ما أكلنا في ذا الصيام كنافه

التفعيلة : البحر الخفيف

ما أكلنا في ذا الصِّيامِ كُنافَه

آهِ وابُعْدَها علينا مسافَه

قالَ قَوْمٌ إنَّ العِمَادَ كَرِيمٌ

قُلْتُ هذا عندي حَدِيثُ خُرافَه

أنا ضَيفٌ لَهُ وَقد مُتُّ جوعاً

لَيتَ شِعْرِي لِمْ لا تُعدُّ الضِّيافَه

وهوَ إنْ يُطْعِمِ الطَّعامَ فما يُطْ

عِمُهُ إِلَّا بِسُمْعَةٍ أو مَخافَه

وهَوَ في الحَرِّ والخَرِيفِ وَفي البي

تِ يَجمَعُ الحُطامَ كالجَرَّافه

فاعلَمُوهُ عَني وَلا تَعْتِبُوني

إنَّ عِنْدِي في الصَّوْمِ بعضَ الحِرافَهْ

فَهْوَ إنْ لَمْ يُخرِج قليلاً إلى الحا

ئِطِ في لَيلَتي طَلَعْتُ القَرافَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أخبروني غضبة وصلفا

المنشور التالي

قل لولي الدولة المرتجى

اقرأ أيضاً

التهمة

كُنْتُ أسيرُ مُفْـرَدَاً أحمِـلُ أفكـاري معـي وَمَنطِقي وَمَسْمَعي فازدَحَمَـتْ مِن حَوْليَ الوجـوه قالَ لَهمْ زَعيمُهمْ : خُـذوه سألتُهُـمْ…

أجدك إن لمات الخيال

أَجِدَّكِ إِنَّ لَمّاتِ الخَيالِ لَمُذكِرَتي بِساعاتِ الوِصالِ تُؤَرِّقُني إِذا الرُقَباءُ ناموا أَناةُ الخَطوِ فاتِنَةُ الدَلالِ لَها جيدُ الغَزالِ…