أرعى النجوم كأنني كلفت أن
أرعى جميع ثبوتها والخنس
فكأنها والليل نيران الجوى
قد أضرمت في فكرتي من حندس
وكأنني أمسيت حارس روضةٍ
خضراء وشح نبتها بالنرجس
لو عاش بطليموس أيقن أنني
أقوى الورى في رصد جري الكنس
اقرأ أيضاً
ولرب نازلة يضيق لها الفتى
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا…
وضرطة وهب من الحادثات
وضرطةُ وهبٍ من الحادثاتِ إذا ذُكرتْ حادثاتُ الزَّمنْ أهذا الغلاء وهذا البلاءُ وهذا الضُّراط وهذي الفتنْ إليك المعوَّلُ…
السلخ الدولي وباب الأبجدية
ولكن كلها خلل ذئاب كلما سمت جريحا بينها أجل أطالت من مخالبها وصارت فيه تقتتل بمد أبه كذلك…
الموت باب وكل الناس داخله
المَوتُ بابٌ وَكُلُّ الناسِ داخِلُهُ فَلَيتَ شِعرِيَ بَعدَ البابِ ما الدارُ الدارُ جَنَّةُ خُلدٍ إِن عَمِلتَ بِما يُرضي…
مر بي سرب ظباء
مَرَّ بي سِربُ ظِباءِ رائِحاتٍ مِن قُباءِ زُمَراً نَحوَ المُصَلّى مُسرِعاتٍ في خَلاءِ فَتَعَرَّضتُ وَأَلقَي تُ جَلابيبَ الحَياءِ…
تقول ابنتي لما رأت بعد مائنا
تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَت بُعدَ مائِنا وَإِطلابَهُ هَل بِالسُبَيلَةِ مَشرَبُ فَقُلتُ لَها إِنَّ القَوافِيَ قَطَّعَت بَقِيَّةَ خُلّاتٍ بِها…
ألا ليت شعري ما أرادت مجاشع
أَلا لَيتَ شِعري ما أَرادَت مُجاشِعٌ إِلى الغَيطِ أَم ماذا يَقولُ أَميرُها أَلَم نَكُ أَعلى دارِمٍ في دِيارِها…
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا صاحِبٌ إِن عِبتَهُ أَو لَم تَعِب لَيسَ…