الخير
تصفح أفضل ما قيل في الخير من شتى العصور والمؤلفين.
لك الخير ما مقدار عفوي وما جهدي
لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهدي وَآلُ حُمَيدٍ عِندَ آخِرَهُم عِندي تَتابَعَتِ الطاءانِ طوسٌ وَطَيِّئٌ فَقُل في خُراسانٍ وَإِن شِئتَ في نَجدِ أَتوني بِلا وَعدٍ وَإِن لَم تَجِد لَهُم بِراح
إذا الحمام على الأغصان غنانا
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا في الصُّبحِ هيَّج للمشتاقِ أحزانا وُرْقٌ يُردِّدْنَ لحْناً واحداً أبداً من الغِناء ولا يُحْسِنَّ ألحانا ذَكَّرْنَنا زَمناً عِشْنا ذوي طَرَبٍ لذِكْرهِ بعدَ أن قد م
ظلموك أيتها الفتاة بجهلهم
ظلموك أيّتها الفتاة بجهلهم إذ أكرهوك على الزواج بأشْيَبا طمِعوا بوفر المال منه فأخجلوا بفضول هاتيك المطامع أشعبا أفكوكب نَحْس يُقارن في الورى من سعد أخبية الغواني كوكبا فإذا رفَضْتِ فما عليك برف
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله
يا ابن عمر والخير فيك قليل
يا اِبنُ عَمرٍ وَالخَيرُ فيكَ قَليلُ كَذَبَ الظَنُّ فيكَ وَالتَأميلُ مَن يَكُن حامِلاً إِلَيكَ كِتاباً فَكِتابي إِلَيكَ أَيرٌ طَويلُ وَرَسولي لَحظٌ يُخَمِّشُ أَلفا ظَكَ إِن لَم يوجَد إِلَيكَ رَسو
قالوا نزعت ولما يعلموا وطري
قالوا نَزَعتَ وَلَمّا يَعلَموا وَطَري في كُلِّ أَغيَدَ ساجي الطَرفِ مَيّاسِ كَيفَ النُزوعُ وَقَلبي قَد تَقَسَّمَهُ لَحظُ العُيونِ وَلَونُ الراحِ في الكاسِ إِذا نَزَعتُ إِلى رُشدٍ تَكَنَّفَني رَأي
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا
بشراك بالخير يا لبنان بشراكا
بُشراكَ بالخيرِ يا لُبنانُ بُشراكا نصرٌ عزيزٌ مِن الباري تَولاَّكا أَقَمتَ في ظِلّهِ المسعودِ مُغتبِطاً فلم تكنْ نُوَبُ الأَحداثِ تَغشاكا هذا الوزيرُ الذي أعتَزَّتْ بمَنصِبهِ رُباكَ حتَّى غدَت في
هم ألم به مع الظلماء
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ يَرعى نُجومَ اللَيلِ لَيسَ بِهِ هَوى وَيَخالُهُ كَلِفاً بِ
أمة فوق الصليب
علّقونا أمةً كاملةً فوق الصليب علّقونا فوقه حتى .. نتوب هذه النكسة ليست آخر الدنيا .. ولا نحن عبيد فامسحوا أدمعكم وادفنوا القتلى وقوموا من جديد أيها الناس الحزانى أنتم الدنيا وأنتم منبع الخير الوحيد أ
لكل امرئ أجل منتظر
لكلِّ امرئٍ أجلٌ منتظرُ ويبقى من الذاهبينَ الأثرْ يردِّدُهُ الناسُ جيلاً فجيلاً ويروونهُ زمراً عن زمرْ ترى فيهِ نفسُ الفتى مثلما ترى في المرآةِ وجوهَ البشرْ فذلكَ مرآتهُ للنفوسِ وهاتيكَ مرآتها
أعاذل غضي بعض هذي الملاوم
أعاذِلُ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِمِ وكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذي يُقادُ إلى مكروهِه بالخزائمِ إليك فإني لا صدوفٌ عن الهدى ولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطمِ ع
عذيري من باغ علي أحبه
عَذيرِيَ مِنْ باغٍ علَيّ أُحبُّهُ ولم أَرَ بغياً قبلَه جرّه الحبُّ يعاتبني في الهجرِ والهجرُ دِينُه وقد كان حُلواً لو حلا ودُّه العَتْبُ وأسلك طُرْقَ الوصلِ وهو محبَّبٌ فإن ضلَّ حقٌّ بيننا فله ال
قالوا نزعت ولما يعلموا وطري
قالوا نَزَعتَ وَلَمّا يَعلَموا وَطَري في كُلِّ أَغيَدَ ساجي الطَرفِ مَيّاسِ كَيفَ النُزوعُ وَقَلبي قَد تَقَسَّمَهُ لَحظُ العُيونِ وَلَونُ الراحِ في الكاسِ إِذا نَزَعتُ إِلى رُشدٍ تَكَنَّفَني رَأي
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب قضاء من الرحمن جل جلاله وما قدر الرحنم لا شك أغلب لعمري لقد أوفى الإمام بكلها يؤمله مما يريد ويرغب سعى جهده في برئنا من عمائنا وسبب أسباباً
قضى أريحي القوم والقوم من همو
قضى أريحيّ القوم والقوم من همو فكل لبيب بين جنبيه مأتم غدا وغدونا والحياة تضمنا ورحنا وكم من ميِّت لا يقوم فهل خطب الأبرار بالليل ودّه فأصبح فيهم راضيا يتنعم ألا إنما الدنيا نهار وليلة يذيعان م
ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة اجزاء تسعة منها أعتزال الناس والعاشرة في الصمت
ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة اجزاء: تسعة منها أعتزال الناس، والعاشرة في الصمت
قمر الهدى
سوى قمر الهدى يخشى الأُفولا وغيرُ الحقِّ يخشى أن يميلا وغير منابتِ الإيمان تخشى إذا ما الغيث أَطْلَفها الذُّبولا وغير عقول أهل الحقِّ تخشى ضلالاً أو ضياعاً أو ذهولا وما كلُّ البقاع إذا سَقتْها
لما تلطفت حتى صح وعدك لي
لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِ يَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس له جودٌ يُرَى غيرَ أعذار وأَعْلالِ كأن سائَله فيما يُحاوله منه مُسائلُ أعلامٍ وأطلال كفَّت عن ا
مع الحبيب سبحت
مع الحبيب سبحت وفي صباه لعبت لا تعجبوا من ضلالي إني سكرت سكرت ولا تطيلوا ملامي فما بهذا أثمت عرائس البحر نادت صبابتي فأجبت في البحر والموج عات سبحت حتى تعبت سبحت فيه الصبايا بالسبح حتى سبقت
حسبك من شر سماعه
قد يسمع الإنسان قولًا سيئًا أو ما يشير إلى حديث عار وعيب ، وهو ما يثير نفور العديد من البشر ، وفي هذا الشأن أبدع العرب في أقوالهم التي تستنكر سماع الشر وتدعو إلى الاكتفاء بمجرد سماعه ، ومن أشهر أمثال
لتهن قصور المجد زيدت جلالة
لتُهْنِ قصور المجد زيدتْ جَلالةً إذا خُصَّ ذو حَظٍّ بفضْل حِباءِ ولايةُ سَبَّاقٍ إلى الخيرِ موجِفٍ إلى الحمد كَسَّابٍ لكُلِّ ثَناءِ فإنَّ كمالَ الدينِ ما زالَ ناهِضاً إلى المجدِ فَرَّاعاً لكل
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً يؤم من الضيرين قصراً مشيداً حنانيك قف لي ساعة وتحملا تحيات مشتاق به الوجد أكمدا إلى الملك الأسما سلالة فيصل وأوفى ملوك الناس عهداً وموعداً وأبذلهم للجود طبعاً وعادةً
روض إذا زرته كئيبا
رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبا نَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبا يُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً وَيُنسِيَ العاشِقُ الحَبيبا إِذا بَكاهُ الغَمامُ شَقَّت مِنَ الأَسى زَهرُهُ الجُيوبا تَلقى لَدَيهِ الصَفا ضُر
تظلّم شِعري إلى القاسمِ
تظلَّمَ شِعري إلى القاسمِ فأعْدَى على الزمنِ الغاشمِ تطوَّلَ حتى توهمتُهُ يُطاولُ بدْرَ بني هاشمِ ونوَّلَ حتى لقد خِلُتهُ يُساجلُ فيِّ أبا القاسمِ فتىً نال عافُوهُ مَرْضاتَهُمْ فجلَّ على مَرْغم
ما بال موسى بلا سمع ولا بصر
ما بالُ مُوسَى بلا سَمْعٍ ولا بَصَرِ فلا يُجيبُ الذي يَدعُوهُ في السَحَرِ ما بالُهُ مُعرِضاً عَنّا أمِنْ مَلَلٍ عَراهُ أم شَغَلتْهُ أُهْبَةُ السَّفَرِ ما بالُهُ اليومَ مغلولَ اليَدينِ وقد كانتْ ي
ألا عم صباحاً أيها الربع منعما
ألا عِم صباحاً أيها الربع منعما وحدِّث حديثاً عن مُيَيمَ مُنَعِّما تنعَّمْ تَنَعَّمْ أيها الربْعُ إنما يُنَعَّمُ عيشاً من يراك تنعُّما وعظم حبيباً لا يراك دوامه وما دمت إلا بالبُكَا لك عظَّما أل
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت لان الخير فيها باق ولاتطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت لان الخير فيها باق ولاتطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح فيها باق
دعني من الناس ومن لومهم
دَعني مِنَ الناسِ وَمِن لَومِهِم وَاِحسِ اِبنَةَ الكَرمِ مَعَ الحاسي وَاِبكِ عَلى مافاتَ مِنها وَلا تَبكِ عَلى رَبعٍ بِأَوطاسِ فَخَمرَةٌ أَنتَ لَهَ رابِحٌ في حالَتَي يُسرٍ وَإِفلاسِ رَيحانَةٌ مِ
قال قولا به استحق احتراما
قال قولاً به استحقّ احتراماً وتهدّاه فاستحق ملاما رجل قد تنكّب الحق قوساً ومن البُطل ظلّ يرمي سِهاما كان منه المقال نوراً فلما حان الفَعال كان ظلاما خاض حرب العِدى بمِقول حرّ فاق فيها المهنّد ا
عدنا إلى الحب عدنا
عدنا إلى الحب عدنا عدتم إلى الصد عدتم لا تحسبونا صحونا لأنكم قد صحوتم شربت في الحب كأسا يا ليتكم قد شربتم لو ذقتم الصفو منها لما سهرت ونمتم متاعبي في حياتي وكربتي هي أنتم هذا جمال غريب رأيت
لكم سادتي أجل احترامي
لكم سادتي أجلُّ احترامي وعليكمْ تحيتي وسلامي وإليكم أسوقُ عني حديثاً حكماً جلَّ قدرها في الكلام كنتُ في حجرِ والديَّ رضيعاً همتي في البكاء أو في المنام ثم أصبحتُ بعد ذلكَ طفلاً لا أقاسي سوى عذا
بشراك في نجل نجيب بدا
بُشْراكَ في نَجْلٍ نجيبٍ بدا والبِشْرُ لما حَلَّ لا شكَّ حَلْ مناقبُ الآباء تحيى به والسَّادة الغرُّ الكرام الأُوَلْ نورٌ يريد الله إظهاره وشمسُ فضلٍ في العُلى لم تَزَلْ قد وُلِدَ الزَّاكي فأرَّ
فديتك من جان تجور وتعتب
فديتك من جانٍ تجور وتعتبُ ونبذلُ جهداً في رضاكَ وتغضُبُ ترى كل شيءٍ حبّةُ قلبه فتحلو لك العُتبى ويحلو التجنُّب أما بين أيدٍ ضارعاتٍ مُشفَّعٌ وبين دُمُوعٍ سائِلاتٍ مُقَرَّبُ عَهِدناك صباً بالوفاء
كثرت روايات الرواة فواعد
كثُرتْ رواياتُ الرُّواةِ فواعِدٌ بالخير عنك ومخبرٌ بوَعيدِ وتقسَّموا شُعباً فملمحُ رخْصةٍ ومُبالغٌ في الخوفِ والتَّشْديدِ وتنوَّعتْ قُربُ العِبادِ فراشِدٌ ومُضَلَّلُ الأعمال غيرُ رشيدِ وأتيتُ
إن شئت كل الخير يجمع في
إِن شِئتَ كُلَّ الخَيرِ يُجمَعُ في الأولى فَبِت كَالصارِمِ الفَرَدِ ماذا يَروقُ العَينَ مِن أُشُرٍ عُقباهُ صائِرَةٌ إِلى دَرَدِ وَتُصاغُ لِلبيضِ الأَساوِرُ مِن لُبسِ الأَساوِرِ سابِغَ الزَرَدِ و
غريب
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي تعاني وموج الظلم يشتد صائله غريب، وهل في هذه الدار منزل؟ لمن في سواها تستقر منازله ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى خميساً من الأبطال سارت جحافله يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة
لزوم ما لا يلزم
وحق الذي عن أمره ساح زمزم وجلجل وسمي من الرعد مرزم بأمر من استعلى على الناس بعضهم ومن أين كان الجمع بالفرد يُهزم ومن قال إن الأمر يختلف الورى عليه بأحكام السلاطين يجزم وهل ينصر النخاس في الحرب ع
ها هنا حفل وذكرى ووفاء
ها هنا حفلٌ وذكرى ووفاء لبّنا أنت ملبِّي الأصدقاء يا لها من غربة مضنية ليس تنجاب وأيام بطاء ذهب الموت بأغلى صاحب وثوى في الترب أوفى الأوفياء لست أنساك وقد أقبلت لي تشتكي غدر صديق قد أساء آه من
الله جارك من أخي شرف
اللهُ جارُكَ من أخي شَرَفٍ في كل مسعاةٍ له شَرفُ تجلو ظَلامَ الخطِّ أنعُمُه وتَضيءُ من قسماته السُّدفُ مُتخمِّطٌ للعارِ يَشْنؤهُ وبه الى حبِّ العُلى كَلَفُ وافٍ بوعدِ الخير يُنْجزُه ومع الم
أبوك ربيعة الخير ابن قرط
أَبوكَ رَبيعَةُ الخَيرِ اِبنِ قُرطٍ وَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُ أَشُمُّ كَأَنَّما حَدِبَت عَلَيهِ بَنو الأَملاكِ تَكنُفُها القُيولُ تَصُدُّ مَناكِبَ الأَعداءِ مِنكُم كَراكِرُ مِن أَبي بَكرٍ
خمس رسائل إلى أمي
صباح الخير يا حلوه.. صباح الخير يا قديستي الحلوه مضى عامان يا أمي على الولد الذي أبحر برحلته الخرافيه وخبأ في حقائبه صباح بلاده الأخضر وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر وخبأ في ملابسه طرابيناً من ال
دعاك أمير المؤمنين وإنما
دَعاك أمير المؤمنين وإنَّما دعا مسرعاً فيما يروم مسابقا فلَبيْتَه لمَّا دعاك ولم تجد عن السَّير في تلك الإجابة عائقا وقدمت للترحال عَزْمَتك الَّتي تحثّ إلى المجد الجياد السوابقا على ثقة منه بما
الخير أفضل ما لزمتا
الخَيرُ أَفضَلُ ما لَزِمتا وَالشَرُّ أَخبَثُ ما طَمِعتا وَالناسُ ما سَلِموا عَلى الـ ـأَيّامِ مِنكَ وَقَد سَلِمتا أَمّا الزَمانُ فَواعِظٌ وَمُبَيَّنٌ لَكَ إِن فَهِمتا وَكَفى بِعِلمِكَ بِالأُمو
ما الخير صوم يذوب الصائمون له
ما الخَيرُ صَومٌ يَذوبُ الصائِمونَ لَهُ وَلا صَلاةٌ وَلا صوفٌ عَلى الجَسَدِ إِنّما هُوَ تَركُ الشَرِّ مُطَّرِحاً وَنفضُكَ الصَدرَ مِن غِلٍّ وَمِن حَسَدِ ما دامَتِ الوَحشُ وَالإِنعامُ خائِفَةً فَر
ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر
ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِ ولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِ بَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنا من النَّوحِ كم خمسٍ عليكَ وكم عَشْرِ جَرَحتَ قلوباً قد طَلَبنا لجُرحِها دواءً فقالت ل
لمن ربوع مقفرات باللوى
لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال جِزعِ ففيْدٍ فالعقيقِ فالحُوى جارَ عليها الدهرُ حتى أصبحتْ قفراً يباباً خالياتٍ واعتدى كم كان فيها من
يبكي من الموت أبو طيب
يبكي من الموت أبو طيبٍ دمعٌ لعمري غير مرحومِ ويشتكي ما يشتهي غيره شكاية الخير من الشوم ساكتنا الشيخ أبو طيّبٍ والصّمت أحياناً من اللوم
ترى أي داء من فراقك أعضل
ترى أي داء من فراقك أعضل وأي المنايا من بعادك أقتل وأي الأماني دون قربك تجتلى فتحسن أم أي المآرب تجمل بعدت فما روض المحاسن ناضر ولا الظل ممتد ولا الماء سلسل ولا الدهر إلا جالب خيل حربه على ودهم
يستجمع الشمل في الدنيا وينصدع
يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُ حتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ فخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِها من قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ نستخدمُ الصُّحْفَ فيما بيننا رُسُلاً تمضي أحاديثُنا فيها
أعياد عزك للدنيا مجاليها
أعياد عزك للدنيا مجاليها وللأحاديث عاليها وغاليها وللبرية منها ما تسر به وللرعية ما يرضى أمانيها وللسعود غدوّ في صبائحها وللميامن مسرى في لياليها وللمالك حظ في مفاخرها وللملوك نصيب من معانيها
شموس المواضي ان بغيت الأمانيا
شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانيا وظِلَّ العوالي اِنْ أدرتَ المعَاليا وعَدِّ عن الأرضِ التي لنعيمها سواكَ ولو أدْركتَه كنتَ عانيا لحى اللّه مجهود الفؤاد من الأذى إِذا هو لم يستخلص العزمَ شافيا
لياليك يا بغداد في الحسن كالفجر
لياليكِ يا بغدادُ في الحسنِ كالفجر معطّرة الأَنفاسِ طيّبة النشْرِ وَللنورِ والسحرِ المبينِ سوادُها كذاك سوادُ العينِ للنورِ والسحرِ وَما روعةُ الإشراقِ أو رونقُ الضحى بأحسن مِنْ لألآءِ أنجمِها ال
صاح قد وافى الصفا يروي الظما
صاحِ قد وافى الصفا يروي الظما بشرابٍ كوثري العسِ وأفاض الشهد في روض الحمى لجلا الغمّ وبرءِ الأنفس حبَّذا الفوّار منه حين راق فارانا ماؤُهُ ذوب اللُجين نزّه القلب عن الهمّ وراق بسنى صافي صفاهُ ك
الخير مصنوع بصانعه
الخيرُ مَصْنوعٌ بصانِعِهِ فمَتَى صنعْتَ الخيرَ أعقبكا والشَّرُّ مفعولٌ بفاعِلِهِ فمتى فعلْتَ الشر أعطبكا تاللَّهِ ما ألهبْتَ مُصْطلِياً إلّا لنَحْسٍ فيك ألْهَبكا فاحْرِصْ على ألّا تُسيءَ عسى أل
يا عصمة لست منها باغيا بدلا
يا عصمةً لستُ منها باغياً بدلا يا نعمةً لست عنها باغياً حِوَلا يا ابنَ الوزيرينِ يا مَنْ لا انصرافَ له عن سدّه خَللاً أو عفوِه جَللا يا مَنْ إذا قلتُ فيه القولَ سدَّدني إجلالُهُ فكُفيت الزَّيغ وا
عندما يبتعد
للعدو الذي يشرب الشاي في كوخنا فرس في الدخان. وبنت لها حاجبان كثيفان. عينان بنيتان. وشعر طويل كليل الأغاني على الكتفين. وصورتها لا تفارقه كلما جاءنا يطلب الشاي. لكنه لا يحدثنا عن مشاغلها في المساء, وع
أنا صب مستهام
أنا صبٌّ مُستهامُ مِن هَوى مَن لا يُرامُ شادِنٌ من نشرِه المس كُ ومِن فيه المُدامُ وله نثرٌ من الدُرْ رِ مليحٌ ونِظامُ فالنظامُ المَضْحكُ الوا ضحُ والنثرُ الكلامُ قاتلٌ بالصدّ محيي إن بدا منه
وقد رزينا به محضا خليقته
وَقد رُزينا به محضا خليقته صافي الضرائبِ والأعراق والنسب وَكنتَ بدراً ونوراً يُستضاء به عَليك تنزلُ من ذي العزّة الكتبُ وَكانَ جبريلُ روح القدسِ زائرنا فَغابَ عنّا وكلّ الخير محتجبُ فَليتَ قبلكَ
محلك من متن السماكين ارفع
محلك من متن السماكين ارفع وعزمك من ماضي الغرارين اقطع وصدرك من شرق البلاد وغربها ومن عرض اقطار السموات اوسع وحلمك راس كالجبال وربما تضعضع راسيها ولا يتضعضع وأمرك لا الأفلاك يغلب دورها وكفاك لا