حديث
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: حديث.
عتابا فصيحة
وجوه كالأغاني أو صداها وري الأرض صيفاً أو صداها إذا ملكا جهنم أوصداها شققت ببسمة في السور بابا وآيات الكتاب ومن تلاها وقلب ما لها مهما تلاهى بنفسي ظبي راعية تلاها ولم يحسب لصياد حسابا بثوب خص
كم تستثير بي الصبابة والهوى
كَم تَستَثيرُ بِيَ الصَبابَة وَالهَوى عَنّي إِلَيكَ فَإِنَّ قَلبي مِن حَجَر مالي وَلِلحَسناءِ أُغري مُهجَتي بِوِصالِها وَالشَيبُ قَد وَخَطَ الشَعَر كَم بَِلجَزيرَةِ لَو يُتاحُ لِيَ الهَوى مِن غاد
فضاءُ هابيل - عُودُ إسماعيل
فَرَسٌ على وَتَرَيْنِ ترقُصُ – هكذا تُصْغي أَصابِعُهُ إلى دَمِهِ ، وتنتشرُ القُرى كشقائقِ النعمانِ في الإيقاعِ . لا لَيْلٌ هناك ولا نهارٌ . مَسَّنا طربٌ سَمَاويٌ ، وهَرْوَلَتِ الجهاتُ إلى الهيولي هَلِ
الرسالة الأخيرة
الـوَقْــتُ يَمضِـي والحَــيَـاةُ تُسَــارِعُ فَاظْـفَـرْ بِعُـمـرِكَ إنَّـهُ لا يَـرْجِــعُ حاوِرْ ونَاقِشْ واسْتَمِعْ صَوْتَ الجُمُوعِ فَقَطْ جُمُوعُ الصُمِّ مَنْ لا تُسْمَعُ إنِّـي رَأيْـتُ بِم
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراً يا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِ لَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها في يَقظَةٍ أَم في عَميقِ سُباتِ قُم عُدَّ آلَفَ السِنينِ عَلى الحَصى أَتَعُدُّ شِبهَ ف
متتاليات لزمن آخر
كان يوماً مسرعاً. أنصت للماء الذي يأخذه الماضي ويمضي مسرعاً, تحت, أرى نفسي تنشق إلى اثنين: أنا، واسمي ... لكي أحلم لا يلزمني شيء: قليل من سماءٍ لزياراتي سيكفي لأرى الوقت خفيفاً وأليفاً حول أبراج الحم
في المنزل المهجور أذكركم
في المَنزِلِ المَهجورِ أَذكُرُكُم فَأَخالَني في جَنَّةِ الخُلدِ أَنتُم مَعي في كُلِّ آوِنَةٍ وَالناسُ يَحسَبُ أَنَّي وَحدي
تلك أجسامكم وضوء السراج
لا ورب الإسراء والمعراج تلك أجسامكم وضوء السراج ليس غولاً هذا الذي خفتموه طائفاً حول دوركم في الدياجي حَسْبُ هذي ظلالكم فاعرفوها فوق جدرانكم وحول السياج ذاك أنتم في زي جند ضِخام وملوك في الخز و
قرويون, من غير سوء..
لم أكن بعد أعرف عادات أمي, ولا أهلها عندما جاءت الشاحنات من البحر. لكنني كنت أعرف رائحة التبغ حول عباءة جدي ورائحة القهوة الأبدية, منذ ولدت كما يولد الحيوان الأليف هنا دفعة ً واحدة! نحن أيضا لنا صرخة
حينما يصبح البارود طيبا
أنتَ ما غبتَ وما صِرْتَ غريب لم تَزَلْ بالحبِّ في اللهِ قريبا يا شريكَ الهمِّ في عصرٍ رأين فيه من جَورِ أعادينا كروبا ورأينا من بني الإسلامِ ضَعف ونكوصاً ومن الباغي وُثُوبا يا ابنَ بارودٍ وفي ال
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ كَي لا يُصَدِّعُ رَأسي صَوتُ نائِحَةٍ وَلا تُقَطِّعَ قَلبي أَنَّةُ التَعِسِ وَلا يُمَرِّرَ نَفسي الأَدعِياءُ وَلا ذَمّ
هو , لا غيره
هُوَ، لا غيره، مَنْ ترجَّل عن نجمةٍ لم تُصبْهُ بأَيّ أَذى. قال: أسطورتي لن تعيش طويلاً ولا صورتي في مخيّلة الناس / فلتَمْتَحِنِّي الحقيقةُ قلت له: إن ظَهَرْتَ انكَسرْتَ، فلا تنكسرْ قال لي حُزْنُهُ الن
سألتني وقد رجعت إليها
سَأَلَتني وَقَد رَجَعتُ إِلَيها وَعَلى مَفرِقي غُبارُ السِنينا أَيُّ شَيءٍ وَجَدتَ في الأَرضِ بَعدي قُلتُ إِنّي وَجَدتُ ماءً وَطينا جَمَعَ الحُسنَ وَالدَمامَةَ وَالإِق دامَ وَالخَوفَ وَالنُهى وَا
روض إذا زرته كئيبا
رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبا نَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبا يُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً وَيُنسِيَ العاشِقُ الحَبيبا إِذا بَكاهُ الغَمامُ شَقَّت مِنَ الأَسى زَهرُهُ الجُيوبا تَلقى لَدَيهِ الصَفا ضُر
البراءة
يبني ظلعك من رچيته لظلعي جبرته وبنيته يبني اخذني لعرض صدرك واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يبني طش العمه ابعيني وجيتك ابعين القلب ادبي على الدرب المشيته شيلت العلاگة يبني يذكر اچتوفي بلعب عمرك عليهن سن
افعلوا ما ترغبون
افعلوا ما ترغبونْ . باركُوا ما يفعلُ الأعداءُ فينا واسلُكوا أيَّ مسارٍ يطلُبونْ . ليس في الأمر خطايا إنما تعدو المطايا حيثُ يهوى الراكبونْ ! *** افعلوا ما ترغبونْ . أيَّ شيءٍ ترهبونْ ؟! هذه الأوطانُ م
ألا أيها الباكي فديتك باكيا
أَلا أَيُّها الباكي فَدَيتُكَ باكِياً عَلامَ وَفيما تَستَحِثُّ المَآقِيا رُوَيدَكَ ما أَرضى لَكَ الحُزنَ خِلَّةً وَهَيهاتَ أَن أَرضاكَ بِالحُزنِ راضِيا يُعَنِّفُني مَن كُنتُ أَدعوهُ صاحِباً فَما
لما رأيت الورد في خديك
لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِ وَشَقائِقَ النُعمانِ في شَفَتَيكِ وَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدى وَالنَرجِسَ الوَسنانَ في عَينَيكِ وَنَشَقتُ مِن فَودَيكِ نَدّاً عاطِراً لَمّا مَشَت كَفّا
أنا واحد من ملوك النهاية
... وأَنا واحِدٌ مِنْ مُلوكِ النِّهاية.. أَقْفِزُ عَنْ فَرَسي في الشِّتاء الأخيرِ, أنا زَفْرَةُ الْعَرَبيِّ الأخيرَةْ لا أُطِلُّ على الآسِ فَوْقَ سُطوحِ الْبُيوتِ, ولا أًتَطلَّعُ حَوْلي لِئَلاَ يراني
ما بالهم نقضوا العهود جهارا
ما بالُهُم نَقَضوا العُهودَ جَهارا وَتَعَمَّدوا الإِذاء وَالإِضرارا وَاِستَأسَدوا لَمّا رَأوا لَيثَ الشَرى عافَ الزَئير وَقَلَّمَ الأَظفارا داروا بِه وَالشَرُّ في أَحداقِهِم ذا يَدَّعي حَقّا وَذَ
يطير الحمام
يطيرُ الحمامُ يَحُطّ الحمامُ أعدّي لِيَ الأرضَ كي أستريحَ فإني أحُّبّك حتى التَعَبْ... صباحك فاكهةٌ للأغاني وهذا المساءُ ذَهَبْ ونحن لنا حين يدخل ظلٌّ إلى ظلّه في الرخامِ وأُشْبِهُ نَفْسِيَ حين أُعلّ
لا تسلني عن السماء فما عندي
لا تَسَلني عَنِ السَماءِ فَما عِندِيَ إِلّا النُعوتُ وَالأَسماءُ هِيَ شَيءٌ وَبَعضُ شَيءٍ وَحيناً كُلُّ شَيءٍ وَعِندَ قَومٍ هَباءُ فَسَماءُ الراعي كَما يَتَمَنّاها مُروجٌ فَسيحَةٌ خَضراءُ تَلبِس
عش للجمال تراه العين مؤتلقا
عِش لِلجَمالِ تَراهُ العَينُ مُؤتَلَقاً في أَنجُمِ اللَيلِ أَو زَهرِ البَساتينِ وَفي الرُبى نَصَبَت كَفُّ الأَصيلِ بِها سُرادِقاً مِن نُضارٍ لِلرَياحينِ وَفي الجِبالِ إِذا طافَ المَساءُ بِها وَلَ
سأمدح هذا الصباح
سَأمْدَحُ هذَا الصَّباحَ الجَديد، سَأَنْسَى اللَّيَالَي، كُلَّ اللِّيَالي وَأَمشِي إلَى وَرْدَةِ الجَار، أَخْطفُ مِنْهَا طَريقَتَهَا فِي الفَرَحْ سَأقْطِفُ فَاكهَة الضَّوْء مِنْ شَجرٍ واقفٍ للْجَميعْ
وأما الربيع
وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات... وعادوا إلى صحوهم سالمين. قليلٌ من البرد في جَمْرَةِ الجُلَّنار يُخفِّفُ من لسعة النار في الاستعارة
كانت قبيل العصر مركبة
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌ تَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِ ما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ عال وَبَينَ السَهل وَالوَعرِ وَتَخُطُّ بِالعَجَلاتِ سائِرَةً في الأَرضِ إِسطارا وَلا تَدري كَتَبَت بِل
قصيدة الأرض
1 في شهر آذارَ، في سَنَة الانتفاضة، قالتْ لنا الأرضُ أسرارَها الدمويَّةَ. في شهر آذارَ مَرّتْ أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ. وقَفْنَ على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعترِ البلديّ. افت
مقهى , وأنت مع الجريدة
مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ والشمسُ تملأ نصفها الثاني... ومن خلف الزجاج ترى المشاة المسرعين ولا تُرَى [إحدى صفات الغيب تلك: ترى ولكن لا تُرَى] كم أَنت حُرُّ أَيه
لا تعتذر عمَّا فعلت
لا تعتذرْ عمَّا فَعَلْتَ – أَقول في سرّي. أقول لآخَري الشخصيِّ: ها هِيَ ذكرياتُكَ كُلُّها مرئِيّةٌ: ضَجَرُ الظهيرة في نُعَاس القطِّ/ عُرْفْ الديكِ/ عطرُ المريميَّةِ/ قهوةُ الأمِّ / الحصيرةُ والوسائدُ/
اغنيات حب الى افريقيا
هل يأذن الحُرّاس لي بالانحناءْ فوق القبور البيض يا إفريقيا؟ ألقتْ بنا ريح الشمال إليك واختصر المساء أسماءنا الأولى وكُنّا عائدين من النهار بكآبة التنقيب عن تاريخنا الآتي وكنّا متعبين ضاع المغنّي والمح
مع الأشرار
قد رقبت الأشرار حينا فلم أعـ ـثر لديهم على سناك الحبيب فهم البائسون تطحنهم أيـ ـدي الليالي بما جنوا من ذنوب ورأيت الطغاة يحيون محزو نين بين الأوهام والأشباح ليس يشفيهم من الحزن واليأ س دواء فال
ما للقبور كأنما لا ساكن
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌ فيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه طَوَتِ المَلايِّنِ الكَثيرَةَ قَبلَنا وَلَسَوفَ تَطوينا وَتَبقى خالِيَه أَينَ المَها وَعُيونُها وَفُتونُها أَينَ الجَبابِرُ و
لا نبغيض الروس لكن لا نحبهم
لا نِبغيضُ الروسَ لَكِن لا نُحِبُّهُمُ فَحَربُنا حَربُ أَقرانٍ لِأَقرانِ وَلا الفَرنسيسَ ما هُمَ بِالعُداةِ لَنا لَكِنَّهُم غَيرُ أَصحابٍ وَإِخوانِ إِنّا نُبادِلُهُم وَالنَقعُ مُنسَدِلٌ طَعناً بِ
أشقى البرية نفسا صاحب الهمم
أَشقى البَرِيَّةِ نَفساً صاحِبُ الهِمَمِ وَأَتعَسُ الخَلقِ حَذّاً صاحِبُ القَلَمِ عافَ الزَمانُ بَني الدُنيا وَقَيَّدَهُ وَالطَيرُ يُحبَسُ مِنها جَيِّدُ النَغَمِ وَحَكَّمَت يَدُهُ الأَقلامَ في دَم
إشراق الغروب
يُشرِقُ الحبُّ من غروب المآسي وتلوح الأفراحُ مِمَّا نُقاسي ومنَ اللَّيل تخرجُ الشمس وجه ضاحكَ الثَّغر بعدَ طول احتباسِ ومنَ الطينِ تضحك الأرض شيح وخُزامى وعطر وردٍ وآسِ ومنَ الوجْدِ تستمدُّ القو
ألا تستطيعين أن تطفئي قمراً
أَلاَ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تُطْفِئِي قَمَراً وَاحِداً كَيْ أَنَامْ؟ أَنَامُ قَلِيلاً عَلَى رُكْبَتَيْكِ، فَيَصْحُو الكَلاَمْ لِيَمْدَحَ مَوْجاً مِنَ القَمْحِ يَنْبُتُ بَيْنَ عُرُوقِ الرُّخَامْ؟ تَطِيري
الرسول عليه الصلاة و السلام وأبو بكر في غار ثور
هجرةٌ يا رياحُ هبِّي رُخاءً واهتفي يا بحار للملاَّح أيها الغار ، غار ثورٍ ، تلاقى عندك المجد وانبثاق الصَّباح ثاني اثنين ، يا خيول قريش هل سيجدي فيكن كبح الجماح ثاني اثنين ، و العدو قريب وحفيف
أودى فنور الفرقدين ضئيل
أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُ وَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُ خَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسى قَولُ المُخَبِّرِ ماتَ رافائِلُ فَمِنَ الجَوى بَينَ الضُلُعِ صَوَعِقٌ وَعَعَلى الخُدود
سأقطع هذا الطريق
سأقْطعُ هذا الطَّريق الطويل، وهذا الطريقَ الطويلَ، إلى آخِرهْ إلى آخر القلب أقطعُ هذا الطريقَ الطويلَ الطويلَ الطويلْ... فما عدتُ أخسرُ غير الغُبار وما مات منِي، وصفُّ النخيلْ يدُلُّ على ما يغيبُ. سأع
مو حزن لكن حزين
مو حزن لكن حزينمثل ما تنقطع جوّا المطرشدّة ياسمينمو حزن لكن حزينمثل صندوق العرس ينباع خردة عشق من تمضي السنين!مو حزن لكن حزينمثل بلبل قعد متاخرلقى البستان كلها بلاي تينمو حزن..لا مو حزنلكن احبك من كنت
أدوار الإستحالة
- مراحل استحالة البعوضة: بويضة. دويبةٌ في يرقة عذراء وسط شرنقة. بعوضةٌ كاملة ثم تدور الحلقة. - مراحل استحالة المواطن: بويضة فنطفة معلّقة فمضغةٌ مخلّقة فلحمة من ظلمة لظلمة منزلقة فكتلة طرية بلفة مختنقة
أبصرت في الحقل قبيل المغيب
أَبصَرتُ في الحَقلِ قُبَيلَ المَغيب سُبُلَةً في سَفحِ ذاكَ الكَئيب حانِيَةً مُطرَقَةَ الرَأسِ كَأَنَّما تَسجُدُ لِلشَمسِ أَو أَنَّها تَتلو صَلاةَ المَساء فَمُلتُ عَن راهِبَةِ الحَقلِ وَسُرتُ لا أَلوي
كمقهى صغير هو الحب
كمقهى صغير على شارع الغرباء – هو الحُبُّ... يفتح أَبوابه للجميع. كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ: إذا هَطَلَ المطُر ازداد رُوَّادُهُ، وإذا اعتدل الجوُّ قَلُّوا ومَلُّوا.. أنا ههنا – يا غريبةُ – في ال
النسر
النسرُ لم يذُق الكرى النسرُ حوَّم حائرا النسرُ حلَّق ثم حلَّق ثم عاد القهقرى (ألي الذُّرى وأنا كديدان الثرى ؟! لا بُدَّ أن أتحررا) . اللهُ قال لهُ: إذنْ ستكون خلقاً آخرا .. لك قوةٌ مثل الصخورِ وعزةٌ م
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ . و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون. أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجه
ها أنذا
سكران في الثالثة فجراً، أنهيتُ الزجاجةَ الثانية من النبيذ وكتبتُ بين الدزّينةِ والخمسَ عشرةَ صفحةً من الشِعر. ها أنذا .. رجلٌ عجوز مهووسٌ بلحمِ الفتياتِ المراهقات رغمَ غروبي الوشيك، كبدي .. انتهى كلي
أعراس
عاشقٌ يأتي من الحرب إلى يوم الزفافْ يرتدي بدلتَهُ الأولى ويدخلْ حلبة الرقص حصاناً من حماس وقرنفلْ وعلى حبل الزغاريد يُلاقى فاطمهْ وتُغنّي لهما كل أشجار المنافي ومناديل الحداد الناعمهْ ذَبّلَ العاشقُ ع
منذ افترقنا لم أذق وسنا
مُنذُ اِفتَرَقنا لَم أَذُق وَسَنا لِلَّهِ ما صَنَعَ الفِراقُ بِنا قُل لِلخَلِيِّينَ الثَناءَ لَكُم الحُبُّ قَد خَلَقَ العَذابَ لَنا لَم أَنسَ قَولَتَها الَّتي مَلَأَت نَفسي أَسىً وَجَوانِحي شَجَن
روحي التي بالأمس كانت ترتع
روحي الَّتي بِالأَمسِ كانَت تَرتَعُ في الغابِ مِثلَ الظَبيَةِ القَمراءِ تَقتاتُ بِالثَمَرِ الجَنِيِّ فَتَشبَعُ وَيَبُلُّ غَلَّتَها رَشاشُ الماءِ نَظَرَت إِلَيكِ فَأَصبَحَت لا تَقنَعُ بِالماءِ وَا
أستطيع الكلام عن الحب
وَ هَا أًنَذَا أُسْتطِيعُ الكَلامَ عَنِ الحُبِّ ، عَنْ شَجَرٍ فِي طَريقٍ يُؤدِّي إلَى هَدف الآخَرين؟ وَ عَنْ حَالَةِ الجَوِّ في بَلَد الآخَرين وَ أُهْدي حَمَامَ المدينة حَفْنَةَ قمح .. وَ أسْمَعُ أصْ
رباعيات
1 أُرى ما أريدُ مِنَ الحقل... إنَّي أَرى جدائلَ قَمْحٍ تُمَشِّطُهَا الريح، أُغمضُ عينيِّ : هذا السرابُ يُؤدِّي إلى النَهَوَنْدْ وهذا السكونُ يُؤَدِّي إلى اللازَوَردْ 2 أرى ما أُريدُ من البحر... إني أر
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى فقد طمست أعلامه في العوالم وقد صار إقبال الورى واحتيالهم على هذه الدنيا وجمع الدراهم وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم وتحصيل ملذوذاتها والمطاعم يعادون فيها بل يوالون
بين قصور الأغنياء
سرت بين القصور وحدي طويلا أسأل العابرين أين الطـــــــروب؟ فإذا فتنة القصور ستار خادع خلفه الأسى والشحوب لم أجد في القصور إلا قلوبا حائرات وعالما محـــــــــــــزونا ليس إلا قوم يضيقون بالأيّـ
القصر والكوخ
كلّ فجر أرى الرعاة يمرّو ن فأبكي على حياة الرّعاة في ثلوج الجبال أو لهب الشمـ ـس يريقون مبهجات الحياة ويمرّ القطيع بي فأرى الأغـ ـنام بين الذبّاح والسكّين يا حياة الإنسان لا فرحة فيـ ـك إذا لم
ها هي الكلمات
ها هي الكلماتُ ترفرفُ في البال / في البال أرضٌ سماويَّةُ الاسم تحملها الكلماتُ ولا يحلم الميِّتون كثيراً، وإن حلموا لا يصدِّقُ أحلامَهُمْ أحَدٌ.... هاي هي الكلماتُ ترفرف في جسدي نحلةً نحلةً... لو كتبت
قال المغني
هكذا يكبرُ الشجرْ ويذوب الحصى.. رويداً رويداً من خرير النهر ! المغني ’ على طريق المدينهْ ساهرُ اللحن.. كالسهرْ قال للريح في ضجرْ: دمِّريني مادمتِ أنت حياتي مثلما يدِّعي القدر ...واشربيني نَخب انتصار
أبصرتها والشمس عند شروقها
أَبصَرتُها وَالشَمسُ عِندَ شُروقِها فَرَأَيتُها مَغمورَةً بِالنارِ وَرَأَيتُها عِندَ الغُروبِ غَريقَةً في لُجَّةٍ مِن سُندُس وَنُضّارِ وَرَأَيتُها تَحتَ الدُجى فَرَأَيتُها في بُردَتَينِ سَكينَة و
بَيني وَبَينَ العُيونِ سِرٌّ
بَيني وَبَينَ العُيونِ سِرٌّ اللَهُ في السِرِّ وَالعُيون إِذا عَصَت فِكرَتي القَوافي أَوحَت لِنَفسي بِها الجُفون هاتِ اِقِني الخَمرَ جَهراً وَلا تُبالِ بِما يَكون إِن كانَ خَيرٌ أَو كانَ شَرٌّ
أيها الناس
أيها الناسُ أنتمُ الأمراءُ بِكُمُ الأرضُ والسَّماءُ سَوَاءُ يا نُجُوماً تَمْشِي عَلَى قَدَمَيْها كُلَّما أَظْلَمَ الزَّمَانُ أَضَاؤُوا قد علا في كُلِّ الممالك صَوتي مَا بِيَ المالُ لا ولا الأَسْم
كن لجيتارتي وترا أيها الماء
كُنْ لِجيتارَتي وَتَراً أَيُّها الْماءُ، قَدْ وَصَلَ الْفاتِحُون وَمَضى الْفاتِحون الْقُدَامَى. مِنَ الصَّعْبِ أَنْ أَتَذَكَّر وَجْهِي في الْمَرَايَا. فَكُنْ أَنْتَ ذَاكِرَتِي كَيْ أَرى ما فَقَدْت...