الشعر العربي · بحر شعري

بحر الرجز

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: بحر الرجز.

1,684 عمل أدبي
العباسي

أراه في كفك بالأسحار

لـ بديع الزمان الهمذاني

أراه في كفك بالأسحارِ ترشف منه صيِب القطارِ ثمَّت تؤتَى بعده بالنار تلك لعمري زينة السفار وعادة الملوك والأحرار كالنَّور أو كالنُّور أو كالنارِ مُدَمْلك الرأس لدى انتشارِ زاد على شبر من الأشجار

يا ربنا أنت القدير

لـ عبداللطيف فتح الله

يا رَبَّنا أَنتَ القَديرْ أَنتَ اللَّطيفُ وَالخَبيرْ أَيِّد لَنا سُلطانَنا وَكُن لَهُ أَنتَ النّصير جِئناكَ رَبِّ باسِطينْ أَكفَّنا وَرافِعين بِالمُصطَفى مُستَشفِعينْ فَهوَ الشّفيعُ وَالبشيرْ

المماليك

والشمس في الآفاق خد قد بدت

لـ شهاب الدين الخلوف

والشمس في الآفَاقِ خَدٌّ قد بَدَتْ في حُلَّةٍ صَفْراءَ من إسْتَبْرَقِ أوْ جَامَةٌ من عسجد قد ركِّبَتْ في صفحة من لآزَوَرْدٍ أزْرَقِ

يا أيها الركب قفوا بي ساعة

لـ عبد الغفار الأخرس

يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةً أَقْضي لِرَبْعٍ في الحمى دِيونا ولم أشِمْ وامض برقٍ لامعاً إلاَّ ذكرت الثغر والجبينا وحين لاحَ الشَّيب في مفارقي وكانَ ما لم أرضَ أن يكونا وما خَلَفْتُ للغرام طاع

لما أتم نوح السفينه

لـ أحمد شوقي

لَمّا أَتَمَّ نوحٌ السَفينَه وَحَرَّكَتها القُدرَةُ المُعينَه جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِ فَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ حَتّى مَشى اللَيثُ مَعَ الحِمارِ وَأَخَذَ القِطُّ بِأَيدي الفارِ وَاِستَم

العباسي

يا رب لهفان على صنيعه

لـ إبن الرومي

يا رُبَّ لهفانَ على صنيعَهْ قصَّر فيها بيد مُضيعَهْ وقد أتت سامعةً مطيعه ثم ابتغاها صعبة منيعه فلم يجدها المشتري مبيعه وعظمت في فوتها الوضيعه حتى إذا أعيت على الذريعه عضَّ البنان عضة وجيعه من

الأندلسي

أخوك من إن كنت في

لـ الميكالي

أَخوكَ مَن إِن كُنتَ في نُعمى وَبُؤسٍ عادَلَك فَإِن رَآكَ مُنعِماً بِالبِرِّ مِنهُ عادَ لَك

العباسي

إن كان فوق الشمس للساعي قدم

لـ مهيار الديلمي

إن كان فوق الشمس للساعي قدَمْ يسمو لها مُحلِّقٌ من الهممْ فابغِ وراءَ ما بلغتَ غايةً واطلب مزيدا في الذي نلت ورُمْ لم يَدَع الكمالُ فيك خَلّةً يقال فيها ليت ذا النقصانَ تمّْ إلا الخلودَ فتملَّ خ

الأندلسي

مالك قلبي عن يد

لـ ابن قلاقس

مالكُ قلبي عن يدِ يقتلُني ولا يدي فأنثني ومهجتي نهْبَ جيوشِ الكمَدِ وإنما تخدعُني بمُلق التودد ينعَمُ بالطيفِ على ناظريَ المسهَّدِ وأين من إلمامِه مُقلةُ مَن لم يرقدِ وربما واصلني لكن بخُلْ

الأندلسي

إيها فكم تهصر أغصان الضال

لـ الأبيوردي

إيهاً فكمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْ والعِيسُ يمْرَحْنَ بمُسْتَنِّ الآلْ منْ كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ مِرْقالْ يَفحَصْنَ أُدْحِيَّ الظّليمِ المِجْفالْ مِيلِ الهَوادي ناحِلاتِ الأوْصالْ كأنّها مَزم

الأيوبي

مطهر النجر كريم المسعى

لـ الحيص بيص

مُطهَّرُ النَجْرِ كريمُ المَسْعى قد طابَ أصلاً زاكياً وفَرْعا يفْضُل غَرْب المَشْرفيِّ قطْعا والعارضَ الجَوْنَ المُسفَّ نفعا ليلتُهُ وصُبْحُه إذْ يَدْعى تُعْلى دُخاناً ساطعاً ونَقْعا وتْرُ عُ

يا ما أنت وحشنيى وروحي فيك

لـ أحمد شوقي

يا ما أنت وحشنيى وروحي فيك يا مئانس قلبي لمين أشكيك أشكيك للِّى قادر يهديك ويبلغ الصابر أمله أنا حالى في بعدك لم يرضيك كان عقلك فين لما حبيت ولغير منصف ودّك ودّيت تنوى الهجران ولقاك حنيت يا قلب أنت مع

يا فارسا ترجلا

لـ أحمد شوقي

يا فارسا ترجلا وانحط بعد ما علا هل القضاء لعبة نلهو بها والله لا كنت صديق اللورد والـ ـليدى وأحرزت الولا وكنت للمستر والسيـ ـير المحب الأوّلا لكن مضى ذاك الزما ن قاطعاً ما اتصلا فلا تظن ذكره

يمامة كانت بأعلى الشجره

لـ أحمد شوقي

يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَه آمِنَةً في عُشِّها مُستَتِرَه فَأَقبَلَ الصَيّادُ ذاتَ يَومِ وَحامَ حَولَ الرَوضِ أَيَّ حَومِ فَلَم يَجِد لِلطَيرِ فيهِ ظِلّاً وَهَمَّ بِالرَحيلِ حينَ مَلّا فَبَ

المماليك

إن الذي منزله

لـ الشاب الظريف

إِنَّ الَّذي مَنْزِلُهُ مِنْ سُحْبِ دَمْعِي أَمْرَعَا لَمْ أَدْرِ مِنْ بَعْدِيَ هَلْ ضَيَّعَ عَهْدِي أَمْ رَعَى

العباسي

يعمر بيت بخراب بيت

لـ ابو العتاهية

يَعمُرُ بَيتٌ بِخَرابِ بَيتٍ يَعيشُ حَيٌّ بِتُراثِ مَيتِ

الجاهلي

إن بني معرق كريم

لـ هند بنت عتبة

إن بني معرقٌ كريم محببٌ في أهله حليم ليس بفحاش ولا لئيم ولا بطخرور ولا سؤوم صخر بني فهرٍ به زعيم لا يخلف الظن ولا يخيم

العباسي

وفيشة ترضي أكف الرازه

لـ إبن الرومي

وفيشةٍ ترضي أكفَّ الرازَهْ فطحاءَ تَشفي لاعج الحزَازه أقعتْ على مثل عمود الفازه صَدْق القناةِ مُحصف الجَلازه يُنغض مثل الحية النكّازه تُقلُّ مثلَ الألف باهتزازه إذا تلقّاهُ حجاب جازَه مثلَ سنان

الأندلسي

قد أغتدي والصبح خفاق العذب

لـ ابن قلاقس

قد أغتدي والصبحُ خفّاقُ العذَبْ وعسكَرُ الليلِ مجدٌّ في الهرَبْ وللدّراري دُرَرٌ بلا ثُقَبْ براحةِ الأنوار راحَتْ تُنتهَبْ كأنها في لُجّةِ البحرِ حبَبْ والوُرْقُ في أوراقِها ذاتُ صخَبْ حين رأتْ

العباسي

إن القداح أمرها عجيب

لـ الصاحب بن عباد

إِنَّ القداحَ أَمرُها عَجيبُ الفَذُّ وَالتَوأَمُ وَالرَقيبُ وَالحِلسُ ثُمَّ النافِسُ المُصيبُ وَالمصفح المُشتَهر النَجيبُ ثُمَّ المُعَلّى حَظُّهُ التَرغيبُ هاكَ فَقَد جاءَ بِها التَرتيبُ

الأندلسي

اللفظ إن أريد منه الظاهر

لـ أبو حيان الأندلسي

اللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُ حَقيقة مجازُه مغاير لا بُدّ مِن عَلاقةٍ تَكون بَينَهما تقرب أَو تَبين مثالُه مقال بعض العُربان صارَ الثَريدُ في رُؤوس العيدان أَرادَ بِالثَريدِ حَبَّ السُنبُلَه

العباسي

يا طالما غبنا عن أشباح النظر

لـ الحلاج

يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَر مِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر مِن سُمسُمٍ وَشَيرَجٍ وَأَحرُفٍ وَياسَمينٍ في جَبينٍ قَد سُطِر فَاِمشوا وَنَمشي وَنَرى أَشخاصَكُم وَأَنتُم لا تَرَوُنّا يا دَ

العباسي

ستعلمون ما يكون مني

لـ الشريف الرضي

سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّي إِن مَدَّ مِن ضَبعَيَّ طولُ سِنّي أَأَدَعُ الدُنيا وَلَم تَدَعني يَلعَبُ بي عَناؤُها المُعَنّي ناطِحَةً بِالجُمِّ هامَ القِرنِ نِطاحَ رَوقِ الجازِىءِ الأَغَنِّ وَسِعت

المخضرمون

ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا

لـ العجاج

ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا أَمسى لِعافي الرامِساتِ مَدرَجا وَاِتَّخَذَتهُ النائِجاتُ مَنأَجا وَاِستَبدَلَت رُسومُهُ سَفَنَّجا أَصَكَّ نَغضاً لايَني مُستَهدَجا

العباسي

الحسن بن وهب

لـ أبو تمام

الحَسَنُ بنُ وَهبٍ كَالغَيثِ في اِنسِكابِه في الشَرخِ مِن حِجاهُ وَالشَرخِ مِن شَبابِه وَالخِصبِ مِن نَداهُ وَالخِصبِ مِن جَنابِه وَمَنصِبٍ نَماهُ وَوالِدٍ سَما بِه نُطنِبُ كَيفَ شينا فيهِ وَ

رأيت في بعض الرياض قبره

لـ أحمد شوقي

رَأَيتُ في بَعضِ الرِياضِ قُبَّرَه تُطَيِّرُ اِبنَها بِأَعلى الشَجَرَه وَهيَ تَقولُ يا جَمالَ العُشِّ لا تَعتَمِد عَلى الجَناحِ الهَشِّ وَقِف عَلى عودٍ بِجَنبِ عودِ وَاِفعَل كَما أَفعَلُ في الصُع

العباسي

ألا ترى ما أعطي الأمين

لـ ابو نواس

أَلا تَرى ما أُعطِيَ الأَمينُ أُعطِيَ ما لَم تَرَهُ العُيونُ وَلَم تَكُن تَبلُغُهُ الظُنونُ اللَيثُ وَالعُقابُ وَالدُلفينُ وَلِيُّ عَهدٍ ما لَهُ قَرينُ وَلا لَهُ شِبهٌ وَلا خَدينُ أَستَغفِرُ الل

العثماني

لو خلق الله وجودا للورى

لـ عبد الغني النابلسي

لو خلق الله وجوداً للورى لكان مثله ومثله افترا والله ليس مثله شيء كما قد جاء في القرآن عند من قرا والوهم في العقول ذاهب إلى أن الوجود اثنان هكذا جرى وجود خلق ووجود خالق هو اشتراك وهو شرك يُمترى

العباسي

لا أسرق الشعر وغيري قاله

لـ إبن الرومي

لا أسرق الشعرَ وغيري قالَهُ يكفيني ارتجالُهُ انتحالَهُ

الأموي

هل تعرف المنزل بالوحيد

لـ ذو الرمة

هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ قَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِ وَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِ لَم يُبقِ غَيرَ مُثَّل رُكودِ عَلى ثَلاثٍ باقِياتٍ سودِ وَغَيرَ باقي مَلعَبِ الوَليدِ وَغَيرَ مَرض

العباسي

قم سابق الساعة واسبق وعدها

لـ إبن الرومي

قُم سابِقِ الساعَةَ وَاِسبِق وَعدَها الأَرضُ ضاقَت عَنكَ فَاِصدَع غِمدَها وَاِملَأ رِماحاً غَورَها وَنَجدَها وَاِفتَح أُصولَ النيلِ وَاِستَرِدَّها شَلّالَها وَعَذبَها وَعِدَّها وَاِصرِف إِلَينا ج

الأندلسي

وغادة تخطو كخوط البان

لـ الشريف العقيلي

وَغادَةٍ تَخطو كَخوطِ البانِ ساحِرَةِ الأَلحاظِ وَالأَجفانِ عَلى سَماءِ جيدِها الفِتيانِ جَوزاءُ عِقدٍ وَهِلالُ جانِ

العباسي

ناك أبو العباس نيك الغت

لـ إبن الرومي

ناكَ أبو العباس نَيْكَ الغَتِّ ناك على السَّمتِ وغير السَّمتِ ولم يزلْ جَلْداً شديدَ النحت يُرْهِزُها من فوقها والتحتِ لو لم يُقَصِّر حَبِلتْ بسِتِّ وهكذا نيكُ بني نُوبختِ لهُم أيورٌ كالحصان الك

الأندلسي

رب بقيع طامس المنهاج

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

ربَّ بقيعٍ طامسِ المنهاجِ رضيعِ كلِّ أوطفٍ ثجّاجِ حَبابُهُ كالنَّفخِ في الزُّجاجِ

العثماني

لا رؤية ولا شهود

لـ عبد الغني النابلسي

لا رؤية ولا شهودْ في غير مرآة الوجودْ بل ليس شيئاً ظاهراً إلا بها بخل وجود فيها السموات العلا والأرض تبدو وتعود وكل إدراك الورى وفهمهم فيها يرود والروح والعقل الذي له اعتراف أو جحود وجملة ال

العباسي

ما أقطع الآجال للآمال

لـ ابو العتاهية

ما أَقطَعَ الآجالَ لِلآمالِ وَأَسرَعَ الآمالَ في الآجالِ يُعجِبُني حالي وَأَيُّ حالِ يَبقى عَلى الأَيّامِ وَاللَيالي وَكُلُّ شَيءٍ فَإِلى زَوالِ يا عَجَباً مِنّي بِما اشتِغالي وَالمَوتُ لا يَخطُ

حمد امرئ أخلص في آدائه

لـ يوسف النبهاني

الحَمدُ للَّه على آلائهِ حمدَ اِمرئٍ أخلصَ في آدائهِ أَحمدهُ والحمدُ من نعمائهِ أَن خصّنا بخيرِ أنبيائهِ محمّدٍ سيّد كلّ عبدِ أَشهدُ أنّ اللَّه فردٌ يعبدُ وأنَّ خيرَ خلقهِ محمّدُ رَسولهُ المُتم

العباسي

أتخذ الليل جمل

لـ كشاجم

أَتَّخِذُ اللَّيْلَ جَمَلْ مَا حُمِّلَ اللَّيْلُ حَمَلْ واللَّيْلُ فِيْهِ مُتْعَةٌ وَاللَّيْلُ أَخْلَى لِلْعَمَلْ آمَنُ فِيْهِ زَائِرَاً يَشْغَلُنِي عَنِ الشُّغُلْ وَإِنْ عَرَانِي مَلَلٌ نَفَيْ

الأندلسي

ماذا عليه لو أباح ريقه

لـ الميكالي

ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه

العباسي

قد أغتدي قبل مذاذ الخامس

لـ ابو نواس

قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ بِجِلدَةٍ تَندى وَحَجمٍ يابِسٍ عَلَيهِ مِن مَنضوحَةِ القَلانِسِ قَنفاءُ ذاتُ عَذَبٍ نَوايِسِ يَهوعُ فوها كَهُواعِ القالِسِ

العباسي

كأنها والخزر من أحداقها

لـ إبن الرومي

كأنها والخزر من أحداقِها والخطط السود على أشداقِها تركٌ جرى الإثمدُ من آماقها

العثماني

نحن من المنسوبين

لـ عبد الغني النابلسي

نحن من المنسوبين لسنا من المطلوبين أرسل ذا القول لنا والدنا بالتعيين في سبب نعرفه بشارة للتحصين وأمر القائل أن يخبرنا في ذا الحين وذاك في نصف جما دى أوّل بالتهوين لمائة والألف من هجرة ذخر ا

هنيت مولانا المشير بابنه

لـ عبد الغفار الأخرس

هَنَّيْتُ مولانا المشيرَ بابْنِه لما تبدَّى بالجمال الفائقِ ولاحَ للخير به أدلّةٌ يكشف باديها عن الحقائق منها وُرودُ نِعمة من مَلِكٍ أعزَّه الله لعزِّ الصادق فكان في ميلاده مَسَرَّةً لسابق من ا

المخضرمون

تطاول الليل على من لم ينم

لـ العجاج

تَطاوَلَ اللَيلُ عَلى مَن لَم يَنَم وَاَحتَمَّتِ العَينُ اِحتِمامَ ذي السَقَم وَوافَتِ اللَيلَ بِشَلشالٍ سَجَم جاري الرَشاشِ كَالجُمانِ المُنتَظَم مِن جارِ مَروانَ وَجيرانِ الحَكَم مَروانُ إِنَّ اللَه

العباسي

نبهته فقام مشبوح العضد

لـ مهيار الديلمي

نبهتُهُ فقام مشبوحَ العَضُدْ أغلبُ لوسِيم الهوانَ ما رَقدْ في يده مذروبةٌ مَزيدةٌ ودِرعهُ سابغةٌ من اللَّبَدِ إذا غدا لم يَحتشِمْ هاجرةً وإن سَرى لم يخش من ليلٍ بَرَدْ إن همّ لم يُحبَسْ على مَشْ

يحكون أن رجلاً كرديا

لـ أحمد شوقي

يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّا كانَ عَظيمَ الجِسمِ هَمشَرِيّا وَكانَ يُلقي الرُعبَ في القُلوبِ بِكَثرَةِ السِلاحِ في الجُيوبِ وَيُفزِعُ اليَهودَ وَالنَصارى وَيُرعِبُ الكِبارَ وَالصِغارا وَكُلَّم

العباسي

قد أغتدي والصبح في دجاه

لـ ابو نواس

قَد أَغتَدي وَالصُبحُ في دُجاهُ كَطُرَّةِ البُردِ عَلامَتاهُ بِيُؤيُؤٍ يُعجِبُ مَن رَآهُ ما في اليَآئي يُؤيُؤٌ شَرواهُ مِن سُفعَةٍ طُرَّ بِها خَدّاهُ أَزرَقُ لا تَكذِبُهُ عَيناهُ فَلَو يَرى القا

المماليك

يا بأبي معاطف وأعين

لـ الشاب الظريف

يا بِأَبي مَعاطِفٌ وَأَعْيُن يَصُونُ مِنْهَا رَامِحٌ وَنَابِلُ فَهذِهِ ذَوابِلٌ نَواضِرٌ وَهَذِهِ نَواظِرٌ ذَوابِلُ

الأندلسي

يا حافظ الدين الذي

لـ ابن قلاقس

يا حافظَ الدينِ الذي أصبح فرداً علَما ومنْ سحابُ جودِه على الأنامِ قد هَمى أطلَعْتَ في شمسِ العُلا بالمكرماتِ أنجُما وجُدْتَ حتى لم تدعْ من يتشكّى عدَما الله قد عافى بك ال مَجْدَ معاً والكَرَ

الجاهلي

أوقد فإن الليل ليل قر

لـ حاتم الطائي

أَوقِد فَإِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ وَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ عَسى يَرى نارَكَ مَن يَمُرُّ إِن جَلَبَت ضَيفاً فَأَنتَ حُرُّ

الأندلسي

يا سادة قد كملوا

لـ ظافر الحداد

يا سادةٌ قد كَمُلوا خَلْقا وخُلْقا وشَرَفْ أظن دهري نادما على الذي كان اقترف رأى عظيم ذنبه عندي فتاب واعترف وقد حَباني بكم كفَّارةً لِما سلف ولو دَرَى مقدارَ ما أهدى من هَذي التُّحَف لانقضتْ

ما أحسن السودان وما أسناهم

لـ عبداللطيف فتح الله

ما أَحسَنَ السودانَ وَما أَسناهمُ مِنهُم بِلالٌ ثُمّ لُقمان السَّرِي وَالقَهوَةُ السّوداءُ طابَت نَفحَةً وَالعود مسودّاً وَمثلَ العنبرِ

العباسي

روحها مخمسة خمائصا

لـ مهيار الديلمي

روَّحَها مخمسةً خمائصاً جُبّاً من الإعياء أو وقائصا قرومَها الجِلَّةَ والقلائصا موبرةً تحسبها قصائصا زاد الربيعُ وغدت نواقصا إذا مشت على الحصى حوائصا عاد بها لذّاعُه قوامصا تسأل بالماء القطا ال

وبم ترى جزيته

لـ أحمد شوقي

وبم تُرى جزيته بقبلة مستعجله امضى فتاتي واطبخي دقّية مكمَّله كأنها خليَّة من عسل محمَّله والثوم فيها لؤلؤ وهي به مكلَّله والعظم واللحم احذري يتعبني أن آكله اللحم يا سيدتي في البايما ما أسهله

ما حملت عرائس الجنان

لـ ابن رشيق القيرواني

ما حَمَلَتْ عَرائِسُ الْجِنانِ أَحْسَنَ مِنْ أُترُجَّةِ الرَّيَّانِ لِبَعْضِهِ فَوقَ ذُري الأَغصانِ إشارَةُ التَّسليمِ بالْبَنانِ

المخضرمون

أصبح مسحول يوازي شقا

لـ العجاج

أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً أَو بَقّا أَقولُ إِذ أَنجَدَ مِن دِمَشقا حينَ رَمى بِحاجِبَيهِ

الأندلسي

يا من يدير نرجسا

لـ الميكالي

يا مَن يُديرُ نَرجِساً في وَردِ وَجهٍ ذابِلا أَصبحَ جِسمي مُدنفاً مُذ غِبتَ عَنّي ذا بِلى

الأموي

يا بثن حيي أو عديني أو صلي

لـ جميل بثينة

يا بَثنَ حَيِّي أَو عِديني أَو صِلي وَهَوِّني الأَمرَ فَزوري وَاِعجَلي بُثَينَ أَيّاً ما أَرَدتِ فَاِفعَلي إِنّي لِآني ما أَشَأتِ مُعتَلي

العباسي

آنسة لا تكتم القول الحسن

لـ مهيار الديلمي

آنسةٌ لا تَكتُم القولَ الحسنْ ولا تبالي أيُّ سِرَّيْها علَنْ طيّبةُ المئزرِ رَسْلٌ كلّها سوى الحديثِ المشتهَى بها بطَنْ لا تُنكرِ الليلةُ مَن ضجيعُها مع رِيَبِ الليل ومنها ما يَجُنّْ طرقتُها وال

الجاهلي

صل صفاً لا تنطوي من القصر

لـ النابغة الذبياني

صِلُّ صَفاً لا تَنطَوي مِنَ القِصَر طَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ خَفَر داهِيَةٌ قَد صَغُرَت مِنَ الكِبَر كَأَنَّما قَد ذَهَبَت بِها الفِكَر مَهروتَةُ الشَدقَينِ حَولاءُ النَظَر تَفتَرُّ عَن عوجٍ

1–60 من 1,684