الحُسن أَسنى الزَّيْن لا اللّبس واللفّات
وَاللّاح لَمّا عليَّ الحِبّ قَد لَف فات
يا مَن بِجيده غَدا مِثل الغَزال لَفّات
يا بَدر بِالحُسن مِن شرقِ المَحاسِن لاح
صِلْ مُغرَمك فَالجفا بِالسّقم جِسمه لاح
وَاِترُك كَلام العَذول يا حِبّ كَم من لاح
مخرج معبِّر مدوِّر بِالكَلام لفّات
اقرأ أيضاً
يفديك من كل محذور أبو حسنِ
يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ يا من جرى منه مجرى الروح في البدنِ باللَّهِ أحلفُ لا مَيْناً…
هو يوم أغر مبتسم
هُوَ يَوْمٌ أَغَرُّ مُبْتَسِمٌ عَنْ وُجُوهٍ بِالبِشْرِ غُرَّانِ رَضِيَ المَجْدُ أَنْ تُزَفَّ بِهِ بِنْتُ تُومَا إِلَى ابْنِ زَيْدَانِ…
هو العيش جهد طائل وفتون
هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُ وَمَا المَوْتُ إِلاَّ رَاحَةٌ وَسُكَونُ نَوَدُّ بَقَاءً عَالِمِينَ بِمَا بِهِ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ…
يا حسن شامتها بوجنتها التي
يا حُسنَ شامَتِها بِوَجنَتِها الّتي بِالشّمسِ تُزري وَقتَ إِشراقِ فَسَأَلتها بِتَلَطُّفٍ ما هَذِهِ قالَت سَوادُ عُيونِ عُشّاقي
هنيئا لكم أن تسمعوا شعر حافظ
هَنِيئاً لَكُمْ أَنْ تَسْمَعُوا شِعْرَ حَافِظٍ وَأَنْ تَسْمَعُوا إِنْشَادَهُ الشُّعْرَ فِي آنِ هُمَا تُحْفَتَا دَهْرٍ ضَنِينٍ ظَفِرْتُمَا بِكِلْتَيْهِمَا…
ونابه في الهوى لنا ناس
وَنابِهٍ في الهَوى لَنا ناسِ قَطَّعَ لي بِالهِجرانِ أَنفاسي لَستُ لَها واصِفاً مَخافَةَ أَن يَعرِفَ ما بي جَماعَةُ…
ولو شئت أبديت نميهم
وَلَو شئت أبديت نميهم وأَدخلت تحت الثياب الابر
نباكر أم تروح غدا رواحا
نُباكِرُ أَم تَروحُ غَداً رَواحا وَلَن يَسطيعَ مَرتَهَن بَراحا سَقيمٌ لا يُصابُ لَهُ دَواءُ أَصابَ الحُبُّ مَقلَتَهُ فَناحا…