ألم
تصفح أفضل ما قيل في ألم من شتى العصور والمؤلفين.
يا قلب لا تستشعر الأحزانا
يا قلب لا تستشْعِرِ الأحزانا واخضَعْ لرَيبِ الدَّهرِ أنََى كانا وارضَ الزَّمانَ على تَقَلُّبِ صَرْفِهِ أولا فأَبدِلْ بالزَّمانِ زمَانا
أرى الصبر عن نجد أمر من الصبر
أَرى الصَبرَ عَن نَجدٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ — وَمُذ بَعُدَت لَيلى فَلَيلي بِلا فَجرِ
يا قلب أخبرني وفي النأي راحة
يا قَلبِ أَخبِرني وَفي النَأيِ راحَةٌ إِذا ما نَوَت هِندٌ نَوىً كَيفَ تَصنَعُ أَتُجمِعُ يَأساً أَم تَحِنُّ صَبابَةً عَلى إِثرِ هِندٍ حينَ بانَت وَتَجزَعُ وَلَلصَبرُ خَيرٌ حينَ بانَت بِوُدِّها وَز
لحى الله أوقاتي وضاعف من صبري
لحى الله أوقاتي وضاعف من صبري — على مرِّها مرَّ السَّحاب بالقطرِ
تمنى رجال أن تزل بي النعل
تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بِيَ النعلُ ولم تمش في مجدٍ بمثلي لهم رِجلُ وعابوا على هجرِ المطامع عفّتي ولَلْهجرُ خيرٌ حين يزري بك الوصلُ وسمَّوا إبايَ الضيمَ كِبراً ولا أرى حطيطةَ نفسي وهي تنهض أن تعلو
رب ورقاء هتوف في الضحى
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى — ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
خطر المسا بوشاحه المتلون
خَطر المَسا بِوشاحه المتلون — بَين الرُبى يَهب الكَرى للأَعين
يا ليل اين حبيبي
يا ليل اين حبيبي هل غاب بين النجوم ام طار كالعندليب ام هب مثل النسيم يا ليل وجه حبيبي بدر يضيء الليالي يا ليل من كحبيبي في حسنه والجمال عيناه شمس الصباح وعارضاه جمانُ خداه زهر الأقاح وقده خ
تحت الثرى سيصير من فوق الثرى
تحتَ الثَّرَى سيصيرُ مَن فوقَ الثَّرَى وسينتهي كلُّ الجديدِ إلى البِلَى يمضي الفتى كالشَّيخِ عندَ وفاتِهِ والشَّيخُ يمضي مثلما يمضي الفَتى كُنَّا نَظُنُّ العَيشَ يقظةَ ساهرٍ فإذا بهِ حُلْمٌ تَراء
قل للمليحة مالها
قل للمليحة مالها — بعدت عن النظر الشفيق
ذهبت.. ولم تعد..
في تعاملي مع النساء.. كنت دائماً من أنصار المدرسة الإنطباعية. كل امرأةٍ.. حدثتها عن جمال الفكر الصوفي وتجليات جلال الدين الرومي. وفريد الدين العطار. ومحي الدين بن عربي. ذهبت... ولم تعد....
خطرت آسيا بعيد أبيها
خَطرت آسيا بعيدِ أبيها — رَغم بُؤسٍ يَعُّضها وجراحِ
صب له في كل عضو مدمع
صبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُ — هَجَعَ الخليُّ وليلُهُ ما يَهْجَعُ
غزال نقدت له طاعتي
غَزالٌ نَقَدْتُ له طاعتِي — وعَجَّلْتُ للوَصْلِ ذاك السَّلَمْ
عفا منقل من اهله فنقيب
عَفا مَنقَلٌ من اِهلِهِ فَنَقيبُ فَسَرحُ اللِوى من ساهِر فمريبُ فَذو المَرخِ اِقوى فِالبِراقُ كَأَنَّها بِحَورَةَ لَم يَحلُل بِهِنَّ عَريب
سقاها الحيا من أربع وطلول
سَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِ — حَكَت دَنَفي مِن بَعدِهِم وَنُحولي
إذا البرق من تلقاء كاظمة عنا
إذا البرق من تلقاء كاظمة عنا — إذاب الحشا وزاد الكرى عنا
لا ترج اصلاح قلبي بلوم
لا تُرَجِّ اِصلاحَ قَلبي بِلَومِ حَلَفَ الجِفنُ لا اِستَقَلَّ بِنَومِ وَهَواهُ لَئِن تَأَخَّرَ عَنّي طولُ يَومي اِنّي سَيَحضُرُ يَومي
لحد به الحجار يوسف من غدت
لحدٌ بهِ الحجار يوسف من غدت لفراقه سحب المدامع تذرفُ من كان في شرع التجارة قيّما يشدو بأظهار الحقوق ويهتفُ لاقى المنية وهو يعتنق التقى ولغير فعل البر لم يك يألف أسفاً على ذاك الهمام وحسرة وبكل
أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما
أَكانَ الصِبا إِلّا خَيالاً مُسَلِّما أَقامَ كَرَجعِ الطَرفِ ثُمَّ تَصَرَّما أَرى أَقصَرَ الأَيّامِ أَحمَدَ في الصِبا وَأَطوَلَها ماكانَ فيهِ مُذَمَّما تَلَوِّمتُ في غَيِّ التَصابي فَلَم أُرِد بَ
لما رأيت الليل قد تشزرا
لَمّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّرا عَنّي وَعَن مَعروفِ صُبحٍ أَسفَرا كَسَوتُ كَفّي دُستُباناً مُشعَرا فَروَةَ سِنجابٍ لُؤاماً أَوبَرا تَقي بَنانَ الكَفِّ لا تَخصُرا وَغَمزَةَ البازي إِذا ما طَفَ
قوما تجوبان مع الأنواح
قوما تَجوبانِ مَعَ الأَنواحِ في مَأتَمٍ مُهَجِّرِ الرَواحِ يَخمِشنَ حُرَّ أَوجُهٍ صِحاحِ في السُلُبِ السودِ وَفي الأَمساحِ وَأَبِّنا مُلاعِبَ الرِماحِ أَبا بَراءٍ مِدرَهَ الشِياحِ يا عامِرا يا ع
لن أعودَ لأبكي
كيف ذا يا حبيبي تَستَبيحُ عــذابي وَتعـودُ بهـذا الحنانْ؟ كم هُناكَ التقينا بالبُكـاءِ قضَيـنا ضاقَ فينا وضَجَّ المكانْ! كم قَطعْتَ العُهود ا وَ وَعَدْتَ الوُعودا فطواها وَغابَ الزَّمانْ
عند الرهبان
سر بنا نحو ذلك المعبد القا ئم فوق الصخور بين الجبال سر بنا سر بنا لعل لدى الرهـ ـبان سرّ النعيم والآمال هؤلاء الزهّاد في القّنة البيـ ـضاء حيث الصفاء ملء الوجود عّلهم يعرفون ما قد جهلنا عن شهاب
لو علم الناس كيف أنت لهم
لَو عَلِمَ الناسُ كَيفَ أَنتَ لَهُم ماتوا إِذا ما أَلِمتَ أَجمَعُهُم خَليفَةُ اللَهِ أَنتَ تَرجَحُ بِال ناسِ إِذا ما وُزِنتَ أَنتَ وَهُم قَد عَلِمَ الناسُ أَنَّ وَجهَكَ يَس تَغني إِذا ما رَآهُ مُ
لما أتيت على السبعين قلت له
لما أتيتُ على السبعين قلتُ له — يا ابن المسحّج هل تلوي من الكبر
إمحي السواد عن الأهداب في المقل
إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقل — وَاِمحي اِحمرارا اللمى المَمزوحِ بَالقُبلِ
يا هجره المر من الصبر
يا هجرَهُ المُرّ من الصبرِ — والصبرُ لا يبقى مع الجمرِ
رأى المحبوب في جفني كحلا
رَأى المَحبوب في جفنيَّ كحلاً فَأَنكره وَقال أَرى سَوادا فَقُلت قَضى لِهَجرك نَوم عَيني وَتِلكَ جُفونها لَبست حدادا
ولكنني فاديت امي بعدما
وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما علا الرَأس مِنها كبرة وَمَشيب
على ثراك غوادي الصبح تنهمر
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُ يا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُ جَرحتَ بَعدَك أَكباداً بِسَهمِ أَسىً في كُلِّ جَفن لِماضي نَصلهِ أَثَرُ مَناحَةٌ تَحتَ جنحِ اللَّيلِ قائمة بِها الأَصيلُ
قفا فاسألا مني زفيرا وأدمعا
قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعا أَكانا لهم إِلاَّ مَصِيفاً ومَرْبَعَا ولا تطلبا إِن هُمْ دَنَوْا أَوْ هُمُ نَأَوْا بأَخبارِهِمْ إِلاَّ جُفوناً وأَضْلُعا هُمُ عَمَروا قَلْبِي وطَرْفِي وغادَرُو
كمد ليس ينفد
كمَدٌ ليس ينفدُ وهموم تَجدَّدُ وفؤاد به من ال وجد نار تَوقَّدُ يا بديعاً له البري يَة بالحسن تشهدُ كم إلى كم تصدُّ عن نيَ ظلماً وتَبْعُدُ نمْ هنيئاً فمقلتي فيك بالشوق تسْهَدُ
يا بن الخلائف لا تذل لنكبة
يا بْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَةٍ يِلْتَفُّ فِيها بِالرَّجَاءِ الياسُ فَسَجِيَّةُ الأُمَويِّ كِبْرٌ زانَهُ كَرَمٌ وَجُودٌ دَبَّ فيهِ باسُ وَلَنا مِنَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ يَفاعُهُ وَاللهُ ي
أرقت لطيف من أميمة طارق
أرِقتُ لطيفٍ من أميمة طارق — فامسيتُ ذا دمعٍ على الخدِ دَافقِ
يا أيها المأفون رأيا لقد
يا أَيُّها المَأفونُ رَأياً لَقَد — تَعَرَّضَت نَفسُكَ لِلمَوتِ
نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملت
نادى حَشا الأُمِّ بِالطِفلِ الَّذي اِشتَمَلَت عَلَيهِ وَيحَكَ لا تَظهَر وَمُت كَمَدا فَإِن خَرَجتَ إِلى الدُنيا لَقيتَ أَذىً مِنَ الحَوادِثِ بَلحَ القَيظَ وَالجَمَدا وَما تَخَلَّصُ يَوماً مِن مَكا
هاجت هواك بواكر الأظعان
هاجَت هَواكَ بَواكِرُ الأَظعانِ — يَومَ اللِوى فَظَلِلتَ ذا أَحزانِ
سهاد أخي البلوى حقيق به السهو
سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ ولم يُلْهه عن هَجْر أحبابه لهوُ وباتَ ولمّا يطعَمِ الغُمْضَ طرفُه يكابد أحزاناً وقد هجعَ الخلْوُ وأنّى يُرَى ذو اللُّب مالكَ صبوةٍ إذا لم ينلْهُ مِنْ أحبته الع
هذه فريدة آل زالقة التي
هَذهْ فَريدةُ آلِ زالقةِ الَّتي أَصلى القُلوبَ فِراقُها نارَ الغَضى هِيَ زَوجةُ العَبسيِّ ابراهيمَ قَد لَحِقَت بِهِ عجلاً كَما شاءَ القَضا قَد جاوَرَتهُ في الحياةِ وَفي الرَدى فَوفَت لَهُ حَقَّ ا
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني
أَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّني لَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُ وَيا شِبهَ لَيلى أَقصِرِ الخِطوَ إِنَّني بِقُربِكِ إِن ساعَفتِني لَخَليقُ وَيا شِبهَ لَيلى رُدَّ قَلبي فَإِنَّهُ لَهُ خ
سرى الغمام وغادتنا غواديه
سَرى الغَمامُ وَغادَتنا غَواديهِ كَأَنَّهُ نائِلٌ بِتنا نُرَجّيهِ حَكى نَدىً مِن أَبي العَبّاسِ يُشبِهُهُ إِذا تَهَلَّلَ وَاِنتَلَّت عَزاليهِ قَد أَلبَسَ اللَهُ عَبدَ اللَهِ أُبَّهَةً مِن سَعيِ د
القلب صار من الفراق عليلا
القلب صارَ من الفراق عليلاَ — والجسمُ منى لا يزالُ نَحيلا
هجرك بورس السقام جسم المعنى دم
هَجرك بِورسِ السّقامِ جِسمَ المعنّى دم وَمَدمَعُه لِلجفا بِالسّفحِ قَد سال دم صِلني فَمَن ذا لِمَحبوبٍ يُواصِل دم وَاِترُك كَلامَ العَذول فَالعَذل أَقبح شي ما أَقبَحَ العَذل كَم عاذِل بِهِ قَد دم
فلاسفة الأرض أزعجتم
فلاسفة الأرض أزعجتمُ بني الأرض سعياً وراء الحجر هو الموت موتوا تروا انه هو الحجر الضائع المدخر
أعيش أم أدع الأيام للناس
أعيشُ أم أدَعُ الأيّامَ للناس — سئمت دنياي من همّي ووسواسي
أبكى الفتى بعد الخليط مربعه
أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه — وَكادَ وَجدُ القَلبِ مِنهُ يَصرَعُه
أقيموا على قبري من الصخر دمية
أَقِيموا على قَبري من الصَخرِ دُميةً — بها رَمزُ عَيشي بعدَ مَوتيَ يُعرَضُ
رأى الركائب تحدى فإنني كلفا
رأى الركائب تحدى فإنني كلفا — صب بكى أسفاً والبين قد أزفا
تقول لو كان عاشقا دنفا
تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً — إذاً بَدَت صُفرةٌ بَخدَّيهِ
فضح الشيب شبابي فافتضح
فَضحَ الشّيب شبابي فَاِفتَضَحْ ونَكا قلبي به ثمّ جَرَحْ جدَّ لِي من بعد مزحٍ صبغُهُ ورَكوبُ الجِدِّ من كان مَزَحْ فَاِشتَفى منِّي عَدوِّي وَاِكتَفى وَرَأى كلَّ الَّذي كانَ اِقتَرحْ وَذنوبٌ كُنَّ
صبرت والصبر شيمة العاني
صبرتُ والصبرُ شيمةْ العاني — ولم أقل لمطيل هجراني
سعدت غربة النوى بسعاد
سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِ فَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِ فارَقَتنا وَلِلمَدامِعِ أَنوا ءٌ سَوارٍ عَلى الخُدودِ غَوادِ كُلَّ يَومٍ يَسفَحنَ دَمعاً طَريفاً يَمتَري مُزنَهُ بِشَوقٍ تَلادِ
يا نفس بكي بأدمع هتن
يا نَفس بَكّي بأَدمُع هُتُنِ — وَواكِفٍ كالجمانِ في سَنَنِ
تعس المظلوم بعدكم
تَعس المَظلومُ بَعدَكُمُ — أَن يَرى عَدلاً وَإِنصافا
لقد أشبهتني شمعة في صبابة
لقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍ — وفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُ
مالك قلبي عن يد
مالكُ قلبي عن يدِ يقتلُني ولا يدي فأنثني ومهجتي نهْبَ جيوشِ الكمَدِ وإنما تخدعُني بمُلق التودد ينعَمُ بالطيفِ على ناظريَ المسهَّدِ وأين من إلمامِه مُقلةُ مَن لم يرقدِ وربما واصلني لكن بخُلْ
ما في الفؤاد وإن هجرت سواكا
ما في الفؤاد وإن هجرت سواكا — كلا ولا في القلب غير هواكا
بالقلب يذكى الأوار
بالقلب يذكى الأوار — فلا قرار
نور بخدك أم توقد نار
نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِ وَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِ وَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍ وَسنا بِثَغرك أَم شعاعُ دراري جُمِعَت مَعاني الحُسنِ فيكَ فَأصبَحَت قيدَ القُلوبِ وَفتنةَ الأَ