ما زالت الدور والأبواب تدفعني

التفعيلة : البحر البسيط

ما زالَتِ الدورُ وَالأَبوابُ تَدفَعُني

حَتّى اِنتَهَيتُ إِلى دَيرِ اِبنِ قابوسِ

حَتّى اِنتَهيتُ إِلى حُرٍّ لَهُ كَرَمٌ

يَقري المُدامَ عَلى الإيسارِ وَالبوسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا بان بالرهن الغداة الحبائب

المنشور التالي

حبيب بن عتاب أرى الأمر جنبة

اقرأ أيضاً

سليم الزمان كمنكوبه

سليمُ الزمان كمنكوبِهِ وموفورُهُ مثلُ محروبِهِ وممنوحهُ مثلُ ممنوعِهِ ومكسوُّهُ مثلُ مسلوبِهِ ومحبوبُهُ رَهْنُ مكروهِهِ ومكروهُهُ رهنُ محبوبِهِ…
×