ليت الغراب يعيد اليوم لي فعسى
يبين بينهم عني فقد وقفا
أقول والليل قد أرخى أجلته
وقد تألى بألا ينقضي فوفى
والنجم قد حاز في أفق السماء فما
يمضي ولا هو للتغوير منصرفا
تخاله مخطئاً أو خائفاً وجلا
أو راقباً موعداً أو عاشقاً دنفا
اقرأ أيضاً
كان حلما ما كنت آمل فيكم
كانَ حُلماً ما كُنتُ آمَلُ فيكُم وَقَليلاً ما تَصدُقُ الأَحلامُ بَلِّغوا ما أَقولُ مَن لا أُسَمّي رُبَّ قَولٍ…
أما أبو سعد فلم تثأروا به
أَمّا أَبو سَعدٍ فَلَم تَثأَروا بِهِ وَلَكِن أَقيموا رَأسَهُ إِذ تَصَوَّبا لَو كانَ حَبلُ اِبنَي طَريفٍ مُعَلَّقاً بِأَحقي…
إذا كنت أزمعت الرحيل فإننا
إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّنا سَتَرحلُ مِنّا أَنفسٌ وقلوبُ وَإنْ تَبعدي عنّا فَللعَينِ أدمعٌ تَصوب وَللقلبِ المَشوق وجيبُ…
أونس ريح الموت في المكاسر
أُونِس ريحَ المَوتِ في المكاسِر لا بُدَّ يَوماً من لِقاء المقادِر هذا أَواني أَسَدَ بن جابِر بِنَبعَةٍ وأَسهُمٍ…
مدحت معاشرا عررا
مدحتُ مَعاشراً عُرَراً حسبت بأنهم غررُ فما رَفَدوا ولا وعدوا ولا اعتلّوا ولا اعتذروا حروف على موعد لإطلاق…
الجهات الأربع : اليوم جنوب
كُلُّ وقتٍ ما عدا لحظة ميلادكَ فينا هو ظِلٌّ لنفاياتِ الزمانْ كُلُّ أرضٍ ما عدا الأرض التي تمشي…
النصر كان مواعدا للناصر
النَصرُ كانَ مُواعِداً لِلناصِرِ ما كانَ يَحضُرُ وَهوَ لَيسَ بِحاضِرِ وَالنَصرُ قالَ إِذا أَتاني نَجدَةً فَبِنَفسِهِ يكفي بِغَيرِ…
بمقام إبراهيم عذ واصرف به
بمَقامِ إبْراهيمَ عُذْ واصْرِفْ بِهِ فِكَراً توَرِّقُ عنْ بَواعِثَ تنْبَري فجِوارُهُ حَرَمٌ وأنتَ حَمامةٌ ورْقاءُ والأغْصانُ عودُ المِنْبَرِ…