بسخا عامل طرقناه يوما

التفعيلة : البحر الخفيف

بِسَخا عامِلٌ طَرَقناهُ يَوماً

فَوَجدناهُ لَيسَ فيهِ سَخاءُ

عِندَهُ أَنهُ جَريرٌ وَهَذا

أَصلُ ما اِنجَرَّ فيهِ مِنّي الهِجاءُ

عَجَبي فيهِ كَيفَ يَخفى عَلَيهِ

عَجزُهُ عَن بُلوغِهِ ما يَشاءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

راح كريحك في الثناء

المنشور التالي

إلى كم خطبت من المعالي

اقرأ أيضاً

ازرعوني

ازرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ وفي كل المداخل واحضنوني مرجة خضراء تبكي وتصلي وتقاتل وخذوني زورقاً من خشب…

وظباء من بني أسد

وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها غادَةٌ مِنهُنَّ…
×