مَضَيْتِ وَكُنْتِ دُنْيَاكِ رُوحاً
مُعَذَّبَةً وَمَوْطِنُهَا السَّماءُ
وَكُنْتِ مِنَ الودَادِ مَكَانَ أُخْتي
وَكَانَ مُقَدَّساً ذَاكَ الإِخَاءُ
نُعَزِّي عَنْكِ أَبْنَاءً كِرَاماً
وَهُمْ لِقُلُوبِنَا عُنْكِ الْعَزَاءُ
اقرأ أيضاً
وتفاحة أعطيتنيها تكرماً
وَتُفَّاحَةٍ أَعْطَيْتِنِيهَا تَكَرُّماً فَأَوْلَيْتِنِي فَضْلاً بِذَاكَ عَظِيمَا بِهَا أَفْقَدَتْ حَوَّاءُ آدَمَ جَنَّةً وَأَكْسَبْتِنِي تُفَّاحَةً وَنَعِيمَا حروف على موعد…
كفاك ما مر على راسي
كَفاكَ ما مَرَّ عَلى راسي مِن شادِنٍ هَيَّجَ وَسواسي أَفضَلُ ما أَبلُغُ مِن نَعتِهِ تَحَدُّثي عَن قَلبِهِ القاسي…
صحوت واستدركتني شيمتي الأدب
صحوت واستدركتني شيمتي الأدب وبت تنكرني اللذات والطرب وما رشاديَ إلا لمع بارقة يرام فيه ويُقضَى للعلى أرب…
في فلسطين أي نجم أنارا
فِي فِلْسْطِينَ أَيُّ نَجْمٍ أَنَارَا فَأَقَرَّ العُيُونَ ثُمَّ تَوَارَى شُبِّه لِلْمَسِيحِ أَوْفَى عَلَيْهَا زَمَناً لَمْ يَطلْ وَأَلْقَى السِّتَارَا…
أبى لأخي الدنيا التبتل أنها
أبى لأخي الدنيا التبتُّل أنها لها زيفة في كل حين تزيفُها إذا ما جلاها في الرياض ربيعها يروق…
فلما حملت الدين فيها واصبحت
فَلَمّا حَمَلتُ الدينَ فيها وَاِصبَحَت حِيالاً مُسِنّاتِ الهَوى كِدت أَندَم عَلى حينِ ان رَأَت الرَبيع وَلم يَكُن لَها…
أمسك بل استمسك لوقع هياجي
أَمسِك بَلِ اِستَمسِك لِوَقعِ هَياجي فَلَتَسأَمَنَّ عُذوبَتي وَأُجاجي دَع ما مَضى وَاِستَأنِفِ العَدَدَ الَّذي ضَيَّعتَهُ يا مُحصِيَ الأَمواجِ…
ما معالشيب حديث في غزل
ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَل قَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَل لَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِ فَيَراهُ الضَيفُ عَنهُ…