امل
تصفح أفضل ما قيل في امل من شتى العصور والمؤلفين.
يا حسن أيام التلاق
يا حُسنُ أَيّامَ التّلاقْ وقُبحَ أَيّام الفراقْ طَلقت مِن حَلا وَلاق لَها البَها بِالاِتّفاق ما حيلَتي ضاقَ الخِناقْ ما ضَرَّني إِلّا الطّلاق يا حُسنَها مِن ظَبيَةٍ بِمُقلَةٍ مَكحولةٍ وَوَجنَةٍ كَوَرد
علمته حكما حتى يوقرني
عَلَّمتهُ حِكَماً حتّى يوقِّرني فَبالَغَ الوَغدُ في خَفضي وَتَحقيري أَخطَأتُ في وَضعِها فيهِ فَوانَدَمي وَكُنتُ واضِعها في جلدِ خِنزيرِ
يا لحظه السيف أضحى السحر جوهره
يا لَحظهُ السّيف أَضحى السِّحرُ جَوهَرهُ وَالسّيفُ جَوهرهُ فيهِ لَهُ الشَّرفُ قَد سالَ مِنهُ وَما الأَجفانُ تَمنَعُهُ مِن أَن يَسيلَ وَتُبدِي العَجزَ تَعترفُ أَما لِأَجفانِهِ قَد سالَ جَوهرهُ أَل
لها خفر في كل وقت خفيرها
لها خفرٌ في كلِّ وَقتٍ خَفيرُها وكيفَ ومِن أسَدِ العرين يُجيرها وَمَألوفُها جودٌ وَلَو فيه ضَرُّها وَلَكِنَّها ضَنَّت بِما لا يضيرُها وَعادَتُها أَن لا يُداوَى عَليلُها وَأَن لا يَرى الإِطلاقَ يَ
من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم
من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم بهتك حجب الاحتشام؛ ليطأوا بساط المودَّة من غير حشمة، فيسقيهم على ذلك البساط شراب الأنس، وتهبّ عليهم رياح الكرم، فيفنيهم عن صفاتهم ويج
قد صفت لي كدور دهري العنيف
قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِ بعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِ قُلت إِذْ خَصّني بِأمرٍ ظَريفِ نَظَم الدَّهرُ شَملَنا بِلَطيفِ جَمعَ الفَضلَ وَالحِجى والإفادَهْ سيّدٌ حازَ كلَّ فخرٍ وحلمِ قمرٌ ينج
في المقهى
لا أنتِ يا حلمي انتفضت ولا أنا جاورتُ جذعَ الياسمينِ وطفتُ خارطةَ التلالِ لأستظلَّ من السنا وهنا .. وحرمانٌ يشلُّ الوقتَ أسبابٌ تعذبنا هنا تختارُ ما شاءت لتوصلنا لأطراف المنى كابرتُ عن عبثٍ هنا ويداي
تعجبوا منه والصهباء تغلبه
تَعَجّبوا مِنهُ وَالصّهباءُ تَغلِبُهُ قالوا لِماذا نَراهُ الدّهرَ سَكرانا فَقُلت مِن شُربِهِ صَهباء ريقَتِهِ دَوماً فَلا عَجب إِن دامَ نَشوانا
رأتني حنيت الظهر للقوس مشبها
رَأَتني حَنيتُ الظّهرَ لِلقَوسِ مُشبِهاً وَقَد فَتَّت الهِجرانُ قَلبي وَقَد أَصمى فَقالَت لِماذا قلت ستّي تشبُّهاً لَعلِّيَ قَد أَرمي إِلى الغَرض السّهما
بغير العلا والفخر لا يحسن الجد
بِغَيرِ العُلا وَالفَخرِ لا يَحسُنُ الجدُّ وَلَيسَ بِغَيرِ الفَضلِ يُكتسَبُ المجدُ وَما المَرءُ إِلّا بِالمُروءَةِ فَخرُه وَما الفَخرُ إِلّا العَقلُ وَالذَوقُ وَالرِّفدُ فَدونَكَ قَصْبُ السَّبقِ ف
قالوا وفدت من البيت الحرام ومن
قالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِن زِيارَةِ المُصطَفى للعَودِ مُختارا فَزارَكَ الناسُ أَرسالاً وَبَعضُهُم قَد اِزدَراكَ اِنتخاءً مِنهُ ما زارا وَما اِزدراكَ سِوى غَمرٍ أَخي حَسَدٍ يَرى بِكَ
هون عليك فإن الله ذو كرم
هَوِّنْ عَلَيكَ فَإِنّ اللَّه ذو كَرمٍ فَأَيُّ ضيقٍ تَراه غَير مُنفرجِ لا تَختَشِ الكربَ إِن لَو كانَ ذا عَظم فَإِنَّ غايَتهُ واللَّهِ لِلفَرجِ
سلوا لي نجوم الليل فورا بلا إبطا
سَلوا لي نُجومَ اللّيلِ فَوراً بِلا إِبطا أَمِنهُنَّ ذات الشّنفِ قَد أَخَذَت قرطا وَهَل نَظَمت مِنهنَّ عقداً لِنَحرها وَهَل أخَذَت مِنها لَهُ الدرّ وَالسّمطا وَلا غَرو أَنّ الشّمسَ تَأخذُ أَنجماً
تجنى الخبيب فقالوا غضب
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما إذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ وهذي عروسُ الصبا أقبلتْ تزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ فقم فاجلها إن بنتَ الضحى تخافُ أشعةَ ب
ولما طغى الإنسان سلط ربه
وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ عَلى نَفسِهِ مِن نَفسِهِ عُضوَهُ الفَردا فَأَعقَبَهُ ذُلاً وَفَقراً وَأَفرُخاً صِغاراً ذَوي جُوعٍ يكدُّونَهُ كَدّا فَأَقبِح بِها مِن شَهوَةٍ كانَ أَصلُها مُ
اليوم حتى عرفت الدر والعقدا
اليّومَ حَتّى عَرفتُ الدرّ والعقدا وَالشّنف وَالقرط ثمَّ الجَوهَرُ الفردا عَرفتها الآنَ حَقّاً عَن مُشاهَدَةٍ وَكُنت لَم أَدرِها رَسماً ولا حدّا عَرفتُها مِن قَصيدٍ كلّه دُررٌ ما إِن عَلِمنا لَها
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ ظُماءَةُ جوفٍ أجَّ شوقاً إلى الورى وبعضَ الظما قد يلتظي حينَ ينقعُ ومسغبَةٌ لا يبلغُ الخلقُ دفعها وإن بطنَ الأحياءَ في الأرضِ أجمعُ فيا
فليتك تحلو والحياة مريرة
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ ال
ولبسنا الهوى دروعا ولاما
وَلَبِسنا الهوَى دُروعاً وَلاما وَخَلَعنا العِذارَ فيهِ اِفتِضاحا قامَةٌ مِنكَ وَهيَ مُذْ طَعَنتَني زَهَّدَتني في أَن أَمسَّ الرِّماحا وَمُدامٌ بِكَأسِ ثَغرِكَ تَجري أَسكَرتني وَكَم بِها أَتصاحى
ومدعي الوزن في الأقوال يزعمها
وَمُدّعي الوَزن في الأَقوالِ يَزعمها سَليمَةَ اللَّفظِ مِن عَيبٍ وَأَخطاءِ كَلامُهُ إِنْ يَكُن وَاللّهِ قافِيَةً فَإِنّها ذات إِصرافٍ وَإِقواءِ
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
يا دار أهلك بالسلامة عادوا لا النفي أنساهم ولا الإبعاد بشراك إن كان الذي أملته والكائدون تميزوا أو كادوا ذادوا جسوماً عن تحية ركبهم هل عن تحيته النفوس تذاد زارته قبل عيوننا آمالنا وتقدمت أبدانه
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده لقد فاز باغيه وأنجح قاصده وما فضل الإنسان إلا بعلمه وما امتاز إلا ثاقب الذهن واقده وقد قصرت أعمارنا وعلومنا يطول علينا حصرها ونكابده وفي كلها خير ولكن أصلها هو الن
ثلاث بحور يا لعمري تجمعت
ثَلاثُ بُحورٍ يا لَعَمري تَجَمَّعَت بِعَيني أَراها وَهيَ تَبدو بِلا اِمتَرا فَبَحرٌ غَزيرُ العِلمِ ماجَ معارفاً إِمام إِلى الأَوزاعِ يُنسَبُ في الوَرى وَبَحرٌ غَزيرُ الجودِ قَد فاضَ جودُهُ فَأَخج
قد أملت أمنية من الأمل
قَد أُمِّلَت أُمنِيَّةٌ مِنَ الأَمَل وَبَعضُ ما يُؤمَلُ يُودي في الزَلَل أَن يُفلِتوا مِنّا وَلَمّا تَجتَفَل جُلودُهُم أَغراضَ طَعنٍ كَالنَغَل حَتّى إِذا كانَ بِفُرقانِ النُصُل رَأوا قَداميسَ خَميسٍ ذ
هذا الزمان الذي كنا نحاذره
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ وَأَنْ نَعيشَ إِلى أَيامهِ السّودِ إِلَيهِ صِرنا وَنَرويهِ بِلا رَيبٍ في قَول كعبٍ وَفي قَول ابنِ مَسعودِ دَهراً نَرى الخَيرَ مَردوداً بِأَجمَعِهِ وَكلّ بابٍ لَه
إن شيخي قد حاز حسن فعال
إِنّ شَيخي قَد حازَ حُسنَ فعالِ وَلَهُ مَشربٌ حَليفُ جَمالِ وَمَقالي الصّحيحُ في كلِّ حالِ شَيخُنا الكزبريُّ شَمسُ كمالِ نورُها الفضلُ فَاِقتَبِسْ خَيرَ نورِ جَوهَرُ المَجدِ حازَ فيها اِنفِراداً
بينما ننتظر أن نحيا، تمر الحياة
بينما ننتظر أن نحيا، تمر الحياة
قد بت مطروف النواظر بالسهد
لقد بتّ مطروف النواظر بالسُّهد تقلّبني فوق الفراش يد الوجْد تساورني رقشاء من لاعج الجوى ويَقدَح في قلبي الأسى واري الزند فأرقب تغوير النجوم بمقلةٍ ترقرق فيها الدمع منفرط العِقد أقول وفرع الليل أ
بالروح قرط رداح من زمردة"
بِالرّوحِ قرطُ رَداحٍ مِن زُمرّدَةٍ خَضراءَ في حُسنِها طَيرُ المَديحِ صَدَحْ قَد قامَ جنب مُحيّاها يُقارِنُهُ وَتَحتهُ جيدُها وَالنورُ مِنهُ وَضَح وَجانبَ مِنهُ يَحكي وَردَ وَجنَتِها فَاِحمَرَّ م
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده لقد فاز باغيه وأنجح قاصده وما فضل الإنسان إلا بعلمه وما امتاز إلا ثاقب الذهن واقده وقد قصرت أعمارنا وعلومنا يطول علينا حصرها ونكابده وفي كلها خير ولكن أصلها هو الن
تصبر فإن الصبر أجمل بالحر
تَصَبَّرْ فَإِنّ الصّبرَ أَجملُ بالحرِّ وَأَليقُ بِالإِنسانِ في السرِّ وَالجهرِ وَحَسبُ الفتى عِندَ المَصائِبِ صَبرهُ فَإِنّ اِصطِبارَ المَرءِ أَدعى إِلى الأجرِ وَلَم يَكُ فيما يَرتَدي المَرء حلَّ
إن المعارف للمعالي سلم
إن المعارفَ للمعالي سلمٌ وألو المعارفِ يجهدونَ لينعموا والعلمُ زينةُ اهلهِ بين الورى سيانَ فيه أخو الغنى والمعدمُ فالشمسُ تطلعُ في نهارٍ مشرقٍ والبدرُ لا يخفيهِ ليل مظلمُ لا فخرَ في نَسبٍ لمن لم
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة
ألقيت كاسبَهم في قعر مُظلمة فاغفر، عليك سلام الله يا عمر أنت الإمامُ الذي من بعد صاحبه ألقى إليك مقاليدَ النُّهي البشرُ لم يؤثروك بها إذ قدّموك لها لكن لأنفسهم كانت بك الأثرُ فامنن على صبيةٍ بال
الاعتراف بالحقيقة هو الأمل في إصلاح المسار
الاعتراف بالحقيقة هو الأمل في إصلاح المسار
هناك أربعة أشياء تجعلني أريد البقاء حيا
هناك أربعة أشياء تجعلني أريد البقاء حيا: الأمل: وهو جو من التفائل والاعتقاد الساذج أن حياتي ستصبح أفضل في المستقبل، وأني سأعيش في عالم سعيد للأبد بعد موتي. الفضول: إذا كان هناك فلم واحد فقط في العالم،
إن الكريم إذا مدحت خصاله
إِنّ الكَريمَ إِذا مَدحتَ خِصالَهُ فَمِنَ الحَياءِ يودّ أَنْ لم يمدحِ أَمّا اللّئيمُ إِذا ذَممتَ خِصالَهُ خَلَعَ الحَياءَ وَلَم يَكُن بِالمُستَحي
الطير يا صاح
الطَّيرُ يا صاح في أَيكِ الرّبى قَد صاح وَالصَّبُّ قَد نَاح مِن حَيث الحَمام قَد نَاح وَالدَّمعُ قَد سَاح إِذ هام المُعنّى ساح وَالعَقلُ قَد راح مِن شُربِ اللّمى مَع رَاح
أقمت برغمي وما طائري
أَقَمتُ بِرَغمي وَما طائِري بِراضٍ إِذا أَلِفَتهُ الوُكونُ وَلي أَمَلٌ كَأَتمِّ القَنا وَحالٌ كَأَقصَرِ سَهمٍ يَكونُ فَيا أَلِفَ اللَفظِ لا تَأمُلي حَراكاً فَما لَكِ إِلّا السُكونُ
الخلق يا صاح معدوم ومفقود
الخَلقُ يا صاحِ مَعدومٌ وَمَفقودُ وَلا يَدومُ سِوى مَولاكَ موجودُ مَنْ ذا المخلَّدُ في الدّنيا يَدومُ بها لَو كانَ كانَ لِخيرِ الخلقِ تخليدُ هَلّا رَأَيت كِرامَ الخلقِ قَد ذَهَبوا وَكلّهم ضِمنَ ج
تهنأ علي الاسم والقدر والذرى
تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرى بِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُ تَوالَت بِهِ الكاساتُ صِرفاً مِنَ الهَنا فَإِنْ يَمضِ كَأسٌ يَأتِ مِن بَعدِهِ كأسُ وَخيطَت بِه الأفراحُ أَحسَنَ حُلّةٍ
لقد زادني بالناس علما تجاربي
لَقَد زادَني بِالناس علماً تجاربي وَمَن جَرَّبَ الأَيامَ مِثلي تَعلَّما وَإِني وَتَطلابي مِن الناس راحَةً لكالمبتغي وَسطَ الجَحيم تَنَعُّما سَأَزهَدُ حَتى لا أَرى لي صاحِباً وَأُنجِدُ حَتّى لا أُ
كم من صديق أراني حسن صحبته
كَم مِن صَديقٍ أَراني حُسنَ صُحبَتِهِ وَلَفظُهُ لَيِّنٌ أَحلى مِنَ العسَلِ وَلِلعَدوِّ بِما أَنويهِ يُخبرُهُ وَعَن عَدوّي وَما يَنويهِ ينقلُ لي كَم أَوجدَ اللَّهُ مِن وَجهَينِ في رَجلٍ وَلَم يَكُ
وجه العزم واسع خير المساعي
وَجِّهِ العَزمَ وَاِسعَ خَيرَ المَساعي بِاِجتِهادٍ إِلى حِمى الأَوزاعي ثُمّ زُر بُقعةً لَقَد حَلَّ فيها تَلقها الدّهرَ من أجلِّ البقاعِ الإِمامُ الجَليلُ في كُلّ وَقتٍ نالَ لِلتابِعين حُسن اِتّبا
حمدت إله الناس للحمد مكثرا
حَمدتَ إِلهَ النّاسِ لِلحَمد مكثراً وَطابَت بِحَمدِ اللَّهِ مِنكَ المَواردُ لِذلِكَ قَد سَمّاك في النَّاسِ حامِداً لِيَظهرَ في ذا الاِسمِ لِلحَمدِ شاهدُ وَجازاكَ رَبُّ النّاسِ مِنهُ بِحَمدِهِ فَأ
وما سحر هاروت ببابل محكما"
وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماً يُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِ وَيَلعَبُ بِالأَلبابِ حَتّى يخلَّها فَتَخَتلُّ حتّى تَخلطَ العِلمَ بِالجَهلِ بِأَسحر مِن إِنسانِ عَينٍ كَحيلةٍ إِذا نَظَرَ
تبسم زهر الروض حين بكى الطل
تَبسّمَ زَهرُ الرّوضِ حينَ بَكى الطّلُّ وَقَهقَهَ ثَغرُ النّهرِ حين هَمى الوَبْلُ وَحَلّ عِذار الآسِ وَجنةَ جَدولٍ فَأَبصرَها مِن نَرجِسٍ أعينٌ نُجْلُ وَحَلّى رَبيعُ الروضِ عاطلَ جِيدهِ فقلَّده ع
أحييت عكاء بماء حلا
أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلا وَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ جَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَت حَصباؤُها كَالدُّرِّ وَالجَوهَرِ عَذبُهُ فُراتٌ سائِغٌ شُربُهُ وَبهجَةُ النّاظِرِ في المنظرِ أَجرَيتَهُ في
يا ميتا فيه جمال الحياة
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياة ما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفات أَنتَ الفَتى الباقي بِئاثارِهِ ما أَنتَ بِالمَرءِ إِذا ماتَ مات وَكَيفَ يَمتَدُّ إِلَيكَ الرَدى وَذاتُكَ الحَسناءُ في أَلفِ ذات
يا صاح شمس العلوم اليوم قد غربت
يا صاحِ شَمس العُلومِ اليومَ قَد غَربت وَالأَنجُم اِنكَدَرَت وَالسّاعَةُ اِقتَرَبت وَضَجَّتِ الأَرضُ وَاِهتزّت مُزلزَلَةً فَخالَها النّاسُ لَمّا زُلزلت وَجَبت وَالنّاسُ قَد ذُهِلَت بِما أَلمّ بِها
عزفت نفسي عن هذا الورى
عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى بَعدَما حَلَّت نُضارٌ في الثَرى فَبِسَمعِي صَمَمٌ إِن حُدِّثُوا وَبِعَيني نَبوَةٌ أَن تَنظُرا كَيفَ لِي عَقلٌ بِأَن أَصحَبَهُم لا أَرى وَجهَ نُضار النَّيِرا لا وَ
ذهبت للقدس باجتهاد
ذَهَبتَ لِلقُدسِ بِاِجتِهاد تَجِدُّ في السَيرِ وَالذّهابِ دَخَلتهُ زائِراً إِلَيهِ فَنِلتَ قُرباً مَعَ اِقتِرابِ دَعوتَ فيهِ دُعاءَ خَير لَيسَ عَنِ اللَّهِ في حِجابِ وَأُبتَ مِنهُ قَريرَ عَينٍ
اسم مع الخلق قد تاهوا به ولها
اِسمٌ مَعَ الخَلقِ قَد تاهوا بِهِ وَلَهاً لِيَعلَموا مِنهُ معنىً مِن مَعانيهِ وَاللَهلا وَصَلوا مِنهُ إِلى سَبَبٍ حَتّى يَكونَ الَّذي أَبداهُ يُبديهِ
تبسم ثغر للصباح شنيب
تبسم ثغر للصباح شنيب فلاح بغرد الليل منه مشيب وفرّت ظباء الزهر من قائص الضيا كما نفرت خوف الغضنفر نيب وراع نجيب الغيم واجر رعده كما ارتاع من صوت الجلاجل ذيب وأذرت جفون السحب عبرة مزنها وقد حان من تلك
يراد من الشباب اليوم جهد
يُرَادُ مِنَ الشَّبَابِ اليَوْمَ جُهْدٌ لأُمَّتِهِمْ بِهِ أَمَلٌ عَظِيمُ فَإِنْ يَبْرُزْ لَهُمْ فَضْلٌ جَدِيدٌ فَلَيْسَ لِيَجْمَدَ الفَضْلُ القَدِيمُ وَهَذِي حِكْمَةٌ جُلِيَتْ بِأَزْهَى مَجَالِيَ
ووردي خد نرجسي لواحظ
وَوَردِيِّ خَدٍّ نَرجِسيِّ لَواحِظٍ لَهُ كامِلو النّسّاكَ أُذْناً قَدِ اِهتَووا وَوافي صَحيح السّحر مِن كَسرِ جَفنِهِ مَشايخ عِلم السّحر عَن لَحظِهِ رووا وَواوات صُدغَيهِ حَكَين عَقارِباً عَلى لَ
أيا رباه يا غوثاه يا هو
أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُو ويَا مَنْ لَيْس للِرَّاجِي سِواهُ وَيَا أحَدٌ تَنَزَّهَ عَنْ شَرِيكٍ وَيَا مَلِكٌ تَعَالَى فِي عُلاَهُ دَعَوْتُكَ يَا مُجِيبَ دعَاءِ نُوحٍ وَيُونُسَ إذْ دَعَاه بِمَاه
يا لحظه في سويدا القلب فتكها
يا لَحظهُ في سُويدا القَلبِ فَتكها وَكلُّ فَتكٍ بِهذا الفَتكِ أَنساني وَفي السُّويدا رِجالٌ كُنتُ أَعهَدُهم فَقالَ ما في السُّويدا غير إِنسانِ
وروضة زيتون أقمت بظلها
وَرَوضَةِ زَيتونٍ أَقمتُ بِظلّها بِجَمعٍ لَهم دونَ الوَرى العزُّ وَالعَقلُ وَقَد مالَتِ الأَغصانُ تَحنو عَليهمُ وَحَنَّت حَنانَ الأُسدِ إِذ يَرضَعُ الشبلُ وَلا بِدْعَ إِن مالَت إِلَيهم لظنِّها وَ
عندما أموت
عندما يحملون نعشي إلى الخارج لا تفكروا أبدا أنني سأشعر بفقدٍ لهذا العالم. لا تذرفوا الدموع لا ترثوني ولا تشعروا بالحزن فأنا لا أسقط في الهاوية المرعبة. عندما ترون جثماني محمولاً لا تبكوا
يا أيها البحر الذي ملأت جلا
يا أَيّها البَحرُ الّذي مَلأَتْ جَلا لَتُه عُيوني وَالحَشا وَفُؤادي يا دَوحَةَ المَجدِ الّتي غَرست بِهِ وَلِظلّها مدّت عَلى الأمجادِ لا اِنفَكَّ عِزّك في العُلى يُبنى عَلى شَرَفِ السّعودِ بِأَحسن