موضوع أدبي

شوق

تصفح أفضل ما قيل في شوق من شتى العصور والمؤلفين.

3,695 عمل أدبي
📜 المماليك

سرى البرق من مثواك والليل مسود

ا
ابن الزقاق

سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّ — تُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البرد

📜 الأندلسي

يا من رأى ظعن الحي الذي شحطا

ا
الأرجاني

يا مَن رأَى ظُعُنَ الحَيِّ الّذي شَحَطا كأنّها بينَ أحناء الضُّلوعِ قَطا شَرقيّةٌ غربَتْ دارُ الجميعِ بها وفَرّقَتْ في البلادِ الجِيرةَ الخُلطَا تَأْتي طِلاعَ الفَلا من كلِّ ناجيةٍ عَنْسٍ إذا صَع

📜 الأموي

لمن طلل هاج الفؤاد المتيما

ج
جرير

لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّما وَهَمَّ بِسَلمانينَ أَن يَتَكَلَّما أَمَنزِلَتي هِندٍ بِناظِرَةَ اسلَما وَما راجَعَ العِرفانَ إِلّا تَوَهُّما وَقَد أَذِنَت هِندٌ حَبيباً لِتَصرِما عَلى طول

📜 العباسي

طلعت شمس من أحب بليل

ا
الحلاج

طَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ فَاِستَنارَت فَما لَها مِن غُروبِ إِنَّ شَمسَ النَهارِ تَغرُبُ بِاللَي لِ وَشَمسُ القُلوبِ لَيسَ تَغيبُ مَن أَحَبَّ الحَبيب طارَ إِلَيهِ اِشتِياقاً إِلى لِقاءِ ا

📜 المخضرمون

نأتك أمامة إلا سؤالا

ا
الحطيئة

نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا وَأَبصَرتَ مِنها بِطَيفٍ خَيالا خَيالاً يَروعُكَ عِندَ المَنامِ وَيَأبى مَعَ الصُبحِ إِلّا زَوالا كِنانِيَّةٌ دارُها غَربَةٌ تُجِدُّ وِصالاً وَتُبلي وِصالا كَعاطِيَ

📜 المعاصرون

مرج بن عامر

ت
توفيق زياد

1ـ العُصارة وعرفتَني لما أتيتكَ بعد غيبتيَ الطويلة ، مستفيض الشوق زائر أبكي بلا دمع وأسحب خطوتي في خطو مفجوع وقابر ونظرت نحوي .. هذه النظراتُ في قلبي .. خناجر علقت أنفاسي عليها ـ غير مختارٍ ـ وعلقت ال

📜 العباسي

ماذا يفوز الصالحون به

ا
ابو العتاهية

ماذا يَفوزُ الصالِحونَ بِهِ سُقِيَت قُبورُ الصالِحينَ دِيَم صَلّى الإِلَهُ عَلى النَبِيِّ لَقَد مُحِيَت عُهودٌ بَعدَهُ وَذِمَم لَولا بَقايا الصالِحينَ عَفا ما كانَ أَثبَتَهُ لَنا وَرَسَم سُبحانَ

📜 الأندلسي

قد نالني منك ما حسبي به وكفى

ا
ابن زيدون

قَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفى يا مَن تَناهَيتُ في إِلطافِهِ فَجَفا عَلَّلتَني بِالمُنى حَتّى إِذا عَلِقَت بِالنَفسِ لَم أُعطِ مِن أَسبابِها طَرَفا غُيِّرتَ عَن خُلُقٍ قَد لانَ لي زَمَناً

📜 الأندلسي

لم لا يجود بهجر هجره

ا
الشريف العقيلي

لِمَ لا يَجودُ بِهَجرِ هَجرِه مَن ما لَهُ عُذرٌ بِعُذرِه ريمٌ غِلالَةُ خَدِّهِ قَد طُرِّزَت بِحَريرِ شَعرِه شَوقي إِلَيهِ كَرِدفِهِ وَتَصَبُّري عَنهُ كَخَصرِه

📜 العباسي

من أجاب الهوى إلى كل ما يد

ا
ابو العتاهية

مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما يَد عوهُ مِمّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتاها مَن رَأى عِبرَةً فَفَكَّرَ فيها آذَنَتهُ بِالشَيءِ حينَ يَراها رُبَّما اِستَغلَقَت أُمورٌ عَلى مَن كانَ يَأتي الأُمورَ مِن مَأت

📜 المعاصرون

متى يأتي

ن
نزار قباني

اليوميات (22) متى يأتي ترى بطلي ؟ لقد خبأت في صدري له، زوجاً من الحجل وقد خبأت في ثغري له . كوزاً من العسل .. متى يأتي على فرسٍ له، مجدولة الخصل ليخطفني .. ليكسر باب معتقلي فمنذ طفولتي وأنا .. أمد على

📜 المعاصرون

أيصبر متبول الفؤاد كثيب

خ
خليل مردم بك

أيصبر متبولُ الفؤادِ كثيبُ وَترحاله عمن يخبُّ قريبُ وَما جزعُ الإنسانِ في موقفِ النوى عجيباً وَلكن السلوَّ عجيب فما حال من أمسى استقلتْ ركابُه إلى حيث ما ينفكُّ وَهو غريب وَحان السُّرى إلا تريث

📜 العباسي

إن يكن الطرف بكى شجوه

خ
خالد الكاتب

إن يكنِ الطرفُ بكى شجوَهُ — فالقلبُ أغراهُ بطولِ البُكا

📜 العباسي

جارية ما لجسمها روح

ا
المتنبي

جارِيَةٌ ما لِجِسمِها روحُ بِالقَلبِ مِن حُبِّها تَباريحُ في كَفِّها طاقَةٌ تُشيرُ بِها لِكُلِّ طيبٍ مِن طيبِها ريحُ سَأَشرَبُ الكَأسَ عَن إِشارَتِها وَدَمعُ عَيني في الخَدِّ مَسفوحُ

📜 الأموي

نهاري نهار الناس حتى إذا بدا

ق
قيس بن الملوح

نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا بَدا لِيَ اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكِ المَضاجِعُ أُقَضّي نَهاري بِالحَديثِ وَبِالمُنى وَيَجمَعُني وَالهَمَّ بِاللَيلِ جامِعُ لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ

📜 الأندلسي

تذكرت تقبيلا لأنمل راحة

أ
أبو حيان الأندلسي

تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍ بِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها فَيا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا أَناملُ لَم تُخلَق لِغَيرِ مَكارِمٍ فَكَم جَلَب

📜 العباسي

بني الحب على الجور فلو

ع
علية بنت المهدي

بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو — أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج

📜 العباسي

ما زلت أشتاق نارا أوقدت لهما

أ
أبو الحسن السلامي

ما زلت أشتاق ناراً أوقدت لهما — حتى ظننت عذاب النار قد عذبا

📜 الأموي

أبت عيناك بالحسن الرقادا

ج
جرير

أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقادا وَأَنكَرتَ الأَصادِقَ وَالبِلادا لَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّي لَمَصروفٌ وَنَفعي عَن سُعادا فَلادِيَةً سُقيتِ وَدَيتِ أَهلي وَلا قَوَداً بِقَتلي مُستَفادا

📜 العثماني

محبوب قلبي لاح

ع
عبد الغني النابلسي

محبوب قلبي لاحْ للعين في صورَهْ وجامع الأرواحْ لي فيه مقصورَهْ والقلب في أفراح والنفس محصوره كاسات صرف الراح رايات منصوره يا طلعة الساقي من جانب الأكوان يزهو بإشراق في حضرة الديان خمري هنا

📜 العباسي

كأن إبارا في المفارق خيطت

أ
أبو العلاء المعري

كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت بُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌ وَما عُنصُرُ الأَوقاتِ إِلّا حُلوكُها فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظ

📜 العباسي

برى جسدي ما بي من الحب بعدكم

ا
العباس بن الأحنف

بَرى جَسَدي ما بي مِنَ الحُبِّ بَعدَكُم — فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ وَجدُكُم بَعدي

📜 المعاصرون

ما أضيع الصبر في جرح أداريه

ا
ابراهيم ناجي

ما أضيع الصبر في جُرح أداريه أريد أنسَى الذي لا شيء يُنسيه وما مجانبتي من عاش في بصري فأينما التفتت عيني تلاقيه

📜 المعاصرون

هل كان حبا

ب
بدر شاكر السياب

هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟ أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟ ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟ أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرّى ، إذا حانَ التلاقي بين عينينا ، فأطرقتُ ، فراراً باشتياقي عن سماءٍ ليس تسق

📜 النهضة

وافي خيالك زائرا تحت الدجى

إ
إبراهيم اليازجي

وافي خَيالُكَ زائراً تَحتَ الدُّجَى حَتّى اِنتَبَهتُ لَهُ فَولَّى مُدبِرا يا طَيفُ في كَنَفِ السَلامةِ فَاِرتَحِل وَعَساكَ تُخبرُ مَن أُحبُّ بِما تَرى

📜 الأموي

ألا حي رهبى ثم حي المطاليا

ج
جرير

أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا فَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا فَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرى ثُماماً حَوالي مَنصَبِ الخَيمِ بالِيا أَلا أَيُّها الوادي الَّذي ضَمَّ سَيلُهُ

📜 العباسي

لو غير دمعي له مذ قد كتبت به

خ
خالد الكاتب

لو غيرُ دمعي له مُذ قد كتبتُ بهِ — على فؤاديَ والدمعُ الذي نفدا

📜 الأندلسي

أذكرتني سالف العيش الذي طابا

ا
ابن زيدون

أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها مِنَ السُرورِ غَمامٌ فَوقَها صابا إِنّي لَأَعجَبُ مِن شَوقٍ يُطاوِلُني فَكُلَّم

📜 الأندلسي

ياجامع الشمل بعدما افترقا

ا
ابن سهل الأندلسي

ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا وَيا مُجيرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ ال فِراقِ عَجِّل وَأَذهِبِ الفَرَقا عافِ مِنَ السُقمِ مُبتَلىً بِهَوى مانَفَعَت فيهِ عوذَةٌ و

📜 العثماني

فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد

ا
ابن الطيب الشرقي

فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِ — وَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ

📜 المماليك

ولقد ذكرتك والجماجم وقع

ص
صفي الدين الحلي

وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالجَماجِمُ وُقَّعٌ تَحتَ السَنابِكِ وَالأَكُفِّ تَطيرُ وَالهامُ في أُفُقِ العَجاجَةِ حُوَّمٌ فَكَأَنَّها فَوقَ النُسورِ نُسورُ فَاِعتادَني مِن طيبِ ذِكرِكِ نَشوَةٌ وَبَدَت عَل

📜 المماليك

إليك اشتياقي لا يحد لأنه

ص
صفي الدين الحلي

إِلَيكَ اِشتِياقي لا يُحَدُّ لِأَنَّهُ إِذا حُدَّ لا يُلفى لِضابِطِهِ أَصلُ وَكَيفَ يُحَدُّ الشَوقُ عِندي بِضابِطٍ وَليسَ لَهُ جِنسٌ قَريبٌ وَلا فَصلُ

📜 العباسي

خبر طرفي بالذي أخفي

ا
ابو نواس

خَبَّرَ طَرفي بِالَّذي أُخفي وَيحَكَ ما أَفشاكَ مِن طَرفِ لا يَكتُمُ الطَرفُ هَوى عاشِقٍ لَكِنَّما يُفشيهِ بِالذَرفِ حَتّى لَعَيني بِكَ فيما أَرى أَعلَمُ مِن نَفسي بِما أُخفي وَذاكَ أَنّي وَالقَ

📜 العباسي

كيف ألفت الصد والهجرا

ا
الأبله البغدادي

كيف ألفت الصدَّ والهجرا — عمدا ولم تحتقب الأجرا

📜 الجاهلي

ألا يا لهف هند إثر قوم

ا
امرؤ القيس

أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍ هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِم وَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريض وَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ

📜 المماليك

هويته تحت أطمار مشعثة

ص
صفي الدين الحلي

هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍ وَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِ وَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِ بِهِ كَما خَبَّرَ العُنوانُ بِالصُحُفِ وَلاحَ لي مِن أَماراتِ الجَمالِ بِهِ ما كانَ ع

📜 المماليك

إني لأذكركم وقد بلغ الظما

ا
الطغرائي

إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما — منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ

📜 المماليك

إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد

ا
ابن الأبار البلنسي

إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ — وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ

📜 النهضة

وقف الخلق ينظرون جميعاً

ح
حافظ ابراهيم

وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي وَبُناةُ الأَهرامِ في سالِفِ الدَه رِ كَفَوني الكَلامَ عِندَ التَحَدّي أَنا تاجُ العَلاءِ في مَفرِقِ الشَر قِ وَدُرّاتُهُ فَرائ

📜 العباسي

أرياك أم ردع من المسك صائك

ا
ابن هانئ الأندلسي

أرَيّاكِ أمْ رَدعٌ من المسك صائكُ — ولحظُكِ أم حَدٌّ من السيْفِ باتِكُ

📜 العباسي

أمنك الشوق أرقني فهاجا

ا
الشريف المرتضي

أَمِنْكِ الشّوقُ أرّقنِي فَهاجا وقد جَزَعتْ ركائبُنا النّباجا وطيفُكِ كيف زارَ بذاتِ عِرْقٍ مضاجعَ فِتْيةٍ وَلَجوا الفِجاجا تَطرَّقَنا ونحن نخالُ إلّا يَعوجَ بِنا منَ البَلوى فَعاجا فأوْهَمنا ال

📜 العباسي

أشوقا وما زالت لهن قباب

ا
الشريف الرضي

أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ وَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُ وَغَيرُ التَصابي لِلكَبيرِ تَعِلَّةً وَغَيرُ الغَواني لِلبَيادِ صِحابُ وَما كُلُّ أَيّامِ المَشيبِ مَريرَةٌ وَلا كُلُّ أَيّامِ

📜 المماليك

حبيبي وافر والشوق مني

ص
صفي الدين الحلي

حَبيبي وافِرٌ وَالشَوقُ مِنّي طَويلٌ وَالجَوى عِندي مَديدُ وَأَعجَبُ أَنَّني أَهوى حُسيناً وَوَجدي في مَحَبَّتِهِ يَزيدُ كَتَمتُ الحُبَّ حَتّى عيلَ صَبي وَكِتمانُ الهَوى صَعبٌ شَديدُ وَهَل يُخفي

📜 العباسي

لما وصلت أسماء من حبلنا شكر

ا
البحتري

لِما وَصَلَت أَسماءُ مِن حَبلِنا شُكرُ وَإِن حُمَّ بِالبَينِ الَّذي لَم نُرِد قَدرُ إِذا ما اِستَقَلَّت زَفرَةٌ لِفُراقِهِم فَما عُذرُها أَلّا يَضيقَ بِها الصَدرُ نَصيبِيَ مِن حُبّيكِ أَنَّ صَبابَ

📜 المعاصرون

سهرة

س
سيف الرحبي

كل شيء بانتظارهم: الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف، والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين، لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة. سَتنتزعُ مجد هذه الليلة من حنجرة الوقت. الأبواب مشرعة منذ القدم، تدخل منها ذئاب صغ

📜 العباسي

يا قلب كم أبكي عليكا

خ
خالد الكاتب

يا قلب كم أبكي عليكا — جزعاً وإشفاقاً عليكا

📜 الأندلسي

شام برقا من أقاصي الشآم

ا
الأرجاني

شام برقاً من أقاصي الشّآمِ مُستَطيراً من نَشاصِ الغَمامِ لم يَجِدْ دمعاً فأكثرَ لَمْعاً خَوْفَ أنْ يُسْمَى بجَهْمٍ جَهام كُلّما طولبَ بالقَطْرِ وَهْناً وهْو لا يَملِكُ غيرَ ابْتسام غَرِمَتْ عنه

📜 العباسي

من سجايا الطلول ألا تجيبا

أ
أبو تمام

مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَن تَصوبا فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَواباً تَجِدِ الشَوقَ سائِلاً وَمُجيبا قَد عَهِدنا الرُسومَ وَهيَ عُكاظٌ لِلصِبى تَزدَهيكَ حُسناً وَ

📜 المعاصرون

يا فاضحا خلوات العاشقين أفق

ز
زكي مبارك

يا فاضحاً خلوات العاشقين أفق رفقاً بنفسك إني سوف أنتقمُ لم تبلُك الأيام ولا دهتك الليالي روح بلا أحلام يبقى بقاء الجبال حدّثوني أنك البدر التمام المجير الناس من هول الظلام كذبوا فيما حكوه يا غ

📜 الأندلسي

إن للجنة في الأندلس

ا
ابن خفاجه

إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ مُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِ فَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍ وَدُجى ظُلمَتِها مِن لَعَسِ فَإِذا ما هَبَّتِ الريحُ صَبّاً صِحتُ وا شَوقي إِلى الأَندَلُسِ

📜 العباسي

اسقنا إن يومنا يوم رام

ا
ابو نواس

اِسقِنا إِنَّ يَومَنا يَومُ رامِ وَلِرامٍ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ مِن شَرابٍ أَلَذَّ مِن نَظَرِ المَع شوقِ في وَجهِ عاشِقٍ بِاِبتِسامِ لا غَليظٌ تَنبو الطَبيعَةُ عَنهُ نَبوَةَ السَمعِ عَن شَنيعِ الك

📜 العباسي

قد تخوفت أن أموت من الشوق

ا
العباس بن الأحنف

قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو — قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي

📜 العباسي

يا ليلة طالت على ناظري

خ
خالد الكاتب

يا ليلةً طالت على ناظري — كأنها كانت بلا آخِرِ

📜 النهضة

يا أيها الريح الجنوب تحملي

ع
عبد القادر الجزائري

يا أيها الريح الجنوب تحمّلي منّي تحيّة مغرم وتجمّلي واقر السلام أهيل ودّي وانثري من طيب ما حمّلت ريح قرنقل خلّي خيام بني الكرام وخبّري أني أبيتُ بحرقة وتبلبل جفناي قد ألفا السهاد لبينكم فلذا غد

📜 الأموي

منع النوم شدة الإشتياق

ج
جميل بثينة

مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِ وَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِ لَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت هَلَّنا بَعدَ بَينِها مِن تَلاقِ وَلَقَد قُلتُ يَومَ نادى المُنادي مُستَحِثّاً بِرِحلَةٍ وَ

📜 النهضة

ذلك الرزء في الصديق الكريم

خ
خليل مطران

ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِ كَانَ سَهْماً أَصَابَنِي فِي الصَّمِيمِ كُلَّمَا جَدَّ ذِكْرُهُ بِيَ جَدَّتْ يَقْظَةٌ فِي الجِرَاحِ مِنْ تَهْوِيمِ كَانَ يَوْمَ انْتَوَيْتُ فِي مِصْرَ وَ

📜 الأندلسي

لم يلف للهون عاشق جاحد

ا
ابن قلاقس

لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ وذِلَّ واخضعْ عسى الحبيبُ الى وصلِك من بعد هجرِه عائدْ ولا تقلْ نام طول ليلته وبتُّ في طول ليلتي ساهِدْ فمذهبُ العاشقين ذاك فقدْ أضحى ع

📜 الأندلسي

رماك بشوق فالمدامع ذرف

ا
الأبيوردي

رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُ حَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ أجَلْ عاوَدَ القَلْبَ المُعَنّى خَبالُهُ عشيّةَ صَحْبي عنْدَ يَبْرينَ وُقَّفُ فللهِ ما يَطْوي عليهِ ضُلوعَهُ رَمِيٌّ بِذِكْر

📜 الأندلسي

هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى

ا
الأبيوردي

هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ قَريباً وَلا يُرجى إِلَيهِ وصُولُ فَما لَكَ إِن أَهدَيتَ يَوماً تَحيَّةً إِل

📜 المعاصرون

رأيت الوداع الأخير

م
محمود درويش

رَأَيْتُ الوَدَاعَ الأخِيرَ: سَأْودعُ قَافِيَةً مِنْ خَشَبْ سَأْرْفَعُ فَوْقَ أَكُفّ الرِّجَال، سَأُرْفَعُ فَوْقَ عُيُونِ النِّسَاءْ سَأُرْزَمُ في عَلَمٍ, ثُمَّ يُحْفَظُ صَوْتِيَ فِي علَبِ الأَشْرِطَه

يعرض 60 من أصل 3,695 عمل