غاب والله أحمد فأصابت

التفعيلة : البحر المنسرح

غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَت

ني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِ

وَتَخَلَّفتُ بَعدَهُ في أُناسٍ

أَلبَسوني صَبراً عَلى الحَدَثانِ

ما لِنَورِ الرَبيعِ في غَيرِ حُسنٍ

ما لَهُم مِن تَغَيُّرِ الأَلوانِ

أَنكَرَتهُم نَفسي وَما ذَلِكَ الإِن

كارُ إِلّا مِن شِدَّةِ العِرفانِ

وَإِساءاتُ ذي الإِساءَةِ يُذكِر

نَكَ يَوماً إِحسانَ ذي الإِحسانِ

كَثرَةُ الصُفرِ يَمنَةً وَشِمالاً

أَضعَفَت في نَفاسَةِ العُقبانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وسابح هطل التعداء هتان

المنشور التالي

أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا

اقرأ أيضاً

سر منقلبًا

المنطقُ يبدو مَوروب والباطلُ أصبحَ مَرغوبا والعَدْلُ اختلَّ توازنهُ والحقُّ تَبَدَّدَ مَسْلوبا ميزانُ النَّحْوِ بهِ خَلَلٌ فالرَّفْعُ أتانا…

يا مشبها في لونه فعله

يَا مُشْبِهَاً فِي لَوْنِهِ فِعْلَهُ لَمْ تَعْدُ مَا أَوْجَبَتِ القِسْمَهْ ظُلْمُكَ مِنْ خَلْقِكَ مُسْتَخْرَجٌ وَالظُّلْمُ مُشْتَقٌ مِنَ الظُّلْمَهْ…
×