فخر
تصفح أفضل ما قيل في فخر من شتى العصور والمؤلفين.
من للشجاعة والكرم
مَن لِلشَجاعَةِ وَالكَرَمْ إِلّا الظَلومُ المُظَّلِمْ مَن لَستَ تَعدَمُ عِندَهُ غَيرَ التَبذُّلِ وَالعدَمْ أَحيى المَكارِم وَالعُلى وَأَقامَ مُنادي الهِمَم يَلقى العُداةَ وَسَيفُهُ قَد قَطَّ ها
يقول في قومس صحبي وقد أخذت
يَقولُ في قومَسٍ صَحبي وَقَد أَخَذَت مِنّا السُرى وَخُطا المَهرِيَّةِ القودِ أَمَطلَعَ الشَمسِ تَنوي أَن تَؤُمَّ بِنا فَقُلتُ كَلّا وَلَكِن مَطلِعَ الجودِ
إذا ما كنت متخذا خليلا
إِذا ما كُنتَ مُتَّخِذاً خَليلاً فَمِثلَ الفَضلِ فَاِتَّخِذِ الخَليلا يَرى الشُكرَ القَليلَ لَهُ عَظيماً وَيُعطي مِن مَواهِبِهِ الجَزيلا أَراني حَيثُما يَمَّمتُ طَرفي وَجَدتُ عَلى مَكارِمِهِ دَلي
سيان ستر غرامي فيك والعدم
سِيّان سترُ غرامي فيكِ والعَدَمُ أَسْكنتُه حيث لا تَرْقَى له التهَم ليس السماحةُ بالأسرار من شِيَمى فالشُّحُّ بالسر في دين الهوى كرم وقد تحمَّل حتى هجرِكم جَلَدى لكنْ مع البينِ لم يثبُت له قَدَم
وطالع من مشرق القباء
وطالعٍ من مشرِقِ القَباء في ليلةٍ من صُدْغه لَيلاءِ مثْلَ طلوع البدر في الظَلماء ينظُرُ من صادقةٍ دعجاء كشَقّةٍ في شَعْرةٍ سوداء لَقيتُه في غِلْمةٍ أكفاء تَلاعَبوا في عَرْصةٍ فَيْحاء فثارَ مثْل
بلغتم كمال الرشد أبناء راشد
بَلَغْتُمْ كمالَ الرُّشد أبناءَ راشدِ فبُورِكْتُمُ أَولاد أَكرمِ والدِ إذا ما دعيتم دَعوة المجد كلّها أَقَمْتم على دعواكم ألفَ شاهد وقُمتمْ إليها رُتبةً تَبْتَغُونها فما قائم يبغي العلاءَ كقاعد
إلى معاليك ينمى المجد والحسب
إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ وَمِن مَعانيكَ طيبُ المَدحِ يُكتَسَبُ وَفي ظِلالِكَ لِلآمالِ مُنتَجَعٌ تَجودهُ مِن نَدى راحاتك السُّحبُ يا خَيرَ ملْكٍ قَد اِعتَزَّ السَّريرُ بِهِ تَبَذُّخا
يا راغب الخيرات أنت بقية
يا راغب الخيرات أنت بقية في الصالحين لكل خير تصلح للبر أبواب تلوح لأهله شتى وعندك كل باب يفتح أهل المروءة رابحون على المدى ومن العجائب فاتهم ما تربح بالباب مفقود اللسان بعثته يلهو كرفقته لديك و
أما واعتزاز السيف والضيف والندى
أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدى بِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِ بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍ تَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ لَقَد زَفَّ بِنتاً لِلخَميلَةِ طَلقَةً يَه
ومشرف الهادي طويل السرى
وَمُشرِفِ الهادي طَويلِ السُرى ضافي سَبيبِ الذَيلِ وَالعُرفِ يُصَرِّفُ الفارِسُ في لِبدِهِ طِرفاً بِهِ أَسرَعَ مِن طَرفِ مُؤَدَّباً لَو كانَ مُستَعبَداً لَم يَعبُدِ اللَهَ عَلى حَرفِ مِن أَنجُمِ
حييت خير تحيه
حييت خير تحيه يا أخت شمس البريه حييت يا حريه المشمس للأشباح وأنت للأرواح آالشمس يا حريه أنت النعيم وأحلى أنت الحياة وأغلى للخلق يا حريه شارفتنا فانتعشنا وفي ظلالك عشنا بالعدل يا حريه آوني لنا عهد سعد
سيدي والظنون فيك جميلة
سيدي والظنون فيك جميلة وأياديك بالأماني كفيله لا تحل عن جميل رأيك إني ما لي اليوم غير رأيك حيله واصطنعني كما اصطنعت بإسدا ء يد من شفاعة أو وسيله لا تضعني فلست منك مضيعاً ذمة الحب والأيادي الجمي
هز اللواء بعزك الإسلام
هَزَّ اللِواءُ بِعِزِّكَ الإِسلامُ وَعَنَت لِقائِمِ سَيفِكَ الأَيّامُ وَاِنقادَتِ الدُنيا إِلَيكَ فَحَسبُها عُذراً قِيادٌ أَسلَسَت وَزِمامُ وَمَشى الزَمانُ إِلى سَريرِكَ تائِباً خَجِلاً عَلَيهِ ا
حملت من جرم مثاقيل حاجتي
حَمَّلتُ مِن جَرمٍ مَثاقيلَ حاجَتي كَريمَ المُحَيّا مُشنَقاً بِالعَلائِقِ أَغَرَّ تَرى سيما اِلتَقى بِجَبينِهِ إِذا ما غَدا وَالمِسكُ بَينَ المَفارِقِ إِذا اِجتَمَعَ الأَقوامُ أُيِّهَ بِاِسمِهِ أ
مريم يا غرس خير كرم
مَرْيَمُ يَا غَرْسَ خَيْرِ كَرْمٍ مِنْ أُسْرَةٍ كُلُّهَا كِرَامُ وَيَا فَتَاةً حَكَتْ مُهَاةً بِكُلِّ حُسْنٍ لَهَا اتِّسَامُ جَمَالُهَا فِي الظَّلامِ نُورٌ وَفِي مُحَيَّا الدنَى ابْتِسَامُ لَوِ
قد جاء نصر الله والفتح
قَد جاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ وَشَقَّ عَنّا الظُلمَةَ الصُبحُ وَزيرُ مُلكٍ وَرَجا دَولَةٍ شِمَتُهُ الإِنعامُ وَالصَفحُ كَاللَيثِ إِلّا أَنَّهُ ماجِدٌ كَالغَيثِ إِلّا أَنَّهُ سَمحُ وَكُلُّ بابٍ
فداري مناخ لمن قد نزل
فَداري مناخٌ لِمَن قَد نَزَل وَزادي مُباحٌ لِمَن قَد أَكَل أُقدُّم ما عِندَنا حاضِرٌ وَإِن لَم يَكُن غَيرَ حُبزٍ وَخَل فَأَمّا الكَريمُ فَراضٍ بِهِ وَأَما اللَئيمُ فَما قَد أَبل
أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي
أَقيكَ بِنَفسي أَيُّها المُصطفى الَّذي هَدانا بِهِ الرَحمَنُ مِن عَمَهِ الجَهلِ وَأَفديكَ حَوبائي وَما قَدر مُهجَتي لِمَن أَنتَمي فيهِ إِلى الفَرعِ وَالأَصلِ وَمَن ضَمَّني مُذ كُنتُ طِفلاً وَيافِع
أعطى الأمير المجيد اليوم تربته
أعطى الأميرُ المجيدُ اليومَ تُربتَهُ فخراً بهِ افتخرَت لمَّا بها وُضِعَا قد حلَّ بالجسمِ فيها حينَ جادَ بهِ لها وبالنَّفسِ أبوابَ السَّما قَرَعا هذا الشِّهابُ الذي قد كانَ مرتفِعاً في الأرضِ والي
هذا غراب دجاك ينعب فازجر
هَذا غُرابُ دُجاكَ يَنعَبُ فَاِزجُرِ وَعُبابُ لَيلِكَ قَد تَلاطَمَ فَاِعبُرِ وَاِستَفَّ في نُطَفِ النُجومِ عَلى السُرى وَاِلتَفَّ في وَرَقِ الظَلامِ الأَخضَرِ وَاِلبَس رِداءَ السَيفِ وَهوَ مُطَرَّ
وأبيك إن الحر يمنعه
وأبيك إنّ الحُرّ يمنعُه من أنْ يذلَّ شريفُ منصبِه وأخوكَ لو أيقظْتَه لِنَدى أيقَظْتَ منه غير مُنتبِه فاجْعَلْ وسيلتَك الإله تُفِدْ فاللهُ أنجحُ ما طلبْتَ به
لنعم تراث المرء أورث قومه
لَنِعمَ تُراثَ المَرءِ أَورَثَ قَومَهُ عُمَيرُ اِبنِ عَمرٍ وَالحِصانِ السُلاجِمِ بَنوهُ بَنو غَرّاءَ قَد صَعَّدَت بِهِم إِلى بَيتِ سَعدٍ ذي العَلاءِ وَدارِمِ نَماهُم إِلى عِرنَينِ سَعدٍ مُحَرِّقٌ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً جَزاءَ بِنُعمى قَبلَها وَوَسيلِ بِأَنَّ عُبَيدَ اللَهِ سَيفُكَ فَليَكُن أَخاً وَخَليلاً دونَ كُلِّ خَليلِ بِهِ رَحِمَ اللَهُ الجُنودَ فَأَقبَلَت وَقَد مالَتِ ال
ألم يك لا أبا لك شتم تيم
أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ بَني زَيدٍ مِنَ الحَدَثِ العَظيمِ إِذا نُسِبَ الكِرامُ إِلى أَبيهِم فَما لِلتَيمِ ضَربُ أَبٍ كَريمِ وَتَيمٌ لا تُقيمُ بِدارِ ثَغرٍ وَتَيمٌ لا تُحَكَّمُ في الحُ
أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ
قالوا : هو الصديق ، قلت : كفاه ما يحفظ التاريخ من ذكراه يكفيه " تصديق " النبي ، وأنه في كلِّ موقف همَّةٍ زكَّاهُ يكفي أبا بكر فخاراً أنَّه في هجرة المختار قد آخاه قطع الجبال الراسيات مرافق لأعز
دل على المجد من إليه سعى
دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعى كَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا قَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَن تَسعى وَضاقَ الزَمانُ أَن يَسَعا فَاِعتَرَفَ الناسُ طائِعينَ وَلَو دوفِعَ ضَوءُ الصَباحِ ما ا
ألا إن ربي قوي مجيد
أَلا إِنَّ رَبّي قَوِيٌّ مَجيدُ لَطيفٌ جَليلٌ غَنِيٌّ حَميدُ رَأَيتُ المُلَوكَ وَإِن عَظُمَت فَإِنَّ المُلوكَ لِرَبّي عَبيدُ تُنافِسُ في جَمعِ هَذا الحُطامِ وَكُلٌّ يَزولُ وَكُلٌّ يَبيدُ وَكَم ب
بيت و عشرون راية
أسرتنا بالغة الكرم ، تحت ثراها غنم حلوبة، وفوقه غنم ، تأكل من أثدائها وتشرب الألم ، لكي تفوز بالرضى من عمنا صنم ، أسرتنا فريدة القيم ، وجودها عدم ، جحورها قمم ، لاآتها نعم ، والكل فيها سادة لكنهم خدم
بجلال قدرك تفخر الأزمان
بجلالِ قدرِك تفخر الأزمانُ وأشدُّ مُفتَخِرٍ به رمضانُ لو كان ينطق قال هَنوني به لكنْ يُخلُّ به فمٌ ولسان لولا سيوفُك ما استقرَّ لنا به صومٌ ولا نُسكٌ ولا قرآن بركاتُك اشتملتْ عليه فما خَلا منهن
زر تربة في الحمى يا أيها المطر
زُرْ تُربةً في الحِمَى يا أيُّها المَطَرُ وقُلْ عليك سلامُ اللهِ يا عُمَرُ إن كنتَ تُنبِتُ زَهراً حولَ مَضجَعِهِ فليسَ تَكثُرُ فيهِ الأنجُمُ الزُهُرُ هذا الذي كانَ رُكناً يُستعانُ بهِ على الخُطوب
خمدت لفضل ولادك النيران
خَمِدَت لِفَضلِ وِلادِكَ النيرانُ وَاِنشَقَّ مِن فَرَحٍ بِكَ الإيوانُ وَتَزَلزَلَ النادي وَأَوجَسَ خيفَةً مِن هَولِ رُؤياهُ أَنو شِروانُ فَتَأَوَّلَ الرُؤيا سَطيحُ وَبَشَّرَت بِظُهورِكَ الرُهبانُ
قافية من أجل المعلقات
ما دلني أحد علي. أنا الدليل, أنا الدليل إلى بين البحر والصحراء. من لغتي ولدت على طريق الهند بين قبيلتين صغيرتين عليهما قمر الديانات القديمة, والسلام المستحيل وعليهما أن تحفظا فلك الجوار الفارسي وهاجس
مجد تقاصر عن سماه الفرقد
مَجدٌ تَقاصرَ عن سَماهُ الفَرْقَدُ وسعادةٌ أسبابها تتأكد رُتَبٌ خُصِصْتَ بها وما صادفتها لكنْ أَفادَكها الحِجَا والسؤدد وسياسةٌ ورياسةٌ ونَفاسة وتَفقُّد وتَسدُّد وتَأَيُّد إنّ الخلافةَ ما اصْطَف
مرثية لأنهار من الحبر الجميل
يسافر في ليلة الحزن صمتي غيوما تتبعته ممطرا واشتريت دروب المتاعب ألوي أعنتها فوق رسغي ليالي أطول من ظلمات الخليقة خال سوى من فتات من الصبر في ركن زاويتي والدجى ممطر ********* أأنت الوديع كساقيه من خبا
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها
نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها يُهدي إِلَيَّ غَرائِبَ الأَشعارِ فَحَلَفتُ يا زُرعَ بنِ عَمروٍ أَنَّني مِمّا يَشُقُّ عَلى العَدوِّ ضِراري أَرَأَيتَ يَومَ عُكاظَ حينَ لَقيتَني تَحتَ العَجاج
بشراك يا من قد سما بصفاته
بشراك يا من قد سما بصفاته فغدا لكل مقام عزٍ واصلا ما أنت إلّا بدر مجدٍ أصبحت رتب العلا لك بالسعود منازلا أضحى يراعك بالبلاغة فائقاً وغدا حسامك بالشجاعة صائلا فاسلم ودم يا ماجداً من كفهِ غيث الم
وعدتن طرفي بالخيال وصالا
وَعَدْتنَّ طَرفي بالخيالِ وِصالا وإنجازُكُنَّ الوَعْد كانَ مطالا وإنِّي لأرضى بالأَماني تَعِلَّةً وأَقنعُ ما كانَ الوصال خيالا فبتُّ أُذيلُ الدمع ينهلُّ صَوْبَه وما زال دمع المستهام مذالا وفي ال
من يحاول في الدهر مجدا أثيلا
مَن يحاول في الدهر مجداً أثيلا فليجرّد الحُسامَ الصقيلا جعل السيف ضامناً وكفيلاً بالمعالي لمن أراد كفيلا في ظلال السيوف أيّ مقيلٍ لبني المجد فاتَّخذه مقيلا وإذا ما سلكت ثم سبيلاً فاجعل السيف ها
تنقلت مثل البدر يا طلعة البدر
تَنَقَّلْتَ مثلَ البَدْر يا طلعةَ البَدْر فمن منزل عزٍّ إلى منزل فخرِ بأمر وليِّ الأَمر سرت ولم تزل كما أنت تهوى صاحب النهي والأَمر دعاكَ إليه فاستجبت كأنَّما دعاك وزير العصر دعوة مضطرِّ ومثلك م
يأبى سموك واعتلاؤك
يَأبى سُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُك إِلّا الَّتي فيها سَناؤُك عَمري لَقَد فُتَّ الرِجا لَ وَفاتَ يَومَ السَبقِ شاؤُك يا اِبنَ المُدَبِّرِ وَالنَدى وَبلٌ تَجودُ بِهِ سَماؤُك عَظُمَ الرَجاءُ وَرُبَّ يَو
بدر مجد هل أم بدر سما
بدر مجد هل أم بدر سما أشرقت منه تهاني الأنفس أم ضيا نجم من الشهب سما في ربي العلياء شهب الأطلس كلل البشر أزاهير الثغور بندى الأفراح وازداد الهنا وقد افترت من المجد الثغور عندما اشرق مصباح السنا
بني العرب فيم الصبر والحال ما نرى
بني العرب فيم الصبر والحال ما نرى ويأبى علينا الخسف تاريخنا قدما وحتام نطوي العمر والليل دامسٌ ونحتمل الأجحاف والضيم الظلما
فأبلغ مالكا عني رسولا
فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً وما يغني الرسولُ إليك مالِ تخادعنا وتوعدُنا رويداً كدأب الذئب يأد وللغزالِ فلا تَفعَل فإن أخاك جلدٌ على العزّاء فيها ذو احتيال وأنا سَوف نَجعلُ موليينا مكان الكليتين م
ألا بديارهم جن الكرام
ألا بديارهم جن الكرام وشفهم بليلاها الغرام بلاد أسفر الميلاد عنها وصرحت الرضاعة والفطام وخالط تربها وارفضّ فيه رفات من حبيب أو عظام بناء من أبوتنا الأوالي يتمم بالبنين ويستدام توالى المحسنون ف
بجود أمير المؤمنين تنبعت
بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبّعتْ عليَّ شعابُ العيشِ وهْيَ حوافلُ وألبسني ثوبَ الغنى بعد فاقةٍ فأنضرَ عودي بعدَ إذْ هو ذابلُ فأَذهلني شُكري له وامتنانُهُ فعقلي من هذا وذلك ذاهلُ
المحاكمة
يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها فألف شكر لمن أطرى . . ومن لعنا فكم مذبوحة . .دافعت عن دمها وكل خائفة أهديتها وطنا وكل نهد . .أنا أيدت ثورته وما ترددت في أن أدفع الثمنا أنا مع الحب حتى حين يقتلني إذا تخل
فخار الملوك بأعوانها
فخار الملوك بأعوانها وخير البلاد بعمرانها وما ثبّت الله من دولة بغير عدالة سلطانها ألست ترى دولة المسلمين وما كانَ من آل عثمانها وما رفع الله من قدرها وما عظّم الله من شأنها وما بلغت فيه من قو
فاطم ذات المجد واليقين
فاطِمُ ذاتَ المَجدِ وَاليَقينِ يا بِنتَ خَيرِ الناسِ أَجمَعين أَما تَرينَ البائِسَ المَسكين قَد قامَ بِالبابِ لَهُ حَنين يَشكو إِلَينا جائِعٌ حَزين كُلُّ اِمرئٍ بِكَسبِهِ رَهين
نفسي الفداء
نفسي الفداء لكل منتصر حزين نفسي الفداء لكل منتصر حزين قتل الذين يحبهم إذ كان يحمي الآخرين يحمي بشبر تحت رجليه اتزان العقل معنى العدل في الدنيا على إطلاقه يحمي البرايا أجمعين حتى مماليك البلاد ا
عثمان ـ رضي الله عنه ـ
رفع الحيَاءُ بكَ اللِّواءَ ومجَّد وإليكَ أهدى حُبَّهُ وتودَّدا ورآكَ جيش العُسرةِ الكفَّ التي تعطي وسلَّمكَ السَّخاء المقودا يا قلب ذي النورين ، مازال الرِّض بالله يمنحك المقام الأمجدا حتى الملا
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ إِذا عَلِّمَت كَفّاكَ جَلمَدَهُ النَدى فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ
إليك أبان بن الوليد تغلغلت
إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَغَلغَلَت صَحيفَتِيَ المُهدى إِلَيكَ كِتابُها وَأَنتَ اِمرُؤٌ نُبِّئتُ أَنَّكَ تَشتَري مَكارِمَ وَهّابُ الرِجالِ يَهابُها بِإِعطائِكَ البيضَ الكَواعِبَ كَالدُمى مَعَ
شهر الصيام بك المهنا
شهرُ الصيام بك المُهَنَّا إذ كان يُشبِه منك فَنّا ما سار حَولا كاملا إلا ليسرقَ منك معنى وينالَ منك كما ننا لُ ويستفيدَ كما استفدنا فرأَى مَحلَّك من محل هِلاله أعلا وأَسْنَى بَهرتْ مَحاسُنك ال
هفا طربي الى عافي الرسوم
هَفا طرَبي الى عافي الرسومِ فلا روّى الغَمامُ رُبى الغميمِ وهبّتْ ريحُ سُلواني فمرّتْ من الشّرقِ القديمِ على هَشيمِ وكنتُ أبا المنازلِ والفيافي فصِرْتُ أخا المُدامةِ والنَديمِ أميلُ الى سُلافةِ
عد لابساً ثوب الخلود وعلم
عُدْ لابِساً ثَوْبَ الْخُلُودِ وَعَلِّمِ بِفَمِ المِثَالِ الصَّامِتِ المُتَكَلِّمِ تُلْقِي عَلَى الأَعْقَابِ دَرْساً عَالِياً مُتَجَدِّداً فِي رَوْعَةِ المُتَقَدِّمِ أَعْجِبْ بِرَسْمِكَ صِيغَ مِنْ
يا ملكا تعبدا
يا مَلَكاً تَعَبَّدا مُصَلِّياً مُوَحِّدا مُبارَكاً في يَومِهِ وَالأَمسِ مَيموناً غَدا مُسَخَّراً لِأُمَّةٍ مِن حَقِّها أَن تَسعَدا قَد جَعَلَتهُ تاجَها وَعِزَّها وَالسُؤدُدا وَأَعرَضَت حَيثُ
لغير العلا مني القلى والتجنب
لِغَيرِ العُلا مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبِ وَلَولا العُلا ما كُنتُ في العَيشِ أَرغَبُ مَلَكتُ بِسَيفي فُرصَةً ما اِستَفادَه مِنَ الدَهرِ مَفتولُ الذِراعَينِ أَغلَبُ لَئِن تَكُ كَفّي ما تُطاوِعُ باع
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِ هل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِ نعمْ وإِلاّ فما للسكونِ مبتسماً من بعدِ ما أخذته سَوْرَةُ الغضبِ وما لأهلِ الهدى والحقِّ في صعدٍ وما لشرذمةِ الضَّلاّلِ في صبب
لي منصب العرب البيض المصاليت
لي منصبُ العَرَبِ البيضِ المصاليتِ ومنطِقٌ صيغَ من دُرٍّ وياقوتِ وهِمَّةٌ هيَ دونَ العرشِ منكبها وصارَ ما تحتها في لجَّةِ الحوتِ
أقصر فلست بزائدي ودا
أَقصِر فَلَستَ بِزائِدي وُدّا بَلَغَ المَدى وَتَجاوَزَ الحَدّا أَرسَلتَها مَملوءَةً كَرَماً فَرَدَدتُها مَملوءَةً حَمَدا جاءَتكَ تَطفَحُ وَهيَ فارِغَةٌ مَثنى بِهِ وَتَظُنُّها فَردا تَأبى خَلائِق