وشرفني من المولى كتاب

التفعيلة : البحر الوافر

وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌ

حُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِ

وَأَحرُفُهُ جَميعاً مُهمَلاتٌ

أَشارَت لي بِإِهمالي لَدَيهِ

وَلَستُ أَلومُ مَولانا عَلى ذا

وَلَستُ مُوجِّهاً عَتباً عَلَيهِ

فَإِنّي مُهمِلٌ بَينَ البَرايا

وَشِبْهُ الشيءِ مُنجذبٌ إِلَيهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تذكرت ليلى والمدامع تسكب

المنشور التالي

تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى

اقرأ أيضاً

الحمد لله ألم ينهني

الحَمدُ لِلَّهِ أَلَم يَنهَني تَجرِبَةُ الناسِ عَنِ الناسِ فَأَمنَعَ النَفسَ هَواها فَقَد أَذَلَّني لِلناسِ إِفلاسي سَكَتُّ لِلدَهرِ وَأَحداثِهِ…

أودت عكب ما تحس وخالد

أَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌ وَسادَ بَنو الشَيطانِ وَالمَجَراتُ وَما سَبَقَ الغاياتِ إِلّا جِيادُها وَما تَستَطيعُ الجِلَّةَ البَكَراتُ