غضب
تصفح أفضل ما قيل في غضب من شتى العصور والمؤلفين.
لا مددت اليمين إلا بعضب
لا مَدَدْتُ اليمينَ إلا بعَضْبٍ صارِمٍ إن مدَدْتَها لَبَخيلُ
أعجر يدعى مضرط الأبكار
أعجر يُدعَى مُضرط الأبكارِ مُحَصَّد كالمسدِ المُغارِ ذو فَيْشةٍ مشرفة الإطار كأنها فَيْشلةُ الحمار أقعَتْ على مُستحصِد الإمرار يوفي على الوافي من الأشبار مُسهَّدٌ بالليل والنهار ما يطعم النوم س
ومضطغن على الألباب قاس
ومضطغن على الألباب قاس يرى ويقول بالرأي القديم يحدِّث عن أب فأب مجوس إلى هابيل كالليل البهيم أبوه أخوه وهو أخو بنيه ولا السّيْرانِ قدَّا من أديم له في النور والظلمات عقد بطيء الحل ممنوع الأديم
متى يعلنون وفاة العرب
1 أحاول منذ الطفولة رسم بلادٍ تسمى مجازا بلاد العرب تسامحني إن كسرت زجاج القمر... وتشكرني إن كتبت قصيدة حبٍ وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى ككل العصافير فوق الشجر... أحاول رسم بلادٍ تعلمني أن أكون على مست
سؤالك هذا الربع أين جوابه
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة سقى الدار غيث مستهل سحابُهُ غناؤكِ في تلك المنازل ناظر بدمع توالى غربُه وانسكابه إلى طلل أقوى فلم يك
بالله يا بدر السما هل درى
باللهِ يا بدرَ السما هل درى أخوكَ أني في غمارِ المنونْ يقتلني الشوقُ وهذا النَّوى وذلكَ السحرُ وتلكَ العيون أحْسِبُني كسرى لتيهي بهِ لو لم أكن أبطنتُ ما يعبدونْ وما أرى الدنيا سوى دولتي ومن فنو
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم مرة ينبت العقم ضد القوانين يحترم الانحطاط كرامته يقف القبر منحنيا من جلال الولاة بالجهض هذا الفساد الحضاري يلهمني أتحول من خيبتي إلى حلزونا يعشش في مستبسلا وتطور في ال
خذوا بدمي هذا الغلام فإنه
خُذوا بدَمي هذا الغُلامَ فإنَّهُ رَماني بسهْمَيْ مُقلَتَيْهِعلى عَمْدِ ولا تَقتُلوهُ إنَّني أنا عَبدُهُ ولم أرَ حُرَّاً يُقتَلُ بالعَبْدِ
سئمت نفسي الحياة مع الناس
سَئِمَت نَفسي الحَياةَ مَعَ الناسِ وَمَلَّت حَتّى مِنَ الأَحبابِ وَتَمَشَّت فيها المَلالَةُ حَتّى ضَجِرَت مِن طَعامِهِم وَالشَرابِ وَمِنَ الكَذِبِ لابِساً بُردَةَ الصِدقِ وَهَذا مُسَربَلاً بِالكِ
وروضة زاهرة
وروضةٍ زاهرةٍ منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ لكنَّها ما نبتتْ في الأصل إلا باللَّهبْ انظر إلى صنعتها فكلُّ ما فيها عَجَب كأنما عُطارِدٌ أَحْكَم فيها ما ضَرَب كأنما ابنُ مُقْلةٍ حَرَّر فيها ما كَتَ
أنا السبب
أنا السببْ في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ والقدسُ ، ف
رحلة المتنبي الى مصر
للنيل عاداتٌ وإني راحلُ أمشي سريعاً في بلادٍ تسرقُ الأسماءَ منِّي قد جئتُ من حَلَبٍ ’ وإني لا أعود إلى العراقِ سَقَطَ الشمالُ فلا أُلاقي غير هذا الدرب يَسَبُني إلى نفسي...ومصر كم اندفعتُ إلى الصهيلْ ف
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ . و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون. أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجه
تواعدنا أضاخهم صباحا
تَواعَدنا أُضاخَهُمُ صَباحاً وَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
سؤالك يا هذا سؤال معاند
سؤالك يا هذا سؤال معاند مخاصم رب العرش باري البرية فهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به إبليس أصل البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعن على أم رأس هاويا في الحفيرة ويدعى خصوم اللَه يوم معادهم إلى الن
حلا بك الدهر وازدانت علا حلب
حلا بك الدهر وازدانت علا حلب والآن شهباؤنا من دونها الشهب وخصك الله بالعدل الذي اعتدلت منه الطبائع واعتلت به النوب والحلم والعلم في حكم وفي حكم يمحى به الشك أو تجلى بها الريب وبالفضل في كل خطب ع
كم أن تجوروا معرِضين وتغضبوا
لَكُم أَن تَجوروا مُعرِضينَ وَتَغضَبوا وَعادَتُكُم أَن تَزهَدوا حينَ نَرغَبُ جَنَيتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ وَلَولا الهَوى لَم يُسأَلِ الصَفحَ مُذنِبُ وَمَوَّهتُمُ يَومَ الفِراقِ بِأَدمُع
كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
المذكّرة الأولى: إنفجري يا خارطة العالم المنهار انفسي التضاريس الملكيّة، وحطّمي كراسي الكارتون المستورد افتحي أبواب المحتشدات والسجون دعي الجموع الجائعة تشبع ودعي الفقراء يملأون جيوبهم شمساً ابعدي الع
راض كلا أو ساخط كالراضي
راضٍ كَلا أو ساخط كالراضي والعمر دَين والزمان تقاضِ وإذا الزمان أتى بأسود واقف من خَطْبه فاطلع بأبيض ماض لا تأس إن هلكت قريظة فاتبع آثارها بالنابح العَضاض وإذا غنِيتَ ولم تصل رحماً ولا جاراً فل
حياكم الله أيها العرب
حيَاكم الله أيها العرب فاستمعوا لي فقصّتي عجب قد بِتّها ليلة مُطَّولة يَعقِد جَفني بنجمها الوَصَب أنجمها الزُهر غير سائرة كأنما كل كوكب قُطُب تحسَبني في مضاجعي حَسَك يقلبني وخزه فأنقلب أمشي إل
وتحمل عبء الفراشة
ستقولُ : لا . وتمزِّقُ الألفاظَ والنهرَ البطئَ.ستلعن الزمن الردئَ, وتختفي في الظلّ . لا – للمسرح للغويّ . لا – لحدود هذا الحلم . لا – للمستحيلْ تأتي إلى مُدُنٍ وتذهبُ . سوف تعطي الظلَّ أسماء القرى .
عبداللّه الإرهابي
الليل و عبدالله أقارب العرق البارد والنار و حزن الأيام وعبد الله أقارب يفهم في اللج وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي يزيح الجدران يصاهر نار الأيام أحبك يا عبد الله
هو النصر معقود برايتنا الحمرا
هو النصر معقود برايتنا الحمرا على أنه في الحرب آيتنا الكبرى حليفان من نصر مبين وراية به وبها نعلو على غيرنا قدرا لئن أدبر الطليان عند كفاحنا فإن لهم في بطش شُجعاننا عذرا فإنا لقوم إن نهضنا لحادث
كتابة على ضوء بندقية
شولميت انتظرتْ صاحبها في مدخل البار , من الناحية الأخرى يمر العاشقون , ونجوم السينما يبتسمون . ألف إعلان يقول : نحن لن نخرج من خارطة الأجداد, لن نترك شبراً واحداً للاجئين شولميت انكسرت في ساعة الحائط
أيها الانكليز لن نتناسى
أيها الانكليز لن نتناسى بغيكم في مساكن الفلوجه ذاك بغيٌ لن يشفي الله إلا بالمواضي جريحه وشجيجه هو كرب تأبى الحمية أنّا بسوى السيف نبتغي تفريجه هو خطب أبكى العراقين والشا م وركن البَنِيّة المحجو
لا تغضبنّ على قوم تحبهّمُ
لا تغضبنّ على قوم تحبهّمُ فليس منك عليهم ينفع الغضبُ ولا تخاصمهم يوماً وإن ظلموا إنّ القضاة إذا ما خوصموا غلبوا
ألا أبلغا عني سليماً وربه
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُم وَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُ
تبسم في ليل الشباب مشيب
تبسم في ليل الشباب مشيب فأصبح برد الهم وهو قشيب وأنكرت ما قد كنتما تعرفانه وقد يحضر الرشد الفتي ويغيب ومن شارف الخمسين عاماً فإنه وإن عاش بني الأهل فهو غريب وما أبقت الدنيا علينا وإنما سهام الم
الحب ادواء عسيره
الحب ادواء عسيره تغشى البصائر والبصيره اين المفر وللهوى في القلب غارات المغيره اني أمرؤ يعييه أمر هواه ان يخفى ضميره ملكت جوانحه من الآرام غراءُ غريره تهتز كالغصن النضير وليس من يلقى نظيره ح
إغضب !!
إغضب كما تشاء.. واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا.. فكل ما تفعله سواء.. كل ما تقوله سواء.. فأنت كالأطفال يا حبيبي نحبهم.. مهما لنا أساؤوا.. إغضب! فأنت رائعٌ حقاً متى
أيها المعرض المعرض بالشيب
أَيُّها المُعرِضُ المُعَرِّضُ بِالشَي بِ وَأَلغى عَن عارِضَيهِ اِعتِراضي لَو تَغاضَيتَ عَن عِتابي لَأَغضَي تُ عَنِ العَتبِ ضُعفَ ذاكَ التَغاضي فَلِماذا اِمتَعَضتَ مِن نَبتِ خَدّي كَ وَما أَوجَبَ
الحزن والغضب
الصوتُ في شفتيكَ لا يُطربْ والنار في رئتيكَ لا تُغلبْ وأبو أبيك على حذاء مهاجرٍ يُصلبْ وشفاهُها تعطي سواكَ ’ ونهدُها يُحلبْ فعلام لا تغضبْ ؟ 1 أمسى التقينا في الليل , من حانٍ لحانِ شفتاكَ حاملتانِ كل
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
مذعورة الفستان
مذعورة الفستان .. لا تهربي لي رأي فنانٍ ، وعينا نبي والتف بالعقد .. وبالجورب والتهم الخيط .. وما تحته واقتحم النهد .. وأسواره ولم يعد من ذلك الكوكب يمشي على جرح هوىً مرعب يمشي بلا وعيٍ ولا غايةٍ حركت
إلى الأمير فدته النفس أهديها
إلى الأمير فدته النفس أهديها مقالة كنت قبل اليوم أخفيها لا أنني خائف من قولها أحدا لو أغضبت هذه الدنيا ومن فيها لكنني لم أجد ظرفا يلائمها غير الذي نحن فيه قد يواتيها مقالة ملؤها الإخلاص أرفعها
مال واحتجب
مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ مُتعَ
غضب ألح من السحاب الأسحم
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ ورضاً أعزُّ من الغُرابِ الأعصمِ لم يَبْقَ من أحدٍ أفاخرهُ بكم إلا رآني أمسِ غيرَ مُكرَّمِ عمَّ الأذينُ بإذْنه وتخلفت حالي فلم أُذْكر ولم أتوهمِ لكنْ نُبذْتُ مع اللّ
ذو غضب قاتلي بعلته
ذو غَضَبِ قاتِلي بِعِلَّتِهِ إِن لَم يُعِنّي الرِضا بِصُحبَتِهِ فَيا ثِقاتي هَل فيكُمُ أَحَدٌ يُرشِدُ مَن ضَلَّ في بَلِيَّتِهِ لِشادِنٍ زالَ عَدلُ رَحمَتِهِ عَنّي فَقاسَيتُ ظُلمَ قَسوَتِهِ ما رَ
ومشرعة بالموت للطعن صعدة
ومشرعةٍ بالموتِ للطّعنِ صَعْدَةً فلا قِرْنَ إنْ نادَتْهُ يوماً يُجيبها مُداخِلَةٌ في بعْضها خَلْقَ بَعضها كجوْشن عظم ثَلّمَتْهُ حروبها تذيقُ خفيّ السمّ من وَخْزِ إبرةٍ إذا لَسَبَتْ ماذا يلاقي لسي
قالت مها
قالت مَهَا مَا لَهُ مَا همَّها مَا لي وهَمُّــها الهَمُّ لكن دَمْعُها غال تَرُدُّ عن عيْنِها عَيْنِي وتَشْغَلُني عَن حالِها بسُؤالي كيفَ أَحوالي بَنُو الحُرُوبِ بِنا مِنْ حُزْنِنَا خَجَلٌ إذا حَز
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب فيعرب عنهن اللسان فيطنب صحائف مجد ناصعات يخطها بفخر يراع الكاتبين فيسهب ففيهن للإنسان أسمى بطولة يمجدها التاريخ دهراً فيدأب وفيها من الإلهام للشعر مصدر غزير وروض للأنا
من يحاول في الدهر مجدا أثيلا
مَن يحاول في الدهر مجداً أثيلا فليجرّد الحُسامَ الصقيلا جعل السيف ضامناً وكفيلاً بالمعالي لمن أراد كفيلا في ظلال السيوف أيّ مقيلٍ لبني المجد فاتَّخذه مقيلا وإذا ما سلكت ثم سبيلاً فاجعل السيف ها
حوار الأقران
قُلتُ للأرضِ: لماذا تَرجُفينْ؟ قالتِ الأرضُ: لأَنّي غاضِبَهْ. في فؤادي لَيسَ غَيرُ الَميِّتينْ وَبِعَيْني ليسَ إلاّ الأترِبَهْ. قُلتُ: إنّي حامِلٌ ما تَحمِلينْ.. غَيْرَ أنّي صابِرٌ يا صاحِبَهْ. أَتعزّ
إلى القاءئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي... اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني... وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ غضبٌ يدي.... غضبُ فمي... ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ ! يا قارئي! لا ت
الشجرة
كونى.. كونى امرأة خطرة.. كى اتأكد حين اضمك انك لست بقايا شجرة.. احكى شيئاً.. قولى شيئاً.. غنى.ابكى.عيشى.موتى. كى لايروى يوماً عنى ان حبيبة قلبى ..شجرة.. كونى السم..وكونى الافعى كونى السحر..وكونى السحر
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم
أَبَني حَنيفَةَ أَحكِموا سُفَهاءَكُم إِنّي أَخافُ عَلَيكُمُ أَن أَغضَبا أَبَني حَنيفَةَ إِنَّني إِن أَهجُكُم أَدَعِ اليَمامَةَ لا تُواري أَرنَبا
وأصهب الشعر ما في خصره غضب
وَأَصهَبِ الشَعرِ ما في خَصرِهِ غَضَبُ إِذا اِستُضيمَ وَلا في رِدفِهِ أَدَبُ يَبدو لَنا خَدُّهُ مِن تَحتِ سالِفَةٍ كَأَنَّهُ فَضَّةٌ مِن فَوقِها ذَهَبُ
آخر ما الملك معزى به
آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ هَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ لا جَزَعاً بَل أَنَفاً شابَهُ أَن يَقدِرَ الدَهرُ عَلى غَصبِهِ لَو دَرَتِ الدُنيا بِما عِندَهُ لَاِستَحيَتِ الأَيّامُ مِن عَتبِهِ لَع
يا خليلي الهوى برح بي
يا خَليليَّ الهوى بَرَّحَ بي فاغْنما الفرصةَ في مُكتِئبِ فإذا نوَّر حادِيهمْ غدا عَرِّضا بأسمى لذاك الرَّبْربِ واقْصِدا منه غزالا باسماً عن شَتيتٍ كالأَقاحِي شَنِبِ وهلالا في قَضيبٍ ناعم يَتثنَ
الغيرة
غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة ! وفيها هدوء الرضا المطمئن تمازجه الغيرة الصاخبة ! تطل بها الذكريات العِذاب وترجع مجهدة لاغبة وفيه
بلغت بحمد الله ما أنا طالب
بلغتُ بحمد الله ما أنا طالبُ زماناً وهنَّتني لديكَ المطالبُ فأصبحتُ لا أرجو سوى ما رجوتهُ مراماً وما لي في سواكَ مآربُ وقد كنت من غيظي على الدهر عاتباً فما أنا في شيءٍ على الدهر عاتبُ لئن كانَ ق
قاسيم على الماء
وراء الخريف البعيدْ ثلاثون عاماً وصورة ريتا وسنبلة أكملت عمرها في البريد. وراء الخريف البعيد أحبكِ يوماً.. وأرحل تطير العصافير باسمي وتُقتلْ أحبك يوماً وأبكي لأنك أجمل من وجه أمي وأجملْ من الكلمات ال
يا شعب مصر
بعد أن أطاح التونسيون برئيسهم في الرابع عشر من كانون الثاني يناير عام ألفين وأحد عشر طلبت جريدة الغارديان البريطانية منِّي ومن بعض الأدباء العرب وكثير منهم منفيّ عن بلاده أن يكتبوا رؤيتهم للمستق
أحسن ما يخضب الحديد به
أَحسَنُ ما يُخضَبُ الحَديدُ بِهِ وَخاضِبَيهِ النَجيعُ وَالغَضَبُ فَلا تَشينَنهُ بِالنُضارِ فَما يَجتَمِعُ الماءُ فيهِ وَالذَهَبُ
الصحو في الثمالة
أكاد لشدة القهر أظن القهر في أوطاننا يشكو من القهر و لي عذري لأني أتقي خيري لكي أنجو من الشر فأنكر خالق الناس ليأمن خانق الناس ولا يرتاب في أمري لأن الكفر في أوطاننا لا يورث الإعدام كالفكر و أحيي ميت
حباك عرفا حليها والوشاح
حباك عرفاً حليها والوشاح فلهذا وشت به الأرواح مذ المت تخفي سراها من الظلماء فارتد من سناها الصباح أو يخفى ساري الدياجي وقد لاح له من جبينه مصباح فانثنت تبعث اللقاء كما يبعد عن مطلب الكريم النجا
ألا نسخ الله القطار حجارة
أَلا نَسَخَ اللَهُ القُطارَ حِجارَةً تَصوبُ عَلَينا وَالغَمامَ غُموما وَكانَت سَماءُ اللَهِ لاتُمطِرُ الحَصى لَيالِيَ كُنّا لانَطيشُ حُلوما فَلَمّا تَحَوَّلنا عَفاريتَ شِرَّةٍ تَحَوَّلَ شُؤبوبُ ا
أيوعدني بكر وينفض عرفه
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ سَتَمنَعُني مِنكُم رِماحٌ ثَرِيَّةٌ وَغَلصَمَةٌ تَزوَرُّ عَنها الغَلاصِمُ فَما لِبَني شَيبانَ عِندي ظُلامَةٌ وَلا بِدَمٍ تَ
متعتب من غير ما سبب
متعتّبٌ من غيرِ ما سببِ راضٍ به مسٌّ من الغضبِ أشْمتّ بي من لا خلاقَ له وقدحْتَ بين الجلدِ والعصَبِ فاحبسْ لساني عن معايبِهمْ لا تولعنّ النارَ بالحطَبِ أرسلتَني والريحُ في طلَقٍ لكنها خابَتْ ول
إلى أين يذهب موتى الوطن
1 نموت مصادفةً .. ككلاب الطريق . ونجهل أسماء من يصنعون القرار . نموت ... ولسنا نناقش كيف نموت ؟ وأين نموت ؟ فيوماً نموت بسيف اليمين . ويوماً نموت بسيف اليسار .. نموت من القهر حرباً وسلماً .. ولا نتذكر