حين ولدت، ألفيت على مهدي قيدا ،
ختموه بوشم الحرية ،
وعبارات تفسيرية ،
” ياعبد العزى كن عبدا ”
وكبرت ولم يكبر قيدي ،
وهرمت ولم أترك مهدي ،
لكن لما تدعو المسؤولية ،
يطلب داعي الموت الردا ،
فأكون لوحدي الأضحية ،
ردو الإنسان لأعماقي، وخذو من أعماقي القردا ،
أعطوني ذاتي كي أفني ذاتي ،
ردو لي بعض الشخصية ،
كيف تفور النار بصدري وأنا أشكو البردا ،
كيف سيومض برق الثأر بروحي مادمتم تخشون الرعدا ،
كيف أغني وأنا مشنوق أتدلى من تحت حبالي الصوتية ،
كي أفهم معنى الحرية ،
وأموت فداء الحرية ،
أعطوني بعض الحرية
اقرأ أيضاً
خطونا في الجهاد خطى فساحا
خطونا في الجهاد خطى فساحا وهادنّا ولم نلق السلاحا رضينا في هوى الوطن المفدّى دم الشهداء والمال المطاحا…
قد كنت أبكي على من مات من سلفي
قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي وأهلُ وُدِّي جميعٌ غيرُ أشتاتِ فاليوم إذ فرَّقَتْ بيني وبينَهُمُ…
أما تحية الطرف الكحيل
أمّا تَحيّةِ الطَّرْفِ الكَحيلِ عَشِيّةَ همَّ صَحْبي بالرَّحيلِ لقد قطَع النَّوى إلاّ ادِّكاري وبلَّتْ عَبْرتي إلا غليلي يُرَوّي…
يا آل برنوطي تحية صاحب
يَا آلَ بَرْنُوطِي تَحِيَّةَ صَاحِبٍ فِي وِدِّهِّ لَكُمُ المَكَانُ العَالِي إِنِّي أُهَنِيءُ بِالقِرَانِ حَبِيبَكُمْ زَيْنَ الشَّبَابِ النَّادِرِ الأْمثَالِ…
بحياة أير أبي الرجا
بحياةِ أيْرِ أبي الرَّجا لمّا استَوى وتَسكْرَجا وأتاك مُمتَدّاً فأد خَلَ في حشاكَ وأخرجا إلا احتشَمْتَ ولا تكو…
هذا الغريب الذي أبكى دمشق وقد
هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَد لاقى مِن البينِ في أَسفارِهِ أَجَلا أَبقى لآلِ قلاووزَ الكِرامَ أَسىً مَدى…
عاني المها مستهل الدمع ساكبه
يا للهوى مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا عاني المها مُستهلّ الدَمع ساكبُه بادي الضَنى ذو غَرام سامَهُ شَجَنا…
إذا أنا أودعت التراب فلن ترى
إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرى كَمثليَ نَحويّا أَحدَّ وَأَحذَقا وَأَنقلَ أَحكاماً وَأَكثرَ شاهِداً وَألزمَ تَنقاداً وَأَحسنَ مُنتَقى…