يا ربة البغلة الشهباء هل لكم

التفعيلة : البحر البسيط

يا رَبَّةَ البَغلَةِ الشَهباءِ هَل لَكُمُ

أَن تَرحَمي عُمَراً لا تَرهَقي حَرَجا

قالَت بِدائِكَ مُت أَو عِش تُعالِجُهُ

فَما نَرى لَكَ فيما عِندَنا فَرَجا

قَد كُنتَ حَمَّلتَني غَيظاً أُعالِجُهُ

فَإِن تُقِدني فَقَد عَنَّيتَني حَجَجا

حَتّى لَوَ اِسطيعُ مِمّا قَد فَعَلتَ بِنا

أَكَلتُ لَحمَكَ مِن غَيظي وَما نَضَجا

فَقُلتُ لا وَالَّذي حَجَّ الحَجيجُ لَهُ

ما مَجَّ حُبُّكِ مِن قَلبي وَلا نَهَجا

وَما رَأى القَلبُ مِن شَيءٍ يُسِرُّ بِهِ

مُذ بانَ مَنزِلُكُم مِنّا وَما ثَلِجا

كَالشَمسِ صورَتُها غَرّاءُ واضِحَةٌ

تُعشي إِذا بَرَزَت مِن حُسنِها السُرُجا

ضَنَّت بِنائِلِها عَنّا فَقَد تَرَكَت

مِن غَيرِ ذَنبٍ أَبا الخَطّابِ مُختَلَجا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أومت بعينيها من الهودج

المنشور التالي

نعق الغراب ببين ذات الدملج

اقرأ أيضاً

صفحات مدادها من ولاء

صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ خَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا لِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ…

يا رئيسي وأوليائي وآلي

يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي قَدْ رَفَعْتُمُ شَأْنِي بِأَيِّ احْتِفَالِ جَمَعَ الفَضْلَ صَفْوَةُ الشَّرْقِ جَاهاً وَمَقَامَاً أَرْاهُمْ حِيَالِي إِيهِ…

تاهت بوجه أزهر

تاهَت بِوَجهٍ أَزهَرِ وَزَهَت بِطَرفٍ أَحوَرِ رودٌ كَأَنَّ بَنانَها قَصَبُ العَقيقِ الأَحمَرِ قَد بَغَّضَت أَنفاسُها لِلناسِ ريحَ العَنبَرِ…

ومفيقين من الله

وَمُفِيقِينَ مِنَ اللَّهْ وِ نَشاوَى مِنْ مِراحِ أَلِفُوا الجِدَّ وَلَمْ يَنْ تَهِجُوا طُرْقَ المِزاحِ فَهُمُ الأُسْدُ عَلى جُرْ…
×