بحر الرجز
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: بحر الرجز.
أراه في كفك بالأسحار
أراه في كفك بالأسحارِ ترشف منه صيِب القطارِ ثمَّت تؤتَى بعده بالنار تلك لعمري زينة السفار وعادة الملوك والأحرار كالنَّور أو كالنُّور أو كالنارِ مُدَمْلك الرأس لدى انتشارِ زاد على شبر من الأشجار
يا ربنا أنت القدير
يا رَبَّنا أَنتَ القَديرْ أَنتَ اللَّطيفُ وَالخَبيرْ أَيِّد لَنا سُلطانَنا وَكُن لَهُ أَنتَ النّصير جِئناكَ رَبِّ باسِطينْ أَكفَّنا وَرافِعين بِالمُصطَفى مُستَشفِعينْ فَهوَ الشّفيعُ وَالبشيرْ
والشمس في الآفاق خد قد بدت
والشمس في الآفَاقِ خَدٌّ قد بَدَتْ في حُلَّةٍ صَفْراءَ من إسْتَبْرَقِ أوْ جَامَةٌ من عسجد قد ركِّبَتْ في صفحة من لآزَوَرْدٍ أزْرَقِ
يا أيها الركب قفوا بي ساعة
يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةً أَقْضي لِرَبْعٍ في الحمى دِيونا ولم أشِمْ وامض برقٍ لامعاً إلاَّ ذكرت الثغر والجبينا وحين لاحَ الشَّيب في مفارقي وكانَ ما لم أرضَ أن يكونا وما خَلَفْتُ للغرام طاع
لما أتم نوح السفينه
لَمّا أَتَمَّ نوحٌ السَفينَه وَحَرَّكَتها القُدرَةُ المُعينَه جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِ فَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ حَتّى مَشى اللَيثُ مَعَ الحِمارِ وَأَخَذَ القِطُّ بِأَيدي الفارِ وَاِستَم
يا رب لهفان على صنيعه
يا رُبَّ لهفانَ على صنيعَهْ قصَّر فيها بيد مُضيعَهْ وقد أتت سامعةً مطيعه ثم ابتغاها صعبة منيعه فلم يجدها المشتري مبيعه وعظمت في فوتها الوضيعه حتى إذا أعيت على الذريعه عضَّ البنان عضة وجيعه من
أخوك من إن كنت في
أَخوكَ مَن إِن كُنتَ في نُعمى وَبُؤسٍ عادَلَك فَإِن رَآكَ مُنعِماً بِالبِرِّ مِنهُ عادَ لَك
إن كان فوق الشمس للساعي قدم
إن كان فوق الشمس للساعي قدَمْ يسمو لها مُحلِّقٌ من الهممْ فابغِ وراءَ ما بلغتَ غايةً واطلب مزيدا في الذي نلت ورُمْ لم يَدَع الكمالُ فيك خَلّةً يقال فيها ليت ذا النقصانَ تمّْ إلا الخلودَ فتملَّ خ
مالك قلبي عن يد
مالكُ قلبي عن يدِ يقتلُني ولا يدي فأنثني ومهجتي نهْبَ جيوشِ الكمَدِ وإنما تخدعُني بمُلق التودد ينعَمُ بالطيفِ على ناظريَ المسهَّدِ وأين من إلمامِه مُقلةُ مَن لم يرقدِ وربما واصلني لكن بخُلْ
إيها فكم تهصر أغصان الضال
إيهاً فكمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْ والعِيسُ يمْرَحْنَ بمُسْتَنِّ الآلْ منْ كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ مِرْقالْ يَفحَصْنَ أُدْحِيَّ الظّليمِ المِجْفالْ مِيلِ الهَوادي ناحِلاتِ الأوْصالْ كأنّها مَزم
مطهر النجر كريم المسعى
مُطهَّرُ النَجْرِ كريمُ المَسْعى قد طابَ أصلاً زاكياً وفَرْعا يفْضُل غَرْب المَشْرفيِّ قطْعا والعارضَ الجَوْنَ المُسفَّ نفعا ليلتُهُ وصُبْحُه إذْ يَدْعى تُعْلى دُخاناً ساطعاً ونَقْعا وتْرُ عُ
يا ما أنت وحشنيى وروحي فيك
يا ما أنت وحشنيى وروحي فيك يا مئانس قلبي لمين أشكيك أشكيك للِّى قادر يهديك ويبلغ الصابر أمله أنا حالى في بعدك لم يرضيك كان عقلك فين لما حبيت ولغير منصف ودّك ودّيت تنوى الهجران ولقاك حنيت يا قلب أنت مع
يا فارسا ترجلا
يا فارسا ترجلا وانحط بعد ما علا هل القضاء لعبة نلهو بها والله لا كنت صديق اللورد والـ ـليدى وأحرزت الولا وكنت للمستر والسيـ ـير المحب الأوّلا لكن مضى ذاك الزما ن قاطعاً ما اتصلا فلا تظن ذكره
يمامة كانت بأعلى الشجره
يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَه آمِنَةً في عُشِّها مُستَتِرَه فَأَقبَلَ الصَيّادُ ذاتَ يَومِ وَحامَ حَولَ الرَوضِ أَيَّ حَومِ فَلَم يَجِد لِلطَيرِ فيهِ ظِلّاً وَهَمَّ بِالرَحيلِ حينَ مَلّا فَبَ
إن الذي منزله
إِنَّ الَّذي مَنْزِلُهُ مِنْ سُحْبِ دَمْعِي أَمْرَعَا لَمْ أَدْرِ مِنْ بَعْدِيَ هَلْ ضَيَّعَ عَهْدِي أَمْ رَعَى
يعمر بيت بخراب بيت
يَعمُرُ بَيتٌ بِخَرابِ بَيتٍ يَعيشُ حَيٌّ بِتُراثِ مَيتِ
إن بني معرق كريم
إن بني معرقٌ كريم محببٌ في أهله حليم ليس بفحاش ولا لئيم ولا بطخرور ولا سؤوم صخر بني فهرٍ به زعيم لا يخلف الظن ولا يخيم
وفيشة ترضي أكف الرازه
وفيشةٍ ترضي أكفَّ الرازَهْ فطحاءَ تَشفي لاعج الحزَازه أقعتْ على مثل عمود الفازه صَدْق القناةِ مُحصف الجَلازه يُنغض مثل الحية النكّازه تُقلُّ مثلَ الألف باهتزازه إذا تلقّاهُ حجاب جازَه مثلَ سنان
قد أغتدي والصبح خفاق العذب
قد أغتدي والصبحُ خفّاقُ العذَبْ وعسكَرُ الليلِ مجدٌّ في الهرَبْ وللدّراري دُرَرٌ بلا ثُقَبْ براحةِ الأنوار راحَتْ تُنتهَبْ كأنها في لُجّةِ البحرِ حبَبْ والوُرْقُ في أوراقِها ذاتُ صخَبْ حين رأتْ
إن القداح أمرها عجيب
إِنَّ القداحَ أَمرُها عَجيبُ الفَذُّ وَالتَوأَمُ وَالرَقيبُ وَالحِلسُ ثُمَّ النافِسُ المُصيبُ وَالمصفح المُشتَهر النَجيبُ ثُمَّ المُعَلّى حَظُّهُ التَرغيبُ هاكَ فَقَد جاءَ بِها التَرتيبُ
اللفظ إن أريد منه الظاهر
اللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُ حَقيقة مجازُه مغاير لا بُدّ مِن عَلاقةٍ تَكون بَينَهما تقرب أَو تَبين مثالُه مقال بعض العُربان صارَ الثَريدُ في رُؤوس العيدان أَرادَ بِالثَريدِ حَبَّ السُنبُلَه
يا طالما غبنا عن أشباح النظر
يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر مِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر مِن سُمسُمٍ وَشَيرَجٍ وَأَحرُفٍ وَياسَمينٍ في جَبينٍ قَد سُطِر فَاِمشوا وَنَمشي وَنَرى أَشخاصَكُم وَأَنتُم لا تَرَوُنّا يا دَ
ستعلمون ما يكون مني
سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّي إِن مَدَّ مِن ضَبعَيَّ طولُ سِنّي أَأَدَعُ الدُنيا وَلَم تَدَعني يَلعَبُ بي عَناؤُها المُعَنّي ناطِحَةً بِالجُمِّ هامَ القِرنِ نِطاحَ رَوقِ الجازِىءِ الأَغَنِّ وَسِعت
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا أَمسى لِعافي الرامِساتِ مَدرَجا وَاِتَّخَذَتهُ النائِجاتُ مَنأَجا وَاِستَبدَلَت رُسومُهُ سَفَنَّجا أَصَكَّ نَغضاً لايَني مُستَهدَجا
الحسن بن وهب
الحَسَنُ بنُ وَهبٍ كَالغَيثِ في اِنسِكابِه في الشَرخِ مِن حِجاهُ وَالشَرخِ مِن شَبابِه وَالخِصبِ مِن نَداهُ وَالخِصبِ مِن جَنابِه وَمَنصِبٍ نَماهُ وَوالِدٍ سَما بِه نُطنِبُ كَيفَ شينا فيهِ وَ
رأيت في بعض الرياض قبره
رَأَيتُ في بَعضِ الرِياضِ قُبَّرَه تُطَيِّرُ اِبنَها بِأَعلى الشَجَرَه وَهيَ تَقولُ يا جَمالَ العُشِّ لا تَعتَمِد عَلى الجَناحِ الهَشِّ وَقِف عَلى عودٍ بِجَنبِ عودِ وَاِفعَل كَما أَفعَلُ في الصُع
ألا ترى ما أعطي الأمين
أَلا تَرى ما أُعطِيَ الأَمينُ أُعطِيَ ما لَم تَرَهُ العُيونُ وَلَم تَكُن تَبلُغُهُ الظُنونُ اللَيثُ وَالعُقابُ وَالدُلفينُ وَلِيُّ عَهدٍ ما لَهُ قَرينُ وَلا لَهُ شِبهٌ وَلا خَدينُ أَستَغفِرُ الل
لو خلق الله وجودا للورى
لو خلق الله وجوداً للورى لكان مثله ومثله افترا والله ليس مثله شيء كما قد جاء في القرآن عند من قرا والوهم في العقول ذاهب إلى أن الوجود اثنان هكذا جرى وجود خلق ووجود خالق هو اشتراك وهو شرك يُمترى
لا أسرق الشعر وغيري قاله
لا أسرق الشعرَ وغيري قالَهُ يكفيني ارتجالُهُ انتحالَهُ
هل تعرف المنزل بالوحيد
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ قَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِ وَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِ لَم يُبقِ غَيرَ مُثَّل رُكودِ عَلى ثَلاثٍ باقِياتٍ سودِ وَغَيرَ باقي مَلعَبِ الوَليدِ وَغَيرَ مَرض
قم سابق الساعة واسبق وعدها
قُم سابِقِ الساعَةَ وَاِسبِق وَعدَها الأَرضُ ضاقَت عَنكَ فَاِصدَع غِمدَها وَاِملَأ رِماحاً غَورَها وَنَجدَها وَاِفتَح أُصولَ النيلِ وَاِستَرِدَّها شَلّالَها وَعَذبَها وَعِدَّها وَاِصرِف إِلَينا ج
وغادة تخطو كخوط البان
وَغادَةٍ تَخطو كَخوطِ البانِ ساحِرَةِ الأَلحاظِ وَالأَجفانِ عَلى سَماءِ جيدِها الفِتيانِ جَوزاءُ عِقدٍ وَهِلالُ جانِ
ناك أبو العباس نيك الغت
ناكَ أبو العباس نَيْكَ الغَتِّ ناك على السَّمتِ وغير السَّمتِ ولم يزلْ جَلْداً شديدَ النحت يُرْهِزُها من فوقها والتحتِ لو لم يُقَصِّر حَبِلتْ بسِتِّ وهكذا نيكُ بني نُوبختِ لهُم أيورٌ كالحصان الك
رب بقيع طامس المنهاج
ربَّ بقيعٍ طامسِ المنهاجِ رضيعِ كلِّ أوطفٍ ثجّاجِ حَبابُهُ كالنَّفخِ في الزُّجاجِ
لا رؤية ولا شهود
لا رؤية ولا شهودْ في غير مرآة الوجودْ بل ليس شيئاً ظاهراً إلا بها بخل وجود فيها السموات العلا والأرض تبدو وتعود وكل إدراك الورى وفهمهم فيها يرود والروح والعقل الذي له اعتراف أو جحود وجملة ال
ما أقطع الآجال للآمال
ما أَقطَعَ الآجالَ لِلآمالِ وَأَسرَعَ الآمالَ في الآجالِ يُعجِبُني حالي وَأَيُّ حالِ يَبقى عَلى الأَيّامِ وَاللَيالي وَكُلُّ شَيءٍ فَإِلى زَوالِ يا عَجَباً مِنّي بِما اشتِغالي وَالمَوتُ لا يَخطُ
حمد امرئ أخلص في آدائه
الحَمدُ للَّه على آلائهِ حمدَ اِمرئٍ أخلصَ في آدائهِ أَحمدهُ والحمدُ من نعمائهِ أَن خصّنا بخيرِ أنبيائهِ محمّدٍ سيّد كلّ عبدِ أَشهدُ أنّ اللَّه فردٌ يعبدُ وأنَّ خيرَ خلقهِ محمّدُ رَسولهُ المُتم
أتخذ الليل جمل
أَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلْ مَا حُمِّلَ اللَّيْلُ حَمَلْ واللَّيْلُ فِيْهِ مُتْعَةٌ وَاللَّيْلُ أَخْلَى لِلْعَمَلْ آمَنُ فِيْهِ زَائِرَاً يَشْغَلُنِي عَنِ الشُّغُلْ وَإِنْ عَرَانِي مَلَلٌ نَفَيْ
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
قد أغتدي قبل مذاذ الخامس
قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ بِجِلدَةٍ تَندى وَحَجمٍ يابِسٍ عَلَيهِ مِن مَنضوحَةِ القَلانِسِ قَنفاءُ ذاتُ عَذَبٍ نَوايِسِ يَهوعُ فوها كَهُواعِ القالِسِ
كأنها والخزر من أحداقها
كأنها والخزر من أحداقِها والخطط السود على أشداقِها تركٌ جرى الإثمدُ من آماقها
نحن من المنسوبين
نحن من المنسوبين لسنا من المطلوبين أرسل ذا القول لنا والدنا بالتعيين في سبب نعرفه بشارة للتحصين وأمر القائل أن يخبرنا في ذا الحين وذاك في نصف جما دى أوّل بالتهوين لمائة والألف من هجرة ذخر ا
هنيت مولانا المشير بابنه
هَنَّيْتُ مولانا المشيرَ بابْنِه لما تبدَّى بالجمال الفائقِ ولاحَ للخير به أدلّةٌ يكشف باديها عن الحقائق منها وُرودُ نِعمة من مَلِكٍ أعزَّه الله لعزِّ الصادق فكان في ميلاده مَسَرَّةً لسابق من ا
تطاول الليل على من لم ينم
تَطاوَلَ اللَيلُ عَلى مَن لَم يَنَم وَاَحتَمَّتِ العَينُ اِحتِمامَ ذي السَقَم وَوافَتِ اللَيلَ بِشَلشالٍ سَجَم جاري الرَشاشِ كَالجُمانِ المُنتَظَم مِن جارِ مَروانَ وَجيرانِ الحَكَم مَروانُ إِنَّ اللَه
نبهته فقام مشبوح العضد
نبهتُهُ فقام مشبوحَ العَضُدْ أغلبُ لوسِيم الهوانَ ما رَقدْ في يده مذروبةٌ مَزيدةٌ ودِرعهُ سابغةٌ من اللَّبَدِ إذا غدا لم يَحتشِمْ هاجرةً وإن سَرى لم يخش من ليلٍ بَرَدْ إن همّ لم يُحبَسْ على مَشْ
يحكون أن رجلاً كرديا
يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّا كانَ عَظيمَ الجِسمِ هَمشَرِيّا وَكانَ يُلقي الرُعبَ في القُلوبِ بِكَثرَةِ السِلاحِ في الجُيوبِ وَيُفزِعُ اليَهودَ وَالنَصارى وَيُرعِبُ الكِبارَ وَالصِغارا وَكُلَّم
قد أغتدي والصبح في دجاه
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ في دُجاهُ كَطُرَّةِ البُردِ عَلامَتاهُ بِيُؤيُؤٍ يُعجِبُ مَن رَآهُ ما في اليَآئي يُؤيُؤٌ شَرواهُ مِن سُفعَةٍ طُرَّ بِها خَدّاهُ أَزرَقُ لا تَكذِبُهُ عَيناهُ فَلَو يَرى القا
يا بأبي معاطف وأعين
يا بِأَبي مَعاطِفٌ وَأَعْيُن يَصُونُ مِنْهَا رَامِحٌ وَنَابِلُ فَهذِهِ ذَوابِلٌ نَواضِرٌ وَهَذِهِ نَواظِرٌ ذَوابِلُ
يا حافظ الدين الذي
يا حافظَ الدينِ الذي أصبح فرداً علَما ومنْ سحابُ جودِه على الأنامِ قد هَمى أطلَعْتَ في شمسِ العُلا بالمكرماتِ أنجُما وجُدْتَ حتى لم تدعْ من يتشكّى عدَما الله قد عافى بك ال مَجْدَ معاً والكَرَ
أوقد فإن الليل ليل قر
أَوقِد فَإِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ وَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ عَسى يَرى نارَكَ مَن يَمُرُّ إِن جَلَبَت ضَيفاً فَأَنتَ حُرُّ
يا سادة قد كملوا
يا سادةٌ قد كَمُلوا خَلْقا وخُلْقا وشَرَفْ أظن دهري نادما على الذي كان اقترف رأى عظيم ذنبه عندي فتاب واعترف وقد حَباني بكم كفَّارةً لِما سلف ولو دَرَى مقدارَ ما أهدى من هَذي التُّحَف لانقضتْ
ما أحسن السودان وما أسناهم
ما أَحسَنَ السودانَ وَما أَسناهمُ مِنهُم بِلالٌ ثُمّ لُقمان السَّرِي وَالقَهوَةُ السّوداءُ طابَت نَفحَةً وَالعود مسودّاً وَمثلَ العنبرِ
روحها مخمسة خمائصا
روَّحَها مخمسةً خمائصاً جُبّاً من الإعياء أو وقائصا قرومَها الجِلَّةَ والقلائصا موبرةً تحسبها قصائصا زاد الربيعُ وغدت نواقصا إذا مشت على الحصى حوائصا عاد بها لذّاعُه قوامصا تسأل بالماء القطا ال
وبم ترى جزيته
وبم تُرى جزيته بقبلة مستعجله امضى فتاتي واطبخي دقّية مكمَّله كأنها خليَّة من عسل محمَّله والثوم فيها لؤلؤ وهي به مكلَّله والعظم واللحم احذري يتعبني أن آكله اللحم يا سيدتي في البايما ما أسهله
ما حملت عرائس الجنان
ما حَمَلَتْ عَرائِسُ الْجِنانِ أَحْسَنَ مِنْ أُترُجَّةِ الرَّيَّانِ لِبَعْضِهِ فَوقَ ذُري الأَغصانِ إشارَةُ التَّسليمِ بالْبَنانِ
أصبح مسحول يوازي شقا
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً أَو بَقّا أَقولُ إِذ أَنجَدَ مِن دِمَشقا حينَ رَمى بِحاجِبَيهِ
يا من يدير نرجسا
يا مَن يُديرُ نَرجِساً في وَردِ وَجهٍ ذابِلا أَصبحَ جِسمي مُدنفاً مُذ غِبتَ عَنّي ذا بِلى
يا بثن حيي أو عديني أو صلي
يا بَثنَ حَيِّي أَو عِديني أَو صِلي وَهَوِّني الأَمرَ فَزوري وَاِعجَلي بُثَينَ أَيّاً ما أَرَدتِ فَاِفعَلي إِنّي لِآني ما أَشَأتِ مُعتَلي
آنسة لا تكتم القول الحسن
آنسةٌ لا تَكتُم القولَ الحسنْ ولا تبالي أيُّ سِرَّيْها علَنْ طيّبةُ المئزرِ رَسْلٌ كلّها سوى الحديثِ المشتهَى بها بطَنْ لا تُنكرِ الليلةُ مَن ضجيعُها مع رِيَبِ الليل ومنها ما يَجُنّْ طرقتُها وال
صل صفاً لا تنطوي من القصر
صِلُّ صَفاً لا تَنطَوي مِنَ القِصَر طَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ خَفَر داهِيَةٌ قَد صَغُرَت مِنَ الكِبَر كَأَنَّما قَد ذَهَبَت بِها الفِكَر مَهروتَةُ الشَدقَينِ حَولاءُ النَظَر تَفتَرُّ عَن عوجٍ