ثقافة
تصفح أفضل ما قيل في ثقافة من شتى العصور والمؤلفين.
إني من قضاعة من يكدها
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها — أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ
ألا كل من عز بالظلم ذلا
ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً — ومَن لا يوافقْ هدى الحق ضَلاّ
إن هذا لمسجد أسسته
إِن هَذا لمسجد أَسسته — في سَبيل التقى بِذا الإِنفاق
ما أعدل الأفلاك في دورانها
ما أَعدَلَ الأَفلاكَ في دَوَرانِها أَفَلا رَأَيتَ القسطَ في ميزانِها هَذي أَمانِيَّ الّتي قَد رُمتها وَودِدتُها بلِّغتُها لأَوانِها وافَت أَوان وُجودِها فَعَلمت أَن نَ أُمورنا مَرهونة بِزَمانِها
أمن رسم دار كاليماني المخلق
أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ — تهلهلَ إَّلا أنهُ لْم يُشبرقِ
سوء الظنون يقلل الإخوانا
سوءُ الظّنونِ يُقَلِّلُ الإِخوانا حُسنُ الظُّنونِ يُكثِّرُ الخِلّانا إِنَّ الّذي قَد ساءَ منهُ ظَنَّهُ ظَنَّ الخِيانةَ في الَّذي ما خانا
دعاني وداد المدلجين دعاني
دعاني ودادُ المدُلجين دعَاني — فما لي عنها بالسُّلوّ يَدان
بالله يا تلك القلاص البزل
بالله يا تلك القِلاصُ البزَّلُ — أعلمتِ مَنْ فوقَ الرواحِل يحملُ
جرى ظبي ببين الحي فردا
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً — وفاتخةٌ خطوفُ
إذا بلغ الفتى سبعين عاما
إذا بَلغَ الفتى سبعينَ عاماً — فما تَسْبِيهِ زينبٌ أو ثُمَامَهْ
ضربت بعناب البنان ونقلت
ضربت بعُنّاب البنان ونقَّلت — تلكَ البنانَ على غُصَينات الوَتر
مرهفة تعجز وصف اللسان
مُرهَفَةٌ تُعْجِزُ وَصْفَ اللسَانْ — للسَّيْفِ مَعْنَى ولها معنيانْ
سرى فيا أهلا بمسراه
سرى فيا أهلا بمسراه — طيف خيال بت ارعاه
فلو كنت شاهدنا والرقيب
فلو كنت شاهدنا والرقي — ب ينظر شزراً إلينا قياما
حبذا الخمر والمزاج لماه
حَبَّذا الخَمر وَالمَزاج لَماه — ضوؤها في الفُؤاد سارَ وَدابي
ثنتان من أدوات العلم قد ثنتا
ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتا — عِنانَ شَأوِيَ عَمّا رُمتُ مِن هِمَمي
ما وجدنا من البرية إلا
ما وجدنا من البرية إلا — خلقاً زائفا وجهلاً مبينا
يا صاحبي لدمنتين عفاهما
يا صاحبيَّ لدِمنتين عَفاهُما — مَرُّ الرياحِ عليهما فمحاهُما
مولاي هديك في الصيام
مولاي هديُكَ في الصيامْ — برهان رفقك بالأنامْ
قد كنت ممن يميز الليل يعرفه
قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُ مِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِ وَحينَ شَمسُ مُحيّاهُ لَقَد طَلَعَت دامَ النّهارُ فلا ليلٌ لمرتقبِ
إمام عييت في الدنيا جهادا
إمام عييت في الدنيا جهادا — قضيت وما قضيت بها مرادا
لولا المروءة والذكاء
لولا المروءة والذكا — ء قنعت بالمال القليل
إذا انقطعت نفس الفتى وأجنه
إِذا اِنقَطَعَت نَفسُ الفَتى وَأَجَنَّهُ — مِنَ الأَرضِ رَمسٌ ذو تُرابٍ وَجَندَلِ
ليت شعري أضاقت الأرض عني
ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي — أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ
وإذا قصدت إلى الكرام بحاجة
وَإِذا قَصَدتَ إِلى الكرامِ بِحاجَةٍ تَلقى الكرامَ مَفاتِحَ الحاجاتِ وَإِذا قَصَدتَ إِلى اللّئامِ بِحاجَةٍ أَصبَحتَ تَرجوها مِنَ الأمواتِ
فقد رضينا بالغلام الأمرد
فقد رضينا بالغلام الأمرد — وقد فرغنا غير أن لم نشهد
الرزق مقسوم وسعيك واجب
الرزق مقسوم وسعيك واجبٌ — وعلى النفوس قضاؤها من بدئها
لا تأمن الدهر إن الدهر ذو عوج
لا تَأمَن الدَهر إِن الدَهر ذُو عَوجٍ — كَم فرّق الدَهرُ بَعد الجَمع إِخوانا
أمر حياتي يا نضار سقامك
أَمَرَّ حَياتي يا نُضارُ سَقامُكِ وَكَونُكِ لا يَسري إِليكِ مَنامُكِ أَقَمتِ شُهوراً لا يَبُلُّ لَك اللُهى شَرابٌ وَلا يَغذوك يَوماً طَعامُكِ تَواتَرَت الأَسقامُ نَفخٌ وَسَعلَةٌ وَقَيءٌ وَإسهالٌ
القلب يظلم بالهوى
القلب يظلم بالهوى — والنس مجرمة الذنوب
نور التجارب يستفاد
نور التجارِب يُستَفا — دُ اذا دَجَت ظُلَم النوائب
روضة لا تحب سلمي سواها
روضةٌ لا تحبُّ سلمي سواها — معبداً في صباحها ومساها
أراني وذئب القفر خدنين بعدما
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما — تَدانى كِلانا يَشمَئِزُّ وَيُذعَرُ
وما بال هذا الدهر يطوي جوانحي
وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي — على نفسِ محزونٍ وقلب كئيبِ
زارتك بعد الكرى زورا وتمويها
زارَتكَ بَعدَ الكَرى زُوراً وَتَمويها — ما كانَ أَقرَبَها لَولا تَنائيها
واها لأيام الشباب
واهاً لِأَيّامِ الشَبا — بِ وَما لَبِسنَ مِنَ الزَخارِف
يا دار قلبي دايم الدوم بطريك
يا دار قلبي دايم الدُوم بطريك وَإِن نمت أَشوفك بِالهَواجيس يا دار يا دار ما ظنيت عالعمر نجزيك لكن حكم اللَه عَلى الخَلق عسار يا دار رحنا بالممالك تشاريك ما تندبينا في تناويح وَشعار يا كبر همي إِ
إن ماء الجفون ينزحه الهم
إنّ ماءَ الجفونِ ينزحه الهمّ — وَتَبقى الهمومُ والأحزانُ
الطير يا صاح
الطَّيرُ يا صاح في أَيكِ الرّبى قَد صاح وَالصَّبُّ قَد نَاح مِن حَيث الحَمام قَد نَاح وَالدَّمعُ قَد سَاح إِذ هام المُعنّى ساح وَالعَقلُ قَد راح مِن شُربِ اللّمى مَع رَاح
يوم كأن سماءه
يوم كأن سماءه — مثل الحصان الأبرش
يا غاديا في حرصه رائحا
يا غادِياً في حِرْصِهِ رائِحاً — لَرَفْضُكَ الحِرْصَ هو الخيرُ لَكْ
نبتدي باسم حي لا يزيل
نبتدي باسم حي لا يزيل — رافع الدُنيا عَلى سبعة طباج
ألم تر أنواء الربيع كأنما
ألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنما — نَشَرنَ على الآفا وَشيَاً مُذهّبا
قم يراعي قم أطعني واكتب
قم يراعي قم أطعني واكتبِ — ما عليكَ الآن يَمليه فمي
يا نفس أنت محادده
يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ — بطبائعٍ متضادِدَهْ
عرج على الذاكرين سلم عليهم حي
عَرِّج عَلى الذّاكرين سَلِّم عَليهم حيّ وَاِنزِل حِماهِم فَهُم حيٌّ ونعم الحيّ وَاِدخُل إِلى ذِكرهم مَعهم بِقلب حَيّ فَالحيُّ يُحيي القُلوبَ فَاِذكُر وَقُل يا حيّ
يا سائل الله فزت بالظفر
يا سائِلَ اللَهِ فُزتَ بِالظَفَرِ وَبِالنَوالِ الهَنِيِّ لا الكَدَرِ فَاِرغَب إِلى اللَهِ لا إِلى بَشَرٍ مُنتَقِلٍ في البِلى وَفي الغِيَرِ وَاِرغَب إِلى اللَهِ لا إِلى جَسَدٍ مُنتَقِلٍ مِن صِباً
ومطبقة لفقين أحسن ما ترى
ومُطبِقَةٍ لِفقَينِ أحسن ما تَرى — كما انطبق الجِفنانِ يوماً على الكَرى
إني امرؤ جار على عادة
إني امرؤ جار على عادة — مألوفةٍ طبعي بها قانع
لمن الهوادج والقلاص الوجد
لِمَنَ الهوادجُ والقلاصُ الوُجّدُ — ولمن يرى تلك الخواتم واليدُ
نعم هذه أطلال سلمى فسلم
نَعَم هذِهِ أَطلالُ سُلمى فَسَلِّمِ — وَأَرخِ بِها سَيلَ الشُؤونِ وَأَسجِمِ
قد قمت لله لا تبقي على المهج
قَد قُمتَ للَّهِ لا تُبقي عَلى المُهَجِ مِنَ الطّغاةِ وَمَن حادوا عَنِ النّهجِ جاهَدتَ للَّهِ في قَومٍ غَوَوا وَعَموا عَن رُؤيَةِ الحقِّ ذي الإِصباحِ وَالبلجِ نُصِرت نَصراً عَزيزاً مِنهُ فيهِ غَدا
أقول للصحب في البيضاء دونكم
أَقولُ لِلصَحبِ في البَيضاءِ دونَكُم — مَحَلَّةً سَوَّدَت بَيضاءَ أَقطاري
ان الزمان لكل شيء جاعل
ان الزَمان لكلِّ شيءِ جاعِلٌ — وَقتاً وَيَبقى حافظَ الميقات
اكثر خلق الله من لا يدري
اكثر خلق الله من لا يدري — من أي خلق اللَه حين يلقى
وكأن المياه فيها ثعابين
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ — لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي
وظبية إنس ليس يرجى وصالها
وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُها — مدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِ
ترقب اليسر بعد العسر والحرج
ترقّب اليسر بعد العسر والحرج — فغاية الضيق منها مبدا الفرج
الفقر خير من الشح المضر به
الفَقرُ خَيرٌ مِنَ الشُحِّ المضِرِّ بِهِ لَيسَ الشّحيحُ بِما أوليهِ مُنتَفعا إِنَّ الشّحيحَ لَفي ضيقٍ لَدى فَرجٍ وَلَو رَأى فُرْجةً ذو الفَقرِ لاِتَّسعا
صفا دهري لأرباب الملاهي
صَفا دَهري لِأَرباب المَلاهي — فَقدّمهم وَهُم مثلُ الشِياهِ