سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا

التفعيلة : البحر الطويل

سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا

أُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ

بِهِ طَرَقَتْ صَحبي أُمَيمَةُ مَوهِناً

وَنَحنُ بِأَذيالِ الدُّجى تَتَلَثَّمُ

مُهَفهَفَةٌ يَشكو الوِشاحُ إِزارَها

فَقَد سيمَ ظُلماً وَهيَ لي مِنهُ أَظلَمُ

وَيَشكُرُ حَجْلَيها السِوارانِ إِذْ حَكى

مُسَوَّرَها في الرِيِّ مِنها المُخَدَّمُ

فَأَشرَقَ خَدٌّ لاحَ مَوقِعُ لَثمِهِ

وَقَد كِدتُ لَولا خَشيَةُ اللَهِ أَلثِمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لحاني هذيم صاحبي ليلة النقا

المنشور التالي

خطرت لذكرك يا أميمة خطرة

اقرأ أيضاً

وضح الحق المبين

وَضَحَ الحَقُّ المُبينُ وَنَفى الشَكَّ اليَقينُ وَرَأى الأَعداءُ ما غَرَّ تهُمُ مِنهُ الظُنونُ أَمَّلوا ما لَيسَ يُمنى وَرَجَوا…

لعزة أطلال أبت أن تكلما

لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً بِأَطلالِها يَنسِجنَ ريطاً مُسَهَّما أَبَت…
×