عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا

التفعيلة : البحر البسيط

عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا

وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا

فَما يُراعونَ ما قالوا وَما سَمِعوا

وَلا يُبالونَ مِن غِيٍّ لِمَن سَجَدوا

وَالعُدمُ أَروَحُ مِمّا فيهِ عالَمُهُم

وَهُوَ التَكَلُّفُ إِن هَبّوا وَإِن هَجَدوا

لَم يَحمِ فارِسُ حَيٍّ مِن رَداً فَرَسٌ

وَلا أَجَدَّت فَأَجَدَّت عِرمِسٌ أَجُدُ

وَالحَظُّ يَسري فَيُغشى مَعشَراً حُسِبوا

مِنَ اللِئامِ وَتُقضى دونَهُ المُجُدُ

وَما تَوَقّى سُيوفَ الهِندِ بيضُ طُلىً

بِأَن تُناطَ إِلى أَعناقِها النُجُدُ

قَد يَدأَبُ الرَجُلُ المَنجودُ مُجتَهِداً

في رِزقِ آخَرَ لَم يُلمِم بِهِ النَجَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لولا التنافس في الدنيا لما وضعت

المنشور التالي

الروح تنأى فلا يدرى بموضعها

اقرأ أيضاً

يا رجاء الوطن

يَا رَجَاءَ الوَطَنِ وَضِيَاءَ الأَعْيُنِ إِنْ يَكُ البَدْرُ اسْتَوَى فَوْقَ عَرْشٍ فُكَنِ مِصْرُ جَاءَتْ وَبِهَا بِالوَلاءِ البَينِ إِنَّهَا…

كبد تذوب ومدمع هطل

كَبِدٌ تَذوبُ وَمَدْمَعٌ هَطِلُ فَمتى يُوَرِّعُ صَبْوَتي عَذَلُ ماذا يَرُومُ بِهِ العَذولُ وَكَمْ يَلْوي عَليهِ لِسانَهُ الخَطَلُ أَمّا…

هذا أديب العرب

هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ لَهُ البَيَانُ العُجُبْ عُنْ قَدْرِهِ المُعْتَلِي تُقْصُرُ أَسْنَى الرُّتَبْ َأعْزِزْ بِمَوْمُوقَةِ جَاءَتْ ومنها الطَّلَبْ خَاطِبَةً…
×