بأبي زائرا أتاني ليلا

التفعيلة : البحر الخفيف

بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاً

سارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ

ما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِي

وهْوَ في وجْنتيه ماءُ الشّبابِ

باتَ بيني وبينه خَشيَةُ الل

هِ وخوفُ العذابِ يومَ العذابِ

لَم أَزِدْهُ شيئاً وَبينَ ضُلوعي

كلُّ شَوقٍ على مَليحِ العتابِ

ثمَّ ولَّى كَما أَتى أَرِجَ الأخ

بارِ في النّاسِ طيّبَ الأثوابِ

عالماً أنّنِي وإنْ كنتُ أهوا

هُ فغيرُ الحَرامِ منه طِلابي

وَلَقد جاءني وَما كانَ في نفْ

سِيَ إسعافُهُ ولا في حِسابي

غَيرَ أَنّي عَفَفْتُ حتّى كأنّي

لا أُباليهِ أو بغَيْرِيَ ما بِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ليلة لما نأى بدرها

المنشور التالي

قولوا لمن غلط الزمان به

اقرأ أيضاً

بات هلال بالخضارم موجفا

باتَ هِلالٌ بِالخَضارِمِ موجِفاً وَلَم يَتَعَوَّذ مِن شُرورِ الطَوارِقِ فَصَبَّحَهُ سُفيانُ في ذاتِ كَوكَبٍ فَجَرَّدَ بيضاً صادِقاتِ البَوارِقِ…