أما الفلاح فقد غدت أسبابه

التفعيلة : البحر الكامل

أَمّا الفَلاحُ فَقَد غَدَت أَسبابُهُ

مَعقودَةً بِلِوائِكَ المَعقودِ

خَفَقَت عَلَيكَ ذُؤابَتَهُ مُشَرِّفاً

بِالعِزِّ مِن مُتَطَوِّلٍ مَحمودِ

فَذُؤابَةٌ لِلبَأسِ ظَلَّ جَناحُها

في خُطَّةٍ وَذُؤابَةٌ لِلجودِ

وَأَرى الأَعِنَّةَ مُذ جَمَعتَ شَتاتَها

لَم تَخلُ مِن نَصرٍ وَمِن تَأييدِ

وَنُجومُ مَن عاداكَ في أُهوِيَّةٍ

بَخَعَت بِطالِعِ نَجمِكَ المَسعودِ

فَاِسلَم لِيَسلَمَ غَيظُ كُلِّ مُكاشِحٍ

مِنهُم وَتَمرَضُ نَفسُ كُلِّ حَسودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بجودك يدنو النائل المتباعد

المنشور التالي

ليالينا بين اللوى فزرود

اقرأ أيضاً

في كل يوم شرعة ونظام

في كُلِّ يَومٍ شِرعَةٌ وَنِظامُ ما هَكَذا الأَحكامُ وَالحُكّامُ عِشرونَ عاماً وَالدِيارُ مَريضَةٌ تَنتابُها الأَدواءُ وَالأَسقامُ إِنَّ الأُساةَ…
×