أسمعتنا ما شاق ألبابنا

التفعيلة : البحر السريع

أَسْمَعْتِنَا مَا شَاقَ أَلْبَابَنَا
وَعَلَّمَ الأَحْيَاءَ مَعْنَى الوُجُودْ
يَا طَائِراً أَفْلَتَ مِنْ جَنَّةٍ
فَأَسْمَعَ الفَانِينَ شَدْوَ الخُلُودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ليلة فاجأت سرب الغيد

المنشور التالي

هل الهلال فحيوا طالع العيد

اقرأ أيضاً

وخندريس لها شعاع

وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ لَو قُرِّبَت في الظَلامِ…