شوق
تصفح أفضل ما قيل في شوق من شتى العصور والمؤلفين.
سرى البرق من مثواك والليل مسود
سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّ — تُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البرد
يا من رأى ظعن الحي الذي شحطا
يا مَن رأَى ظُعُنَ الحَيِّ الّذي شَحَطا كأنّها بينَ أحناء الضُّلوعِ قَطا شَرقيّةٌ غربَتْ دارُ الجميعِ بها وفَرّقَتْ في البلادِ الجِيرةَ الخُلطَا تَأْتي طِلاعَ الفَلا من كلِّ ناجيةٍ عَنْسٍ إذا صَع
لمن طلل هاج الفؤاد المتيما
لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّما وَهَمَّ بِسَلمانينَ أَن يَتَكَلَّما أَمَنزِلَتي هِندٍ بِناظِرَةَ اسلَما وَما راجَعَ العِرفانَ إِلّا تَوَهُّما وَقَد أَذِنَت هِندٌ حَبيباً لِتَصرِما عَلى طول
طلعت شمس من أحب بليل
طَلَعَت شَمسُ مَن أُحِبُّ بِلَيلٍ فَاِستَنارَت فَما لَها مِن غُروبِ إِنَّ شَمسَ النَهارِ تَغرُبُ بِاللَي لِ وَشَمسُ القُلوبِ لَيسَ تَغيبُ مَن أَحَبَّ الحَبيب طارَ إِلَيهِ اِشتِياقاً إِلى لِقاءِ ا
نأتك أمامة إلا سؤالا
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا وَأَبصَرتَ مِنها بِطَيفٍ خَيالا خَيالاً يَروعُكَ عِندَ المَنامِ وَيَأبى مَعَ الصُبحِ إِلّا زَوالا كِنانِيَّةٌ دارُها غَربَةٌ تُجِدُّ وِصالاً وَتُبلي وِصالا كَعاطِيَ
مرج بن عامر
1ـ العُصارة وعرفتَني لما أتيتكَ بعد غيبتيَ الطويلة ، مستفيض الشوق زائر أبكي بلا دمع وأسحب خطوتي في خطو مفجوع وقابر ونظرت نحوي .. هذه النظراتُ في قلبي .. خناجر علقت أنفاسي عليها ـ غير مختارٍ ـ وعلقت ال
ماذا يفوز الصالحون به
ماذا يَفوزُ الصالِحونَ بِهِ سُقِيَت قُبورُ الصالِحينَ دِيَم صَلّى الإِلَهُ عَلى النَبِيِّ لَقَد مُحِيَت عُهودٌ بَعدَهُ وَذِمَم لَولا بَقايا الصالِحينَ عَفا ما كانَ أَثبَتَهُ لَنا وَرَسَم سُبحانَ
قد نالني منك ما حسبي به وكفى
قَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفى يا مَن تَناهَيتُ في إِلطافِهِ فَجَفا عَلَّلتَني بِالمُنى حَتّى إِذا عَلِقَت بِالنَفسِ لَم أُعطِ مِن أَسبابِها طَرَفا غُيِّرتَ عَن خُلُقٍ قَد لانَ لي زَمَناً
لم لا يجود بهجر هجره
لِمَ لا يَجودُ بِهَجرِ هَجرِه مَن ما لَهُ عُذرٌ بِعُذرِه ريمٌ غِلالَةُ خَدِّهِ قَد طُرِّزَت بِحَريرِ شَعرِه شَوقي إِلَيهِ كَرِدفِهِ وَتَصَبُّري عَنهُ كَخَصرِه
من أجاب الهوى إلى كل ما يد
مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما يَد عوهُ مِمّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتاها مَن رَأى عِبرَةً فَفَكَّرَ فيها آذَنَتهُ بِالشَيءِ حينَ يَراها رُبَّما اِستَغلَقَت أُمورٌ عَلى مَن كانَ يَأتي الأُمورَ مِن مَأت
متى يأتي
اليوميات (22) متى يأتي ترى بطلي ؟ لقد خبأت في صدري له، زوجاً من الحجل وقد خبأت في ثغري له . كوزاً من العسل .. متى يأتي على فرسٍ له، مجدولة الخصل ليخطفني .. ليكسر باب معتقلي فمنذ طفولتي وأنا .. أمد على
أيصبر متبول الفؤاد كثيب
أيصبر متبولُ الفؤادِ كثيبُ وَترحاله عمن يخبُّ قريبُ وَما جزعُ الإنسانِ في موقفِ النوى عجيباً وَلكن السلوَّ عجيب فما حال من أمسى استقلتْ ركابُه إلى حيث ما ينفكُّ وَهو غريب وَحان السُّرى إلا تريث
إن يكن الطرف بكى شجوه
إن يكنِ الطرفُ بكى شجوَهُ — فالقلبُ أغراهُ بطولِ البُكا
جارية ما لجسمها روح
جارِيَةٌ ما لِجِسمِها روحُ بِالقَلبِ مِن حُبِّها تَباريحُ في كَفِّها طاقَةٌ تُشيرُ بِها لِكُلِّ طيبٍ مِن طيبِها ريحُ سَأَشرَبُ الكَأسَ عَن إِشارَتِها وَدَمعُ عَيني في الخَدِّ مَسفوحُ
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا
نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا بَدا لِيَ اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكِ المَضاجِعُ أُقَضّي نَهاري بِالحَديثِ وَبِالمُنى وَيَجمَعُني وَالهَمَّ بِاللَيلِ جامِعُ لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ
تذكرت تقبيلا لأنمل راحة
تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍ بِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها فَيا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا أَناملُ لَم تُخلَق لِغَيرِ مَكارِمٍ فَكَم جَلَب
بني الحب على الجور فلو
بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو — أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج
ما زلت أشتاق نارا أوقدت لهما
ما زلت أشتاق ناراً أوقدت لهما — حتى ظننت عذاب النار قد عذبا
أبت عيناك بالحسن الرقادا
أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقادا وَأَنكَرتَ الأَصادِقَ وَالبِلادا لَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّي لَمَصروفٌ وَنَفعي عَن سُعادا فَلادِيَةً سُقيتِ وَدَيتِ أَهلي وَلا قَوَداً بِقَتلي مُستَفادا
محبوب قلبي لاح
محبوب قلبي لاحْ للعين في صورَهْ وجامع الأرواحْ لي فيه مقصورَهْ والقلب في أفراح والنفس محصوره كاسات صرف الراح رايات منصوره يا طلعة الساقي من جانب الأكوان يزهو بإشراق في حضرة الديان خمري هنا
كأن إبارا في المفارق خيطت
كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت بُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌ وَما عُنصُرُ الأَوقاتِ إِلّا حُلوكُها فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظ
برى جسدي ما بي من الحب بعدكم
بَرى جَسَدي ما بي مِنَ الحُبِّ بَعدَكُم — فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ وَجدُكُم بَعدي
ما أضيع الصبر في جرح أداريه
ما أضيع الصبر في جُرح أداريه أريد أنسَى الذي لا شيء يُنسيه وما مجانبتي من عاش في بصري فأينما التفتت عيني تلاقيه
هل كان حبا
هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟ أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟ ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟ أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرّى ، إذا حانَ التلاقي بين عينينا ، فأطرقتُ ، فراراً باشتياقي عن سماءٍ ليس تسق
وافي خيالك زائرا تحت الدجى
وافي خَيالُكَ زائراً تَحتَ الدُّجَى حَتّى اِنتَبَهتُ لَهُ فَولَّى مُدبِرا يا طَيفُ في كَنَفِ السَلامةِ فَاِرتَحِل وَعَساكَ تُخبرُ مَن أُحبُّ بِما تَرى
ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا فَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا فَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرى ثُماماً حَوالي مَنصَبِ الخَيمِ بالِيا أَلا أَيُّها الوادي الَّذي ضَمَّ سَيلُهُ
لو غير دمعي له مذ قد كتبت به
لو غيرُ دمعي له مُذ قد كتبتُ بهِ — على فؤاديَ والدمعُ الذي نفدا
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها مِنَ السُرورِ غَمامٌ فَوقَها صابا إِنّي لَأَعجَبُ مِن شَوقٍ يُطاوِلُني فَكُلَّم
ياجامع الشمل بعدما افترقا
ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا وَيا مُجيرَ المُحِبِّ مِن فَرَقِ ال فِراقِ عَجِّل وَأَذهِبِ الفَرَقا عافِ مِنَ السُقمِ مُبتَلىً بِهَوى مانَفَعَت فيهِ عوذَةٌ و
فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد
فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِ — وَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ
ولقد ذكرتك والجماجم وقع
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالجَماجِمُ وُقَّعٌ تَحتَ السَنابِكِ وَالأَكُفِّ تَطيرُ وَالهامُ في أُفُقِ العَجاجَةِ حُوَّمٌ فَكَأَنَّها فَوقَ النُسورِ نُسورُ فَاِعتادَني مِن طيبِ ذِكرِكِ نَشوَةٌ وَبَدَت عَل
إليك اشتياقي لا يحد لأنه
إِلَيكَ اِشتِياقي لا يُحَدُّ لِأَنَّهُ إِذا حُدَّ لا يُلفى لِضابِطِهِ أَصلُ وَكَيفَ يُحَدُّ الشَوقُ عِندي بِضابِطٍ وَليسَ لَهُ جِنسٌ قَريبٌ وَلا فَصلُ
خبر طرفي بالذي أخفي
خَبَّرَ طَرفي بِالَّذي أُخفي وَيحَكَ ما أَفشاكَ مِن طَرفِ لا يَكتُمُ الطَرفُ هَوى عاشِقٍ لَكِنَّما يُفشيهِ بِالذَرفِ حَتّى لَعَيني بِكَ فيما أَرى أَعلَمُ مِن نَفسي بِما أُخفي وَذاكَ أَنّي وَالقَ
كيف ألفت الصد والهجرا
كيف ألفت الصدَّ والهجرا — عمدا ولم تحتقب الأجرا
ألا يا لهف هند إثر قوم
أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍ هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِم وَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريض وَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ
هويته تحت أطمار مشعثة
هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍ وَطالِبُ الدُرِّ لا يَغتَرُّ بِالصَدَفِ وَخَبَّرَتني مَعانٍ في مَراسِمِهِ بِهِ كَما خَبَّرَ العُنوانُ بِالصُحُفِ وَلاحَ لي مِن أَماراتِ الجَمالِ بِهِ ما كانَ ع
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما — منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد
إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ — وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ
وقف الخلق ينظرون جميعاً
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي وَبُناةُ الأَهرامِ في سالِفِ الدَه رِ كَفَوني الكَلامَ عِندَ التَحَدّي أَنا تاجُ العَلاءِ في مَفرِقِ الشَر قِ وَدُرّاتُهُ فَرائ
أرياك أم ردع من المسك صائك
أرَيّاكِ أمْ رَدعٌ من المسك صائكُ — ولحظُكِ أم حَدٌّ من السيْفِ باتِكُ
أمنك الشوق أرقني فهاجا
أَمِنْكِ الشّوقُ أرّقنِي فَهاجا وقد جَزَعتْ ركائبُنا النّباجا وطيفُكِ كيف زارَ بذاتِ عِرْقٍ مضاجعَ فِتْيةٍ وَلَجوا الفِجاجا تَطرَّقَنا ونحن نخالُ إلّا يَعوجَ بِنا منَ البَلوى فَعاجا فأوْهَمنا ال
أشوقا وما زالت لهن قباب
أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ وَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُ وَغَيرُ التَصابي لِلكَبيرِ تَعِلَّةً وَغَيرُ الغَواني لِلبَيادِ صِحابُ وَما كُلُّ أَيّامِ المَشيبِ مَريرَةٌ وَلا كُلُّ أَيّامِ
حبيبي وافر والشوق مني
حَبيبي وافِرٌ وَالشَوقُ مِنّي طَويلٌ وَالجَوى عِندي مَديدُ وَأَعجَبُ أَنَّني أَهوى حُسيناً وَوَجدي في مَحَبَّتِهِ يَزيدُ كَتَمتُ الحُبَّ حَتّى عيلَ صَبي وَكِتمانُ الهَوى صَعبٌ شَديدُ وَهَل يُخفي
لما وصلت أسماء من حبلنا شكر
لِما وَصَلَت أَسماءُ مِن حَبلِنا شُكرُ وَإِن حُمَّ بِالبَينِ الَّذي لَم نُرِد قَدرُ إِذا ما اِستَقَلَّت زَفرَةٌ لِفُراقِهِم فَما عُذرُها أَلّا يَضيقَ بِها الصَدرُ نَصيبِيَ مِن حُبّيكِ أَنَّ صَبابَ
سهرة
كل شيء بانتظارهم: الكؤوس والأدمغة وعناكب الرفوف، والصالة وهي ترسمُ بلعابها المدعوين، لتغطي بياض عُريها المائل للوحشة. سَتنتزعُ مجد هذه الليلة من حنجرة الوقت. الأبواب مشرعة منذ القدم، تدخل منها ذئاب صغ
يا قلب كم أبكي عليكا
يا قلب كم أبكي عليكا — جزعاً وإشفاقاً عليكا
شام برقا من أقاصي الشآم
شام برقاً من أقاصي الشّآمِ مُستَطيراً من نَشاصِ الغَمامِ لم يَجِدْ دمعاً فأكثرَ لَمْعاً خَوْفَ أنْ يُسْمَى بجَهْمٍ جَهام كُلّما طولبَ بالقَطْرِ وَهْناً وهْو لا يَملِكُ غيرَ ابْتسام غَرِمَتْ عنه
من سجايا الطلول ألا تجيبا
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَن تَصوبا فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَواباً تَجِدِ الشَوقَ سائِلاً وَمُجيبا قَد عَهِدنا الرُسومَ وَهيَ عُكاظٌ لِلصِبى تَزدَهيكَ حُسناً وَ
يا فاضحا خلوات العاشقين أفق
يا فاضحاً خلوات العاشقين أفق رفقاً بنفسك إني سوف أنتقمُ لم تبلُك الأيام ولا دهتك الليالي روح بلا أحلام يبقى بقاء الجبال حدّثوني أنك البدر التمام المجير الناس من هول الظلام كذبوا فيما حكوه يا غ
إن للجنة في الأندلس
إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ مُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِ فَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍ وَدُجى ظُلمَتِها مِن لَعَسِ فَإِذا ما هَبَّتِ الريحُ صَبّاً صِحتُ وا شَوقي إِلى الأَندَلُسِ
اسقنا إن يومنا يوم رام
اِسقِنا إِنَّ يَومَنا يَومُ رامِ وَلِرامٍ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ مِن شَرابٍ أَلَذَّ مِن نَظَرِ المَع شوقِ في وَجهِ عاشِقٍ بِاِبتِسامِ لا غَليظٌ تَنبو الطَبيعَةُ عَنهُ نَبوَةَ السَمعِ عَن شَنيعِ الك
قد تخوفت أن أموت من الشوق
قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو — قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
يا ليلة طالت على ناظري
يا ليلةً طالت على ناظري — كأنها كانت بلا آخِرِ
يا أيها الريح الجنوب تحملي
يا أيها الريح الجنوب تحمّلي منّي تحيّة مغرم وتجمّلي واقر السلام أهيل ودّي وانثري من طيب ما حمّلت ريح قرنقل خلّي خيام بني الكرام وخبّري أني أبيتُ بحرقة وتبلبل جفناي قد ألفا السهاد لبينكم فلذا غد
منع النوم شدة الإشتياق
مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِ وَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِ لَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت هَلَّنا بَعدَ بَينِها مِن تَلاقِ وَلَقَد قُلتُ يَومَ نادى المُنادي مُستَحِثّاً بِرِحلَةٍ وَ
ذلك الرزء في الصديق الكريم
ذَلِكَ الرُّزْءُ فِي الصَّدِيقِ الْكَرِيمِ كَانَ سَهْماً أَصَابَنِي فِي الصَّمِيمِ كُلَّمَا جَدَّ ذِكْرُهُ بِيَ جَدَّتْ يَقْظَةٌ فِي الجِرَاحِ مِنْ تَهْوِيمِ كَانَ يَوْمَ انْتَوَيْتُ فِي مِصْرَ وَ
لم يلف للهون عاشق جاحد
لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ وذِلَّ واخضعْ عسى الحبيبُ الى وصلِك من بعد هجرِه عائدْ ولا تقلْ نام طول ليلته وبتُّ في طول ليلتي ساهِدْ فمذهبُ العاشقين ذاك فقدْ أضحى ع
رماك بشوق فالمدامع ذرف
رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُ حَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ أجَلْ عاوَدَ القَلْبَ المُعَنّى خَبالُهُ عشيّةَ صَحْبي عنْدَ يَبْرينَ وُقَّفُ فللهِ ما يَطْوي عليهِ ضُلوعَهُ رَمِيٌّ بِذِكْر
هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ قَريباً وَلا يُرجى إِلَيهِ وصُولُ فَما لَكَ إِن أَهدَيتَ يَوماً تَحيَّةً إِل
رأيت الوداع الأخير
رَأَيْتُ الوَدَاعَ الأخِيرَ: سَأْودعُ قَافِيَةً مِنْ خَشَبْ سَأْرْفَعُ فَوْقَ أَكُفّ الرِّجَال، سَأُرْفَعُ فَوْقَ عُيُونِ النِّسَاءْ سَأُرْزَمُ في عَلَمٍ, ثُمَّ يُحْفَظُ صَوْتِيَ فِي علَبِ الأَشْرِطَه