ي

يوسف بن هارون الرمادي

📚 مؤلف تاريخي أندلسي
الأندلسي

139عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (139)

📜 قصيدة

غرر اللجين وفوقها

غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها أَصداغ عِقيانٍ لواعب توَّجنَ مِنهُ وَأُرسِلَت مِنهُ إِلى الكُثُبِ الذوائب أَصداغُهُنَّ مَع الذَوا ئب كَالأَساودِ وَالعقارب

📜 قصيدة

على كبدي تهمي السحاب وتذرف

على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ وَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ كَأَنَّ السَّحابَ الواكِفاتِ غَواسِلي وَتِلكَ عَلى فَقدي نَوائحُ هُتَّفُ ألا ظَعنت لَيلى وَبان قطينُها وَلكنَّني باقٍ فَلوموا

📜 قصيدة

ليالي بعت العاذلين إمامتي

ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي بِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني وَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌ رَشيقان بِالأَرواحِ يَمتَزِجانِ أَمدُّ إِلى الطاووسِ في تارَةٍ يَدي وَفي تارة آوي إِلى الوَرَشانِ وَكُنت

📜 قصيدة

ولم يبق لي إلا جسيم كأنه

وَلَم يَبقَ لي إِلا جُسَيمٌ كَأَنَّهُ خَفيُّ سرارٍ في الجَوانح مُضمَرُ

📜 قصيدة

وتنعمت في خدود صباح

وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ صارَ فيها الخيلانُ في الوَردِ شبهاً لِلغَوالي في أَحمَرِ التُّفاحِ

📜 قصيدة

وأبلق من شرط الكمي لزينة

وَأَبلَقَ مِن شَرطِ الكميِّ لزينةٍ وَإِحراز ميدانٍ وَيَومِ قِتالِ فَخضرته ثلثٌ وَثلثاه شهبة فَأخضر قدّامٍ وَأشهب تالِ لَهُ لببٌ مِن شُهبَةٍ بَينَ دُهمَةٍ كَعام صُدودٍ بَعدَ يَومِ وِصَالِ تَدَرَّ

📜 قصيدة

وما عجبي إلا من الفرس إنهم

وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم لَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِ لتركهمُ أَن يَعبدوا نارَ زَينَبٍ وَنارُ هَوىً مِنها توقَّدُ في قَلبي وَما بيَ تَحبيبُ الذُّنوبِ إِلَيهمُ وَلَكنَّ حُس

📜 قصيدة

لمقليه ليل له من همومه

لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِ دُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُه كَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌ تَريَّثَ فيهِ خَوفَ صُبحٍ يُهاجِمُه وَأَبطأَ عَنهُ الصُّبحُ حَتَّى كَأَنَّهُ رَأى مِن

📜 قصيدة

تبدت على البازي من الريش لأمة

تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌ فَتحسبهُ مِن حائِرِ الطَّير يَتَّقي وَتَدريقَةٌ فَوقَ البَياضِ كَأَنَّما تُصبُّ عَلَيهِ دِرعهُ فَوقَ يَلمَقِ غَدا أَحمَرَ العَينين تَحسبُ أَنَّهُ لَهُ عَينُ

📜 قصيدة

ورأيت فوق النحر در

وَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِر عاً فَاقِعاً مِن زَعفَرانِ فَزَجرته لَوناً سَقا مي بِالنَّوى وَالزَّجرُ شاني يا مَن نَأى عَنّي كَما تَنأى العُيونَ الفرقدان فَأَرى بِعَيني الفرقَدي نِ وَلا أَراهُ و

📜 قصيدة

كيف لا يبرد الهواء لنهر

كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍ بَينَ غَرافتين كَالدِّيمتين لَيسَتا فَوقَه مِن الرشِّ وَالط طَشِّ عَلى حالة بمُنفَكَّتين وَصَفا الماءُ مِنهُما إِذا هُما للماءِ بِالجري كَالمُغَربَلَتَين فَهوَ

📜 قصيدة

وأحور وسنان الجفون كأنما

وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما بِهِ سَقَمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِ كَأَنَّ بِعَينَيهِ خُضوعاً وَمن رُمي بِأَلحاظِهِ تِلكَ الخَواضعِ يخضَعِ

1 / 12