهم للمستق
سل البان هل مرت عليه النوافح
سل البان هل مرّت عليه النوافح بوجدي وهل نمت بدمعي السوافح هل في ربي تلك الطلول مقيمة كعهدي على الأفنان ورق صوادح بقى مدمعي الهتان فيّاح مربع تلوح به تلك الظباء السوارح وللَه مشتاق تذكر بعده فبا
يزيد أبو الخطاب أخرجه لنا
يَزيدُ أَبو الخَطّابِ أَخرَجَهُ لَنا شَفيقٌ عَلَينا في الأُمورِ حَميدُها وَقائِلَةٍ مِن غَيرِ قَومي وَقائِلٍ وَفي الناسِ أَقوامٌ بَوادٍ حَسودُها عَلى أَنَّها في الدارِ قالَت لِقَومِها إِذا ما مَع
لما عفوت ولم أحقد على أحد
لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ وَأُظهِرُ البِشرَ لِلإِنسانِ أَبغَضُهُ كَما إِ
لخير إمام قام من خير معشر
لِخَيرِ إِمامٍ قامَ مِن خَيرِ مَعشَرٍ وَأَكرَمِ بَسّامٍ عَلى عودِ مِنبَرِ وَوارِثِ عِلمِ الأَوَّلينَ وَمُلكِهِم إِلى المَلِكِ المَأمونِ مِن أُمِّ جَعفَرِ كَتَبتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُمُعُها إِلَي
لله قدرك ما أجل وأشرفا
لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفا وَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفا إِنَّ المُلوكَ جَميعَهُم ما أَمَّلوا ساعينَ ما أَحرَزتَهُ مُتَوَقِّفا وَكَفاكَ أَنَّكَ مُذ حَوَيتَ مَدى العُلى خَلَّفتَ ك
أمسى بنو الزهار بعد عزيزهم
أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِم في لَوعةٍ نيرانُها لا تَخمدُ شَهمٌ مَضى وَلِكُلِّ عَينٍ عَبرةٌ تَجري عَلَيهِ وَلِلقُلوب تَوقُدُ وَأَقامَ في رَمسٍ مَلائكةُ العُلى أَبَداً عَلَيهِ بِالرضى تَتَ
طاول بهمتك الزمان وحيدا
طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا فَأَرى مَداكَ عَلى الأَنامِ بَعيدا وَلَقَد بَلَغتَ بِبَعضِ سَعيِكَ رُتبَةً أَعيَت عَلى مَن لَم يَدَع مَجهودا فَليَيأَسِ الشَرَفَ الَّذي أُوتيتَهُ مَن لا يَقومُ م
فخري! بلغت المنى إذ تنتحي أمما
فخري! بلغتَ المنى إِذْ تنتحي أُمَماً في الغربِ حازوا قيادَ النَّفعِ والضَّررِ همْ يمترونَ بأَنّا مثلهمْ فَأَبِنْ لديهمُ أَننا جيلٌ من البشرِ
أصبحت بين الهموم والهمم
أَصبَحتُ بَينَ الهُمومِ وَالهِمَم هُمومَ عَجزٍ وَهِمَّةَ الكَرَم طوبى لِمَن نالَ قَدرَ هِمَّتِه أَو نالَ عِزَّ القَنوعِ بِالقَسَم
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي
أَنا أَخو المُصطفى لا شَكَّ في نَسَبي مَعهُ رَبيتُ وَسِبطاهُ هُما وَلَدي جَدّي وَجَدُّ رَسولُ اللَهِ مُتَّحِدٌ وَفاطِمُ زَوجَتي لا قَولَ ذي فَنَدِ صَدَّقتُهُ وَجَميعُ الناسُ في ظُلَمٍ مِنَ الضَلا
أراني كلما فاخرت قوما
أَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماً فَخرتُهُمُ بِنَفسي أَم نِجاري خُذوا خَبَري بِهِ عِن خَوفِ شانٍ يُجاهِرُ بِالعِنادِ وَأَمنِ جارِ
طويل له دون البحور فضائل
طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ فَعولُن مَفاعيلُ فَعولُن مَفاعِلُ لَمَديدِ الشِعرِ عِندي صِفاتُ فاعِلاتُن فاعِلُن فاعِلاتُ إِنَّ البَسيطَ لَدَيهِ يُبسَطُ الأَمَلُ مُستَفعِلُن فاعِلُن مُستَفعِل
تمتعت من شعرك الباهر
تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِ بِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍ عَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِ فَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ فَتِه ما اِست
ثمن المجد والمحامد غالي
ثَمَنُ المَجدِ وَالمَحامِدِ غالي آلُ زَغلولَ فَاِصبِروا لِلَيالي قَد هَوى مِنكُمُ ثَلاثَةُ أَقما رٍ خَلَت مِنهُمُ بُروجُ المَعالي ماتَ فَتحي وَمَن لَنا بِحِجاهُ وأَفانينَ فِكرِهِ الجَوّالِ كانَ
ألم يك لا أبا لك شتم تيم
أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ بَني زَيدٍ مِنَ الحَدَثِ العَظيمِ إِذا نُسِبَ الكِرامُ إِلى أَبيهِم فَما لِلتَيمِ ضَربُ أَبٍ كَريمِ وَتَيمٌ لا تُقيمُ بِدارِ ثَغرٍ وَتَيمٌ لا تُحَكَّمُ في الحُ
أمير المؤمنين جزيت خيرا
أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراً أَرِحنا مِن قُباعِ بَني المُغيرَه بَلَوناهُ وَلُمناهُ فَأَعيا عَلَينا ما يُمِرُّ لَنا مَريرَه عَلى أَنَّ الفَتى نِكحٌ أَكولٌ وَمِسهابٌ مَذاهِبُهُ كَثيرَه كَأَنّا
ما الفخر أني إمام الناس كلهم
ما الفَخْرُ أَنِّي إِمامُ الناسِ كُلِّهِمُ فَخْري بِنَفْسي وآبائي من اللَّفَفِ والعَقْلُ والفَضْلُ في مَجْدي وفي نُطُقي وما تَكامَلَ في خُلْقي من الشَّرَفِ
لن تفنيا خيرات أر
لَن تُفنِيا خَيراتِ أَر بَدَ فَاِبكِيا حَتّى يَعودا قولا هُوَ البَطَلُ المُحامي حينَ يُكسَونَ الحَديدا وَيَصُدُّ عَنّا الظالِمينَ إِذا لَقينا القَومَ صيدا فَاِعتاقَهُ رَيبُ البَريَّ ةِ إِذ رَأى
لقد سرني أن لا تعد مجاشع
لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ مِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ أَنابُكَ أَم قَومٌ تَفُضُّ سُيوفُهُم عَلى الهامِ ثِنيَي بَيضَةِ المُتَجَبِّرِ لَعَمري لَنِعمَ المُستَجارونَ نَهشَلٌ و
لعمري لقد سلت حنيفة سلة
لَعَمري لَقَد سَلَّت حَنيفَةُ سَلَّةً سُيوفاً أَبَت يَومَ الوَغى أَن تُعَيَّرا سُيوفاً بِها كانَت حَنيفَةُ تَبتَني مَكارِمَ أَيّامٍ تُشيبُ الحَزَوَّرا بِهِنَّ لَقوا بِالعَرضِ أَصحابَ خالِدٍ وَلَو
هكذا يدرك في الدنيا الكمال
هكذا يدرك في الدنيا الكمال هكذا في موتها تحيا الرجال هكذا يشرف موت المبتغي شرفاً ليس إذا ريم ينال من كعبد المحسن الشهم الذي حفّه بالموت عزّ وجلال ما بعبد المحسن السعدون إذ رام قتل النفس مسّ وخب
من آل عز الدين شهم قد مضى
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ رُكنٌ لَقَد أَبكى المَكارمَ وَالتُقَى وَبَكى اليَتيمُ عَلَيهِ وَالمَظلومُ وَلَقَد أَجابَ دُعا الإِلَهِ فَضَّمَهُ بِجِوارِ رحمتِه
يا أخت خير أخ يا بنت خير أب
يا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ كِنايَةً بِهِما عَن أَشرَفِ النَسَبِ أُجِلُّ قَدرَكِ أَن تُسمى مُؤَبَّنَةً وَمَن يَصِفكِ فَقَد سَمّاكِ لِلعَرَبِ لا يَملِكُ الطَرِبُ المَحزونُ مَنطِقَهُ وَ
أجل هو ريع قد عفته الروامس
أجل هو ريع قد عفته الروامس فهل أنت فيه ويب غيرك حابس لقل له أن تحبس العيس ساعةً عليك فتبكيك الرسوم الطوامس على أربع قد كان دهراً بطوله للهوك فيه مريع ومجالس عسى يستجيب الربع إذ أنا سائل وهل ترجع اللفظ
أحمد ربي على خصال
أَحمُدُ رَبّي عَلى خِصالِ خَصَّ بِها سادَةَ الرِجالِ لَزومُ صَبرٍ وَخَلعُ كِبرٍ وَصَونُ عِرضٍ وِبَذلُ مالِ
هل فوق مجدك غاية لطلاب
هَل فَوقَ مَجدِكَ غايَةٌ لِطِلابِ أَم عَن ذَراكَ مُعَرَّجٌ لِرِكابِ ما المُنزِلُ الآمالَ عِندَكَ مُخفِقٌ كَلّا وَلا المُرتادُ بِالمُرتابِ فَطُلِ الوَرى وَتَمَلَّ رُتبَتَكَ الَّتي خَطَبَتكَ وَهيَ
أليس عظيما أن أرى كل وارد
أَلَيسَ عَظيماً أَن أَرى كُلَّ وارِدٍ حِياضَكَ يَوماً صادِراً بِالنَوافِلِ وَأَرجِعَ مَجذوذَ الرَجاءِ مُصَرَّداً بِتَحلِئَةٍ عَن وِردِ تِلكَ المَناهِلِ فَأَويَستُ مِمّا كُنتُ آمَلُ فيكُمُ وَلَيسَ
رفقا بأسيرك يا أسما
رفقا بأسيرك يا أسما فالجسم لقد أضحى رسما ورضيع هواك في وله وبعادك أورثه سقما تذري بالبدر إذا ابتسمت فكأن الشمس لها أمّا هيفاء إذا ظهرت ليلا تجلي بمحياها الظلما تسبي الألباب إذا خطرت وإذا نطقت
البردة - مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً
مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً على حبيبك خيــــر الخلق كلهم أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَم مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ وأومَضَ البرق
ونحن حدرنا طيئا عن جبالها
وَنَحنُ حَدَرنا طَيِّئاً عَن جِبالِها وَنَحنُ حَدَرنا عَن ذُرى الغَورِ جَعفَرا بِأَرعَنَ جَرّارٍ تَفيءُ لَهُ الصُوى إِذا ما اِغتَدى مِن مَنزِلٍ أَو تَهَجَّرا لَهُ كَوكَبٌ إِذ ذَرَّتِ الشَمسُ واضِح
لك الحمد من بعد السيوف كبول
لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ وَكُنّا إِذا حانَت لِحَربٍ فَريضَةٌ وَنادَت بِأَوقاتِ الصَلاة طُبولُ شَهِدنا فَكَبَّرنا فَظَلَّت سُيوفُنا تُصَلّي بِهاماتِ ال
أفاضل مصر در في المجد دركم
أَفَاضِلَ مِصْرٍ دَرَّ فِي المَجْدِ دَرَّكمْ كَرُمْتُمْ لِوَجْهِ اللهِ وَاللهُ أَكْرَمُ لَكُمْ أَجْرُ رَحْمَاكُمْ رَهِيناً بِيَوْمِهِ وَمَنْ يَرْحَمُ الضَّعْفَى المَسَاكِينِ يُرْحَمُ جَزَاءٌ وِفَا
على يوسف الفياض فاضت مسرة
عَلى يُوسُفَ الفَياض فاضَت مَسَرةٌ بِاِقبالِ مولودٍ كَبَدرِ تَمامِ بِمَلقاهُ أَرَّخَتِ المَلائكُ أَنشَدَت عَلى وَجهِ ميخائيلَ طِيب سَلامِ
وما أقلت أبا سفيان حين طوى
وَما أَقَلتَ أَبا سُفيانَ حينَ طَوى عَنكَ الهَدِيَّةَ مُعتَزّاً بِمُهديها لَم يُغنِ عَنهُ وَقَد حاسَبتَهُ حَسَبٌ وَلا مُعاوِيَةٌ بِالشامِ يَجبيها قَيَّدتَ مِنهُ جَليلاً شابَ مَفرِقُهُ في عِزَّةٍ
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا وَكَيفَ أُصبِحُ في الإِحسانِ مُقتَصِداً وَما وَجَدتُكَ فيهِ قَطُّ مُقتَصِدا لَأورِدَنَّكَ بِالنُعمى الَّتي غَمَرَت م
صككت على سليمان بن وهب
صَكَكتَ عَلى سُلَيمانَ بنِ وَهبٍ أَبا حَسَنٍ بِديوانِ البَريدِ وَآلُ أَبي الوَزيرِ رَغَوتَ فيهِم رُغاءَ البُكرِ في وادي ثَمودِ وَأَمّا أَحمَدُ بنُ أَبي دُؤادٍ فَقَد أَيتَمتَ مِنهُ أَبا الوَليدِ
لله نافلة الأجل الأفضل
لِلَّهِ نافِلَةُ الأَجَلِّ الأَفضَلِ وَلَهُ العُلى وَأَثيثُ كُلِّ مُؤَثَّلِ لا يَستَطيعُ الناسُ مَحوَ كِتابِهِ أَنّى وَلَيسَ قَضائُهُ بِمُبَدَّلِ سَوّى فَأَغلَقَ دونَ غُرَّةِ عَرشِهِ سَبعاً طِباق
إلى إحسان مولانا الرفاعي
إلى إحسان مولانا الرفاعي بكشكول الرَّجاء مددت باعي هو القطب الذي لا قطب يدعى سواه في الأنام بلا نزاع عريض الجاه ذو قدر كريمٍ طويل الباع بل رحب الذراع تَولَّدَ من رسول الله شبلٌ به دانت له كلُّ
وإن تميما منك حيث توجهت
وَإِنَّ تَميماً مِنكَ حَيثُ تَوَجَّهَت عَلى السِلمِ أَو سَلِّ السُيوفِ خِصامُها هُمُ الإِخوَةُ الأَدنَونَ وَالكاهِلُ الَّذي بِهِ مُضَرٌ عِندَ الكِظاظِ اِزدِحامُها هِشامٌ خِيارُ اللَهِ لِلناسِ وَال
يا شاهد الخلق علي فاشهد
يا شاهِدَ الخَلقِ عَلَيَّ فَاِشهدِ أَنّي عَلى دينِ النَبِيِّ أَحمَدِ مَن ضَلَّ في الدينِ فَإِنّي مُهتَدي
ألتاج تاج مملكين عظام
أَلتَّاجُ تَاجُ مُمَلَّكِينَ عِظَامِ صَوْغُ النَّدَى وَالحَزْمِ وَالإِقْدَامِ أُوتِيتَهُ خَلَفاً لأَسْلافٍ مَضَوْا فَأَلبَسْهُ أَحْسَنَ لِبْسَةٍ لِدَوامِ وَتَقَلَّدِ السَّيْفَ الَّذِي إِنْ يَدْعُه
ما علتي وأنا جلد حازم
ما عِلَّتي وَأَنا جَلدٌ حازِم وَفي يَميني ذو غِرارٍ صارِم وَعَن يَميني مَذحَجُ القَماقِم وَعَن يَساري وائِلُ الخَضارِم وَالقَلبُ حَولي مُضَرُ الجَماجِم وَأَقبَلت هَمدانُ وَالأَكارِم أَقسَمتُ بِا
سلام يفوق المسك والند عرفه
سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه يعم حمى قومٍ كرام المحافل كرام إذا ما العبد بينهم جنى حبوه بعفوٍ شاملٍ ومآمل بقدر عظيم الذنب يعظم عفوهم فأكرم بهم قوما كرام الشمائل على قدر نقصي عاملوني بفضلكم أيا
بعفوك بل بجودك عذت لا بل
بِعَفوِكَ بَل بِجودِكَ عُذتُ لا بَل بِفَضلِكَ يا أَميرَ المُؤمِنينا فَلا يَتَعَذَّرَنَّ عَلَيَّ عَفوٌ وَسِعتَ بِهِ جَميعَ العالَمينا فَإِنّي لَم أَخُنكَ بِظَهرِ غَيبٍ وَلا حَدَّثتُ نَفسِيَ أَن أَ
إذا شرفت نفس الفتى عافت الذلا
إذا شَرُفتْ نفسُ الفتى عافتِ الذُّلاّ ولو كابدتْ من فَرْطِ ضِيقتِها غُلاّ ولو حاز مُلكَ الأرضِ والعيشَ خالدا بذلَّةِ يومٍ واحد ترك الكُلاّ له سيفُ صبر مُغَمدٌ في قَناعةٍ إذا ثار جيشٌ من مَطامعِه
بشرى فهذا المنى والفضل والشرف
بشرى فهذا المنى والفضل والشرف أتاك يا بن كرام القوم يأتلف هنّيت هنّيت بالعرس السعيد فلا بؤس هناك ولا ضيم ولا كلف وافاك السعد والأفراح مقترناً وقد غدوت بثوب العزّ تلتحف عرسٌ سعيدٌ اتى بالبشر متشح
إن شمس الدين فخر الملوك
إِنَّ شَمْسَ الدِّينِ فّخْرَ الْمُلُوكْ دُرَّةَ الْعِقْدِ وَوُسْطَى السُّلُوكْ دَلَكَ الْكَفَّ بِحِنَّاءٍ فَقُلْنَا أَنْتَ شَمْسُ الدِّينِ عِنْدَ الدُّلُوكْ
عمر ـ رضي الله عنه ـ
ماذا تقول لك الأشعار يا عمر وعند نبعك بحر الشعر ينحسر كأنني بقوافي الشعر قد وقفت هيَّابةً عند باب الجود تنتظر لو لم يكن لك إلا العدل لانبهرتْ به ، فكيف بها و الفضل منتشر عدل وجود وإقدام وتزكية
يحمى فرنسا فتية
يحمى فرنسا فتية ما منهمو إلا أسامه حاطوا الحمى الغالي كما حاطوا من الحق الدعامه لما أصاروا النوط في يوم الفخار هو العلامه كانوا الحمائم قل أن تحلو من الطوق الحمامه يا من يذود عن الحمى نلت الع
حب علي شرف
حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ وَمَفخَرٌ لَو عَرَفوا يُقالُ أَسرَفتَ وَهَل يُمكِنُ فيهِ سَرَفُ أَينَ الَّذينَ أَعرَضوا عن فَضلِهِ وَصَدفوا ما بالُهُم ما وَقَفوا في الحَربِ حَيثُ يَقِفُ ما بالهم ما عَرَفو
أليس بنو الزمان بنو أبيكا
أَلَيسَ بَنو الزّمانِ بَنو أَبيكا فَجَرِّدْ عَن حَقائِقِكَ الشكوكا ولا تَسأَلْ مِنَ المَملوكِ شَيئاً فَترجِعَ خائِباً وَسَلِ المَليكا فَلَستَ تَنالُ رِزقاً لم تَنَلْهُ وَلَو أَبصَرتَه مِمَّا يَلي
هذا مقام للمعارف قد غدا
هَذا مَقامٌ لِلمَعارفِ قَد غَدا بِبَهاءِ أَنوارِ المُخلِّصِ مُشرِقا وافى مُؤرِّخُهُ فَخَطَّ بِبابهِ قَد لاحَ صُبحُ العلمِ في فَلكِ التُقى
أكرم بولادة ذخرا لمدخر
أَكرِم بِوَلّادَةٍ ذُخراً لِمُدَّخِرٍ لَو فَرَّقَت بَينَ بَيطارٍ وَعَطّارِ قالوا أَبوعامِرٍ أَضحى يُلِمُّ بِها قُلتُ الفَراشَةُ قَد تَدنو مِنَ النارِ عَيَّرتُمونا بِأَن قَد صارَ يَخلُفُنا فيمَن ن
كم من أب لي قد ورثت فعاله
كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ جَمِّ المَكارِمِ بَحرُهُ تَيّارُ وَغَداةَ فِحلٍ قَد رَأَوني مُعلماً وَالخَيلُ تَنحطُ وَالبَلا أَطوارُ ما زالتِ الخَيلُ العُرابُ تَدوسُهُم في حَومِ فَحلٍ وَاله
عثمان ـ رضي الله عنه ـ
رفع الحيَاءُ بكَ اللِّواءَ ومجَّد وإليكَ أهدى حُبَّهُ وتودَّدا ورآكَ جيش العُسرةِ الكفَّ التي تعطي وسلَّمكَ السَّخاء المقودا يا قلب ذي النورين ، مازال الرِّض بالله يمنحك المقام الأمجدا حتى الملا
أنا ابن ضبة فرع غير مؤتشب
أَنا اِبنُ ضَبَّةَ فَرعٌ غَيرُ مُؤتَشَبِ يَعلو شِهابي لَدى مُستَخمَدِ اللَهَبِ سَعدُ بنُ ضَبَّةَ تَنميني لِرابِيَةٍ تَعلو الرَوابِيَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ إِذا حَلَلتَ بِأَعلاها رَأَيتَ بِها دوني
أطوي فيافي الفلا والليل معتكر
أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُ وَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ وَلا أَرى مُؤنِساً غَيرَ الحُسامِ وَإِن قَلَّ الأَعادي غَداةَ الرَوعِ أَو كَثِروا فَحاذِري يا سِباعَ البَرِّ مِن رَج
قل للذي غرته عزة ملكه
قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ حتى أخلَّ بطاعةِ النُّصَحاءِ شرفُ المُلوكِ بعلمهم وبرأيِهمْ وكذاكَ أوجَ الشَّمسِ في الجَوْزاءِ
ما الغيث يهمي صوب إسباله
ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ وَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ كَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذي تَمَّت لَهُ النُعمى بِإِفضالِهِ تِلوِ رَسولِ اللَهِ في هَديِهِ وَاِبنِ النُجومِ الزُهرِ مِن آلِهِ