الشعر: البحر الطويل
9606 مناشير
جميع القصائد الموزونة على البحر الطويل
تفعيله البحر الطويل:
فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ
مفتاح البحر:
طَويلٌ لَهُ دُونَ البُحورِِ فضائل فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُ
بك ازداد تشريفا بمصرك عيد
بِكَ اِزداد تَشريفاً بمصرك عيدُ بحليِ الثَنا مِنهُ تَجمل جيدُ وَأَومى إِلَيك المَجدُ فيهِ برفعةٍ لَها السَعد سَبط…
لك البشر عمّ منك الفضائل
لك البشر عمَّ منك الفضائلُ وزادت بهاءً فيك تلك الفواضلُ وأضحت بك الزوراء دام أمانها صفت بعد تكدير…
وقائلة ما بال دمعك أحمر
وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ ومَنْ ذا الرَّشا تُقلى بِنارِ جَفَائِهِ فَقُلْتُ لَها الهجْرَانُ للْعَيْنِ جَارِحٌ ومِنْ عادَةِ…
بصارم لحظيه يصول على الورى
بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرى ويَسْلُبُ لِلأَحْشا بِسِحْرِهِما سَلْبا فنادَيْتُ إذْ لَحْظاهُ رامَا قِتالَنا أُعيذُكُما باللّهِ أنْ تُحْدِثا…
أهيم بليلى ما حييت وإن أمت
أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْ قَتيلَ هَواها فُزْتُ بالعِزِّ والسَّعدِ وإنْ أحْرَقَتْ قَلبي بهُجْرانِها فَلا وَكَلْتُ بلَيْلى…
وجه حبي جنة حل بها
وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها كُلُّ نورٍ مُشرِقٍ وَاِقْتَرَنا رَشأٌ يَرنو بِلَحظٍ غَنِجٍ فَسَبى عَقلَ الوَرى وَقتَ رَنا
وشادن زارني والليل في غسق
وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ فَزاغَ منْ نُورِهِ لَحظايَ واِختُطِفا وقَدْ طَفى ريقُهُ نارَ الحَشا وجَنى مِنْ خدِّه…
تناضلني منها اللحاظ بأسهم
تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ ويَطْعَنُني منْها القَوامُ بلهذَمِ ويُدْهِشُني بَرق سَناهُ مُشَعْشعٌ لِطرفي بَدا مِنْ ثَغْرِها المُتبَسِّمِ أَأَصْحو…
عجبت لحبي كيف يحتاج كاتبا
عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً وكُتّابُ ذاكَ البَدْرِ جلّتْ عن الحدِّ فَإِنَّ البَها خَطَّ العِذار كأسْطُرٍ غَدَتْ مِنْ…
ولما تركت الياس في صحبة الورى
وَلَمّا تَركتُ اِلْياسَ في صُحبةِ الوَرى تعذَّبْتُ منهُم بالشّديدِ منَ الباسِ وَإِنّيَ مِنهُمْ قد يَئِسْتُ تَعمُّداً ليَدْروا بأنّي…
أيا هبة المولى المقدس نعته
أَيا هِبَةَ المَولى المُقدّس نَعتُهُ وَمَن بِجَزيلِ الفَضلِ كلَّ الورى غَمَرْ لِيُهْنِكَ نَجْلٌ بِالمَحامِدِ وَصْفُهُ يَفوقُ مُحيّاهُ البَهيُّ…
بكل الورى أمر المنون فنافذ
بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ وَفيها المَنايا بِالسّهامِ تُراشقُ وَكُلُّ مَليكٍ سَوفَ يَرحَلُ ظاعِناً وَلابدّ يَوماً لِلحياةِ يفارقُ…
ولما أتى البحري بيروت زائرا
وَلَمّا أَتى البَحرِيُّ بَيروتَ زائِراً إِلَينا لَقَد أَهدى عُقوداً مِنَ الشعرِ فَلا بِدعَ أَن أَهدى لَنا الدّرَّ ناظِماً…
فمن شبه البحري بالبحر مخطئ
فمَن شَبَّهَ البَحرِيَّ بِالبَحرِ مُخطئٌ وَلَيسَ لِذا التشبيه عندي اِلْتِفاتُ فَذلِكَ مِلحُ الطعمِ مُرٌّ مَذاقُهُ وَهَذا عذيبُ الفَضلِ…
وخال يحاكي المسك والند إذ بدا
وَخالٍ يُحاكي المِسكَ وَالنّدَّ إِذ بَدا بِياقوتِ خَدّي مَن حَوى لطفَ تَحديثِ وَلا شَكّ بِالتّعصيبِ أَورَثَني الضّنا وَعِلميَ…
أتى راكبا فوق الجواد كأنه
أَتى راكِباً فَوقَ الجَوادِ كَأَنَّهُ ذَكا الأُفقِ لاحَ يَسحَبُه المَلكْ وَقَد سارَ نَحوَ الغَربِ يَعدو بِسرعةٍ ولا بِدْعَ…
ولرب ليل نلت فيه مقصدي
ولَربَّ ليلٍ نلتُ فيه مَقصِدي ما شِمْتُ وقتاً مثلَه من مَولِدي فَغَدَوتُ أَشدو مِن فُؤادي المُمكدِ يا لَيلةً…
وروضة آس في الخريف غصونها
وَرَوضَةِ آسٍ في الخَريفِ غُصونُها لَقَد أَورقَت واللّطفُ في حبِّها سَارا كَسَتها يَدُ الأقدارِ أَخضرَ حلّةٍ وخاطَت عَلَيها…
ألا قف لدى هذا الضريح وخصه
أَلا قِفْ لَدى هَذا الضَّريحِ وَخُصَّهُ بِما فيهِ للأَرواحِ مَحوُ اِنقِباضِها فَفيهِ شَهيدٌ قَد دَعَتْه مِنَ الرِّضا جِنانٌ…
ألا اثن على أهل المكارم والفخر
أَلا اِثْنِ عَلى أَهلِ المَكارِمِ وَالفَخرِ ثَناءَ الصَّبا اللطفِيّ على نَفحَةِ الزّهرِ وَزَيِّنْ نُحورَ النَّظمِ في عَقدِ مَدحِهم…