مال
تصفح أفضل ما قيل في مال من شتى العصور والمؤلفين.
كأنك بالأحباب قد جددوا العهدا
كأنّك بالأحبابِ قد جَدَّدوا العَهْدا وأنجزَتِ الأيام من وَصْلِهم وَعْدا وعادوا إلى ما عَوّدُونا فأصبَحوا وقد أنعمَتْ نُعْمٌ وقد أسعَدتْ سُعْدى أمانِيَ لا تُدنِي نوى غيرَ أنها تُعللُ منا أنفُساً م
أرقني يا حمام ذا الكمد
أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ فهل وجدْتَ الهوى كما أجدُ بتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً وبتُّ أبكي الذينَ قدْ بعدوا وأعيني ما تزالُ واكفةً وأضلعي ما تزالُ تتقدُ إنا كلانا لعاشقٌ دنفٌ طارَ بنومي ونومكَ
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق أراق كرى الأجفان فهو مؤرق دع العين تغرق بالمدامع خده فخاطره في لجة الوجد مغرق وفي خد ذات الخال حمرة جمرة على نارها ماء الصبا يترقرق أسيرة حجيلها على أي مذهب أبيت أسي
دع الحرص واقنع بالكفاف من الغنى
دَعِ الحِرصَ وَاِقنَع بِالكَفافِ مِنَ الغَنى فَرزقُ الفَتى ما عاشَ عِندَ مَعيشِهِ وَقَد يُهلِكُ الإِنسانَ كَثرَةَ مالِهِ كَما يُذبَحُ الطاووسُ مِن أَجلِ ريشِهِ
هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا
هَواكُم وَإِن لَم تُسعِفونا وَلَم تُجدوا عَلى ما عَهِدتُم وَالنَوى لَم تَحِن بَعدُ وَفَينا وَلَم نَسمَع مَقالَةَ قائِلٍ إِذا ظَلَمَ المَفقودُ لَم يُؤلِمِ الفَقدُ وَحَكَّمَكُم فينا الغَرامُ فَجُرتُ
جلال العز في مال القناعه
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْ وذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْ فتلك مع القليل النَّزْر خِصْبٌ وتلك مع الغِنى أبدا مَحاعه وذا مالٌ مع الإنفاقِ يزكو وهذا بالصيانةِ في إضاعه
كان زمان لم يزل كائنا
كانَ زَمانٌ لَم يَزَل كائِناً وَحالَةٌ ما بَرَحَت باقِيَه مَلَّ بَنو الإِنسانِ أَطوارَهُم وَبَرِموا بِالسُقمِ وَالعافِيَه فَاِستَصرَخوا خالِقَهُم وَاِشتَهوا لَو أَنَّهُ كَوَّنَهُم ثانِيَه وَبَلَ
لكل امرئ من دهره ما تعودا
لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا وَرُبَّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفسَهُ
أرى الشر طبع نفوس الأنام
أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ ولكنّها زُجرِت بالعقول كزَجْر الجموحِ بجذب اللجام وقد يَبْدُر الخيرُ من فِعْلها كما عَرضتْ نَبْوةٌ للحُسام فلا يَغْرُرنَّك ما أظهرتْه فتحت
كاد أن يقضي سقاما ونحولا
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولا إذ عصى في طاعة الحبّ العذولا دنفٌ لولا هواكم ما شكا كَبداً حرَّى ولا جسماً نحيلا علم العاذل ما لاقى بكم يوم أَزْمَعْتُم وإنْ كانَ جهولا من صباباتٍ أَذابَتْه أسًى و
أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم
أَرى فِتنَةً قَد أَلهَتِ الناسَ عَنكُمُ فَندَلاً زَريقَ المالِ نَدلَ الثَعالِبَ فَإِنَّ ابنَ عَجلانَ الَّذي قَد عَلِمتُمُ يُبَدِّدُ مالَ اللَهِ فِعلَ المَناهِبِ
خليلي بئس الرأي ما تريان
خَليلِيَّ بِئْسَ الرَّأْيُ ما تَرَيانِ أَما لَكما بِالنَّائِباتِ يَدانِ تُريدانِ مِنّي أَنْ أُزيرَ مَدائِحي هَجيناً فَما قَوْمِي إِذاً بِهِجانِ وَمَنْ يَكْتَسِبْ مَالاً بِعِرْضٍ يُذِيلُهُ فَلا ذا
إذا شئت أن تقلى من الناس كلهم
إذا شئتَ أن تُقْلى من الناس كلِّهم وتُهجَرَ هجر الأيَئول إلى صُلْحِ وتُنظَرَ بالعين التي نَظَروا بها كبارَ الأفاعي في المَضرَّة والقُبْح فكنْ سائلاً في المال والجاهِ منهمُ ولا سِيَّما إنْ رُمْتَ
كدعواك كل يدعي صحة العقل
كَدَعواكِ كُلٌّ يَدَّعي صِحَّةَ العَقلِ وَمَن ذا الَّذي يَدري بِما فيهِ مِن جَهلِ لِهَنَّكِ أَولى لائِمٍ بِمَلامَةٍ وَأَحوَجُ مِمَّن تَعذُلينَ إِلى العَذلِ تَقولينَ ما في الناسِ مِثلَكَ عاشِقٌ جِ
منتاب مصركما بالرفد مغمور
مُنْتَابُ مِصْرِكُمَا بالرِّفْدِ مَغْمورُ وبابُ مِصْرِكُمَا بالوَفْدِ مَعْمُورُ وَأَنْتُمَا في أَيادِي المُلْكِ أَسْوِرَةٌ تَزِينُهُ وعلى أَطرافِهِ سُور وفي قلوبِ أُناسٍ من صَفاتِكُما نارٌ وفي أَ
الشدة أودت بالمهج
الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج والأنفس أمست في حرج وبيدك تفريج الحرج هاجت لدعاك خواطرنا والويل لها إن لم تهج يا من عودت اللطف أعد عاداتك باللطف البهج أغلق ذا الضيق وشدته وافتح ما سد من ا
لا تذخر المال دون الحمد معتقدا
لا تَذخَرِ المالَ دونَ الحَمدِ مُعتَقِداً أَن لَيسَ يُخلِفُهُ إِن ضاعَ صاحِبُهُ فَالمالُ يَفنى وَيَفنى مَن يَضِنُّ بِهِ وَالحَمدُ يَبقى وَإِن لَم يَبقَ كاسِبُهُ
هل غير ظلك للعفاة مقيل
هَل غَيرُ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ مَقيلُ أَم غَيرُ عَفوِكَ لِلجُناةِ مُقيلُ شَرَفَ المَعالي ظَلتَ مَفتوناً بِها فَوُعورُها أَبَداً عَلَيكَ سُهولُ وَخُلِقتَ مُعتَلِياً عَلى الرُتَبِ العُلى فَعَظيمُ ما ف
وعار من الأرياش كاس من الهوى
وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍ كَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجا أَ
رضينا قسمة الجبار فينا
رَضينا قِسمَةَ الجَبّارِ فينا لَنا عِلمٌ وَلِلجُهّالِ مالُ فَإِنَّ المالَ يَفنى عَن قَريبٍ وَإِنَّ العِلمَ باقٍ لا يزالُ
إغن عن المخلوق بالخالق
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ تَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِ وَاِستَرزِقِ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ فَلَيسَ غَير اللَهِ مِن رازِقِ مَن ظَنَّ أَنَّ الناسَ يغنونَهُ فَلَيسَ بِالرَحمَنِ بِالرائِقِ
لو كان في صخرة في البحر راسية
لَو كانَ في صَخرَةٍ في البَحرِ راسيَة صَمّاءَ مَلمومَةٍ مُلسٍ نَواحيها رِزقٌ لِعَبدٍ يَراهُ اللَهُ لانغَلَقَت حَتّى يَؤدّى إِلَيهِ كُلُّ ما فيها أَو كانَ تَحتَ طِباقِ السَبعِ مَطلَبُها كَسَهَّلِ
ربما أمتع القليل
رُبَّما أَمتَعَ القَليل مِنَ المالِ أَو كَفى وَإِذا زادَ كَثرَةً وَعَدا القَدرَ أَتلَفا كَسِراجٍ مُنَوّرٍ إِن طَفا دُهنُهُ اِنطَفى
دون بيض الخدور سمر العوالي
دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي فتوقّ الآجالَ في الآجالِ وارتجعْ سالماً عن الحدَقِ النُجْ لِ فحربُ العيونِ غيرُ سِجالِ وعجيبٌ لولا الهَوى أن يُرى اللي ثُ على بطشِهِ أسيرَ الغَزالِ ويحَ صالٍ بحُ
البخيل هو جامع المال لاحفاده
وقد مد حولي من المالكين
وَقَد مَدَّ حَولي مِنَ المالِكَيـ ـنِ أَواذِيُّ ذي حَدَبٍ مُزبِدِ إِلى هادِراتٍ صِعابِ الرُؤو سِ قَساوِرَ لِلقَسوَرِ الأَصيَدِ أَيَطلُبُ مَجدَ بَني دارِمٍ عَطِيَّةُ كَالجُعَلِ الأَسوَدِ وَمَجدُ
بأي وفي في زمانك تختص
بِأَيِّ وَفِيٍّ في زمانِك تختصُّ فيغلو غلُوّاً في يديكَ له رُخْصُ وكم من عدوٍّ كامنٍ في مُصادِقٍ وَمَوضِعِ أمْنٍ فيه يحترسُ اللِّصُّ وكم فرَس في الحسن أُكمِل خلقُهُ فلمَّا عَدا في الشأوِ أدركهُ ا
كان ماسوف يكون
في الشارع الخامس حيّاني . بكى . مال على السور الزجاجي ، ولا صفصاف في نيويورك. أبكاني . أعاد الماءَ للنهر . شربنا قهوه . ثم افترقنا في الثواني . منذ عشرين سنهْ وأنا أعرفه في الأربعينْ وطويلاً كنشيدٍ سا
ليطرب من شاء أن يطربا
لِيَطرَبَ مَن شاءَ أَن يَطرَبا فَلَستُ بِمُستَمطِرٍ خُلَّبا عَرَفتُ الزَمانَ قَريبَ الأَذى فَصِرتُ إِلى خَوفِهِ أَقرَبا وَهَذا الجَديدُ أَبوهُ القَديمُ وَلا تَلِدُ الحَيَّةُ الأَرنَبا أَرى الكَو
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ وقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمري وبتُّ ولا من حيلةٍ غيرَ أنني أرى الذكرَ يصيبني فأصبو إلى الذِكرِ مهاةٌ لعينيها تغزلتُ في المَهى وما غَزَلي في سِحرِهِنَّ سِوى ال
أجدر مال أن يكون نائلا
أجدرُ مالٍ أن يكون نائلا هديةٌ تكسِبُ شكراً عاجلا فبادِر الآن الثناءَ الكاملا تلاقِ خلف الفكر منه حافلا واقسم لنا الكامخ قَسْماً عادلا قَسْمَ يدِ اللِّه لك الفضائلا ولا تَرى فعلكَ فِعْلاً خاملا
عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها
عسى منجد الأظعان يوماً يغيرها وفاتل أسباب النوى لا يغيرها ومانع أجفاني لذيذ رقادها يبيع جفوني رقدة أو يعيرها ولولا العيون النجل ما ذقت لوعة يثقف محني الضلوع زفيرها إذا ما أدارت باللحاظ كؤوسها أ
لا خيل عندك تهديها ولا مال
لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مالُ فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ وَاِجزِ الأَميرَ الَّذي نُعماهُ فاجِئَةٌ بِغَيرِ قَولِ وَنُعمى الناسِ أَقوالُ فَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ مولِيَهُ خَري
وليل طرقت المالكية تحته
وَلَيلٍ طَرَقتُ المالِكِيَّةَ تَحتَهُ أَجَدَّ عَلى حُكمِ الشَبابِ مَزارا فَخالَطتُ أَطرافَ الأَسِنَّةِ أَنجُماً وَدُستُ لِهالاتِ البُدورِ دِيارا فَلَم يَكُ إِلّا رَشفَةٌ وَاِعتِناقَةٌ وَيُعجِبُني
تغنت قيان الورق في الورق الخضر
تَغَنَّتْ قيانُ الوُرْقِ في الوَرَق الخُضْرِ ففجِّرْ ينابيعَ المدام مع الفَجْرِ وخُذْ من فتاة الغيد راحاً سَبِيئةً لها قدمٌ في السبق من قِدَم العُمرِ ولا تشربنْ في كبوةِ الكُوبِ بالفَتى كَذلِكَ ي
ذكر المعاهد والوقوف على الصفا
ذكر المَعاهد وَالوُقوف عَلى الصفا أَخذ العُهود مِن القُلوب عَلى الصَفا لِلّه أَيّام المحصّب وَالنَقى وَزَمان وَصل بِالأَحبّة قَد صَفا حَيّا الحَيا تِلكَ الطُلول فَطالَما أَحيَت نسائمها عليلاً مدن
وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌ وَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
وَما المالُ وَالأَهلونَ إِلّا وَديعَةٌ وَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الوَدائِعُ
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل
سماء الدجى ما هذه الحدق النجل أصدر الدجى حالٍ وجيد الضحى عُطل لك اللّه من عزم أجوب جيوبه كأني في أجفان عين الردى كحل كأن الدجى نقع وفي الجو حرمة كواكبها جند طوائرها رسل كأن مطايانا سماء كأننا ن
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ وَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ فَإِنَّ نَهاري لَيلَةٌ مُدلَهِمَّةٌ عَلى مُقلَةٍ مِن بَعدِكُم في غَياهِبِ بَعيدَةِ ما بَينَ الجُفونِ كَأَنَّما عَقَدتُ
مال واحتجب
مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ مُتعَ
ومن يسر فوق الأرض يطلب غاية
وَمَن يَسرِ فَوقَ الأَرضِ يَطلبُ غايَةً مِنَ المَجدِ يَسري فَوقَ جُمجُمَةِ النَسرِ وَمَن يَختَلِف في العالَمينَ نِجارُهُ فَإِنّا مِنَ العَلياءِ نَجري عَلى نَجرِ وَمَن يَتَّجر بِالمالِ يَكسِبُ رِبح
بأبي خيال لاح لي متلففا
بِأَبي خَيالٌ لاحَ لي مُتَلَفِّفاً بِعَباءَةٍ مِن عَهدِ فَخرَ الدينِ يَمشي عَلى مَهَلٍ وَيُرسِلُ طَرفَهُ في حيرَةِ المُستَوحِشِ المَحزونِ مَن أَنتَ يا شَبَحاً كَئيباً صامِتاً قُل لي فَإِنَّكَ قَد
عش للخلافة ترضاها وترضيها
عش للخلافة ترضاها وترضيها وتنشئ السكة الكبرى وتحميها وتنشر الامن في بدوٍ وفي حضر وتمل الارض عمرانا وتحييها وتحمل الملك والاسلام عن امم شلاء لاتحفئ الاشياء ايديها هوى الاجناب اعماها وضللها سيان
يا طير ما للنوم قد طارا
يا طيرُ ما للنومِ قد طارا وما قضينا منهُ أوطارا كأن هذا السهدَ لا يأتلي يطلبُ من أجفاننا ثارا إن كنتَ ظمآنَ فذي دمعي تفجرَتْ في الأرضِ أنهارا أو كنتَ ذا مسبغةٍ فالتقط حبةَ قلبي كيفما صارا أو ك
سبقت ففز بعظيم الخطر
سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَر وَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَر فَدَتكَ مُلوكٌ عَلَت بِالجُدودِ وَأَعلاكَ مَجدُكَ لَمّا ظَهَر وَأَينَ المُنيفُ بِحَظٍّ أَعا نَ مِمَّن أَنافَ بِفَضلٍ بَهَر بِطاءٌ إ
شجتني وقد تشجي الطلول الهوامد
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ معالمُ أَقْوَتْ بالفضا ومعاهدُ وأَيْسَرُ وَجْدي أنَّني في عراصها أُذيبُ عليها القلبَ والقلبُ جامد وقفتُ بها أستمطرُ العين ماءها وأَسأَلُ عن سكَّانها وأُناشد و
زمان عيشنا فيه اضطرار
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ كما تحتَ الثرى دُفن النضارُ نحاذرهُ ومن يخشَ الرزايا فاصعبُ من رزاياهُ الحذارُ ويلهو بعضُنا كالشاةِ ترعى وقدْ حدت بجانبها الشفارُ وإطراقُ الزمانِ يغرُّ قوماً وما إطراقه
أود من الأيام مالا توده
أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ وَأَشكو إِلَيها بَينَنا وَهيَ جُندُهُ يُباعِدنَ حِبّاً يَجتَمِعنَ وَوَصلُهُ فَكَيفَ بِحِبٍّ يَجتَمِعنَ وَصَدُّهُ أَبى خُلُقُ الدُنيا حَبيباً تُديمُهُ فَما طَ
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا هكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌ ساورتها الرياحُ ريحاً فريحا وسقامُ الهوى يلوحُ على العا شقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى الق
صورة للبحر أم صورة نفس
صورة للبحر أم صورة نفس عندما النفس من اليأس تثور قد علا الموج وقد عز التأسي لم يعد إلا عبابٌ وصخور زلزل البحر على راكبه مثلما زلزل قلبٌ ضجرُ سفر صار على طالبه ركبُ ضنك والمنايا سفرُ غرَّب الحظ
أخلاي أن الشوق هبت نواسمه
أخلاي أن الشوق هبت نواسمه وغنت على غصن الفؤاد حمائمه وهبت صبا تلك الربع فاعلنت من الوجد والأشجان ما أنا كاتمه ولاح لنا من جانب الحي بارق تذكر في ثغر الحبيب مباسمه سرى من ثنيات الحمى وهضابه فبات
أتذكر أطلالا تعفت وأرسما
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى منازل أحباب بها نزلَ الهوى فلم يُبقِ إلاَّ مدنف القلب مغرما عرفنا الهوى من أين يأتي لأهله بها والغرام العامريّ من الدمى لئنْ
قلت صلني فإني لك باق
قلتُ صلني فإني لكَ باق ولو أن الكثيرَ ليسَ بباق قال من كانَ في الجمالِ وحيداً لا يبالي بكثرةِ العشاق
أكان الباهلي يظن أني
أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ أَأَجعَلُ دارِماً كَاِبنَي دُخانٍ وَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ وَ
إذا سومت للبأس أغشى صدورها
إِذا سَوَّمَت لِلبَأسِ أَغشى صُدورَها أُسودٌ عَلَيها المَوتُ عادَتُها الهَصرُ غَداةَ أَحَلَّت لِاِبنِ أَصرَمَ طَعنَةٌ حُصَينٌ عَبيطاتِ السَدائِفِ وَالخَمرِ بِها زَيَلَ اِبنُ الجَونِ مُلكاً وَسَلَّ
لا ذاك مال جمال
لا ذاك مال جمال تركته لجمال وعدت ما كنت من قبل فوطتي هي مالي سمعت حديث البخل حتى صحبته زمانا أراه كل حين وأسمع يروح ويغدو بين عينيّ صورة ويأتي حيالي بالحياة ويرجع سيدتي وبخلها في الحظ سارا كالمثل يرحم
كم قدر ما أخفي الهون وأصون
كم قَدْرُ ما أُخفِي الهون وأَصونُ والدمعُ يُعْرِب والسَّقام يُبينُ قد كنتُ مُعتضِدا بحبل تجَلُّدى ألقَى به الأهوالَ وهْو مَتين وإذا الفتى عَبَث الغرامُ بقلبه فالصبرُ شكٌّ والغرامُ يَقين يا قلبُ
طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا فكان أكرم طيف طارق ضافا طيف عراني فحياني وأتحفني بالنرجس الغض والتفاح إتحافا عينان جاورتا خدين ما خلقا إلا شقاء يراه الغرُّ إترافا وكم ألمَّ فأهدت لي محاسنه من الفو
لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِنا هُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَع
خداك يا ذات العيون
خداكِ يا ذاتَ العيو نِ الغائراتِ النُّعَّسِ كالوردِ إلا أنهُ يحميهِ لحظُ النرجسِ أما وقدُّكِ وهو من تلكَ الغصونِ الميسِ وشفاهكِ الحمراءُ والخم رُ الذي لم احتسِ إني إذا رقصَ القوا مُ ومالَ تحت