الذل
تصفح أفضل ما قيل في الذل من شتى العصور والمؤلفين.
تفشي يداك سرائر الأغماد
تُفْشي يَداكَ سَرائرَ الأَغْمادِ لِقِطافِ هامٍ واختِلاءِ هَوادِ إلّا على غزوٍ يُبيدُ بِهِ العِدى للِّه من غزوٍ لَهُ وجهادِ وعَزائِمٍ تَرمِيهُمُ بِضَراغِمٍ تستأصلُ الآلافَ بالآحادِ مِن كلّ ذِمْرٍ
إنما البؤس والنعيم مزال
إنما البؤس والنعيم مزال فارض في حالتي نعيم وبوس واصحب الدهر بالعفا فتقوي النفس من عادة الكريم النفيس وذر الذل واطلب العز فالذل دليل على انتكاس الرؤس واحذر القرب والسؤال لمن كان رئيساً أو غير رئ
قصائد عن حب قديم
1 على الأنقاض وردتُنا ووجهانا على الرملِ إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ أشرعنا المناديلا على مهل.. على مهلِ و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى نراوغ قطرة الطّل تعالي مرة في البال يا أُختاه! إن أواخر الليلِ تعرّيني
أشر فعل البرايا فعل منتحر
أشَرّ فعل البرايا فعل منتحر وأفحش القول منهم قول مفتخر أن التمدُّح من عُجب ومن أشَرٍ والمرء في العُجب ممقوت وفي الأشر يا راجيَ الأمر لم يطلب له سبباً كيف الرماية عن قوس بلا وتر ليس التسبّب من عَ
طوي العام كما يطوى الرقيم
طُوِيَ العامُ كَما يُطوى الرَقيم وَهَوى في لُجَّةِ الماضي البَعيد لَم يَكُن بَل كانَ لَكِن ذَهَبا وَاِنقَضى حَتّى كَأَن لَم يَكُنِ لَو دَرى حينَ أَتى المُنقَلَبا لَتَمَنّى أَنَّهُ لَم يَبِنِ أَي
لو كان هجرك يبقيني إلى أمد
لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِ لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي لكنّه ما ارْتَضَى لي ما أُكابِده حتى رمى الخُلْف بين الروح والجسد يَكْفيك أنّ غرامي لو أردتُ به زيادةً فوقَ ما ألقاهُ لم أ
في جواركم الذليل
في جِوارِكُم الذَليلُ وَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُ نَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ وَحَظٌّ مِن عِنايَتِكُم قَليلُ لَمُختَلِفانِ مِن حالَيَّ مَهما أَجالَ الفِكرَ بَينَهُما مُجيلُ أَتَحيا أَنفُسُ
كفرت بدين الله والكفر واجب علي وعند المسلمين قبيح
كَفَرتُ بِدينِ اللَهِ وَالكُفرُ واجِبٌ عَلَيَّ وَعِندَ المُسلِمينَ قَبيحُ
أعز الورى من أفاد القنوعا
أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعا ولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا وما الذلُّ إلا ركوبُ الفتى مطامعَ تَجْنِى عليه الخضوعا على بابِ ذي حِجْبةٍ وَعْدُه غرورٌ على كونه مستطيعا
كآبة الذل في كتابي
كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي قَتَلْتَ نَفْساً بِغَيرِ نَفْسٍ فَكيْفَ تَنْجُو مِن الْعذابِ خُلِقْتَ مَنْ بَهْجَةٍ وَطِيبٍ إذْ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ تُرابِ وَلَّتْ حُمَيَّا
لسـان الحال
حالـةُ البَحْـرِ : زَبَـدْ . حالـةُ البَـرِّ : نَكَـدْ . حالـةُ الجَـوِّ : رَمَـدْ . حالـةُ الحالِ : احتـلالٌ حالـةُ الحَـلِّ : عُقَـدْ طُولُهـا ألفُ أبَـدْ . حالـةُ العِـزَّةِ : جَـزْرٌ حالـةُ الذُُل
علي أن لا أريح العيش والقتبا
عليّ أن لا أريح العيش والقتبا وألبس البيد والظلماء واليَلَبا وأترك الخود معسولاً مقبلها وأهجر الكأس تغذو شربها طربا حسبي الفلا مجلساً والبوم مطربة والسير يسكرني من مسه تعبا وطفلة كقضيب البان منع
درة العشاق
فاضت عيون الحبّ للعشّاق فالقلب نار والعيون سواقي (كل على ليلاه أضناه الهوى) وأنا الهوى بمحمّد ترياقي ان مرّ طيف محمد في خاطري هاجت بحار الحبّ في أعماقي شوق الى ذكر الحبيب...وحوضه المورود....وال
إن كان جارك لم تنفعك ذمته
إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُ وَقَد شَرِبتَ بِكَأسِ الذُلِّ أَنفاسا فَأتِ البُيوتَ وَكُن مِن أَهلِها صَدَداً لا تَلقَ نادِيَهُم فُحشاً وَلا باسا وَثَمَّ كُن بِفَناءِ البَيتِ مُعتَصِماً ت
رزأتك يا هذا فهنت عليكا
رَزَأتُكَ يا هَذا فَهُنتُ عَلَيكا وَصَغَّرتَني مُذ نِلتُ فَضلَ يَدَيكا وَرَغَّبتَني حَتّى رَغِبتُ فَصِرتَ بي إِلى بُغضِ ذُلِّ الراغِبينَ إِلَيكا فَهاتيكَ مِنّي عَثرَةٌ إِن أَقَلتَها وَإِلّا فَإِن
مرسوم
نحن لسنا فقراء بلغت ثروتنا مليون فقر و غدا الفقر لدى أمثالنا و صفا جديدا للثراء وحده الفقر لدينا كان أغنى الأغنياء ** ** بيتنا كان عراء و الشبابيك هواء قارس و السقف ماء فشكونا أمرنا عند ولي
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي
أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي وإن قَرّبَ الأخطارَ من جسدي البالي فيا حبّذا الأسقامُ في جَنبِ طاعتي أوامِرَ أشواقي وعصيانِ عُذّالي ويا ما ألذّ الذلّ في عِزّ وَصْلِكُمْ وإن عَزّ ما أحلى ت
السيدة والكلب
يا سيدتي . . هذا ظُلم ! كَلبٌ يَتمَتّعُ باللحم و شُعوبٌ لا تَجدُ العظم ! كلبٌ يَتحَممُ بالشامبو و شعوبٌ تَسبحُ في الدم ! كلبٌ في حِضنكِ يرتاح يَمتَصُ عصيرَ التفاح و يَنالُ القُبلةَ بالفم ! و شُعوبٌ مث
مواطن نموذجي
يا أيّها الجـلاّدُ أبعِدْ عن يدي هـذا الصفَـدْ . ففي يـدي لم تَبـقَ يَـدْ . ولـمْ تعُـدْ في جسَـدي روحٌ ولـمْ يبـقَ جسَـدْ . كيسٌ مـنَ الجِلـدِ أنـا فيـهِ عِظـامٌ وَنكَـدْ فوهَتُـهُ مشـدودَةٌ د
قيل لي هات في الوطن
قيل لي هات في الوطن شاعر الحب والحزن إننا اليوم نشتهي شاعراً يذكر المحن إن ليلى وعزة والرشا متن من زمن فدع الحب والهوى ودع الشجو والشجن موطني آه موطني شاقني ذكرك الحسن انا صب متيم بك يا فتن
إذا أنت لم تصبر على الذل في الهوى
إذا أنت لَم تَصبِر عَلَى الذُّلّ فِي الهوى تُفَارِقُ مَن تَهوى وأنفُك راغِمُ تَحَمَّل كَثِير الذُّلّ مِمَّن تُحِبُّهُ وإن كُنت مَظلُوماً فَقُل أنَا ظَالِمُ
هنيت هنيت بالإقدام والظفر
هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَر فاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِر زلزلتَ بالسيف أركاناً مشيدة تكاد تلحق بعد العين بالأثر أنت المنيب إلى الله العزيز به والمتّقي منه في أمنٍ وفي خطر بطشتَ بطش
أمتي هل لك بين الأمم
أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم أتلقاك وطرفي ….. مطرق خجلا من أمسك المنصرم ويكاد الدمع يهمي عابثا ببقايا ….. كبرياء ….. الألم أين دنياك التي أوحت إلى وتري كل يتيم النغم كم تخطيت على أ
اللاعبان
على رقعة تحتويها يدان ، تسير إلى الحرب تلك البيادق ، فيالق تتلو فيالق ، بلا دافع تشتبك ، تكر ، تفر ، وتعدوا المنايا على عدوها المرتبك، وتهوي القلاع، ويعلو صهيل الحصان ، ويسقط رأس الوزير المنافق
قم هاتها من كف ذات الوشاح
قُمْ هاتِها من كفّ ذاتِ الوِشاحْ فقَد نَعى اللّيلَ بشيرُ الصّباح واحللْ عُرَى نومكَ عن مُقلَةٍ تَمْقُلُ أحداقاً مِراضاً صحاح خَلِّ الكرَى عَنكَ وخُذْ قَهْوَةً تُهدي إلى الرّوحِ نسيمَ ارتياح هذا
الشدة أودت بالمهج
الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج والأنفس أمست في حرج وبيدك تفريج الحرج هاجت لدعاك خواطرنا والويل لها إن لم تهج يا من عودت اللطف أعد عاداتك باللطف البهج أغلق ذا الضيق وشدته وافتح ما سد من ا
حكم العيون على القلوب يجوز
حُكْمُ العيونِ على القلوبِ يَجوزُ وداؤُها من دائهنّ عَزيزُ كم نظرةٍ نالتْ بطَرْفٍ ذابلٍ ما لا يَنال الذابلُ المهزوز فحَذارِ من مَلَقِ اللَّواحِظِ غِرَّةً فالسحرُ بينَ جُفونها مكنوز يا ليتَ شِعْر
الحسد والنفاق والكذب أثافي الذل.
الحسد والنفاق والكذب أثافي الذل.
كلامك حر والكلام غلام
كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ وَسِحرٌ وَلَكِن لَيسَ فيهِ حَرامُ وَدُرٌّ وَلَكِن بَينَ جنبيكَ بَحرهُ وَزَهرٌ وَلَكِن الفُؤادَ كِمامُ وَبَعدُ فإِن وَدَّعتَني بخَداعَةٍ فَحَقّيَ أَن يَجني عَلَيهِ
سأعيش رغم الداء والأعداء
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِ كالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِ أرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً بالسُّحْبِ والأَمطارِ والأَنواءِ لا أرْمقُ الظِّلَّ الكئيبَ ولا أرَى مَا في قَرارِ
عقوبات شرعية
بتر الوالي لساني عندما غنيت شعري دون أن أطلب ترخيصا بترديد الأغاني ؛ بتر الوالي يدي لما رآني في كتاباتي أرسلت أغانيّ إلى كل مكان ؛ وضع الوالي على رجلي قيد إذ رآني بين كل الناس أمشي دون كفي ولساني، صام
لولا الإله وعبده وليتم
لَولا الإِلَهُ وَعَبدُهُ وَلَيتُمُ حينَ اِستَخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبانِ بِالجِزعِ إِذ ثَبَتَت لَنا أَفراسُنا وَسَوابِحٌ يَكبونَ لِلأَذقانِ مَن بَينَ ساعٍ ثَوبُهُ في كَفِّهِ وَمُقَلِّصٍ بِسَنابِكٍ
فلسطين الشهيدة لن تضيعا
فلسطين الشهيدة لن تضيعا الم تصغ مرابعها نجيعا ألم يسقط بها قتلى وجرحى ألم تستقبل الخطب المروعا دعت ابناءها للموت جمعا فلبى الجمع دعوتها سريعا وبدلت الربوع بها دماء وبدلت الدماء بها ربوعا واضحت
ترصيع بالذهب على سيف دمشقي
أتراها تحبني ميسـون..؟ أم توهمت والنساء ظنون يا ابنـة العم... والهوى أمويٌ كيف أخفي الهوى وكيف أبين هل مرايا دمشق تعرف وجهي من جديد أم غيرتني السنيـن؟ يا زماناً في الصالحية سـمح أين مني الغوى وأين الف
الخيل عزوفي صهواتها الشرف
الخيل عزوفي صهواتها الشرفُ وهن للحرّ ذي المجد السني تحف والخير في ناصيات الخيل منعقدٌ وكل شهمٍ بهذا الخير يعترف العاديات التي في جريها خببٌ لا الجاريات التي في عطفها الهيف هن العشيقات ربات الجما
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فرشت وردة عينها يشتعل وتجوز خط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود
رسالة من سيدة حاقدة
لا تدخلي وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك … وزعمت لي … أن الرفاق أتوا إليك … أهم الرفاق أتوا إليك أم أن سيدةً لديك … تحتل بعدي ساعديك ؟ وصرخت محتدماً : قفي ! والريح … تمضغ معطفي … والذل يكسو موقفي … لا تع
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ وبالحَدَقِ استغنَيتُ عن قَدَحي ومِن شَ
أبى رق الحياة فمات حرا
أبى رقَّ الحياةِ فماتَ حرّا وَأبلغَ نفسَه في ذاك عذرا أَبيٌّ ساغ كأسَ الموتِ صِرْفاً دهاقاً حين طعم العيشِ مرّا وَتامَتْ قَلْبَه بكرُ المعالي فقدَّم نفسَه في الحبِّ مهرا وَأقسمَ لا يكون حماه نهب
كيف تتعلم النضال
كيف تتعلم النضال في خمسة أيان بدون معلم! مجموعة من الدروس المبسطه للمبتدئين 1 تريد أن تمارس النضال؟ تعال إغسل يديك جيداً من ذلة السؤال لدى أبي رغال وكف عن قتل عيال الناس في مقصلة قصيدة أو خجنرٍ مقال م
البائس
مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ بِبؤسهِ. ذُلّتُهُ في مَجدهِ وَنَعْيُهُ في عُرسهِ! كالقَلَمِ الرَّصاصِ.. كُلَّما ازدهى بنَفسهِ فارَقَ بَعضَ لُبْسهِ! وَكُلَّما طالَ اشتغالُهُ.. بَدا أقْصَرَ مِنهُ قامَةً
عد عن من لج في قال وقيل
عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِ أنا لا أصغي إلى قول العذولِ وأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ الهوى منه بالطَّرق وبالجسم العليل فَقَدْ الصّبرَ مع الوَجد فما لاذ بالصبر عن الوجه الجميل من قدودٍ طَعَنَتْ
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ لي من آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانا يغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ من حيث يُوري عَلى الأحشاء نيرانا فلم تراني وَأمرُ الليلِ مجتمعٌ مشتت الرأيِ إثرَ الطيفِ حيرانا حسبتن
يا فؤادي رحم الله الهوى
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا
يا ابن السرى والليل والبيداء
يا ابن السرى والليل والبيداء ومكابد الأهوال والأهواء ومسالم الآرام وهي تحارب الأحشاء منه بغارة شعواء ما جردت غير اللحاظ بها ظبا وظبا الظباء أقد للأحشاء والطعنة النجلاء يمكن برؤها ما لم تكن من م
كأن بلاد الله مما أجنه
كأنَّ بلادَ اللهِ ممَّا أُجِنُّه من الهم أحْبولٌ تحاذرهُ العُفْرُ يضيقُ بيَ الخرقُ الوسيعُ كآبةً ولولا هموم النفس لم يضق القفرُ أُبِيَّةُ فضلٍ دونها المُلك والغنى وهول اضطرارٍ دونه الذل والفقر
لا تنكري جزعي وفرط تفجعي
لا تنكري جزعي وَفرطَ تفجّعي حلّ الذي أخشاه فانتحبي معي خطبٌ أَلمَّ فكلُّ قلبٍ واجف فرقاً وَجنب لا يقر بمضجع أَصمى من الإسلام حبةَ قلبه فانهدَّ منه كلُّ ركنِ أَمنع والبيتُ ضاق به وَنفسُ (محمد) ب
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
ذر النفس لا يود الأسى بذمائها
ذرِ النفسَ لا يودِ الأَسى بذَمائها إذا ذكرتْ حيناً من الدهر ماضيا أُنيطتْ به الويلاتُ حتى أَقمننا عَلَى الخسفِ أَياماً دَجَتْ وَلياليا فَعَدِّ عن الذكرى التي تقرح الحشا وَتهتك من خِدْرِ الجفونِ ج
إن لم يكن هذا الصدود فصالا
إن لم يكن هذا الصدود فصالا فانهَيْ خيالكِ أن يزور خيالا إني وإن حلت عقودي لوعة لأعز نفساً لم تكن لتذالا أقلي وريعان الشباب ذريعة فلو اكتحلت قذى وشبت قذالا أمطيعة العذال لست بحرة إن لم أطع في حب
قالوا صبا يا من رأى مستهام
قالوا صَبَا يا مَن رأى مستهامْ حِجاهُ كهْلٌ وَهَوَاهُ غُلامْ لعلّهُ صادَ ولم يعلموا رئماً حلالٌ صيدُهُ لا حرام أو زاره طيفٌ خفيّ الهوَى يَطْرُقُهُ في الوهم لا في المنام كأنّ تمثالَ سليمى اجتلى
أبا هاشم هشمتني الشفار
أبا هاشم هشّمتني الشفار فَللَّه صبري لذاك الأوار ذكرت شخيصك ما بينها فلم يدعني حبّه للفرار ليهنئ بني الإسلام أنْ أبْتَ سالما وغادَرْتَ أنْفَ الكفرِ بالذلّ راغما كشفتَ كروباً عن قلوبٍ كأنّما وَض
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي ويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي فلا عزّ حتَّى أترك النوق ترتمي بنا وجياد الخيل تكدم باليد عليها من الفتيان كلُّ مجرَّدٍ من الضَّيم أمضى من حسامٍ مجرَّد يذود الك
توالى عذابي من عذاب المراشف
تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِ وطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ يَهيج البكا من عَبْرَتي كلَّ زاخرٍ ويُبْدي الأسى من زَفرَتي كلَّ عاصف هَوىً زاد حتى جَلَّ عن كلِّ واصفٍ وفَرْطُ سَقامٍ دونَه
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
لعينيك احتملنا ما احتملنا
لعينيكَ احتملنا ما احتملنا وبالحرمانِ والذلِّ ارتضينا وهان إذا عطفت ولو خيالاً وأين خيالك المعبود أينا تعالَ فلم يعد في الحي سارٍ وهوَّمتِ المنازلُ بعد وهنِ وران على نوافذها ظلامٌ وقد كانت تطلّ
بلاد العرب
بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب ، نبذة عن وطن مغترب ، تاه في ارض الحضارات من المشرق حتى المغرب ، باحثا عن دوحة الصدق ولكن عندما كاد يراها حية مدفونة وسط بحار اللهب ، قرب جثمان النبي ، مات مشنوقا عليه
وإنك مهما تعط نفسك سؤلها
وَإِنَّكَ مَهَما تُعطِ نَفسَكَ سُؤَلَها وَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذلِّ أَجمَعا
قلت لخود ضفتها مرة
قلت لخود ضفتُها مرةً من أهل بيت الشرف الأرفعِ وقد بدت ساق لها خَدلَةٌ كأنما تمشي على خروع يتبعها ردف لها راجحٌ يثوخ فيها أكثرُ الإصبع يا ربة المنزل هل عندكم من مطعم للزب أو مطمع قالت على كم أن
سؤالك هذا الربع أين جوابه
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة سقى الدار غيث مستهل سحابُهُ غناؤكِ في تلك المنازل ناظر بدمع توالى غربُه وانسكابه إلى طلل أقوى فلم يك